روايات رومانسيةروايات كاملة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال – الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال – (الفصل التاسع عشر)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال

على الرغم من أنها لم تنل قسطاً كافياً من النوم إلا أنها كانت تشعر بالنشاط ……………. توجهت مبكرة للإسطبلات ومارست عملها المعتاد بل شعرت بقدر من المسؤولية في غيابه …………. أبلغت دسوقي أن خالد يطلبه بالفيلا ………….. وبعد إنتهاءها من عملها ذهبت لرعد …………كانت تقف أمامه ………….تطعمه قطع السكر المحلاة كما إعتادت وتتحدث ……… تحدثت كثيراً …….. أخبرته عن ما حدث بالأمس وكأنه ليس بجواد لا بل صديق ………. صديق إعتادت أن تفرغ ما في جعبتها بأذنيه وهو يستمع لها دون كلل .


تعرف طلع بينضرب عادي زينا ……….. كانت تلك أول كلماتها بأذن رعد وكأن صورة خالد بقسوتها وغضبها قد تبعثرت أمامها عندما شاهدت الإعتداء عليه تابعت وهي تضحك بسخرية : كان حيبكي …………. فعلا من الألم حسيت إنه حيبكي لما كنت بطهر الجرح بس مسك نفسه …………. عارف الجانب الشرير جوايا كان عايزة يبكي جايز ساعتها كنت ححس انه ضعيف ……….. ضعيف زيي ………….. كان ممكن يموت ……….. تخيل ببساطة كده حد ينهي حياة إنسان زي ما يكون الموت ده حاجة سهلة …………… هي الناس دي بتفكر ازاي …………. هي الناس دي بتحس زينا …………. ببساطة كده تلغي وجود إنسان …………. يختفي …………………… تدور عليه ماتلاقيهوش
كانت كلماتها الأخيرة متزامنة مع عبرات قوية إنهمرت من عيناها ……………. هي لم تعد تعلم عن أيهما تتحدث …………خالد أم شريف .

 

كان دسوقي يتفحص الجراح بوجهه بدهشة ولكن يبدو أن جراح وجهه لم تؤثر على صوته الجهوري وغضبه الحاد الذي أفرغه في وجه الحارس المسكين ………… كان محمد يقف مطئطئاً رأسه وهو يستمع لتوبيخ خالد ……..
خالد : أفهم بقه…………….. حراسة إيه والمزرعة سداح مداح دخلوا وخرجوا وحضرتك نايم على ودنك
محمد : يا بششش ………..يا بشمهندس ممكن يكونوا نطوا من على السور مش من البوابة
خالد بغضب : سور إيه يا بنى آدم …………. السور عندي كله حواليه شجر عمرهم ما حيعرفوا يعدوه …………. هي البوابة عندك وإنت طبعا نايم في العسل جوه ولا دريت بيهم
محمد : والله يا بشمهندس أول مرة تحصل …………. وحد يفكر يهوب من المزرعة
خالد : وأهي حصلت يا فالح …………..لغاية ما اتصرف مش عايز نملة ………… نملة تعدي من البوابة من غير إذني فاهم
محمد : مفهوم ………… مفهوم يا بشمهندس
خالد : دسوقي
دسوقي : أمرك يا بشمهندس
خالد : شوفلي اتنين رجالة من عندك يكونوا جامدين كده يساعدوا أخينا ده في حراسة بالليل لغاية ماتصرف فاهم
دسوقي : فاهم ……..امرك
خالد : خلاص روح شوف شغلك إنت وهو
غادر الرجلان مسرعين وظل هو وحده مع أفكاره ………… كارمن ………. كريم ………….. هو …………تكاد تكون دائرة مغلقة مستمرة في الدوران ……….. ماذا يفعل لكي يتخلص منهم …………. هم من إقتحموا حياته في البداية ………..وما زالوا.

 

شعر حسن بالدهشة عندما وجد أكثر من عشرة مكالمات هاتفية من إيناس وبوقت متأخر …………. أمسك بالهاتف وإتصل بها على الفور ………..
حسن : دكتورة إيناس ……….. خير في إيه
إيناس : بشمهندس حسن أنا آسفة بس حصلت حاجة إمبارح علشان كده اتصلت
حسن : إيه اللي حصل أنا كنت نايم وقافل الجرس ……..رقية كويسة
إيناس : متقلقش الموضوع ملوش علاقة بمدام رقية ……ده ……..ده البشمهندس خالد
حسن : خالد !!!! في إيه
إيناس : حقولك إيه ………. ناس إتهجموا عليه إمبارح بالليل وضربوه وبالحظ انا شفت ده وعلشان كده كنت بكلم حضرتك
حسن : يا خبر…………….. وحصل ايه هو كويس
إيناس : أيوه كويس حضرتك ما تقلقش ………. حضرتك ممكن تكلمه وتفهم منه أحسن مني
حسن : خلاص يا إيناس انا حاكلمه دلوقتي
أغلق الهاتف وملامح الصدمة بادية على وجهه وقبل أن يتصل بخالد جاءه صوتها ………..كانت قد أنهت لتوها الإستحمام : ومين إيناس دي كمان ……. إوعى تكون الثالثة
سهام …………. زوجته الثانية …………كانت إمرأة على قدر لا بأس به من الجمال قابلها في حفل زفاف صديق له ةىورشحها نفس هذا الصديق له كزوجة …………. كانت نصيحة له بأن يجرب حظه مرة أخرى لعله ينول ما يبتغي وكأن النصيحة جاءت على هوى قلبه وعقله فإتبعها وبعد شهر واحد تزوج بسهام التي ظنت بحملها السريع أنها ستملك كل شئ وستقذف برقية خارج عالمها بكل يسر ولكن حتى الآن ما زالت رقية هي الأولي وهي في المرتبة الثانية …………

نظر حسن نحو سهام بضيق وتابع قائلاً : نعيماً يا ستي ممكن بقه تجهزيلي الفطار علشان رايح على الشغل
سهام : شغل برده ………….. مين دي اللي كنت بتكلمها
حسن : إيه يا سهام إنتي فاضية ولا إيه بقولك شغل
سهام : كده بتشخط فيا …………ماشي أشخط وخلي التوتر يأثر على الجنين
حسن : مش وقت دلع يا سهام ولا علشان رقية مشيت فاكراها مشيت علطول
سهام : والله براحتها بقه إنت مش فاضي تتحايل على حد إبنك محتاجلك
حسن : ومش فاضي للت والعجن حضري الفطار علشان نازل حالاً
قام من على الفراش وتركها لإتمام مكالمته مع خالد وتركته هي غاضبة لتحضير طعام الإفطار

 
 

مر يومان ………لم يخرج خالد من المنزل ولكن كان يبدو على حسن الإنشغال الشديد فقد قام بتزويد الحراسة على بوابتي المزرعة ونبه على جميع الحراس أن يراقبوا البوابات جيداً خاصةً في الليل …………… كانت إيناس بمكتبها تنهي بعض الاوراق خاصةً أنها ستعود للقاهرة في نهاية الأسبوع حيث ستمضي أول أجازة بالمنزل …………رفعت بصرها فجأة لتجده واقفاً بالباب وعلى وجهه إبتسامة أعطته مظهراً جذابا على الرغم من الكدمات بوجهه ……….. نظر لها وتابع : شايفك مشغولة
إيناس : إتفضل يا بشمهندس ………. حمد الله على السلامة
خالد : الله يسلمك بس مش تسألي عليا بالتليفون حتى ماكنش قطن وبيداتين
إبتسمت بخجل : أنا ماكنتش عايزة أزعج حضرتك
خالد : لا إنتي آخر واحده ممكن تزعجيني ده إنتي أنقذتيني
إيناس : العفو يا بشمهندس …….قلت لحضرتك ده واجبي
خالد : نازلة أجازة بعد بكرة صح
إيناس : أيوة
خالد : مش عارف حد قالك على المعلومة دي ولا لأ بس في ميني باص بيتحرك كل يوم الساعة 9 الصبح لمصر وبيرجع من مصر الساعة 5 ده علشان يوصلك ويرجعك أغلب الموظفين بيتحركوا بيه كل واحد على حسب معاد أجازته
إيناس : أنا فعلا ماكنتش أعرف ……. متشكرة
خالد : هو بيتحرك من بوباة 1 في المزرعة التانية حخلي بيسو يوصلك …
أومأت رأسها بإبتسامة وصمتت تابع هو بعدها : أنا مش عايزك تقلقي من اللي حصل ………… أنا زودت الحراسة على المزرعة ومش حاسمح لحد يرعبنا تاني أنا عايزك تكوني واثقة من ده

كانت نبرته هادئة غاضبة وكأنه يتوعد كل من يفكر في العبث بممتلكاته ………… وكأنه لا يقبل بأن يكون ضحية أو ربما لن يسمح بذلك …………

************************

تلك هي أول عطلة تقضيها بالمنزل ……………. مر حوالي شهر منذ غادرت أول مرة …………. لم يتغير شئ……….. الأثاث مرتب كما هو …………رائحة التوابل القوية تنبعث بقوة من المطبخ حيث تقبع والدتها منذ أمس تحضر لها كافة صنوف الطعام وكأن الطعام هو ترحيبها الخاص جداً لكل عزيز ……….وأخيها الأصغر يصرخ أمام ما يسمى بالبلاي ستيشن وكأن خسارته حقيقية وأبيها ………… جالس كعادته يتصفح الجريدة بإهتمام على الرغم من أن أكثر صفحاتها أصبحت مخصصة للإعلانات !!!!

كان عبد الرحمن يتفحص الجريدة بعين ويراقب إبنته الصغرى بعين أخرى كانت تبدو وكأنها غابت عنهم ليس فقط لشهر واحد بل ثمان أشهر ………. نعم هي غائبة عنهم منذ موت شريف الآن فقط عادت ………. أصابه بعض القلق عندما إنزوت بغرفتها لفترة ولكنه قرر أن يطرد أفكار الشيطان من رأسه …………

 

وعلى جانب آخر كانت هي تتعمد عدم فتح النافذة ……….. وكأنها كانت تخاف مراقبة الشرفة ……….. حتماً تغيرت ……….. ربما تلمح رجل آخر أو ظل إمرأة بمكانه وربما لا …………ربما تجد الشرفة كما هي ………..نعم ربما تتجسد ذكراها من جديد …………. تبددت أحلامها بمجرد أن فتحت النافذة ……… شهر ……….. شهر واحد بدّل كل شئ ………… إختفى المقعد الهزاز الذي كان يجلس إعتاد على الجلوس به ووضعت مكانه خزانة قبيحة تحمل صنوف من الثوم والبصل !!!!!
إمرأة شاكية تصرخ بأطفالها وهي تقوم بنشر بعض الملابس الغير متناسقة ……. أغلقت النافذة سريعاً ……..لقد رحل حقاً ……… نعم رحل منذ ثمان أشهر وتغير كل شئ رغماً عنها …………..

 طرقات والدها على الباب تزامنت مع إغلاقها للنافذة………. لم تستطع أن تخفي عبراتها ……….. جلس عبد الرحمن بجانب إبنته وجذبها لتستند على صدره وقال : ناس مزعجين قوي ……… بس إحتمال يمشوا كمان شهرين أو ثلاثة
إيناس : هما مين دول
عبد الرحمن : اللي سكنوا في شقة شريف
إيناس : خلاص…………… مبقتش شقة شريف
عبد الرحمن : لو متضايقة ممكن أرجع أستأجرها تاني
رفعت رأسه وقالت بإصرار : لأ
عبد الرحمن : لأ مش عايزة
إيناس : ملوش لزوم ولا معنى ……… ولا حيجمل الحقيقة ……….. بس هو عايش جوايا يا بابا والله عايش جوايا
عبد الرحمن : عارف يا حبيبتي ………..عارف
إيناس : طيب ليه المفروض أنساه ليه إنتم عايزيني أنساه
عبد الرحمن : لا إحنا مش عايزينك تنسيه ……….حتنسي جوزك إزاي ……….. مستحيل حتنسيه ……..إحنا بس خفنا تنسي نفسك ولو نسيتي نفسك حتنسيه يا إيناس
إيناس : بس أنا خايفة أنساه ولو نسيته حانسى إيناس اللي أعرفها حابقى واحدة تانية
إبتسم عبد الرحمن لصغيرته وتابع : عارفة الدنيا دي يا إيناس علطول تعاكسنا …………تتلون من حوالينا ……………تفتكري حنفضل زي ما إحنا ولا حندخل جوه اللوحة ونبقى جزء منها
إيناس : بس بمزاجنا ولا غصب عننا
عبد الرحمن : الإتنين ما هو يا كده يا حننقرض زي الديناصورات
إيناس : بس مش شرط التغيير يكون للأحسن
عبد الرحمن : عارف بس برده ضروري
أنا مثلاً إتغيرت عبد الرحمن الأب والجد غير عبد الرحمن الشاب المتسرع اللي كان واخد الدنيا في دراعته
إيناس : ودلوقتي
عبد الرحمن : دلوقتي كل همه يحوط عليكم ……….
إيناس : وسعيد ولا كنت زمان سعيد أكثر
عبد الرحمن : لا طبعا دلوقتي سعيد أكثر عارفة ليه
إيناس : ليه
عبد الرحمن : علشان كل يوم بيعدي في عمري بفهم نفسي أكثر وبكتشف حاجات جميلة كانت غايبة عني زمان ………
إيناس : بابا مكنتش أعرف إنك فيلسوف
عبد الرحمن ضاحكاً : فيلسوف مرة واحدة طيب ماتقوليش لأمك ……. خليها مع الثوم والملوخية بتاعتها …….. بس بصراحه أنا جعت من الريحة
إيناس : وانا كمان
عبد الرحمن : يبقى ناكل ونشرب شاي ونتفرج على التليفزيون ونبطل تفكير هه
قال ذلك وقد ضربها برقة على رأسها ثم تابع : سيبيها كده بالبركة وقومي صلي وإدعي لشريف يا حبيبتي لا ينقطع عمل إبن آدم إلا من ثلاث
إيناس وقد تجمعت العبرات بعينيها : صح ……… أنا لازم أدعيله كتير يا بابا وكمان حاعمله صدقة جارية ………….بكرة حانزل أعملها يا بابا علشان خاطر شريف
عبد الرحمن : حاضر يا حبيبتي فكري إنتي عايزة تعملي ايه وبكرة حاجي معاكي
وبالفعل قضت إيناس ليلتها تصلي وتدعو لزوجها الراحل وتفكر في الصدقة الجارية فقد أضاعت ثمان أشهر في الذكريات فقط ………… وربما حان الآن وقت شريف لعلها تستطيع أن ترسل له برقيات متقطعة من عالم الأحياء .
 
 
بخطوات واثقة كان يتجه نحو البناية مرت حوالي ثلاث سنوات …………. كانت تبدو قاتمة …………قبيحة هل حقاً تغيرت البناية أم هو من تغير ففي زيارته الأولى كان مدفوعاً برغبة عارمة من أجل الحصول على ما يريد ………….. ولكن الآن الأمر إختلف ………..

وصل أخيراً لباب الشقة وبيد واثقة دق الجرس ………… يكاد يستمع لخطواتها وهي تقترب من الباب ………..وبسعادة ممزوجة بثقة إستقبلته عيناها ………..كانت تبدو جميلة لا بل متأنقة وكأنها توقعت قدومه ……….إبتسمت بمكر ودعته للدخول وهي تنطق بعبارتها بدلال : كنت مستنياك !!!!!

دلف بهدوء بعد أن نظر بثقة لعيناها ………….إقتربت منه بدهشة وإمتدت أناملها الرفيعة لملامسة وجهه …………. قالت بصوت هادئ : علاجك عندي
تركته وتوجهت للداخل ثم عادت وبيدها أنبوب صغير ………….وضعت القليل من محتواه على أصابعها وإقتربت منه ……..إبتعد عنها بدهشة قائلاً : حتعملي إيه
كارمن : الكريم ده حيهديها خالص ………
إقتربت منه مرة أخرى وتابعت وضع الكريم على وجهه ……… كانت ملامحها هادئة ………… سعيدة !!!!
ظل مستسلماً لأناملها ربما لشعوره براحه فورية وكأنها تمسك بدهان سحري لم يخلصه من ألم كدماته فقط بل من مظهرها أيضاً ………… نظر نحوها ساخراً : يقتل القتيل ويمشي في جنازته
كارمن : بعد الشر
خالد : لا والله
كارمن : جيت علشان أنبهك وإنت مدتنيش فرصة
خالد : والمفروض إني أصدق
كارمن : إنت حر
تركته وإتجهت نحو الأريكة جلست عليها بعبث ورفعت كلتا قدماها فوقها وتابعت : فاكر من 3 سنين طلبت مني الجواز وإنت قاعد هنا بالضبط ……….. كانت أسعد لحظة في حياتي ………..
نظرت نحوه فجأة كانت زرقة البحر بعيناها لامعة أو ربما تبدو كأمواج ثائرة قالت بسخرية : إنت جيت النهارده ليه
خالد : برد الزيارة
كارمن : إيه حتضرب واحدة ست
إقترب منها وأحاط جسدها بذراعيه مستنداً على الأريكة
بادرها بنظرة تحمل قدراً كبيراً من الغضب وتابع : بلاش الأسلوب ده معايا وقولي لكريم إني مش بسيب حقي وأظن هو عارف ده كويس
إبتسمت بسخرية : وأنا وضعي إيه في المعادلة دي
خالد : دورك إنتهى يا كارمن ونصيحة متحاوليش تجدديه تاني
إقربت منه بجرأة وقالت هامسة : متأكد
إبتسم بمكر وتابع : طبعاً
تابعت بثقة : حنشوف
لا يعلم ماذا أصابه ………… كاد يشعر بالضعف أمامها ففي النهاية هي إمرأة جميلة بل رائعة الجمال وهو في النهاية رجل ………….. إقترب منها بخبث حتى كادت أن تستسلم له ولقبلته المنتظرة ولكنه تركها في اللحظة الأخيرة وإبتسم بسخرية قائلاً : مش خالد رضوان اللي حتعرفي تضحكي عليه
لامس وجنتها بقبضته وهو يتابع : فوقي

أزاحت قبضته عنها بغضب ……… ودعها بيده بسخرية وقذف قبلة باردة في الهواء ورحل ………… قبلة باردة ربما لا تتناسب مع شعلة الغضب المتأججة داخلها فأسوء أنواع الغضب هو غضب العاشق.

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق