U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل السابع

مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل السابع من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل السابع

مر الوقت سريعا وقاربت الساعه على الواحده ظهراً انشغلت أسيا خلاله بتفقد بعض المرضى ثم الصعود إلى مكتبها لترتيب اوراق القسم قبل ذلك الاجتماع المزعوم , طُرق باب مكتبها فأجابت بأنشغال :
-" ادخل "...
عائشه: اسيا لو سمحتى كنت عايزه اسألك على البيانات الناقصة فى ملف الطفل محمد اللى لسه داخل من يومين على عهدتك , كنتى قلتى لنرمين ان المعلومات الناقصة هتدورى عليها بنفسك وتتأكدى من صحتها قبل ما ندخله تحت بند ( الحالات الغير مقتدره) ...
نبه كلام عائشه اسيا فأنتفضت من مقعدها تحدث نفسها
" ايوه صح شئون العاملين , بياناتى كلها هناك , لازم أحذرها "...
وخرجت تركض مسرعه دون الانتباه لاستغراب عائشه من تصرفها .
كان مراد يجلس خلف مكتبه يتحدث عبر الهاتف عندما طُرق الباب ثم دخل مساعده انور يتحدث :
-" الملف اللى حضرتك طلبته منى جاهز خلاص تحب تشوفه دلوقتى ؟!.... "
أشار إليه مراد بالجلوس وهو لايزال يتحدث إلى الطرف الاخر عبر الهاتف بتركيز تام :
-" تمام جداً , لا كده كفايه , زى ما اتفقنا , يهمنى انى اعرف لو فى اى مستشفى تانى قدمت فيه , الرفض من غير أسباب يكفى , اه وده ينطبق على اى مستشفى بره المدينه كمان , تمام , انا واثق فيك " ..
ثم أغلق الهاتف وابتسم برضا قبل يُحدث انور :
-" تمام يا انور تقدر تسيبه هنا وانا هبص عليه " ..
فوضعه انور على طاوله المكتب واستأذنه للخروج
انتظر مراد حتى خروج أنور ليقوم بفتح الملف الذى امامه ينظر إليه بأهتمام ، عبث وجهه واسودت عيناه وهو يغلقه بعنف ثم قبض على يده بقوه حتى أبيضت مفاصلها يحدث نفسه بنبره يسودها الغضب :
-" يعنى بقى عندك بنت والاهم انك حملتى بيها بعد انفصالنا ب٣ شهور بس !!! ....
...............
.. " ينفع ادخل ؟؟؟ " ......
رفعت نيرمين مديره شئون العاملين رأسها لترى اسيا هى من تتحدث فأبتسمت لها بود تقول بنبره سعيده :
- " ولو مينفعش ينفع عشانك طبعا , مع انى عارفه انك مش بتزورينى غير عشان الشغل واكيد الزياره دى كمان لكده " ...
ابتسمت اسيا تجيب بخجل :
-" عندك حق والحق المره دى عليا كمان , بس انا عندى طلب واستفسار لو مش هزعجك "
نيرمين بأهتمام :
- لا طبعا ياريت تزعجينى كل يوم , اتفضلى انا تحت أمرك ..
اسيا : دلوقتى طبعا انا كل بياناتى موجوده هنا وبتتحدث كمان أول بأول صح ؟
نيرمين : صح
اسيا : طب هو من حق أى حد يشوفها او يطلع عليها ؟!
نيرمين بأستغراب: قصدك حد زي مين ؟
اسيا : اى حد مثلا رئيس قسم او رئيس الأطباء او رئيس مجلس الاداره
نرمين : لا بس بيتهيألى رئيس مجلس الاداره بس او المالك هو اللى يقدر يطلع على البيانات دى
اسيا : طب عندى منك رجاء , ينفع لو حد طلب منك بياناتى او انه يعرف فيها ايه تبلغينى الاول قبل اى خطوه ؟
نيرمين بقلق : فى ايه يا اسيا قلقتينى ؟؟!!!
اسيا كاذبه : لا ابداً مفيش بس فى حد بيحاول يفرض نفسه عليا وبيحاول يعرف اى معلومه عنى زى عنوان بيتى او تفاصيل شخصيه عنى يتقرب بيها منى وانا مش حابه اطلع اى معلومه لحد , فمن فضلك لو اى حاجه زى دى حصلت ممكن تبلغينى الاول ؟
نيرمين بتفهم : حاضر متقلقيش مفيش اى معلومه هتطلع تخصك لأى حد الأ بعد الرجوع إليكى وهنبه على كل الموظفين بده كمان لو انا مش موجوده ..
قامت اسيا تحتضنها بود كبير :
"انا مش عارفه اشكرك ازاى على مساعدتك وتفهمك ده "
نيرمين بصدق : مهما عملت استحاله أوفيكى حقك انتى نسيتى انك كنتى السبب ف علاج أبن اختى الوحيد ...
اسيا وهى تحتضن يد نيرمين : متقوليش كده كل دى أسباب ربنا , ثم نظرت إلى ساعتها لتجدها الواحده إلا ثلاث دقائق فأنتفضت بقلق :
-" نيرمين انا اسفه بس عندنا اجتماع دلوقتى ولازم اتحرك " ...
ثم ركضت مسرعه تتجه إلى غرفتها تأخذ بعض الملفات قبل دخول غرفه الاجتماعات
...........
كانت الساعه الواحده ودقيقه عندما وصلت أسيا إلى غرفه الاجتماعات وقفت أمامها ترتب من ملابسها وشعرها قليلاً ثم أخذت نفس عميق يهدئ من توترها قبل ان تطرق الباب وتدلف بداخلها ، وجدت الجميع متواجد وعلى رأسهم مراد بهيئته المستبده ولكن يبدو عليه الانزعاج ، فكرت بيأس وهى تجلس فى المقعد الوحيد الشاغر بجوار طارق ما الذى يزعجه ؟ هل بسبب تأخرها ؟ او ربما ندم على ذلك التقارب الذى حدث بينهما صباحاً !! هزت رأسها محاوله نفض تلك الافكار فربما لديه مشاكل اخرى ليس لها دخل بها ، ابتسم إليها طارق بود وهو يضع يده على ذراعها ويضغط عليه مشجعاً ، فهو اكثر شخص يستطيع تفهمها وخصوصاً فى توترها لتبادله ابتسامته بأبتسامه واسعه ، رفعت نظرها لتجد مراد ينظر إليها بغضب فزفرت بحنق ،انه تعرفه وتعرفه جيداً لتعلم ان تلك النظره الغاضبه كانت لها لسبب ما ولكن ما هو فهى لا تعلمه !!!! ، بدا الاجتماع طويلاً لا ينتهى وهم يتناقشون فى كثير من الامور الاداريه وتفاصيل اخرى كنظم للتحديث وغيرها ، شعرت بألم فى عنقها فرفعت يدها تمسده قليلاً لتراه ينظر إليها بنظره لم تفهم معناها ثم تتحول لغضب مره اخرى!! ، ياإلهى لو فقط ينتهى هذا الاجتماع حتى تستطيع الهروب بعيداً عن تلك النظرات !!! ،، نظرت إلى ساعه يدها لتجدها السابعه مساءا ، مرت ٦ ساعات وهى فى ذلك المقعد اللعين تحت نظراته الفولاذية تلك ، والاسوء انها لا تستطيع التحرك ، تنهدت بتعب قبل ان يدوى صوته فى الغرفه يتحدث بعمق:
- " اظن انكم تعبتم النهارده فكفايه لحد كده وممكن نكمل يوم تانى " ...
كانت اسيا اول من تحرك من مقعدها فرحه بالتخلص من نظراته القاسيه ولكن اوقفها صوته الرجولى يقول:
-"دكتوره اسيا ,,, لو سمحتى ممكن الملفات دى تجيبهالى على مكتبى نتناقش فيها شويه ؟"...
كانت توشك على البكاء من اليأس والتعب ولكنها التفت تجيبه بأبتسامه متصنعه يعرفها جيداً :
-" اه اوك تمام ربع ساعه وتكون على مكتبك " ...
والتفتت مره اخرى للخروج دون النظر خلفها لتتركه فى غضبه
..................
كانت تتلكأ وهى تصعد الدرج تتجه إلى غرفته محدثه نفسها داخليا بتشجيع :
" تمام , تدخلى بكل ثقه , انسى اللى حصل الصبح معاه , انتى عارفه انه مضايق بس متخليش ده يأثر عليكى بأى شكل , اتعاملى بمهنيه واتكلمى بس فى الشغل واطلعى بسرعه , والاهم تحافظى على مسافه بينك وبينه وكده كده الوضع ده مش هيطول وممكن المستشفى اللى قدمتى فيها النهارده تكلمك بسرعه " ..
وصلت إلى باب غرفته أغمضت عينيها أخذت نفس عميق ثم أخرجته ببطء وطرقت على الباب لتسمع الاجابه من الطرف الاخر " اتفضل " ...
فتحت الباب ودقات قلبها تتسارع ، دخلت إلى الغرفه فوجدته ينظر إلى احد الملفات وقد خلع جاكيته وارخى ربطه عنقه وحرر الزر الاول من قميصه ليكشف عن عنقه الاسمر واكمام القميص مطويه بعنايه لتكشف عن ذراع اسمر قوى ،،، رفع رأسه ينظر إليها بعبوس وهو يرتدى نظاره طبيه جعلت قلبها يتوقف تماماً عن العمل من وسامته ، لوت فمها بأحباط فليس من العدل ان يكون وسيم بهذا القدر وهو فقط يرتدى نظاره طبيه ويعمل ، نهرت نفسها وتذكرت ما حدثت به نفسها قبل قليل "ركزى على الشغل "
عادت إلى الواقع فوجدته مازال ينظر إليها رافعا احدى حاجبيه يقول بنفاذ صبر:
- "اتفضلى !! "
اسيا بعصبيه : اتفضل ايه ؟ مش حضرتك طلبت منى أسلمك الملفات اللى معايا نتناقش فيها ؟!!!! اتفضل ايه بالظبط...
مراد بأستغراب : تمام , مانا بقولك اتفضلى حطيها على المكتب واقعدى عشان نتكلم ..
تنحنحت اسيا وهى تشعر بالخجل ثم جلست فى المقعد المقابل له بحذر ..
مراد : ممكن اختصاراً للوقت تقوليلى فيها ايه وانا هبقى اخدها معايا البيت اراجعها على مهلى بدل ما اعطلك , انا عارف ان مناوبتك قربت تنتهى واكيد عايزه تروحى ...
ردت اسيا بغضب غير مبرر : لا انا النهارده يوم النبطشيه الليليه بتاعتى ومناوبتى تخلص بكره الصبح ...
, ثم لوت فمها وهى تكمل حديثها :
-:بس لو حضرتك مستعجل وعايز تروح للمدام او حاجه ممكن اوفر عليك كل ده واسجلهالك voice note وتبقى تسمعها فى البيت كمان وتراجعها هناك ...
التوى فمه بنصف ابتسامه وهو يتحرك من مقعده ليجلس فى المقعد المقابل لها وهو يتحدث بمرح :
- " لا انا معنديش مدام عشان تضايق انى بشتغل فى البيت فمتخافيش من النقطه دى خالص ...
نهرت اسيا نفسها على ذلك التصرف الغبى منها ما شأنها اذا كان لديه زوجه او لم يكن !!!
أجابته بعصبيه بسبب ضعفها :
-" بيتهيألى ميهمنيش ولا يخصنى انى اعرف حاجه عن حياتك الشخصيه انا قلت كده بس فى سياق الكلام مش اكتر ولا اقل ولو هنتكلم فى أمور شخصيه يبقى اسمحلى استأذن ..
شعرت بالغضب يزحف مره اخرى إلى عينيه ففكرت فى اسهل وسيله للتخلص من ذلك الغضب وهو الهروب !! نهضت من مقعدها فجأه تتحدث بنبره مفتعله :
-" انا شايفه ان احسن طريقه لمناقشتهم انى أسجلها كملاحظات زى ما اقترحت وانت تبقى تسمعهم على مهلك , عن اذنك "
همت بالخروج ولكنه تحرك مسرعاً يقف أمامها يسد عليها الطريق فأصبحت محاصره بينه وبين الطاوله الصغيره وهو امامها مباشرةً دون اى مخرج للهروب ، تحرك قريبا منها حتى شعرت بأنفاسه الحاده عليها وهو يتحدث بنبره تملؤها الغضب :
-" بيتهيألى انا مخلصتش كلامى ولا سمحتلك تخرجى عشان تعملى كده من نفسك !! , احب أفكرك بحاجه لو نستيها ,انا هنا مديرك , يعنى احنا قاعدين دلوقتى نتكلم فى شغل , مش بنلعب مع بعض قط وفأر !! لو معندكيش المهنيه اللى تخليكى تفرقى بين علاقاتك بره الشغل وجواها يبقى محتاج أراجع قرار رئاستك لقسم كامل من تانى !!"...
شهقت من طريقه كلامه الجارحة وفتحت فمها لتجيبه والشرر يتطاير من عينيها ولكن اوقفتها طرقات الباب فأجاب وهو على نفس وضعيته :
-" ادخل "
دخلت احدى الممرضات متوتره موجهه حديثها لآسيا بقلق:
-" دكتوره اسيا ,, فى والد طفل مريض فى غرفه ٣٠٣ عامل مشكله كبيره مع الطاقم تحت ومحتاجينك فوراً " ..
تحرك من مكانه ليسمح لها بالمرور اما هى فخرجت مسرعه تركض إلى الطابق السفلى الذى تتواجد به الغرفه غافله عن ذلك الذى لحق بها دون ان تشعر .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة