إغلاق القائمة
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثالث عشر

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثالث عشر

    مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل الثالث عشر من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثالث عشر

    كان خالد هو صديقها منذ ٥ سنوات تعرفت عليه فى منزل الدكتور طارق فى احدى الأمسيات ، فقد كان الدكتور طارق عمه ، كان يتسم بخفه الدم ، ولدهشتها كان هو الوحيد القادر على اخراجها من حالتها الكئيبة التى كانت تمر بها وقتها فاعتادت على وجوده فى وقت قصير وأصبحا أصدقاء فى وقت اقصر ، كان شاب طويل القامه ذو جسم رياضى معتدل ، ابيض الوجهه ذو عيون عسليه قاتمه ، برغم من وسامته وخفه ظله الا انها كانت تعتبره أخاً لها وصديق حنون رغم تلميح دكتور طارق لأكثر من مره عن إعجاب ابن اخيه بها ولكنها كانت تتجاهل تلك التلميحات وكأنها لا تسمعها، كان طبيب يعمل خارج البلاد لذلك كانت تراه كل عام شهر او اقل ، وما أشد فرحتها عندما رأته الأن فهى مفأجأه ساره لكل من اسيا واسيا الصغيره المتعلقة به كثيراً ، كان صوت ضحكتها يدوى فى الخارج غافله عن ذلك الذى يراقب حديثها ورد فعلها بحذر شديد ويشعر بالغضب فى كل عضله من عضلات جسده وهو يراها واقفه امام باب منزلها تحتضن رجل غريب وتبادله ابتسامتها المحببه له ،

    كان ينظر إليها وهى عائده على وجهها ابتسامه عريضه وذلك الرجل إلى جوارها فشعر بالنيران تشتعل بداخله ، وقفت امامه تقدم له ذلك المدعو خالد ، كانت نظراته الان مليئة بالغضب ، تحدثت بسعاده وهى تقدمه له :
    -" مراد , ده دكتور خالد ابن اخو الدكتور طارق ، خالد ده الاستاذ مراد المالك والمدير الجديد للمستشفى اللى بشتغل فيها " ...
    ابتسم له خالد وهو يقدم يده يصافحه مصاحباً تلك الحركه بحديث :
    -"اتشرفت بمعرفتك يا استاذ مراد " ...
    مد مراد يده ببطء يقدمها لها بدون تعليق وهو ينظر إليه بعبوس يشعر ان كل ما يريد فعله هو لكمه على وجهه حتى تختفى تلك الابتسامه البلهاء ، توجهت اسيا بحديثها إلي خالد مره اخرى مبتسمه :
    -" بس ايه المفأجاه الحلوه دى ! انت وصلت امتى ؟ "..
    أجابها خالد والابتسامة مازالت على وجهه :
    -"وصلت من كام ساعه وكنت ناوى افاجئك بكره , بس لما عمى قالى ان أسو تعبانه مقدرتش استنى للصبح , انتى عارفه هى بالنسبالى ايه " ...
    ردت اسيا على حديثه :
    : -" انت عارف انت كمان بالنسبالها ايه , هى متعلقه بيك اكتر من اى حد وكانت كل يوم بتسألنى عليك تقريباً عايزه تعرف انت هترجع امتى " ...
    شعر مراد بأنه يفقد السيطره تماماً على أعصابه ، اذا فقد وجد اجابه سؤاله ، جاهد ليتحدث بنبره طبيعيه متنحنحناً بقوه :
    -" طب عن اذنكم ، انا مضطر استأذن " ..
    ثم تحرك دون انتظار اجابه ، تحركت فى اثره ولكنه اوقفها فى منتصف الطريق وهو ينظر إليها بغضب ويتحدث بنبره حاده قويه :
    -"مفيش داع تتعبى نفسك انا عارف طريقى كويس , خليكى انتى مع ضيفك البشوش ده ومفاجئتك " ..
    ثم خرج صافقاً الباب وراءه بقوه تاركاً إياها تنظر بحيره من تصرفه الغريب .
    ................
    بمجرد وصوله إلى منزله فى وسط المدينه توجهه إلى الحمام مباشرة يقف تحت الماء البارد لعل ذلك يهدئ من غضبه قليلاً ؛ بعد عده دقائق كان فى غرفه نومه مازال يستيشظ غضباً من نفسه ومنها ومن ذلك المدعو خالد !!! تحرك فى الغرفه ذياباً واياباً بتوتر ممراً يده داخل خصلات شعره الرطب يلوم نفسه بغضب ، كيف استطاع ان يتركها معه بمفردهما وينصرف ، كان يفكر بيأس من المحتمل انه تقضى ليلتها معه الان ؛ مجرد التفكير بذلك الاحتمال جعله يرتجف غضباً ، كان يفكر بالعوده مره اخرى للتأكد من مغادرته ولكنه نهر نفسه بعنف من ذلك التفكير الطفولى ، حاول الاستلقاء على فراشه فى محاوله بائسه منه للنوم ولكنه يعلم انها مهمه مستحيله ،

    كانت الساعه السادسه صباحاً وهو لايزال مستلقى فى فراشه يفكر بها ، اخذ يتتململ فى فراشه بألم يريد رؤيتها واحتضانها وتخبئتها داخل صدره بعيداً عن اى اعين اخرى ، اللعنه عليه وعلى خالد وعلى سره الذى قلب حياته رأساً على عقب وأجبره على تركها لرجل اخر ، زفر بحنق وهو يمرر يده على وجهه فى محاوله بائسه منه لطرد صورتها من ذاكرته وهى تحتضنه بفرح ، قرر النهوض وبدء يومه باكراً والتعامل مع المعلومات التى حصل عليها البارحه، ففى الوقت الذى كان يحاول الوصول إلى معلومه تخصه اذا به يقف امامه مباشرة ، كان يشعر بالغضب من انور أيضاً الذى فشل فى اعطائه اى معلومه مفيده عنه ، ولكنه الان بات يعرف من هو وكيف يستطيع التعامل معه .

    ............

    نظرت اسيا فى ساعه يدها وهى تتأفف بضيق من توقف حركه المرور ، فلقد تأخرت بالفعل بسبب معلمه اسيا التى اعادت لها مواعيد الدواء اكثر من مره حتى حفظته !! ولا تريد التأخر اكثر لذلك قررت تكمله طريقها سيراً على الأقدام ففى كل الاحوال لم تكن المشفى بعيده عنها ، دخلت المشفى متوتره وهى تنظر فى ساعه يدها لتجدها الثامنه والنصف اذا فقد تأخرت نصف ساعه فقط ، فكرت بيأس ان التأخير ليس من عاداتها ولكن اليوم استثناء ، اما هو فكان فى الطابق الارضى من الساعه السابعه ونصف يترقب موعد وصولها ، راقبها وهى تدخل المشفى على عجل والقلق بادى على وجهها فتحرك فى اتجاهها على الفور ، تحدث إليها جليدية بعد رفع ذراعه ينظر إلى ساعه يده بعبوس :
    -" دكتوره , انت ميعادك الساعه كام ؟! " ..
    نظرت بقلق فهو يبدو عليه الغضب منذ الصباح اسيا :
    ..٨ -
    رفع احدى حاجبيه يسأل بأستهزاء :
    -" ودلوقتى الساعه كام ؟!!! "....
    زفرت بحنق قبل ان تجيبه تفكر يائسه ليس من الطبيعى ان يبدء احد يومه بمزاج سئ هكذا !!!!
    تحدثت مره اخرى مفسره :
    -" دلوقتى ٨ ونص انا اسفه على التأخير بس كنت بوصل اسيا والمرور كان ......."
    رفع يده إليها ليقاطعها :
    : -" ميهمنيش اعرف تفاصيل , يهمنى بس انك تحافظى على مواعيدك وتعرفى انك فى مستشفى , يعنى فى حياه ناس بين ايديكى وعشان كده مخصوم منك نص يوم ولو اتكرر تانى هيتخصم ٣" ...
    ثم التفت دون كلمه اخرى تاركها خلفه تنظر فى غضب من رده فعله الغير مبرره ..
    بمجرد تحركه أسرعت عائشه إليها تحدثها :
    -" قالك حاجه ؟؟ واضح ان مزاجه النهارده وحش اوى , من ساعه ما وصل وهو متنرفز وبيزعق لأى حد يقابله , ربنا يستر ويعدى اليوم ده على خير " ..
    تحدثت اسيا محاوله إظهار لامبالاه فى صوتها :
    -" ملناش دعوه بيه خلينا نروح على شغلنا ونبعد عنه احسن "..
    ثم تحركت وهى تشعر بالالم من معاملته الجافه معها

    .... كانت تتحرك داخل طوابق المشفى وهى تشعر بالغضب والقلق معاً ، غاضبه من تصرفه معها على هذا النحو الغريب خصوصاً بعد البارحه ، وقلقه من سوء مزاجه ، كانت تفكر بحزن أيعقل انه ندم على ما فعله معها البارحه لذلك يتعامل معها بهذا الغضب ، لا فقد أخبرتها عائشه انه يتعامل مع الجميع بغضب ، تنهدت تتمنى الا يكون هناك مشكله معه ، فهى تعلمه جيداً وتعلم حالته المزاجية عندما تقابله مشكله بخصوص العمل لا يستطيع حلها ، كانت تتحرك وهى مشغوله بتلك الافكار عندما اصطدمت بشخص ما ، رفعت رأسها لتجده امامها ، اعتذرت بأقتضاب وتحركت عنه سريعاً مبتعده ليوقفها بحديثه :
    -" دكتوره هو انت معندكيش شغل ولا غرف تمرى عليها بدل مانتى بتتمشى فى الممرات ؟!!!!! " ..
    شعرت بالغضب يتجمع بداخلها ، انها لا تعلم ما يحدث معه ولكنها أيضاً لن تكون اداه لتنفيس غضبه ، عادت تقف امامه وعينيها مشتعله من الغضب تجيبه على سؤاله بنفس نبرته العدائيه :
    -" اظن انى مش محتاجه أبرر لحضرتك كل خطوه بخطيها فى المستشفى !! ولو بقى فى نظام جديد هنا انى اعرف مدير مديرى كل حركه بعملها فأنا مستعده اكتبلك تقريرعن تحركاتى !! لا بيتهيألى من الأسهل ان حضرتك بنفسك تيجى تلف معايا وتشوفنى بعمل ايه عشان تتأكد انى شايفه شغلى مش بتمشى فى الممرات ولا بدلع !!! ولو حضرتك شايف انى مش شايفه شغلى كويس تقدر تخصملى باقى اليوم او كل الايام زى ما تحب !! بس انا هنا عشان فى اطفال محتاجين مساعدتى مش عشان اى حاجه تانيه !! فخصوماتك دى متهمنيش ..
    أنهت جملتها ثم التفتت بعنف تهرب بعيداً عنه مسرعه فهى لا تعلم رد فعله عما تفوهت به منذ قليل .
    ............

    جلس فى غرفته يتذكر المحادثه الصغيره التى جرت بينهم منذ قليل وكيف كانت تقف امامه بقوه تتحدث إليه وعيونها تقدح بالشرر وهى تقضم على شفتيها بغضب كل ما أراد فعله هو تقبيلها بقوه لاسكاتها ، نفض راسه محاولاً طرد تلك الافكار منها، مذكراً نفسه بأحتمال قضاء ليلتها مع ذلك النذل المسمى خالد ، طُرق الباب فأجاب على الفور:
    "ادخل " ..
    دلف انور فحدثه مراد بحزم :
    -" اخيراً وصلت ، اتمنى تكون المره دى عرفت تجيبلى حاجه مهمه مش زى المره اللى فاتت " ..
    انور بتوتر ملحوظ من غضب مديره :
    -" الملف ده فيه كل حاجه تخصه يافندم بكل تفاصيل حياته " ..
    أومأ مراد برأسه وأشار له بالخروج دون حديث ، فتح الملف على عجل ، بعد مده كان يرفع رأسه وهو يبتسم بخبث متحدثاً بتفكير :
    -" حلو اوى اكيد هحتاجله بس مش دلوقتى , لما نشوف يا استاذ خالد ناوى على ايه الاول ....

    *********************
    إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
    تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
    أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

    Manal ElRoh
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص نبيل .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق