إغلاق القائمة
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الرابع

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الرابع

    مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل الرابع من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الرابع

    قضت اسيا ما تبقى من رحلتها إلى المنزل وهى تتذكر لقائهم الاخير ، تنفض رأسها محاوله التخلص منه ليعود إلى ذاكرتها مره اخرى ، كانت تتلوى داخل مقعدها بألم وهى تتذكركيف امسك بها ! كيف ظهر لها من العدم !! والاسوء كيف تغلغلت رائحته فى كل حواسها لتشعرها بالخدر !! كيف كان راسها يصل إلى صدره لتشعر بحركه انفاسه تحت راسها !! كل ما ارادت فعله تلك اللحظه هو الاستناد على صدره القوى لتستمد منه القوه دون التفكير بأى شئ اخر ، نهرت نفسها بضيق تحاول التخلص من افكارها نحوه فكيف مازالت تحبه بعد كل تلك السنوات ؟ بعد كل ما فعله بها !! بعد كل ما جعلها تمر به من ألم !!! لم تكن لتخدع نفسها فهو كان يسكن ذاكرتها ومحفور داخل قلبها حتى فى غيابه !!!
    ...:................
    دخلت إلى المنزل تشعر بهم العالم يتجمع فوق أكتافها ، اول شئ ارادت القيام به هو الاطمئنان على طفلتها الصغيره ، دخلت الغرفه فوجدتها نائمه بهدوء فى حضن جدتها فقامت بتقبيل كل منهما وخرجت بهدوء تغلق الباب خلفها ،، وصلت إلى غرفتها مقرره الاستحمام لعل ذلك يهدئ من بعض توترها فتوجهت إلى دولابها اولا تأخذ منه ملابس للنوم وتتجه إلى الحمام مباشرةً، بعد بضع دقائق كانت قد خرجت منه تتجهه إلى فراشها فى محاوله منها للنوم ولكن بمجرد ان وضعت جسدها عليه حتى تجمعت كل احداث اليوم امام عينيها مما جعلها ذلك تنفجر باكيه ، أخذت تبكى بصوت مكتوم حتى لا تيقظ والدتها لتعود بالذاكرة سته أعوام بالتحديد إلى ذلك اليوم الذى قلب حياتها وسعادتها رأساً على عقب
    ( استيقظت أسيا فى ذلك اليوم تبتسم بسعاده كالبلهاء وراسها يتوسط صدره يحيطها بكلتا ذراعيه راسه مستند على راسها باسترخاء تشعر بأنفاسه المنتظمه عليها لتعلم انه لم يفيق بعد ،، تململت تحرك رأسها لتدفنها ف ثنايا عنقه تستنشق رائحته التى أصبحت كالمخدر بالنسبه لها تتلمس عنقه وتفاحه ادم تلك التى تصيبها بالجنون ثم تتلمس برقه ذقنه النابت وهى تبتسم ، كانت تتأمل ملامح وجهه الرائعه عندما ابتسم لها بكسل وهو يقول بصوت ناعس :
    -" صباح الخير " ..
    ثم يقبلها برقه على مقدمه انفها ويحك انفه بأنفها وهى تبتسم بخجل متمته :
    -"صباح النور ، نمت كويس امبارح ؟" ..
    ليجيبها بتلك الابتسامه الساحره :
    -" طب ده سؤال حد ييقى نايم فى حضنه الملاك ده ومينامش كويس طبعاً نمت مع أنى كنت افضل حاجات تانيه عن النوووم ..
    وغمز لها بخبث فدفنت رأسها فى صدره بخجل متمته :
    -" مراد " ..
    فدوت ضحكته عاليه وهو يجيبها :
    -" اهو مراد ده هيجى يوم ويتجنن من كسوفك وجمالك ده " ..
    رفعت رأسها إليه تتلمس وجنته برقه تقول متأثره :
    -" متقولش كده بجد بعد الشر عليك " ..
    تنهد بعمق وهو ينظر إليها كأن عينيه تتحدث بما لا تستطيع كلماته التعبير عنه ، وضع سبابته على طرف شفتيها يحركها بلطف فتحركت مشاعرها معها تنظر بوهن وعيون ناعسه وتبدء شفتيها فى الانفراج لتدمر هذه الحركه كل دفاعاته وهو يقول بمرح:
    -" قلتلك قبل كده ميه مره بلاش النظره دى مادام بصيتيلى البصه دى متلوميش غير نفسك " ..
    ثم ياخذها بين ذراعيه هو يلتف بها ليصبح فوقها ويبدء تقبيلها بنهم لتكون هذه فقط البدايه لمشاعر تعلمها جيداً ..
    ...........
    بعد فتره من الوقت لم يشعرا به كان يتمطى بكسل وفخر وهى تحثه على التحرك:
    " يلا هتتأخر على الاجتماع بتاعك" ..
    فأجابها بكسل :
    -" مش مشكله يقدروا يستنوا شويه " ..
    مدت يديها تدفعه من فوق الفراش ليتحرك فأستجاب لها بمرح وضحكته تدوى حتى اختفى داخل الحمام ..
    .........
    كانت اسيا فى الطابق الارضى تنتهى من وضع الفطور على طاوله المطبخ حتى وجدته يهبط مرتدىاً بذله زرقاء وتحتها قميص ابيض وربطه عنق زرقاء حريرية وشعره رطب من أثر الاستحمام تجمدت من وسامته الطاغيه تتأمل ذلك الوسيم زوجها وحبيبها وهو يقترب منها بأبتسامته المشعه يحتضنها وهى ترتدى احدى قمصانه معلقاً:
    - " امممم انتى بتغرينى عشان متحركش من جنبك صح ؟ " ..
    دوت ضحكتها وهى ترجع رأسها إلى الوراء بفرح تجيبه بخبث:
    " انا مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه "
    رد عليها بنبره تهديد لذيذه ضاغطاً على كل حرف يخرج منه :
    -" متخلنيش دلوقتى اثبتلك انا بتكلم على ايه وهنا كمان , و بالنسبه لضحكتك دى لو شفتك بتضحكيها لحد غيرى مش هيحصل كويس" ..
    شهقت بفزع وهى تضع يدها على فمها مجيبه:
    -" خلاص بهزر ممكن بقى تفطر بسرعه عشان متتاخرش "..
    رفع يده ينظر إلى ساعه معصمه وهو يتمتم بعبوس :
    " انا فعلاً اتاخرت ولازم اتحرك دلوقتى بس وعد انى مش هتأخر عليكى بليل عشان عندى شويه اثباتات محتاج اعرفهالك "..
    ثم قبلها سريعاً وتحرك إلى الخارج وهى تبتسم من خلفه
    ........
    لم تكن اسيا تشعر ان معدتها بخير منذ الصباح لذلك لغت فكره الفطور وقررت التحرك مباشره إلى المشفى والانتهاء من بعض الملفات التى تخص رسالتها التمهيدية ، فى اثناء وجودها بالمشفى شعرت بذلك الدوار يعود اليها مره اخرى فقررت الذهاب إلى احد المعامل الخاصه لإجراء ذلك التحليل الذى تؤجله منذ عده ايام والان تشعر بضروره القيام بتلك الخطوه ، تحركت على الفور لا تريد فقدان الوقت ، ذهبت إلى اقرب مركز لها فبالطبع لم تكن لتقوم به فى مكان عملها للحفاظ على خصوصيتها ، قامت بعمل الفحص ولضيق وقتها لم تستطع الانتظار لظهور النتيجه فأتفقت مع الاخصائيه ولحسن حظها انها كانت على معرفه بها أن تبلغها بالنتيجة هاتفياً
    عادت إلى المنزل تبتسم بفرح فهى تعلم النتيجه مسبقاً ولكنها تريد التأكد لاخبار مراد بهذا الحدث السعيد ، كانت تفكر برده فعله وهى تبتسم كالبلهاء فهى تعلم كم سيسعده مثل هذا الخبر ، قررت عمل عشاء رومانسى على ضوء الشموع وانتظار مراد لتفاجئه بهذا الخبر بعد الحصول على النتيحه النهائيه ..
    .........
    كانت تنتظره وهى ترتدى احدى فساتينها المفضله له ولها بالطبع ، فهو هديه منه ، تنظر إلى ذلك المنزل الفخم منزلها السعيد الذى قررت ان يكون مملكتها بدون تدخل او مساعده من أحد الخادمات ،، سمعت صوت سيارته فى الخارج فتحركت مسرعه لاستقباله بابتسامتها المعتاده وهى تحتضنه فأنتفض من لمستها !! نظرت اليه لتجده مشعث الشعر ، ربطه عنقه مرخيه بعشوائيه والزر الاول من قميصه مفقود ، سألته بقلق وهى تتفحص ملامح وجهه :
    -" مراد مالك فى حاجه حصلت ؟! " ..
    لم تتلقى اى اجابه على سؤالها هذا فأاعادت السؤال مره اخرى برعب ولكن وجهه مازال على جموده ، تحدث بنبره خاليه :
    -" أسيا لو سمحتى تعالى نتكلم شويه " ..
    كان قلبها ينبض بعنف وقلق وأعصابها تتداعى تفكر فى كل الاحتمالات السيئه معاً ، جلست امامه بهدوء ولكنه لم يتحدث ، نظرت إليه بقلق لتلاحظ ان وجهه يعكس صراع مشاعره ، تحرك فجأه للوقوف يضع يديه فى جيبه بتوتر يقول لها بأختصار وبدون اى مقدمات :
    -" انا عايز انفصل " ..
    كان رد فعلها الاول هو الضحك بسخرية :
    -" مفهمتش يعنى ايه !!!!! "
    ليعاود كلامه هذه المره بحزم ونبره مستاءه :
    -" عايز انفصل !! يعنى عايز نطلق !! انا بصراحه زهقت من الحياه دى واكتشفت انها رتيبه وممله فعايز نطلق " ..
    شعرت بمعالمها ينهار من حولها وإقدامها لم تعد تقوى على حملها فارتمت على المقعد مره اخرى تبكى وتبكى وتبكى وهو يقف أمامها جامداً بلا حراك لم تعلم كم مضى من الوقت قبل ان تجد صوتها وتشعر انها قادره على تحريك اطرافها ، تحدثت بما وجدته من صوتها ليخرج ضعيفاً متقطعاً "
    -لو ا انت عاي ز نن فص ل معنديش مشك له بس ع الاقل احترم ذكا ئى وقولى س بب مقنع !! "
    نظرته كانت خاليه من اى مشاعر وهو يتحدث بأقتضاب :
    -" هكون صريح معاكى كان فى واحده اعرفها قبلك بسنين وانفصلنا وافتكرت ان خلاص نسيتها لحد ما قابلتها تانى من يومين واكتشفت ان مشاعرى ناحيتك كانت وهم وانها هتفضل هى الحقيقه الثابته فى حياتى فمكنش ينفع اكمل معاكى وانا قلبى فى مكان تانى "
    ثم نظر إليها بأسف مضيفاً :
    -" انا أسف انى بقولك كده بس انتى طلبتى الحقيقه , وطبعا كل حقوقك هتتحط فى اسمك بالبنك والبيت ده اعتبريه هديه منى او تعويض للى حصل " ..
    ثم خرج بهدوء دون الالتفات إليها ليتركها مصدومه جامده تشعر كما لو انها بكابوس ولكن لا تستطيع الافاقه منه ، رن هاتفها الخلوى فأجابت بهدوء لتسمع الطرف الاخر يتحدث:
    - " مدام أسيا : مبروك حضرتك حامل من شهر تقريباً ...
    *********************
    إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
    تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
    أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

    Manal Elroh
    @مرسلة بواسطة
    ادمونة صفحة انا والشوق وهواك علي الفيس بوك 

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق