روايات كوميدية

رواية بناتي مصايب بقلم آلاء على – الفصل الثالث عشر والأخير

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات كوميدية جديدة للكاتبة آلاء على علي موقعنا قصص نبيل
وموعدنا اليوم مع الفصل االثالث عشر والأخير من  رواية بناتى مصايب بقلم آلاء على

رواية بناتى مصايب بقلم آلاء على (الفصل الثالث عشر والأخير)

رواية بناتي مصايب بقلم آلاء على
رواية بناتي مصايب بقلم آلاء على

سمر وهي تسحب يدها : لا استني

اياد : دا فخ معمولنا .. شكله شاكك فينا

سمر وهي تضع سماعه صغيرة بأذنيها : الووو .. زياد سامعني !!؟

زياد : ايوا يا سمر سامعك

سمر : طب احنا هنعمل ايه دلوقتي ؟! .. شكلي برعي شاكك فينا

زياد : لا هو مش شكل ..هو فعلا شاكك فيكم .. اسمعي اللي هقولهولك وبلغي اياد بيه
انتوا هت……………………………….

سمر : تمام

زياد : ماشي سلام

وبعد أن أغلقت الخط

اياد : قالك ايه ؟!

سمر : برعي عملنا فخ

اياد : يعني هو دلوقتي مش واثق فينا وعارف اننا اصلا كنت بنحاول نسمعه .. اوباااااااا دا اللي كنت خايف منه

سمر بصوت منخفض : أهدى بس .. زياد قالي ع حاجة

اياد : قالك ايه ؟! .. هو انتوا فاكرين اننا هنعرف نطلع من هنا !!

سمر : طلوعنا من هنا مستحييييييل هو اللي بيدخل عش الدبابير بيعرف يطلع من غير ما يتلسع أو يموت

اياد : طب زياد قالك ايه ؟!

سمر : قالي هنضرب عصفورين بحجر واحد

اياد بإستغراب : ازاي يعني ؟!

سمر : يعني هنفضل هنا عادي ممارسين حياتنا زي ما بنعمل وبكرا زي ما انت ما سمعت مش هيحصل حاجه بمعني أن برعي شاكك فينا يعني مستعد بكرا إن الحكومة تتطب عليه وهو بيعمل البضاعة اللي اي حاجة وطبعا من الأساسية فإحنا طبعا لا هنبلغ ولا هنزفت فهو لما يعرف ويشوف اننا مبلغناش ولا عملنا حاجة هيعمل خناقة مع يحيى لان يحيى اللي بيجبله الاخبار وبرضو الاخبار اتسربت وعرفوا اننا هنا بس معرفوش موضوع سمية وأنها هتحاول توقع يحيى

اياد : ايوا بس كدا احتمال اكيد جدا أن برعي يتخلص من يحيى لما يعرف أنه بيجبله معلومات غلط

سمر : لا هو مش احتمال هو اكيد

عشان كده بقا لازم سمية تقرب من يحيى في اقرب فرصة وتخليه يثق فيها وبعد كدا تعرفوا أنه ممكن في اي لحظة برعي يقتله لما يعرف أنه بيجبله معلومات غلط

اياد : بس اصلا احنا لو عرفنا نوقع برعي مستحييييييل هو يعترف ع يحيى

سمر بإبتسامة : اه بس صابرين هتعترف

اياد : نعم يااااختى ؟! صابرين ازاي يعني؟!

سمر : مش صابرين معاهم في الكار ؟! يعني لو اتقبض ع برعي هي هتشرف معاه في ابو زعبل وطبعا صابرين دي مش هتستحمل السجن يومين فبالتالي لما نعرفها انها لو اعترفت ع الخصم التالت اللي معاهم وهو كمان هيشيل القضية معهم والحكم يقل عنهم شوية اكيد هتعترف

اياد بتفكير : يا بنت الاية جايبة الدماغ دي منين ؟!

سمر بمزاح: نقّ بقا ع ذاكرتي ياخويا نقّ

اياد بجدية : خلاص اهم حاجه نخليهم يثقوا فينا حاليا

سمر : طبعا عشان كدا احنا هنمارس حياتنا معاهم عادي زي كل يوم وبعد كدا اللي ربنا كاتبه هو اللي يحصل بقا

اياد : تمام

أما ع الجانب الآخر
قص زياد لهم كل ما جرى بين واتفق عليه بينه وبين اياد وسمر

سمية : يعني لازم اقرب من الزفت يحيى دا في اقرب وقت !!

معتز : للأسف هيكون النهاردة

سمية : تمام

وفي المساء
تجهزت سمية بملابس مثيره للغايه وركبت سيارتها الفخمة وسارت بها حيث المكان المتفق عليه

سمية وهي تخبط متعمدة بشخص ما وتسكب عليه ما بيدها : اوووووووه اسفة جدا

يحيى وهو يحاول أن يمسح ملابسه : حصل خير

ثم نظر لما

يحيى في نفسه : اوباااااااا لا دا كدا محصلش خير خالص

سمية بدلع : احم بتقول حاجة ؟!

يحيى وهو يسرح بجمالها : هااااا ؟!

سمية بإبتسامة: يا كابتن !!

يحيى وقد انتبه : احم معلش .. حضرتك جاية هنا مع حد ؟!

سمية بمياعة : اه كنت جاية مع صاحبتي بس مش عارفه اتأخرت كدا ليه ؟!

يحيى : طب ممكن اعزمك ع حاجة عبال ما هي تيجي عشان اضمن انك مش زعلانه مني

سمية بتفكير مصطنع : اممممممم اوك يلا بينا

ثم ذهبوا ع احدى المنضدضات الفارغة

يحيى : قوليلي بقا يا جميل اسمك ايه ؟!

سمية بدلع : اسمي بين اصدقائي سوما لكن في الشغل سمية

يحيى بإستغراب : شغل !! بقا القمر دا بيشتغل ويتبهدل !!

سمية بدلع : شوفت بقا

يحيى : وايه شغلك بقا يا مُزة ؟!

سمية بضحك : خايفة اقولك تتصدم !!

يحيى بضحك : اممممممم لا متقلقيش هحاول ابان اني مش مصدوم

سمية بجدية مصطنعة: احم معاك الرائد سمية الحمزاوي

يحيى وهو يفتح فاهه : دا اللي هو ازاي يعني؟!

سمية بضحك : مش قولتلك هتنصدم

يحيى : لا انتي بتهزرى ولا بتتكلمي بجد ؟!

سمية بضحك: بتكلم بجد والله

يحيى : انا كمان رائد

سمية مصطنعة الاستغراب : اووووه بجد !؟

يحيى بضحك : اه والله .. بس هو ازاي يعني انتي بتشتغلي في الشرطة ؟! انتي مش شايفه انتي مزة ازاي يعني !!😉

سمية بضحك : ههههههههههههههه بابا كان نفسه في ولد ويدخله كلية الشرطة فمجبش غيري فأنا اللي لبست

يحيى : اممممممم وانتي بقا في انهي مجال !!

سمية بضحك : مكافحة المخدرات

يحيى : كمان المخدرات !!

سمية : شوفت الزمن بقا ؟!

يحيى : طب تعرفي اني انا كمان مكافحة المخدرات ؟!

سمية : اوووووه بجد ؟!

يحيى : اه والله بس انا مشوفتكيش في المدرية قبل كدا خالص !؟

سمية : اه ماهو كنت تبع مدرية الجيزة وبعد كدا اتنقلت عندكم قريب

يحيى : اه لا دي صدف إنما ايه كدا 👍

سمية : فعلا صدف غريبة

وظلوا يتحدثون بعض الوقت

سمية : اووووه انا اتأخرت جدا .. يلا لازم تمشي بقا

يحيى : طب استني اوصلك !

سمية بضحك : عيب لما تقول للرائد سمية اوصلك

يحيى بضحك : ههههههههههههههه ماشي يا واثق انت .. هنتقابل قريب !!؟

سمية : اكيد يا برنس إن شاء الله
ثم غادرت

مرت الايام
ووثق برعي بسمر واياد كثيرا واحس بخيانة يحيي له ولكنه فضل الصمت حتى يعرف نهاية أفعاله
أما يحيي وسمية تطورت علاقتهم كثيرا وأصبح يحيي عاشق لسمية ونسى تماما ما كان يفعله من أفعال دنيئة وقرر التوبة

وفي يوم
اتصل يحيي بسمية

يحيى بحب : الوووو

سمية بنوم : ايوا يا يحيي

يحيى بضحك : يحيي كدا حاف .. اومال فين يويو ويويتي !!

سمية : اصل انا دلوقتي مخمودة ومش قادرة اتكلم اصلا .. فإقفل انت السكة بدل ما أقفل انا في وشك

يحيى بضحك : ههههههههههههههه يخربيت لسانك يا شيخة المهم انا عايزك النهاردة في موضوع مهم جدا

سمية بمزاح : ايه عايز فلوس !!

يحيى بضحك : هعوز فلوس منك انتي يا معفنه

سمية بمزاح: شكرا يا حبي

يحيى : خلاص بقا كلها خمس دقايق ونتقابل في الكافي بتاعنا
ثم أغلق الخط

سمية وهي تقذف التليفون بعدما أغلقت : اتفوووووووووووو ع شكلك داهية تاخد اللي جيبينك عشان لو كانوا ربوك مكنتش صحتني من احلاها نومه

ثم قامت وارتدت ملابسها وتجهزت وخرجت الي حيث الكافي المتفق عليه

سمية وهي تجلس : اطلبلي اكل بسرعة

يحيى بضحك: الناس تقول صباح الخير ..سلاموا عليكم صباح الزفت ع دماغكوا اي حاجة
مش اطلبلي اكل بسرعة

سمية : والنعمة همشي .. مش كفاية صحتني من احلاها نومه

يحيى بضحك : خلاص ياااختى احنا اسفين عايزه تطفحي ايه ؟!

سمية : انا مش هتقل عليك .. اطلبلي بيتزا

يحيى : كدا ومش هتقلي

وبعد دقائق
انتهت سمية من الاكل

يحيى بضحك : هاااااا خلصتي ولا ادخلك المطبخ تكملي بقيت اكلك !!

سمية : لا الحمد لله خلصت .. اهي تصبيره عبال ما اروح

يحيى : كل ودا وتصبيره تعالي كليني ياااااختى

سمية بمزاح: لا انت معصعص ومش هتشبعني

يحيى بضحك: بقا كدا !!

سمية : اه يلا بقى اشجيني وقولي عايز ايه ؟!

يحيى بجدية : من غير لف ولا دوران كدا انا عايز اتجوزك

سمية بمزاح : اممممممم لا انت كسفتني

يحيى بضحك : كسفتك ايه؟! دا وش كسوف

سمية بمزاح : بصراحة لا

يحيى : المهم قولتي أيه ؟!

سمية: اممممممم هفكر الاول يا يحيي

يحيى وهو يمسك يديها : فكري براحتك بس اعرف ان محدش هيحبك ويخافظ عليكي قدي

سمية وهي تسحب يديها : إن شاء الله .. بس انت معرفش حاجه عنك غير حاجات قليلة جدا

يحيى بتوتر : عايزه تعرفي ايه يعني ؟!

سمية بضحك: بص انا مش عايزة اعرف حاجه بس كل اللي هقوله انك حتى لو كان عندك ماضي وحش امحيه من حياتك وخليك معايا في الحاضر والمستقبل وبس

يحيى وهو يقبل يديها : تعرفي اني بحبك اوووي !!

اكتفت سمية بإبتسامة فقط

أما ع الجانب الآخر
وتحديدا في بيت برعي الحناوي

برعي لإياد : واد يا شومه

اياد بنبرة سوقية : اوامرك يا معلمي

برعي : انت بقيت دراعي اليمين وعشان كده انا هاخدك معايا العملية الجاية

اياد : عدم المؤاخدة يا معلمي.. عملية ايه ؟!

برعي وهو يضربه ع رأسه : ما تركز ياااض شوية .. عملية تسليم العيال للأجانب اللي جاين يخدوهم

اياد : ااااه .. معاك يا معلمي لو حتى في النار

برعي وهو يربت ع كتفه بشر : دا اللي متوقعه منك برضو يا يااااض
تسارع في الاحداث
اتي يوم التسليم
في الصباح

سمر : انا جاية معاك

اياد : جايه معايا فين يااااختى ؟!

سمر : جايه معاك التسليم ماليش فيه

اياد : هو ايه اللي ملكليش فيه ؟! دا تسليم يعني ضرب نار

سمر بقلق : اممممممم يعني انت ممكن مترجعش !!

اياد بإبتسامة : ممكن بس متقلقيش إن شاء الله خير

سمر : طب بص انا هقولك حاجه واجري ماشي

اياد بضحك : ههههههههههههههه وهتجري ليه بس ؟!

سمر بتوتر: اسمع بس
اياد بضحك : اديني سامع يااااختى اشجيني !!

سمر بتوتر: انا .. انا .. انا

اياد بضحك : انتي هتفضلي تقولي انا اليوم كله ولا ايه ؟!

سمر : لا خلاص هقول اهوو

اياد : قولي

سمر وهي تركض : انا بحبببببببببببببببببببك

اياد وهو لا يستوعب ما قالته : استني يا بت

سمر وهي تختبئ : لا

اياد بضحك: بقا كدا ماشي .. عموما انا كمان عايز اقولك ع حاجة !!

سمر : ايه ؟!

اياد بضحك: لا ماهو انا مش هقولها دلوقتى هقولهالك وانتي في بيتي
اما سمر فلم تستطع أن تنظر له بل ظلت بمكانها تحاول أن تتحكم بنبضات قلبها التي تتسارع وبشدة

اما ع الجانب الآخر وتحديدا عند سمية اتصل بها يحيى

يحيى : سوما الوووو

سمية : ايو يا يويو

يحيى : انا عايز اقولك حاجة !!؟

سمية بلهفة تحاول أن تخفيها : ايه ؟!

يحيى : انت عايز احكيلك ع كل حاجة من حياتي فاتت .. انا فكرت وقولت دا انسب وقت

سمية بفرحة : طب خلاص تعالي نتقابل في الكافي بتاعنا

يحيى : ماشي دقايق وتكون عندك ثم اغلق

اتصلت سمية بمعتز
سمية : ايوا يا معتز

معتز بلهفة: ايه يا سمية في جديد !!

سمية : مش عارفه بس يحيي اتصل بيا وقالي أنه عايز يقابلني بخصوص الماضي بتاعه وأنه هيحكيلي عليه

معتز بقلق : بالسهولة دي !!

سمية : اه يلا بقا انا هاروح عشان أقابله

معتز بقلق: طيب متنسيش تسجليله

سمية بضحك : اكيد إن شاء الله مش هنسي

معتز : خلي بالك من نفسك يا سمية .. لا اله الا الله

سمية بمزاح : انت مالك محسسني انك بتودعني كدا ليه ؟!

معتز بقلق: إن شاء الله خير بس قوليلي هتتقابلوا برضو في الكافيه بتاعكم !؟
سمية : اه إن شاااااء الله يلا سلام بقا ثم أغلقت الخط

وما إن أغلقته اتصل معتز بسامح

سامح : اهي نازلة قدامي

معتز : خليكم وراهم يا سامح .. انا مش مستريح

سامح : متقلقش احنا وراها اهو .. بس خلي بالك انت بس من التسجيلات

معتز : تمام

ثم اغلق الهاتف

تسارع في الاحداث

وصلت سمية الي يحيي

سمية بمزاح : اتأخرت عليك يا برنس !!

معتز : لا طبعا طول عمرك منتظمة
سمية : شكرا شكرا

معتز : يلا بينا

سمية بإستغراب : بينا فين ؟!

معتز : هنروح مكان تاني نتكلم فيه

سمية بقلق : هاااا ؟! ما هنا حلو وخلاص

معتز : لا انا مش مستريح هنا

ثم أخذ يديها وسار بها ولم يعطيها فرصة الإعتراض

زياد لمعتز : هما رايحين فين ؟!

معتز : اووووبا اللي كنت خايف منه حصل

زياد : نهااااار اسووووح شك فيها !؟

معتز : لا هو مش شكل هو اتأكد
زياد بقلق : يعني هو واخدها دلوقتى عشان يخلص عليها !!

معتز بالسماعة التي يرتديها : الو الو باهر سامعني !!

باهر : سامعك يا معتز !

معتز: يحيي اخد سمية ومشي

باهر : ايوا احنا وراهم اهووو

معتز : اوعي يغيبوا عن عينكم لحظة

باهر : متقلقش

اما عند برعي وهو يتم التسليم

المستلم : هما كدا تمام !!

برعي : عيب يا معلمي .. انت ممكن تفتح بطن اي عيل منهم تشوف في حاجة ناقصة ولا لا ؟!

المستلم وهو يعطيه المال : خد يا برعي

برعي وهو يأخذ شنطة الفلوس : من يد ما نعدمها يا باشا

اياد وهو يرفع السلاح بوجههم : طب يلا كدا كل واحد فيكم بالصلاة ع النبي يسلم نفسه عشان منتعبوش بعض

برعي بدهشة : بتعمل ايه ياض يا شومة !؟

اياد : ايه دا هو انت مقولتلكش مش انا الرائد اياد معاك

برعي لرجالته : انتوا مستنين ايه ؟!

اياد : لا أنا كدا ازعل واجيب ناس تزعل .. كل واحد يخليه في مكانه زي الشاطر كدا ويرمي سلاحه عشان المكان بلغم بالعساكر

وماهي الا لحظات وانقلب المكان رأسا ع عقبا ودارت المعركة بين رجال الشرطة ورجال برعي ورجال الرجل الاخر
وبعد دقائق تم القبض ع الجميع
وع حين غرة اخرج برعي سكينة صغيره من حذائه وكاد أن يغرزها بظهر اياد الواقف خلفه ولكن جاءت يد في لمح البصر ألقتها منه وكانت يد سمر

اياد : ايه دا انتي جبتي برضو ؟!

سمر بمرح : اه .. شوفت مجيئي لحقك ازاي !

اياد بضحك : تسلمي ياااااختى .. اردهالك في عركة تكوني مطحونه جوا ادخل اسلك يارب

سمر بمزاح : ياتك نيلة في دعوتك

اما ع الجانب الاخر وتحديدا في مكان شبه مهجور
يحيي وهو يضرب سمية بالقلم : يا بنت الكلب .. عيلة زيك انتي تضحك عليا

سمية وهي تتألم : اااااااه يابن الهرمة .. ايدك تقيلة

يحيي وهو يضربها بالقلم مرة أخرى : وكمان بتهزري .. ليه انا عملتلك ايه لكل دا ؟! انا حبيبتك وكنت مستعد اكمل حياتي كلها معاكي ليه ؟!

سمية بألم : والله !! وانت يا حيوان يا كلب انت زعلان عشان قلبك اتكسر من واحدة حبيتها ومزعلتش ولا قلبك حن في مرة للأطفال اللي انت بتساعد في خطفها وبيع أعضائها .. مفكرتش في مرة كام أم قلبها اتحرق ع ابنها او بنتها ..كام اب منمش الليل ولا عاش النهار عشان عياله مش جنبه انت تستاهل اكتر من كدا .. ولو كان بإيدي اني اعمل فيك اكتر من كدا كنت عملت من غير حتي تفكير
يحيى : كنت مستعد اتوب عشانك

سمية : تتوب !! وهو انت فاكر ان التوبة سهلة كدا ؟! مجرد ما تقول انا هتوب يبقا انت كدا توبت ؟! لا يا بابا ربنا زي ما هو غفور رحيم برضو شديد العقاب

يحيى وهو يقترب منها : بس انتي عمرك ما هتكوني لغيري يا سمية .. انتي بتاعت يحيي وبس

سمية وهي ترجع للخلف : اقسم بالله هتشوف مني تصرف عمره ما هيعجبك

يحيي وهو يقترب اكثر : انا عايز اشوف .. هاتي كل اللي عندك

وبدأت المعركة
حاولت سمية كثيرا الدفاع عن نفسها وضرب يحيي
ولكن في الاول وفي الاخر هو رجل وهي مرأه
واخيرا استطاع أن يقيد حركتها

سمية : اقسم بالله لأندمك يا يحيي الكلب

يحيي وهو لا يرى اي شئ أمامه كل ما يعرفه أن شهوته عمياء عن الواقع
معتز بصريخ وهو يسمع كل ما يحدث : سميييييييييييييييييييييييييية

أما باهر وسامح فقد تعطلت سيارتهم أثناء الطريق

زياد بعصبية وهو يحدثهم : انتوا فين يا اغبية !؟

سامح بضيق : العربية عطلت في نص الطريق

زياد : يا نهاااااار اسود

معتز وهو يتحدث بالسماعة التي بأذن سمية ولم ينتبه لها يحيي : سميييييييييييييييييييييييييية ركزي معايا حاولي تشغيله بأي حاجة وانا دقايق وهاكون عندك متخافيش

سمعت سمية كل ما قاله معتز فحاولت ان تشتت انتباه يحيي قليلا

سمية بعصبية : وانت زعلان مني انا ومش زعلان من برعي الكلب اللي كان ناوي يخلص عليك

يحيي وقد انتبه لما تقوله : قصدك ايه ؟!

سمية بضحك : قصدي أنه كان ناوي أن اول ما يسلم العيال يخلص منك
يحيي وهو يصفعها بالقلم : انتي كدابة

سمية بألم وهي تحاول أن ترد له الصفعة : انت اللي غبي وهتفضل طول عمرك غبي .. وبتثق في اي حد بكل سهوله وفي الاخر تاخد ع دماغك

يحيي وهو يضربها قلم اخر : قصدك تقولي اني مغفل يا بنت ال**** عيلة زيك انتي بتشتمني انا !!

سمية بضحك : ههههههههههههههه العيلة دي اللي انت بتموت في التراب اللي بتمشي عليه .. العيلة دي اشرف وارجل من اللي جابوك العيلة دي مباعتش بلدها واطفال بلدها عشان الفلوس

يحيى وهو يحاول أن يقبلها : وانا بقا مش هسيبك يا سمية

سمية وهي تحاول أن تبعده عنها : ابعد عني يا كلب

واخيرا استطاع يحيي أن يضربها فوق رأسها ضربة جعلتها تفقد الوعي

سمية وهي تقع أرضا : ااااااه

حاول يحيي تجريدها من ملابسها ولكنه وجد يد تمنعه

باهر وهو يضربه بالرأس وبعدت بينهم المعركة أما سامح فحاول أن يجعل سمية تفيق

سامح وهو يضربها بخفة ع وجنتيها : سمية يا سمية فوقي

وبعد دقائق فاقت سمية ووصل معتز وباقي الفرقة وتم القبض ع يحيي

معتز وهو يحضتن سمية بلهفة وسط دهشة الجميع : انتي كويسة ؟!

سمية بألم : اااااه منك لله جسمي مكسر براحة

معتز بضحك : انت كدا ضمنت انك كويسة

وتم القبض على الجميع
وأتى يوم خطوبة سلمي وسالمين

سمر بمزاح : لووووووووووووووولووووووووولي .. مبروك يا بت منك ليها .. مش هوصيكي ع جوزكم حطوهم تحت عنيكم لا يروحوا كدا ولا كدا

سمية بضحك : انتي شايفاهم لسه اتجوزوا ؟!

وبعد مرور سنتين

سمر بعصبية خفيفة لإياد : مين دش يا اياد اللي كنت بتكلمها وبتضحك ؟!

اياد بضحك : ياااادي النيلة .. أقسم بالله دي سرين اختى في الرضاعه وبنت خالتي ومعرفك عليها كذا مرة

سمر بتذكر : اااااه صح

اياد : ايه افتكرتي !؟

سمر بضحك : لاااااااااااااااااااااا بصراحة

حسن وهو يجري عليها يحتضنها : ماما سمر .. ماما سمر

سمر وهي تنحني له بهدوء وتحمله بحنان وتقبله: حبيب ماما سمر

اياد وهو يقبله هو الآخر : براحة يا حسن ع ماما عشان النونو اللي في بطنها يجيلك وتلعب معاه

حسن وهو يحتضنها : حاضر
سمية وهي تحمل ابنتها منه الصغير ومعاها معتز : واحنا ملناش من الحب جانب ولا ايه ؟!

سمر بمزاح وهي تحتضنها : لا مالكوش

سما وهي تمزج مع زياد : طب وبالنسبالي ؟!

سمر بضحك : انتي الحب كله .. ويلا بقا اتجدعنوا الله واتجوزوا بدل ما احنا كل شوية نجبكم من المقطم

زياد بضحك : بقا كدا يا سمور ؟!

اياد وهو يحتضن سمر من الخلف : ولا لم نفسك انا بس اللي اقولها كدا

زياد بمزاح : خلاص خليني انا مع سوما العثل التانية

معتز بضحك وهو يحتضن سمية ومنه الصغيرة : دا ع أساس أن انا شفاف مثلا

حسن لسمية : ممكن اخد منة العب بيها شوية يا طنط سمية ؟!

سمية بطيبة : خد منه وإن منه كمان يا روح طنط سمية
حسن : لا أنا عايز منه بس .. خليكي انتي مع جوزك

سلمى بضحك : ههههههههههههههه قصف جبهتك

سالمين : انا لو منك ماوريش رشي لحد

حسن : لا أنا بحب طنط سمية .. مش بحبك انتي يا سالمين يا معفنة عشان لما باخد عم جاسر خطيبك العب معاه بتنادي عليه

اسر بضحك: ههههههههههههههه دا انتي اللي اتقصف جبهتك

سلمى بضحك : جداااااااا

باهر بضحك: هو في كدا ؟!

سامح بضحك: بصراحة لاااااااااااااااااااااا

جاسر وهو يحتضن سالمين من الخلف : انتوا بتحفلوا ع مراتي .. هي صحيح تستاهل لكن مش للدرجاي

سالمين بضحك : شكرا يا بيبي

منى : يلا يا ولاد عشان نطفي شمع عيد ميلاد حسن

تم عقد قران سلمى وسالمين ع اسر وجاسر
وأخذت سمر حسن بعدما تم سجن برعي وصابرين

★★★★★★★★★★★★★★
تمت بحمد الله
★★★★★★★★★★★★★★
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر والأخير من رواية بناتى مصايب بقلم آلاء على
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق