إغلاق القائمة
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الحادي عشر

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الحادي عشر

    مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل الحادي عشر من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الحادي عشر

    - انحنت لتستقبل طفلتها وتأخذها بين ذراعها و تقبلها بحنان وحب وهى تجلس على ركبه واحده لتظل فى مستواها ، تحدثت أسو على الفور بحماس :
    "- مامى انا جيت مع طنط عائش النهارده , الميس بتاعتى قالتلى ان نينا مش هتاخدنى النهارده وان طنط عائش هتيجى , انتى عارفه انى مبسوطه انى هقعد معاها النهارده , انا عارفه ان حضرتك عندك شغل كتير وعائش قالتلى اننا هنقعد مع بعض لحد ما تخلصى شغلك كله " ..
    كانت اسيا تنظر إليها بولع وقلبها يغوص، فقد تناست كل رعبها بمجرد النظر لملاكها الصغير ، كيف لا تفعل وتلك الصغيره هى اجمل ما حدث لها منذ سنوات .
    - وقف مراد وقلبه يكاد يتوقف عن النبض ، كان يستمع إلى كل حرف تنطق به صغيرتها وقلبه يذوب معها من برائتها ورقتها وعفويتها ، كانت نسخه مصغرة منها ، الشعر والوجه والعينين واللون وضحكتها الفاتنه ، حتى رقه صوتها وهدوئها كل ذلك ورثته عنها ، شعر بغصه فى قلبه وهو يتذكر ان تلك الصغيره الفاتنه التى خطفت قلبه على الفور وكم كان يتمنى ان تكون ابنته ، كانت ابنه رجل اخر ، اقترب منهما يتحدث إلي اسيا مقاطعاً لحديثهم :
    " صباح الخير " ..
    انتفضت اسيا على الفور تعتدل فى جلستها ، أمسكت بأحدى ايدى طفلتها وإحاطتها بالأخرى تقربها اليها بذعر وهى تتحدث إليه بأقتضاب:
    "- صباح النور حمدلله على سلامه حضرتك ، دكتور طارق كان مبلغنى انك هتغيب اسبوع " ..
    أجابها عابساً :
    "- فعلا المفروض ده اللى كان يحصل بس الشغل خلص بسرعه أكتر مما توقعت فوصلت امبارح بليل " ..
    اومأت برأسها دون كلام ، لتقطع اسو الصمت بسؤال عفوى :
    " مامى مين ده ؟ هو ده زميلك ف الشغل زى عائش واونكل طارق؟! " ..
    - ابتسم مراد من سؤالها وانحنى يجلس فى مستواها ماداً يده إليها بالسلام وهو يتحدث إليها برقه بالغه :
    " انا اسمى مراد ، زميل مامى الجديد فى الشغل وانتى اول مره تشوفينى ، انتى اسمك ايه ؟! ...
    اجابته على الفور:
    " اسيا ، بس مامى ونينا وصحابى بيقولولى أسو ، عشان انا اسمى زى اسم مامى " ..
    ابتسم بحب وهو مازال محتفظ بيدها الصغيره بداخل يده ثم قبل يدها وجبينها بحنان قائلاً :
    -" اتشرفت بمعرفتك يا اسو , اكيد هشوفك تانى " ...
    ثم نهض ينظر إلى اسيا بدون حديث لعده ثوانى قبل ان يتحرك إلى الاعلى يشعر بالغيره والالم معاً تاركاً اسيا خلفه تتنفس الصعداء بعد ذهابه .
    ...........................-

    - قضت أسيا الساعات التاليه وهى تتحرك داخل ارجاء المشفى وصغيرتها إلى جوارها .. ، كانت تتحرك للاستعداد إلى عمليتها الجراحية المنتظره حين التقت بدكتور طارق يتحرك فى اتجاههم بفرح يتحدث والسعاده تملأ وجهه :
    "- بقى تبقى حبيبتى الصغيره هنا وانا معرفش لدلوقتى ! ينفع الكلام ده !! " ..
    تفاجئ بمجرد انتهاء جملته بتحرك الصغيره من جانب والدتها تركض فى اتجاهه وتتعلق به تماماً ، حملها وهو يدور بها فى سعاده وموجهاً حديثه إلى أسيا :
    " انتى بقى تتفضلى تروحى على عمليتك وتسبينى مع البرنسيس دى وتنسيها خااالص النهارده" ...
    نظرت إليه مبتسمه وهى تومأ برأسها إيجاباً ، فهى تعلم بمدى حبه لصغيرتها ،وتعلم أيضاً بمدى تعلق أسو به ، تحركت تطبع قبله صغيره على جبهه صغيرتها قبل ان تتحدث إليها :
    " حبيبى انا هدخل دلوقتى الاوضه دى وهغيب شويه ، هسيبك مع اونكل طارق حبيبك بس اوعى تغلبيه بشقاوتك " ..
    ثم نظرت إلى طارق تحدثه برجاء :
    "- الله يخليك خلى بالك منها وياريت بلاش تخرج بره اوضتك " ..
    هز طارق رأسه بأيجاب وهو يبتسم مطمئناً لها لتتحرك وهى تتنهد براحه طالما ابنتها فى امانه طارق .
    ............................

    - كان مراد يتحرك فى غرفته ذهاباً واياباً بتوتر ، فتلك الصغيره سلبت عقله على الفور بمجرد رؤيتها ، كان يريد رؤيتها مره اخرى والتحدث معها ، زفر بحنق وهو يمرر يده بداخل خصلات شعره يشعر بالغضب من أفكاره ومن والد تلك الطفله من قبل ان يراه ، لو انه فقط يستطيع التوصل إلى معلومه تخصه لكان الوضع اسهل بكثير الان ، فأكثر شئ يثير غضبه هو دخول معركه لا يعلم بها شئ عن خصمه ! كل هذا الوقت وأنور لم يستطيع اعطائه حتى اسم له ، قرر التحرك بنفسه لعله يستطيع الوصول إلى خيط رفيع يبدء منه ، خرج من غرفته إلى الممر فألتقى بعائشه تتحرك فى اتجاهه فأبتسم بخبث يشعربأن القدر يتساهل معه ، حافظ على ابتسامته العريضه وهو يلقى عليها التحيه لتبادله إياها بأبتسامه بلهاء ، سألها بتلقائية متصنعه بعد التحدث قليلاً عن العمل :
    "- هى اسيا الصغيره مش معاكى ؟! كنت شايفها الصبح جنبك ؟! اجابته على الفور وهى مازالت تحتفظ بأبتسامتها :
    "- لا اسيا مع دكتور طارق فى مكتبه من حوالى ساعه" ..
    حياها مره اخرى مودعاً واتجه فوراً فى اتجاه غرفه طارق .
    طرق الباب ثم فتحه دون انتظار الاجابه ليجد طارق يرفع احدى حاجبيه وهو يبتسم بمرح :
    " كنت لسه هبعتلك , تعال يا مراد اتفضل " ..
    دلف الغرفه ليراها تجلس على الاريكه الموجودة بالغرفة بأسترخاء تنشغل بأحدى اوراق الرسم امامها شعرها الناعم ينساب ليغطى وجهها تماماً ، ابتسم من وضعها الطفولى البريئ ، وتحرك فى اتجاهها يسألها بحنان :
    "- ممكن اقعد جنبك ؟! "
    اجابته بصوتها الطفولى تصاحبه ابتسامه يعرفها جيداً :
    -" اتفضل , انت عارف ان مامى فى الاوضه الكبيره اللى هناك دى وانا هقعد هنا مع اونكل طارق لحد ما تخلص , ومامى طلبت منى معملش شقاوه , انت عارف ان النهارده كان يوم الرسم بتاعنا والميس عطتنى هوم ورك جديد اعمله ؟!" ..
    كان يستمع إلى ثرثرتها البريئه بأبتسامه عريضه غافلاً عن طارق الذى كان يراقب كل ذلك بأهتمام ، شعر بأنه داخل عالمها الطفولى السعيد انبهه صوت طارق يتحدث إليه:
    "- مراد انا عندى مرور دلوقتى فمضطر اسيبكم شويه " ..
    ثم نظر إليه متشككاً فأبتسم مراد إليه مشجعاً ليترك الغرفه على مضض ، عاد مره أخرى يتحدث إليها يسأل بنبره مليئة بالحنان :
    " انتى مقلتليش بتعملى ايه ؟!
    - اسو : انا بعمل الهوم وورك بتاعى , مش انا قلتلك ان الميس عطتنى هوم ورك , هى طلبت منى انى ارسم مكان عايزه أزوره , شوف انا رسمت ايه ؟!" ..
    ثم رفعت الورقه التى فى يديها ليجد بداخلها رسمه طفوليه لمركب داخل البحر وبداخل تلك المركب يوجد شخص على ما يبدو انه رجل ، نظر بأستغراب يسألها :
    " انتى بتحبى البحر ؟! " ...
    اجابته بعجل :
    " اه انا بحب البحر عشان بابى هناك "...
    شعر بأنقباضه بداخله فعاد ينتهز الفرصه التى امامه :
    " مش فاهم؟! " ...
    - اسيا بحماس: انا بحب البحر ونفسى أزوره عشان بابى هناك , انت عارف ان بابى من ساعه ما انا جيت وهو هنااااااك فى البحر بعيد ولسه لحد دلوقتى مجاش ، وبعدين انا استنيت كتير وسألت مامى قالتلى انه مش هيعرف يجى دلوقتى عشان كده انا عايزه اروحله هناك عشان اشوفه ويعرفنى " ..
    شعر مراد بالألم من اجل تلك الطفله الصغيره والغضب من والد تلك الطفله فلو كان القدر سمح له بأن يكون هو والدها لم يكن ليتركها مهما كان السبب ، تحدث إليها :
    "اسيا ...."
    رفعت راسها تنظر إليه متفكره ثم قاطعته تسأل ببراءه :
    "- هو حضرتك زعلان؟! " ..
    ابتسم وهو يسألها :
    " اشمعنى ؟" ..
    - " اسيا : عشان حضرتك قلتلى اسيا , مامى مش بتقولى اسيا غير لما بتكون زعلانه , هو حضرتك زعلان ؟! , انت عارف ان كل صحابى بيقلولى أسو ومامى كمان واونكل طارق ونينا , " ..
    صمتت قليلاً ثم اكملت حديثها كتبرير :
    -" انت عارف ليه انا اسمى اسيا زى اسم مامى ؟! عشان لما انا اتولدت مامى نامت فتره كبيره ف نينا قررت تسمينى زيها عشان لو مامى مصحتش تانى , انا لما سالت مامى هى قالتلى كده " ..
    شعر بالالم يعتصر قلبه مما حدث لها ، فأسيا وصغيرتها عانا كثيراً بدون وجود احد جوارهم ، احتضن اسيا الصغيره ولمفاجئته انها استجابت لحضنه على الفور ، كان يفكر بيأس وألم وهو يحتضنها لولا المصيبه التى حلت على رأسه وقتها ما كان ليترك اسيا تعانى كل ذلك ولكنه هنا الان ولا ينوى تركها مره اخرى ، اما عن سره الصغير فهو ينوى الاحتفاظ به بداخله دون مشاركه احد .
    ..............

    كانت الساعه تقارب التاسعه مساءاً ولكنه لم يشعر بالوقت يمر حتى وجد باب الغرفه ينفتح وهى تقف امامه تنظر بأرهاق ترتدى الزى الجراحي الازرق ، تجمدت فور رؤيته يجلس بجوار صغيرتها فسألت بقلق :
    -"- هو دكتور طارق فين ؟! " ..
    تحرك يقف امامها وهويتحدث بهدوء :
    "- دكتور طارق طلبوه لشغل ضرورى فنزل ، وانا كنت موجود فعرضت عليه انى اقعد مع اسيا لحد ما يرجع " ..
    أومأت راسها على عجل تتجه بحديثها إلى ابنتها بحده :
    -" أسيا من فضلك لمى أوراقك دى وتعالى معايا عشان تتعشى " ..
    تحركت الطفله معها على الفور بعد اخذ حاجياتها وتحركا معاً للخارج

    كانت اسيا تشعر بالغضب من طارق فقد تركت ابنتها فى امانته كيف يستطيع ان يكون بهذا الاستهتار ويتركها معه بمفردهما !!! ، نظرت إلى ساعتها وهى تتأفف فمازال امامها مرورها الليلى قبل الذهاب و هى لا تريد ترك أسو بمفردها اكثر من ذلك فهى بصراحه لا تثق بهم بعد الان ، كانت الساعه تقارب الحاديه عشر عندما كانت تحمل ابنتها النائمه على ذراعها وتقف على الطريق تفكر بيأس ان هذا اليوم بأكمله يسير ضدها ، فعندما طلبت تاكسى قبل الخروج لم تجد واحد شاغراً ، لذلك لم يكن امامها حل الا الخروج وتجربه حظها وها هى تقف منذ مده تحمل طفلتها تنتظر مرور اى سياره اجره ، تململت بملل وهى تشعر بقلق من بروده الليل على أسو ، حتى وجدت سياره سوداء تتوقف امامها وخرج مراد من مقعدها الخلفى ثم تحدث بنبره خاليه وهو يقف امامها :
    "- أسيا , تعالى اوصلك " ..
    هزت رأسها بالرفض ليعيد عرضه مره اخرى ولكن هذه المره بنبره حازمه يشوبها الغضب :
    "- اسيا , لو سمحتى اركبى العربيه !! "
    هزت رأسها بحزم للمره الثانيه فبدت امامه كطفله تحمل طفله ، زفر بنفاذ صبر وكان يصرخ بها هذه المره وهو ينظر إليها بغضب واضح :
    "- اسيا بطلب منك لاخر مره تركبى هو مش عناد وخلاص ! ولا انتى ناويه تقفى هنا طول الليل وانتى شايله البنت ؟!!!" ...
    عندما لم يجد منها رد تحرك يقترب منها حتى شعرت بأنفاسه عليها يحدثها محذراً والغضب يملئ نظرته :
    "- طيب عشان اكون واضح قدامك دقيقه واحده تركبى فيها وإلا هشيلك اركبك بالعافيه , ومتفكريش انك عشان شايله أسيا ده ممكن هيمنعنى او يوقفنى "..
    نظرت إليه بعينين متسعه من الرعب فرأت التصميم واضح على وجهه والجديه فى نظرته فتحركت على الفور تستقر بداخل السياره تاركه خلفها ذلك الذى يبتسم بانتصار .
    ...........
    كان يجلس بجوارها براحه ينظر إليها متأملاً تتجمع بداخله مشاعر مختلطه ، فقد كانت اسو تنام فى حضنها براحه تستند برأسها الصغير على مقدمه صدرها مما جعل بلوزتها تنفرج قليلاً تكشف عما تحتها ، وكانت تمسك بأحدى ايدى صغيرتها تقبلها بهدوء قبلات متتالية ثم استنشقت شعرها وطبعت قبله على مقدمته ثم أخذت تمسده بهدوء مما جعله يشعر بالغيره يتمنى لو انه من يتلقى تلك القبلات بدلاً من أسو ، اما هى فكانت متوتره من جلوسه بقربها فقررت الانشغال بطفلتها عل ذلك يفيدها ، افاقت على صوته وهو يسألها عن عنوان منزلها فشعرت بالأحراج لانها نست اعطائه لسائقه عندما صعدت ، كان هذا هو الحديث الوحيد بينهم طوال الطريق ، فكلاً منهما كان مشغول بأفكاره عن الاخر عندما توقفت السياره امام منزلها ، كان هو أول من هبط منها ثم التفت يفتح لها باب السياره يمد يده يأخذ منها أسيا حتى تستطيع النزول ، ارادت ان ترفض ولكنها لم تكن فى حاله تسمح لها بالمجادله فقررت اعطائها له على الفور ، كان يحتضن أسيا بكلتا يديه وهو يتحرك خلفها يصعد سلالم المنزل الأماميه ، فتحت الباب بهدوء ومدت يدها تأخذ منه طفلتها ولكنه تجاهلها ودلف بها إلى المنزل على الفور يسأل عن موقع الغرفه فأشارت إلى الأعلى ، كان تراقبه وهو يتسلق الدرج حاملاً اسيا بسهوله تامه ورشاقه كأنه معتاد على فعل ذلك ، نفضت رأسها من الافكار وصعدت خلفه لتجده يقف عند مقدمه الدرج ينتظرها ، فتحت باب الغرفه له وتركته يدخل أولاً يضع اسيا على الفراش بهدوء ثم قام بخلع حذائها و دثرها جيدا بالغطاء ، كانت اسيا واقفه تراقب كل ذلك وقلبها يغوص بالحسره من معاملته الرائعه مع طفلته تفكر بيأس كيف غزت تلك اللحظه احلامها كثيراً ، كانت غارفه بتلك الافكار لم تشعر به وهو يقترب منها ، انتفضت من لمسته المفاجئه لها وهو يحثها على الخروج فأعتذرت منه على الفور وتحركت فى أثره ..
    .............

    فى الطابق السفلى بالتحديد فى غرفه المعيشه كانت تقف أمامه بتوتر تشعر بوجوده يبتلع الغرفه ، قطعت الصمت بينهما بنبره متوتره:
    "- شكراً على اللى عملته معانا النهارده " ..
    رفع احدى حاجبيه ينظر إليها بأستنكار وهو يتسأل :
    "- شكراً على ايه ؟ بيتهيألى معملتش حاجه تستحق الشكر ده انا بس ... "...
    قاطعته بعصبيه غير مبرره :
    "- اه معلش نسيت , اكيد معملتش حاجه ولو كانت اى واحده مكانى كنت هتتصرف نفس التصرف ده معاها وانا مش استثناء !! " ..
    نظر إليها بصدمه ظهرت أيضاً فى نبرته وهو يتحدث إليها :
    " انا مكنتش هقول كده خالص , كنت هقول انها حاجه بسيطه اقل من انك تشكرينى عليها " ..
    شعرت بالحرج من تسرعها وبدء اللون الاحمر يغزو وجنتها وهى تتحرك فى مكانها بتوتر، كان على وشك التحرك للخروج عندما أوقفه صوتها تتحدث برقه وهى تبتسم بخجل :
    " على فكره انا ملقتش فرصه النهارده عشان اشكرك وأبلغك ان محمد عمل العمليه ونحجت وهو دلوقتى احسن ، فاضله كام يوم نقاهه بس ويخرج " ..
    أومأ برأسه يشاركها ابتسامتها وهو يضع يده داخل جيوب بنطاله :
    " اه عرفت , بلغونى وانا مسافر , اه وبالمناسبه عايزه اطمنك انى دورت وفعلاً لقيت ان كلامها حقيقى زى ما حكتلك وان فعلاً جوزها أتخلى عنها وسابها ، وزى ما وعدتك الشركه هتتكفل بكل مصاريفهم ومصاريف علاجه ودراسته كمان وبالنسبه لوالدته فهى استلمت شغل مناسب ليها من يومين " ..
    نظرت إليه بذهول تحاول التعبير عما تشعر به ولكن خانتها كلماتها فوجدت نفسها فى اللحظه التاليه ترتمى عليه تحضتنه بقوه ، شعر بالصدمه فى اول الامر من حركتها المفاجئه ولكنه شدد من ذراعيه عليها عندما وجدها تتمسك به بقوه ، كانت تدفن رأسها فى عنقه تستنشق رائحته تشعر وكأنها وجدت موطنها ، كان عقلها يحثها على الابتعاد ولكنها تجاهلته تستمتع بوجودها فى حضنه فقط فأصبحت تضغط على جسده اكثر ، اما هو فكانت تشتعل بداخله كل تلك المشاعر التى يحاول إخمادها منذ صعودها معه إلى السياره من اثر لمستها، ظلا هكذا لفتره من الوقت حتى ابتعدت عنه على مضض ولكنه ابقى ذراعيه على خصرها فلم تستطع الابتعاد عنه سوى سنتيمترات قليله كان ينظر إليها بشغف وعينيه داكنه من اثر الرغبه ، مد يده يتلمس احدى خصلاتها برقه ثم يعيدها خلف إذنها هامساً بأسمها :
    "- اسيا "
    اجابته على الفور بهمس رقيق وعيون ناعسه
    " نعم "
    تنهد بعمق قبل ان يكمل حديثه الهامس:
    "-اسيا انا كنت عايز اقولك انى ...... "
    قاطعه صوت أسيا الصغيره تهتف بقلق من وراءه ( مامى !!) فأبتعد عنها على الفور .
    ...................
    *********************
    إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
    تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
    أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

    Manal ElRoh
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص نبيل .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق