U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل السادس عشر

مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل السادس عشر من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل السادس عشر

كانت الساعه تقارب السابعه صباحاً عندما فتحت عينيها بكسل تنظر حولها فوجدت نفسها مستكينه بين ذراعيه بأستسلام ، أبعدت نفسها قليلاً عنه تنظر برعب فهى نائمه بجواره برداء الحمام لا ترتدى شئ تحته ، شهقت بفزع وهى تنتفض محاوله تذكر ما حدث ليله أمس ، تنهدت براحه عندما تذكرت أنها هى من قامت بتبديل ملابسها المبلله بنفسها ، سحبت نفسها بعيداً عنه تهرب إلى الحمام ، اغلقت الباب تستند عليه وهى تتذكر ما حدث بينهم ليله أمس من تقارب ، وضعت يديها فوق وجهها من الحرج وهى تسترجع فى عقلها صوره تقاربهم ليله امس وكيف كانت تتمسك به وهى تهمس له وتتقرب منه !! ، اللعنه على الحمى وما تفعله ! ، اخذت حماماً طويلاً لعله يهدئ من توترها الذى عاد إليها الان بصوره واضحه ، فقد تذكرت حديثه عن خالد ليله أمس وعلى الرغم من غضبها منه الا انها لم تستطيع منع شعور الراحه الذى ساورها بشكه ان خالد هو والد اسيا ، فليعتقد ان شخص اخر والدها افضل كثيراً من شكه بأنتمائها له ، اذا يجب عليها التعامل بناءاً ذلك ، شعرت بتأنيب الضمير بسبب تورط خالد فى تلك المساله ولكنها طمئنت نفسها بقوه فلن يصيبه ضرر من شك مراد به فالأمور مستقره ، هذا ما قررته وهى تجفف شعرها ببطء ، اخيراً قررت تجاهله وتجاهل ما حدث بينهم ليله أمس من تقارب والتظاهر بانها لا تتذكره ، فتحت باب الحمام لتخرج منه بعد فتره ليست بقليله فتفاجئت به يتحرك سريعاً نحوها ، نظرت إليه متوجسه وهو يقف امامها يرفع يده يتلمس جبهتها ثم سألها بأهتمام :
-" أسيا انتى كويسه ؟! "..
ردت عليه مسرعه تطمئنه
-" اه الحمدلله متقلقش " ..
ابتسم لها بود وهو يخفض يده ببطء عن تعمد لتلمس وجنتها وشفتيها ثم تحرك ليختفى داخل الحمام تاركها تشعر برعشه تمتد على طول عمودها الفقرى من اثر تلك اللمسه البسيطه ، زفرت بغضب ، اللعنه عليها وعلى ضعفها !! منذ عده دقائق كانت قد قررت تجاهله كلياً والآن تتأثر من اقل فعل يقوم بها تجاهها !!!! ، ارتدت ملابسها على الفور قبل خروجه وكانت عباره عن بدله نسائيه سوداء ببلوزه بيضاء أسفلها ومشطت شعرها جيداً للمره الاخيره ثم رفعته على هيئه كعكه فى تسريحه رسميه تاركه بعض الخصلات تهرب منها ثم وضعت القليل من المكياج الصباحى واحمر الشفاه ثم نظرت إلى نفسها مره اخرى فى المرأه فشعرت بالرضا عن نفسها ، حدثت نفسها بخبث :
"اذا كان يظن السيد مراد انها ستقضى ايامها تبكى على فراقه فهو مخطئ ، فقد حان وقت العمل .

..........

التفتت على صوت خروجه من الحمام تنظر فى اتجاهه فوجدته يخرج مرتدياً روب الاستحمام وشعره مبلل ، كان ينظر إليها محاولاً ايجاد صوته فقد كانت مثيره بشكل مدمر بتلك البدله السوداء التى ترتديها وهى تنظر إليه ببلاهه ، فتح فمه مره اخرى ليتحدث ولكن أوقفه رنين هاتفها ، تحركت مسرعه فى اتجاهه متذكره وعدها الاتصال بطفلتها مساءاً ، التقطته تنظر إليه ثم أجابت وهى تبتسم فالمتصل هو دكتور طارق كانت تتحدث معه بعتب عن عدم قدرتها فى الوصول إليه ليله أمس ثم لانت أساريرها عندما سمعت نبرته القلقه عليها ، سألته بأستنكار :
: -" انت عرفت ازاى ؟" ...
طارق بنبره خاليه :
-" مراد كلمنى امبارح يسألنى يعمل ايه " ..
التفتت تنظر إليه وهى تبتسم بأرتباك فبادلها ابتسامتها ثم اخذ بذلته مختفياً داخل الحمام مره اخرى ، أنهت حديثها مع طارق ثم تحدثت مباشرةً مع والدتها تطمئن على اسيا وتشرح لوالدتها ما حدث معها ليله أمس بالطبع لم تستطع التخلص من والدتها وقلقها بسهوله فأنهت معها المكالمه متحججه بالعمل مع وعد بالاهتمام بلبسها ودوائها وتدفئة نفسها جيداً .
خرج مراد من الحمام يرتدى بدله جراى فتسمرت فى مكانها تنظر إليه وهى تفكر بمدى وسامته حتى قطع افكارها بصوته العميق :
-" جاهزه نتحرك ؟! " ...
أومات برأسها موافقه دون حديث ، تحركت تأخذ حقيبتها ثم سارت فى اتجاه الباب فوجدته ينتظرها امامه يفتحه لها بمجرد وصولها فتحركت امامه تتقدمه ، واصلا رحلتهما إلى الأسفل بصمت وما ان وصلا إلى صاله الاستقبال حتى امسك بذراعها يرشدها إلى صاله الطعام ، كانت تتذمر كالأطفال تحاول الهرب من وجبه الافطار ولكنه قاطعها بحزم :
-" اسيا من فضلك انتى مأكلتيش حاجه من امبارح !! وعارف انى لو سبتك هتكملى يومك من غير اكل !! متنسيش انك بتاخدى علاج ده غير انى جعان واكيد مش هعرف اقول كلمتى وانا جعان كده !! ..
تحركت على مضض فهى تشعر بالتوتر من قربه وتشعر وكأن معدتها ممتلئه حتى التخمه !!، جلست معه على طاوله الطعام تعبث بالقائمه حتى جاء النادل يسأل عن طلباتهم فأجابته مسرعه انها تريد القهوه فقط ، تجاهل مراد طلبها تماماً وطلب لها قطعتين من التوست المحمص مع الزبده وشاى انكليزى فهو يعلم بمدى حبها له وبعض قطع من الفاكهه وطلب نفس الطلب لنفسه مع استبدال الشاى بالقهوه ، تجاهل تذمرها بعد ذهاب النادل وهو ينظر بعبوس إلى هاتفه المحمول يحاول مراجعه كلمته التى سيلقيها فى المؤتمر بعد قليل ، بعد عده دقائق عاد النادل يضع الطعام امامهما فأمرها بهدوء وحزم ان تنهى جميع ما فى طبقها ، لدهشتها وجدت نفسها تتناول طعامها بأكمله فهى لم تشعر بجوعها الا عندما بدءت بتناول الطعام ، كان يلوى فمه ابتسامه رضا وهو يراها تلتهم طعامها كاملاً، كانت ترتشف الشاى عندنا رفعت نظرها لتصادف عينيها جسد ممتلئ تعرفه جيداً ، تأففت وهى فى مقعدها تنزلق للأسفل فتيمور هو زميلها منذ الجامعه لم يدخر مناسبه يراها فيها الا ويحاول ابداء اعجابه بها والتقرب منها بطريقه فظه ، فكرت بيأس فى اى طريقه تختفى بها ولكن فات الاوان فهو يتجه نحوها الان يقف امامها بأبتسامه بلهاء يتحدث مسرعاً:
-" اسيااااا !!! لا مش مصدق نفسى !!! اخر حاجه كنت أتوقعها انى اشوفك هنا , ايه يابنتى انتى مابتكبريش ابداً "..
تحركت من مقعدها على مضض وهى تنظر إلى مراد نظره استغاثة اما هو فكان ينظر إليه رافعاً احدى حاجبيه باستنكار من طريقه حديثه الوديه معها ، مدت يدها بتردد لتحيته وهى تبتسم نصف ابتسامه مصطنعه فابتلع يديها على الفور يحتضنها بين يديه ،حاولت سحبها ولكنه كان يضغط عليها بكلتا يديه ليحتجزها بداخلهما، حاولت سحبها مره اخرى فكانت نفس النتيجه ، نظرت إلى مراد مره اخرى بيأس فوجدته يهب على الفور يقف امامه يلقى عليه التحيه ويعرف عن نفسه فترك يدها عبمحرد سماع اسمه يمد يده إليه يبادله التحيه بأحترام ضغط مراد على يده بقوه لدرجه انه شعر بوجهه غريمه يتحول الى اللون الاحمر من شده الضغط عليها ، تحركت اسيا على الفور بمجرد تركه ليدها تقف بجوار مراد فى حركه تلقائيه منها ، فأبتسم من حركتها تلك دون ملاحظتها ، اعاد تيمور حديثه إليها مره اخرى يمازحها ولكنها ردت باقتضاب ، قاطع مراد حديثه يحثها على التحرك للحاق بالمؤتمر فأستئذنته على الفور تتبع خطى مراد ، بمجرد ابتعادهم عنه نظرت إليه تبتسم متمته :
-" بجد شكراً انك خلصتنى منه مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه , انت عارف لو كنت لوحدى كان زمانه قضى باقى اليوم بياكل ودانى "...
نظر إليها مبتسماً يرفع حاجبه مستنكراً من تعبيرها فأكملت على الفور وهى ترفع كلتا يديها معتذره :
-" سورى سورى عارفه ان السيد مراد بيه سويدى مش بيحب يسمع التعليقات الغريبه دى " ..
كان يبتسم بعمق من الطريقه التى تتحدث بها ، قاطع نظرتها المتفحصة له يسألها مستفسراً بجديه ولكن بهدوء :
-" مين تيمور ده ؟ ..
اسيا : تيمور كان زميلى ف الجامعه , وللاسف زى مانت شايف حد مش بيفصل ٢٤ ساعه كلام , والاسوء ان دمه تقييييل وهو مش مدرك لده خالص ، ليل ونهار بيهزر بنكت بايخه وفاكر نفسه دون جوان عصره واى بنت هيكلمها هتترمى عليه " ..
هز راسه متفهماً دون التعليق على حديثها واضعاً يده على منتصف ظهرها يحثها على تقدمه فى الدخول إلى القاعه .

جلسا بجوار بعضهما البعض يتأملها بهدوء وهى تدون ملاحظات طوال الوقت كتلميذه مجتهده مبتسماً ، رفعت راسها تنظر اليه فوجدته ينظر إليها مبتسماً فبادلته الابتسامه فوراً ثم سألته مستفسره وعينيها تضيق عليه :
-" بتضحك على ايه ؟؟! "
مراد : -" ولا حاجه "..
اسيا : لا بجد بتضحك على ايه ؟؟ " ..
مراد : اصل بصراحه شكلك وانتى مركزه فى الورق يضحك "
اسيا وهى ترفع حاجبيها معاً متهكمه :
:- ها , بجد مين اللى بيتكلم ؟ مشفتش نفسك من شويه على الفطار كنت عامل ازاى , وشك مقلوب وحواجبك لازقين فى بعض من كتر التكشير ورغم كده متريقتش عليك مراعاه لمشاعرك بس "
أجابها محاولاً كتم ضحكته وهو ينظر إليها مستمتعاً بغضبها :
"- انا اللى حواجبى لازقين فى بعض من كتر التكشير !!! شوفى نفسك ف المرايا الاول " ..
ثم اقترب منها ممراً إصبعه بين حاجبيها ثم ربت على انفها قبل الابتعاد عنها ، اجفلت من لمسته المفاجئه لها وتنحنت فى محاوله منها للسيطره على مشاعرها ، التفت على صوت رئيس المؤتمر فى الميكروفون يستدعيه للصعود إلى المنصه ، تحرك على الفور تاركاً مقعده بجوارها شاغراً واتجه إلى مقدمه القاعه يصعد المنصه وسط تصفيق من الحاضرين ، كانت تستمع إليه بشغف ، فكانت كلمته قويه ومحدده منظمه واثق من نفسه كعادته ، سرحت فى ملامحه تتأمله وقلبها يغوص مع كل كلمه تخرج من فمه ، لقد كانت تقع فى حبه مجدداً تماماً بقوه وبيأس ، هذا الوسيم الذى كانت تنظر إليه لم يكفيه سرقه قلبها لمره واحده ولكنه عاد ليسرقه مره اخرى .

...................

كانت غارقه فى تلك الافكار عندما شعرت بيد تتلمسها ، اجفلت من اللمسه وحركت راسها لتجده تيمور يجلس بجوارها دون استئذان متحدثاً بنفس ابتسامته البلهاء :
"- ايه يا ستى بقى احكيلى عملتى ايه فى حياتك وكنتى مختفيه فين الفتره اللى فاتت دى كلها , لا بس الحق يقال انتى عماله تحلوى كل سنه عن اللى قبلها " ..
كانت تنظر إليه وهى تفكر بصعفه بشئ ما فهذه هى الطريقه الوحيده للتخلص منه ، تخلصت من تلك الافكار وفتحت فمها تجيبه ليقاطعها صوت مراد العميق :
"- بعد اذنك انت قاعد على الكرسى بتاعى " ..
فتح تيمور فمه للاعتراض ولكن أوقفته نظره مراد المتحديه فتحرك على الفور معتذراً ، جلس مراد بجوارها مره اخرى بمجرد جلوسه تنهدت براحه وهى تضع يدها فوق ذراعه تنظر إليه دون حديث ، اومأ راسه لها على الفور مطمئناً لها فتحدثت بنبره عاطفيه وعينيها تلمع بحب:
-" انا شكلى هقضى طول اليوم اشكرك , وبالمناسبه الكلمه اللى انت قلتها جميله جداً , شكراً على مجهودك واهتمامك وتبرعك للاطفال دى " ..
رفع يده يضعها فوق يدها الموضوعه على ذراعه يضغط عليها برفق وهو يبتسم لها دون حديث ، مر يومهم داخل المؤتمر مشحوناً فالجميع كان يبادر فى الحديث او التعرف على مراد ولسعادتها انه طوال الوقت كان يتحرك وهى بجواره لم يتركها لحظه واحده ، شعرت بالعطش فتحركت من جواره تبحث عن زجاجه ماء ولكنه اوقفها مستفسراً وعندما علم بطلبها طلب منها الانتظار وتحرك فى اتجاه البوفيه يبحث لها عن الماء ، بعد قليل رفعت يدها تغطى وجهها بضجر وهى تحدث نفسها :
"- لا مش انت تانى"
تيمور : اسيااااا , انتى بتختفى فين مش عارف اتلم عليكى من الصبح " ..
اسيا : تيمور معلش انا من الصبح هنا وحاسه بشويه صداع اسمحلى امشى " ..
تيمور : طب قبل ما تمشى ايه مقلتيش عملتى ايه فى حياتك اتجوزتى ولا لسه , اه على فكره انا لسه سنجل لو بتفكرى يعنى " ..
ثم غمز لها شعرت بصدمه من وقاحته فأجابته على الفور وهى تبتسم :
-" تيمور على فكره نسيت اقولك انى متجوزه ومعايا بنت كمان "
كانت تبتسم برضا الان وهى ترى تعبير الصدمه على وجهه
تيمور : اه طبيعى انك تكونى متجوزه باين عليكم جداً من نظراتكم لبعض انا بس ملقتش فى ايديك دبله فعشان كده سالت , بس بجد انتوا لايقين على بعض جداً , لازم اهنيكى واتمنالك السعاده" ..
-اسيا ,
رفعت راسها لتجد مراد يقف بجانبها وبيده زجاجه المياه ، لم تشعر بنفسها الا وهى تقترب منه للشعور بالامان فأصبحت على بعد خطوه واحده منه ، حرك يده يتلمس ظهر يدها برفق ثم يضغط بإصبعه على إصبعها مطمئناً لها ، رفعت راسها تنظر إليه مطولاً وعيونها تلمع بشعف لا تشعر بوجود احد اخر غيرهم فأقترب منها يهمس فى أذنها برفق :
-" لو تعبتى او مش عايزه تكملى ممكن نمشى دلوقتى"
اومأت برأسها موافقه على الفور تتحرك معه دون النظر إلى تيمور او اى احد اخر .

بمجرد خروجهما من القاعه التفتت إليه اسيا تحدثه:
-" مراد لو سمحت انا عايزه اكلم اسيا فيديو كول "..
هز رأسه لها متفهماً ثم امسك بذراعها يقودها إلى حديقه الفندق ، اجلسها على المقعد الرخامى الموجود بالحديقة ثم جلس بجوارها وهى تجرى اتصالها ، طلبت والدتها فإجابتها اسو على الفور وهى تقفز بسعاده بمجرد رؤيتها لوالدتها ، كان يتأملهما سوياً ويتأمل مدى ارتباط كل منهما بالأخرى فهذه الصغيره تستطيع سلب قلب اى حد ببرائها ورقتها الموروثة عن والدتها ، فأجئته أسو وهى تسال والدتها عنه فجاوبتها اسيا على الفور انه يجلس بجوارها ، طلبت منه اسيا الاقتراب منها حتى تستطيع اسو رؤيته جيداً، اقترب منها حتى أصبحا ملتصقين ببعضهما البعض ، يستمعان إلى حديث صغيرتهم بسعاده وهى تقص عليهم تفاصيل يومها البسيطه ، ظلا يتحدثان سوياً لأكثر من نصف ساعه وهما على نفس وضعهما ملتصقان ببعضهم البعض يضع يده بكسل على خصرها يحاوطها ويمنعها من التحرك بعيداً ، كانت اسو مازالت تتحدث ببرائتها المعتاده تطلب من والدتها بهدوء السماح لها بالذهاب مع صديقتها ووالدها إلى الملاهى ، رفضت اسيا بحزم ولكن اسو كانت تصر على نحو غريب :
-" مامى , بليز وعد انى هفضل هاديه ومش هعمل شقاوه ولا اى حاجه تزعلك او تزعل نينا او تزعل اى حد بس خلينى اروح معاهم "..
كان قلب اسيا يعتصر من الالم بسبب اصرارها رفض طلب ابنتها وهى تعلم مدى رغبتها فى الذهاب فالطالما تمنت وهى فى حضن والدتها الذهاب مع والدها إلى هناك والاستمتاع معه كانت تنتظر قدومه ولكن يبدو انها فقدت الامل فقررت الذهاب مع صديقتها ووالدها !! اجابتها اسيا للمره الاخيره بنبره حازمه :
-" اسيا لو سمحتى قلتلك لما ارجع هروح انا وانتى سوا , لكن مع حد غريب انتى عارفه انه مش مسموح "..
اسو بأسى وحزن :
: مامى بس ملك مش حد غريب دى صاحبتى " ..
هبت اسيا لنهرها ولكن اوقفها صوت مراد يتحدث إلى اسو برقه :
-" اسيا , ايه رايك لو تحبى يوم الاجازه نروح سوا مع بعض ؟! "
كانت اجابتها على سؤاله هو القفز فرحاً مع هتافها باسمه :
"يعيش اونكل مراد , يعيش اونكل مراد"..
دوت ضحكته كطفل صغير مستمتعاً برد فعل اسو الطفولى السعيد، اغلقت اسو الهاتف بعد عده قبلات ارسلتها إلى والدتها ومراد كان لمراد نصيب الأسد منها ، التفت إليه اسيا تنظر إليه بقلق قبل ان تتحدث معه بنبره متردده :
-" مراد مكنتش احب انك توعد اسيا , دلوقتى هتفضل متحمسه لحد يوم الاجازه "
مراد باستنكار : طب ايه المشكله ؟!
اسيا : المشكله انها هتفضل مستنياك عشان تروح معاها ومش حابه ان ظنها يخيب "..
مراد : طب وليه ظنها هيخيب !!! ..
اسيا وهى تنظر اليه تفكره : يعنى انت ناوى فعلاً تروح معاها يوم الاجازه ؟!!" ..
مراد مبتسماً : ايوه طبعاً مادام وعدتها هروح , هو انا عمرى وعدت بوعد وموفتش بيه؟ ..
كان وجهها على بعد خطوه من وجهه وهى تنظر إليه بشغف محركه راسها له نافيه ، مد يده يعيد احدى خصلات شعرها الشارد منه خلف اذنها برقه ، هتفت بأسمه هامسه :
"- مراد , انا ملحقتش اشكرك على اللى عملته معايا امبارح بليل , وعلى وعدك لآسيا دلوقتى , يعنى انا عارفه انك مش مجبر على اى حاجه من دى " ..
وضع إصبعه على شفتيها يمنعها من استكمال حديثها ثم اضاف وهو ينظر إلى مكان إصبعه
-" اسيا انا مش بعمل اى حاجه من دى علشان انا مجبر " ..
تنهد بعمق ثم اكمل حديثه :
" انا بعمل كده عشان انا عايز اعمل كده " ..
ازدردت ريقها بصعوبه وهى تنظر إليه بوهن فأقترب منها ببطء محاولاً تقبيل شفتيها ، ابتعدت عنه على الفور واقفه تحاول السيطره على مشاعرها وهى تتحدث بنبره تحاول إظهارها طبيعيه :
-" الجو هنا بدء يبرد ممكن نطلع ؟" ..
نظر لها مطولاً قبل ان يومأ برأسه موافقاً لها ثم هب واقفاً يشير لها بيديه للتحرك لينتهى يومهما وفى قلب كل منهما حديث لا بستطيع البوح به للاخر ..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة