U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل السادس

مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل السادس من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل السادس

وصلت أسيا إلى المشفى بعد إيصال ابنتها إلى الحضانه وبما ان اليوم هو يوم نبطشيتها الليليه فأسو سوف تقضى الليله مع والدتها والسيد كمال فى منزلهم ، كانت فى مدخل الاستقبال الارضى عندما رأت احد الاطفال الذى قام حديثاً بعمليه ورم معقده كانت قد أشرفت عليها بنفسها مع والدته يستعد للخروج ، ذهبت إليه على الفور تقبله وتستند على احدى قدميها لتكون فى نفس مستواه تتحدث معه بمرح غافله عن ذلك الذى يراقبها من بعيد ، كانت ترتدى بنطال جينز قصير قليلاً يلائم جسدها تماماً ، وحذاء رياضى ابيض وبلوزه بيضاء تماثله فى اللون اما عن شعرها فقد رفعته إلى الأعلى على هيئه كعكه انيقه تتمرد بعض خصلاته من حولها لتسقط على جبينها واذنها , والزر الاول من بلوزتها مفتوح ليكشف عن عنق رائع ، كانت تبدو رائعه الجمال بهذا الزى البسيط ولكن كعادتها لم تكن تدرك لذلك ، كانت تتحدث بشغف وهى تحاول ان تعيد بعض خصلاتها المتمرده خلف اذنها قبل ان تقف لتتحدث إلى والدة الطفل قليلاً لتدوى ضحكتها عاليه وهى تقوم باعاده رأسها إلى الوراء وتظهر غمازتها واضحه تماماً فيشعر بالغضب يتملك منه من نظرات الإعجاب المتجهة نحوها فيتحرك مبتعداً إلى غرفته الجديده يحاول السيطره على غضبه هذا.

كانت تستعد للصعود لمكتبها فأتجهت إلى سلم الطوارئ وكانت عاده قد اكتسبتها منه استخدام السلم بدلا من المصعد كنوع من التمرين للقلب فهى تتذكر كم سخر منها وقتها عندما اعترضت على استخدام السلم باعتبارها طبيبه ولا تعلم اهميه استخدام السلالم للمحافظه على سلامه القلب ، وكم شهد سلم الطوارئ بينهم اوقات حميمه !!!،، كانت على وشك فتح الباب بكلتا يديها عندما فُتح قبل ان تلمسه يدها فاستندت على الهواء وكادت تتعثر لتجد ذراعيه يسنداها وهى تترنح فاستندت عليه حتى استعادت توازنها ، رفعت رأسها بكبر وهى تعيد احدى خصلات شعرها خلف أذنها بعفويه وهى تتعلثم :
-" انا مش قلتلك امبارح متقربش منى او تحاول تلمسنى ويبقى فيه بينى وبينك مسافه دايماً !!! " ...
رفع حاجبيه وهو ينظر إليها قبل أن يجيب بهدوء ساخر:
- " بيتهيألى ان انتى اللى سندتى عليا عشان متوقعيش مش العكس !! وبعدين متزعليش نفسك ده كان رد فعل تلقائى منى لو اى واحده كانت فى مكانك كنت هتصرف معاها كده متفكريش نفسك استثناء !! "
استفزها حديثه فتحدثت بغضب واضح :
-" انسان مغرور , وبعدين ايا كان السبب متقربش منى ولا تلمسنى وخلى رد فعلك التلقائي ده لاى واحده غيرى ممكن تتقبل لمستك دى " ...
واختتمت كلامها بحركه من وجهها تدل على الاشمئزاز ، من نظرته التاليه علمت انها ارتكبت خطأ فادح بحركتها تلك فأخذت تتراجع إلى الوراء وهى تراه يتقدم منها خطوه فخطوه يرفع حاجبيه معا وعينه تضيق عليها ، تراجعت خطوه اخرى للوراء حتى التصق جسدها بالحائط فعلمت انها حوصرت تماما عندما وقف بجسده الطويل أمامها يسد عليها اى منفذ للخروج فأصبحت امامه كالطفلة ،.. ففارق الطول بينهما الكبير اشعرها بضألت حجمها و قلة حيلتها ، احكم حصارها بكلتا يديه الممدوه على الحائط تمنعها من التحرك ثم اقترب منها خافضاً راسه حتى أصبحت انفاسه الحاره على عنقها يقول بصوت يشبهه الهمس :
-" ها بقى كنتى بتقولى ايه دلوقتى ؟! ولا اقولك تعالى نكمل كلام امبارح الاول .. مشدداًعلى كل حرف يخرج من فمه:
- " كنتى بتقولى مش خايفه منك وانك مش فارق معاكى ابقى مديرك ، اه وانك ناويه تخلصى من الوضع ده فى اقرب فرصه !!! ، فى ملاحظات تانى تحبى اخد بالى منها ؟! ولا كفايه اركزعلى انك قرفانه من لمستى فبتحاولى تتجنبى حتى السلام على مديرك الجديد وتتجاهليه ؟!!!! " ...
كان قربه منها إلى ذلك الحد يوترها وخصوصاً انفاسه الحاره التى تقع على عنقها مع رائحته الرائعه التى تتخلل انفها ، فاستدارت بوجهها عنه ، انتظر قليلاً وعندما لم يجد رد على سؤاله رفع احدى يديه ليديرراسها فى اتجاهه وثم يضع أصابعه تحت ذقنها يرفعه إليه ثم يحرك سبابته على شفتها السفليه ببطء ، انفرجت شفتيها فى حركه تلقائيه منها بسبب مداعبته الرقيقه وقربه الشديد منها ، نظرت اليه بوهن وهى تحرك راسها لتقترب منه ، حركت حركتها تلك احاسيسه وأسقطت دفاعاته ، فأخفض راسه وهو يلعن قبل ان يقبل شفتيها بعمق ، دفعته بقوه قبل ان تركض إلى الاعلى هاربه منه وتستند الى الحائط تحاول السيطره على ارتجاف جسدها من اثر قبلته ولمساته ..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة