روايات رومانسيةروايات كاملة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال – الفصل الثالث و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع  رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال – (الفصل الثالث و الثلاثون)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال

إفهميني ..
أتمنى مخلصاً أن تفهمينيربما .. أخطأت في شرح ظنونيربما سرت إلى حبك معصوب العيونو نسفت الجسر ما بين اتزاني و جنونيأنا لا يمكن أن أعشق إلا بجنونيفاقبليني هكذا .. أو فارفضيني ..”نزار قباني
الصمت هو سيد الموقف الآن ……………. ظلت تراقب الطريق دون أن تنبس بكلمة كما إشترطت عليه وعلى نفسها ………… هو أيضاً لم ينطق بحرف ……….. وبعد حوالي نصف ساعة وصلوا إلى المزرعة ………. نصف ساعة مرت كيوم كامل ……………. كانت تستمع لدقات قلبها المرتجفة كلما شعرت بنظراته الموجهة نحوها ……………تركت السيارة دون ان تنظر نحوه وتوجهت مسرعة للفيلا أما هو فظل قابعاً مكانه يسترجع ذكرى ما حدث …………….
لم تصدق رقية نفسها عندما شاهدت إيناس تدخل من الباب ………… إقتربت منها مسرعة وهي تقول : إيناس ………….. إيه اللي حصل …………. إنتي كنتي فين …………. أنا كنت حاتجنن من القلق
ظلت إيناس صامتة لوهلة تتفحص المكان بملامح حزينة ……….. إقتربت رقية منها وربتت على كتفها بحنان ثم تابعت : حبيبتي مالك ……… في إيه
رغم إدعائها الصمود إنفجرت إيناس في البكاء على الفور …………… كانت تبكي بحرقة لا تعلم لها سبباً واضحاً ……….. هل تبكي بسبب قبلته أم ربما بسبب نظرته العاشقة نحوها أم بسبب مشاعرها التي تحركت رغماً عنها ………… وإنطلقت هائمة خلفها في النهاية كالحمقاء ………….. نعم لقد عشقته رغماً عنها ……….. عشقته رغماً عن وفائها ………… عشقته رغم جرحه لها ……….. رغم غروره ………. جبروته …………. كان يجب أن تهرب من هذا العشق ………… ماذا تفعل ………… لماذا عادت ………….. لماذا ؟؟
*************************************
إستيقظت بعد أن نالت سويعات قليلة من النوم ……………. كانت رقية قد جهزت بعض الطعام …….. إستقبلتها رقية بإبتسامة حنون و ناولتها الحساء الساخن وهي تقول : تشربي الشوربة كلها ……….. إنتي ما أكلتيش حاجة من إمبارح ……… الشوربة تجهز معدتك وبعدين تاكلي
نظرت إيناس للطعام وقالت : يا خبر تعبتي نفسك يا رقية وطبختي
رقية بإبتسامة : وفراخ كمان يعني من الآخر أستاهل مكافئة
إبتسمت لها إيناس ثم رشفت القليل من الحساء وتابعت : بجد تسلم إيدك ……….. بس علشان خاطري متتعبيش نفسك تاني إحنا خلاص قربنا على التاسع
نظرت رقية نحوها بإبتسامة جادة وتابعت : حصل إيه يا إيناس
إرتبكت إيناس قليلاً ثم تابعت وهي تعبث بطعامها : مفيش يا رقية متشغليش بالك
تابعت رقية بنبرة توكيدية : إيناس إيه اللي حصل خلاكي تسيبي المزرعة …………. إنتي إمبارح كنتي كويسة حصل ايه بالليل ؟؟
تابعت إيناس تناول حسائها بإرتباك دون أن تجيب فتابعت رقية بإصرار : إيناس حصل إيه ؟؟ ……….. هو حمزة ضايقك ؟! ………. معقول حمزة يضايقك وتسيبي المزرعة بالطريقة دي …………
قاطعتها إيناس على الفور : رقية حمزة ما ضايقنيش بالعكس كان ذوق ومحترم معايا جداً متظلمهوش
رقية : طيب إيه اللي حصل …….. أنا إتخضيت لما صحيت و مالقتكيش ………… حتى خالد شافني قلقانه وإستغرب و ………..
توقفت رقية عن الحديث عندما تذكرت ردة فعل خالد ……….. قلقه ………… عصبيته ……….. إنطلاقه بالسيارة مسرعاً عندما علم برحيلها وعودتها بعد ذلك ………….. كانت إيناس تراقب ملامحها بتوتر ……… تابعت رقية بعدها إيناس هو خالد هو اللي رجعك ؟
لم تجب إيناس وبدت ملامحها مضطربة تابعت رقية : إيناس خالد هو اللي ضايقك ؟
إيناس : رقية أرجوكي أنا مش عايزة اتكلم في الموضوع ده
رقية : لا يا إيناس لازم تتكلمي ولازم أعرف ………….. إيناس إنتي مش مجرد صديقة او صاحبة إنتي أختي وأمانة عندي هنا فاهمة يعني إيه ……….. خالد عمل ايه يا ايناس خلاكي تسيبي المزرعة ؟
صمتت إيناس لوهلة ……….. كانت تفكر هل تخبرها بما حدث …………حقاً ……… هل تستطيع إخبار أي شخص بما حدث ……….. إبتلعت ريقها في محاولة يائسة لإخراج الكلمات من حلقها ثم تابعت : إمبارح شافني بالليل وأنا راجعه مع حمزة وفهم غلط و ………..
قاطعتها رقية بغضب : فهم غلط !!! يعني إيه فهم غلط وهو ماله اصلاً …………. قالك إيه ؟ عمل إيه ؟
إيناس : خلاص بقه يا رقية هو كان سخيف وأنا خلاص مش حينفع أكمل هنا ……….. هو بس شهر وجايز أقل كمان أكون إطمنت عليكي وهو شاف بديل وحامشي
شردت رقية قليلاً ……….. كانت تفكر بخالد ………… ما الذي يثير إهتمامه أو ربما غضبه في عودتها مع حمزة ……….. ومنذ متى وخالد يهتم بأحوال الموظفين بالمزرعة ………. ألم يلقبه حمزة بالبرجوازي كمثال لرأس المال الصارم الذي لا يهتم سوى بنقوده فقط ………… هل من الممكن أن يكون غضبه ……….. غيرة !!!!!
هل خالد ………….. نظرت نحو إيناس في دهشة لتجدها شاردة بدورها ……….. إبتسمت لها وتابعت : هو جه وراكي و إعتذرلك …………
أومأت إيناس رأسها بالإيجاب دون أن تنطق ………. إبتسمت رقية بسخرية ……….. خالد إعتذر لأنثى !!!!! ……….. هرع خلفها كالمجنون ليعيدها ……….. هو عاشق إذن لا محالة ولكن متى ؟؟؟ وكيف …….. وماذا عنها ……….. هل تحركت مشاعرها نحوه ……….. أم أنها تعيش حالة من الإضطراب لا مثيل لها …………. شعرت رقية بالشفقة من أجل إيناس ………… جذبت رأسها برقة نحو صدرها وملست على خصلاتها بحنان وتابعت : خلاص يا حبيبتي حصل خير بس اي حد يضايقك ماتهربيش ………… إنتى مش غلطانة علشان تهربي ……….. هو اللي غلط ……………… أنا صحيح معرفش قالك إيه بس هو اللي غلط وهو اللي إعتذر وإنتي اللي في إيدك تقبلي إعتذاره أو ترفضيه
تابعت إيناس : أنا ما قبلتش إعتذاره ……….. أنا حامشي من هنا ……….. أنا بس أجلت ده شهر ……… لا أقل من شهر وحارجع أيوة حارجع .
لا تعلم هل كانت تردد الكلمات على مسامع رقية أم نفسها ……….. نعم ستعود ……….. ستنسى خالد وستتخلص من مشاعرها الحمقاء ………. الكاذبة ………. نعم هي ليست مشاعر حقيقية ………… فمشاعرها كانت لشريف فقط ……….. خالد سيكون مجرد ذكرى ……….. لا …….. بل لن يكون ذكرى فذكراها مع شريف ……….. شريف فقط .
************************************
نظر حسن بغضب للورقة بيده وتابع بنبرة ساخطة : رافعة عليا قضية نفقة يا سهام بس أقول إيه أنا اللي أستاهل
ضحكت بإستهزاء وتابعت : الورقة شرفتني بزيارتك اهو
حسن : زيارتي مش حتتقطع يا سهام أنا مش حاسيب إبني ……… ومش حاخرج من حياته فاهمة ……… أنا بس كنت سايبك تهدي
سهام بسخرية : لا والله فيك الخير
حسن : سهام ……….. بلاش تخلي محمود يدفع ثمن أخطائنا
سهام : الغلط غلطك إنت يا حسن
حسن : مش لوحدي ………. إنتي إتجوزتيني وكنتي عارفة وضع رقية كنتي عارفة إني مخبي عليها ورحتى قولتيلها …….. وإتحاميتي في الحمل لإنك كنتي عارفة أد إيه أنا كنت مشتاق لطفل ……….. كنتي مرتبة تزيحها من سكتك ولكن يا سبحان الله بعد صبر سنين طولة تحمل رقية و الموازين كلها إتقلبت
سهام : فعلا ………. زال سبب جوازنا ورميتني وبعتني رخيص قوي ………. أنا وإبنك
حسن : خدي بالك من كلامك ……….. إنتي اللي حفرتي ورا المشاكل
سهام : وإنت راجل أناني بتفكر في نفسك وبس
حسن : وإنتي ست أنانية علشان كده معرفناش نعيش مع بعض
سهام : أنانية عشان طلبت حقي فيك !!!!!
حسن : لا أنانية علشان بتفكري في نفسك مش في إبنك ………… زيي بالظبط
إنفرجت شفتاه عن إبتسامة ساخرة ثم تابع : قطبين مغناطيس عمرهم ما حيعرفوا يقربوا من بعض ……….. بس وقتها كنت بفكر في حاجة واحدة بس ومكنتش شايف غيرها …………
مسح وجهه بكفيه ثم تابع : من غير محاكم حديكي كل اللي انتي عايزاه ………….. علشان خاطر إبني ………..وأتمنى إنك علشان خاطره تبعدي عن المشاكل ……….. فكري بالعقل ………. أتمنى إنك بالعقل
قال ما قال وتركها تفكر بكل ما مرت به منذ أن وافقت على تلك الزيجة الفاشلة ……………….
********************************
كانت تقف أمام رعد ……….. أصبحت همساتها لهذا الجواد الثائر راحتها وسلواها …………. رعد هو من يفهمها ……….. يقرأها جيداً ………….. معه تبكي دون خجل ……….. تضحك دون حساب تفرغ ما في جعبتها من أسرار دون قلق ………….. هذا هو حالها منذ ما حدث ………..
نعم
عندما أصبح هروبها بداية
وعشقها خطيئة
أصبح منبع سعادتها هو سر ألمها
زهدت الكلمات وتحولت حياتها لمجرد همسات
مع الكائن الوحيد الذي لا يجرح
نعم…….همساتها لتلك الجياد
فأصبحت حياتها ……..همساً للجياد
**************************
تمر الأيام دون نكهة ………… كم يتمنى أن يُحليها بنكهة العسل …………. يُعطرها برائحة البندق …………. هي قريبة وبعيدة ………… حاضرة وغائبة ………….. تمر من أمامه دون أن تراه ………… ما هذا العبث ………… لم يكن هذا هو إتفاقنا …………. الآن عليه أن يرغمها على الحديث وعلى النظر نحوه أيضاً !!!!!!!!!!!!
كانت في طريقها للخروج من الإسطبل وكان هو متوجهاً للداخل يسحب رعد بلطف ………. كعادتها لم تلتفت نحوه ………. بل كان بصرها موجهاً للأرض تمنى لو رفعت بصرها للحظة ……….. لا تنظري نحوي فقط أنظري نحو قرص الشمس الأحمر …………. إشتقت للون العسل بمقلتيك ……….. ولكن دون جدوى تختطه وكأنه غير موجود ولم تنظر لشئ لا هو ولا قرص الشمس وكأنها عمياء عن طلته خرساء من أجله هو فقط ………….
ماذا دهاه أجنون قيس أم حماقة روميو …………….. لقد إعتاد الحصول على مبتغاه وقتما يريد …………. وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا …………. كما إعتاد دوماً …….. أسيسقط أسيراً لعشق إمرأة ………… هو بعنفوانه وقوته ……….. لا يجوز ……………. ومرة أخرى كانت بالإسطبل ……….. تلك المرة كانت مع سهيلة ……….. دخل الحجرة وبدء حديثه بصوت أجش يصطنع القسوة خشيةً أن يُظهر ضعفه ……
خالد : سهيلة عاملة إيه
كعادتها لم تجبه ولم تنظر نحوه فقط أشارت له بيدها أن الفرسة بصحة جيدة …………. زفر بغضب ثم تابع : ناقص قد ايه تقريباً على الولادة ؟
شعرت بالضيق لإصراره على فتح محادثة ونقض عهدها معه ……….. أشارت له بأناملها مرة أخرى برفع سبابتها وإصبعها الأوسط برقم إثنان
رد بغضب : إتنين إيه ……….. أسبوعين يعني ما تردي عليا يا دكتورة ………. أنا مش بهظر أنا بسألك في شغل
نظرت نحوه بحده ……….. بدت عيناها لامعة من الغضب ………… كادت أن تقتحم إبتسامة ماكرة ثغره ……… على الرغم من كل شئ شعر بالسعادة لمواجهة شعاع العسل الثائر بمقلتيها ………….. تابع بنفس نبرته الجادة : أعرف أنا تفاصيل الشغل إزاى دلوقتي
دون أن تنطق أخرجت من حقيبتها بعض الأوراق وناولته إياها ……….. كانت تقارير مكتوبة جهزتها خصيصاً من أجله ………… أعطتها له وخرجت دون أن تنتظر رده ………. تصفح الأوراق وتتبعها بنظراته وهو مغتاظ من تصرفها ………… ومعجب به بنفس الوقت …………. هو عاشق رغماً عنه .
******************************
منذ أن أبرمت إتفاقها مع حمزة وهي تنتظر ظهوره …………… إختفى الأحمق ………….. تبخر كالزئبق منذ أن هرب من محبسه …………. ماذا ستفعل الآن ……………الأيام تمر ويجب عليها أن تستغل بركان حمزة الثائر قبل أن يخمد ولا تستطيع تنفيذ خطتها وحدها خاصةً أن لا تضمن ردة فعل حمزة عندما يعلم حقيقة نواياها ……….. وسوف يعلم فقد أخبرها أنه سيرافقهم للإسطبلات ليتأكد بنفسه من إدعائها …………. زفرت بضيق ونظرت للساعة فوجدتها قاربت على الثالثة صباحاً ……….. حاولت أن ترغم نفسها على النوم وبالفعل جافاها النوم بعد وقت ليس بقليل ولكن طرقات ملحة على الباب أيقظتها بفزع ……….. انها الرابعة فجراً ………… إقتربت بحذر من الباب …………….. لم تصدق نفسها …………. أخيراً ظهر كريم .
تهاوى على الأريكة ثم قال بصوت بائس : البوليس لسه مراقب البيت خاطرت وجيت بمعجزة
إقتربت منه ثم إحتضنته بحنان وتابعت : وحشتني قوي …….. إنت كنت فين
أخرج لفافة تبغ ونفثها في الهواء ثم تابع : عند واحد معرفة وخلاص ظبطني في اللي بتمناه ……….. حخلص وحيسفرني بره البلد …………. حتيجي معايا ؟؟
كارمن : اجي ……… حاقعد اعمل ايه
كريم : تمام …………. يبقى حنخلص مع خالد وبعدين نخلع
نظرت نحوه بتساؤل : حتعمل ايه ؟؟؟
كريم : بوم …….. حخليها نار
كارمن : نار ………..نار إيه
كريم : حاولع في المزرعة .
*****************************
غادر كريم ………… غادر بعد رتبا أركان خطتهما جيداً ووقع عليها الشيطان في النهاية ………. تتذكر جملته الأخيرة بدقة ………… أخيراً بقيتي مفيدة يا كارمن ………… نعم مفيدة ولكن من أجل نفسها تلك المرة ……… هو يستحق ……….. لن تأخذها به شفقة أو رحمة ……….. هل رحمها هو سالفاً لترحمه الآن ………… بماذا تهذي أيها القلب الأحمق ……….. هو غارق في ملذاته مع الطبيبة الحسناء ………… وهي لم تعد من ضمن إهتمامته فقد نال ما أراد وقتما أراد ولكن الآن حان وقت رغباتها هي ………..نعم رغباتها هي فقط .
في الصباح إسترجعت بعقلها الخطة مرة أخرى ………… سيُدخلهم حمزة للمزرعة ليلاً وسيأتي كريم بصفة البيطري لحبك روايتها التي إدعتها أمام حمزة ……….. لن يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة ……….. سيقوم كريم بتسميم كل الجياد ………. نفس نوعية السم التي إستخدمها المدعو مجدي مع الحصان أدهم ولكن تلك المرة من أجل الجميع …………. بعدها سيبدأ هجوم من نوع آخر ………… عشرات الرجال الذين إستأجرهم كريم سيهجمون كالتتار على الجزء الآخر من المزرعة وستأكل النار كل شئ …………ستلتهم الأخضر واليابس …….. محصول العام ومجهود العمر سيتلاشى في لحظات …………… إبتسامة شريرة طغت على حُمرة الكرز بشفتيها ……….. خطة محكمة ولكن هناك عائق واحد ……….. حمزة !!!!!!!!

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث و الثلاثون من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 


تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق