إغلاق القائمة
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثاني

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثاني

    مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل الثاني من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثاني

    نظرت أسيا بصدمه تشعر كما لو أن الارض تنسحب من تحت أرجلها والأصوات تتلاشى من حولها ويدها ترتعش من شده التوتر اما هو فكان ينظر إليها بتفحص شديد وعينيه تضيق عليها ..
    سألتها عائشه بقلق :
    " اسيا مالك حصل حاجه؟!!! ..
    هزت رأسها نافيه وهى تبتسم محاوله أستجماع شجاعتها وأخذت تحدث نفسها بقوه " اجمدى اوعى تخليه يحس بحاجه ، متنسيش وعدك لنفسك كل يوم ، انتى تقدرى تعدى الموقف ده " ..
    ثم رفعت رأسها بكبرياء لتجده مازال ينظر إليها كالصقر ،
    قطع الدكتور طارق الصمت بحديثه :
    -" موظفى المشفى الكرام , احب اقدم لكم السيد مراد سويدى المالك الجديد للمستشفى بتاعتنا , طبعا السيد مراد رجل اعمال مشهور وغنى عن التعريف وان شاء الله ناوى يطور من المشفى بتاعنا وده لمصلحته ومصلحتنا ومصلحه المريض طبعا فمن فضلكم رحبوا بيه معايا " ..
    ارتفعت الأصوات بالترحيب والتصفيق معاً.
    تحدث الصوت الرجولى العميق الذى تتذكره جيدا ً كما لو انه كان يهمس فى أذنها البارحه ببضع كلمات مختصره وافيه كعادته :
    -" اهلا بيكم , احب ارحب بنفسى وسطكم النهارده , المستشفى دى ملككم قبل ما تكون ملكى وعشان كده اتمنى نتحد كلنا مع بعض ونتعامل كمجلس اداره وطاقم طبى وادارى عيله واحده للوصول لأحسن النتائج اللى تخلينا المستشفى رقم ١ بالمدينه وبالتوفيق وشكرا .." ..
    دوت أصوات التصفيق مره اخرى وبدء بعض مسئولى المشفى بالتجمع حوله .
    نظرت أسيا مره اخرى فى اتجاهه تتأمله فوجدته كما تركها منذ ٦ سنوات لم يتغير به شئ ، كأن كل هذا الوقت لم يمر عليه !!! ، لا انها كاذبه فقد تغير به كل شئ فلقد ازداد وسامه إلى وسامته وقوه إلى قوته حتى جسده اصبح مصقولاً اكثر كأنه تمثال يونانى منحوت وهو يرتدى بذله رماديه متناسقه تماما مع عضلات جسده وقميص ابيض اسفلها يعكس سمار بشرته ، كان مسيطر كعادته تحيط به هاله من الوقار تضيف إليه هيبه وسيطره فى اى مكان يتواجد به ، كان يتحدث بأسترخاء مع احد موظفى الاستقبال ويبتسم لتكشف ابتسامته تلك عن أسنان بيضاء تتناسب تماماً مع ذقنه المشذب فييدو كشاب فى العشرينات وليس بعمر السادسه والثلاثين ، اما اكثر شئ يميزه فهى تلك العينين الرماديه الثاقبة التى تستطيع اختراق افكار أى شخص ببساطه وبروده معاً ، نهرت اسيا نفسها بشده فهو لم يعد ملكها منذ عده سنوات وليس لديها الحق فى التفكير بأى شئ يخصه ، حدثت نفسها بقوه انه زوجها السابق ، فقط السابق ...!!
    سحبها من تلك الافكار رنين جهاز النداء الألى قادم من احدى الغرف لتركض إليها فى عجله ..
    *********************
    إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
    تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
    أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

    Manal Elroh
    @مرسلة بواسطة
    ادمونة صفحة انا والشوق وهواك علي الفيس بوك 

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق