إغلاق القائمة
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثاني والثلاثون

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثاني والثلاثون

    مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل الثاني والثلاثون من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثاني والثلاثون

    انقضى الاسبوع التالى لآسيا على نفس المنوال كانت تشعر بأنها تحلق فوق السحاب بأمتار من شده سعادتها كان كل شئ على افضل ما يكون
    فى الاسبوع الذى يليه كانت اسيا تجلس فى فراشها بهدوء وهى تضع يدها فوق خدها تفكر فى مراد فقد اضطر للسفر من اجل العمل منذ عده ايام بالطبع كان يهاتفها يومياً ويظل معها على الهاتف حتى موعد نومها ولكن هذا لم يكن كافياً بالنسبه لها فلقد اشتاقت له ولحضنه ووجهه وكافه تفاصيله حتى انها لاتستطيع النوم براحه منذ سفره ، افاقت من تفكيرها على رنين هاتفها أجابت على الفور فهى تعلم جيداً انه هو المتصل ، أجابت فجأه صوته العميق على الفور :
    -"اسيا ؟!..
    شعرت اسيا بالدموع تتجمع داخل عينيها بمجرد سماعها لصوته فخرج صوتها مكتوماً رغم محاولتها ليبدو طبيعياً :
    -" مراد ..
    مراد بقلق :
    -"اسيا مالك صوتك غريب ؟!..
    اجابته على الفور :
    -"لا مفيش حاجه ..
    مراد بأهتمام :
    اسيا انتى بتكدبى عليا ؟! ..
    اسيا بصدق :
    -" لا والله مفيش حاجه ..
    مراد :
    -" طب مال صوتك ؟!, اسيا كويسه طيب ؟!..
    اسيا :
    -" كلنا كويسين متقلقش ..
    صمتت قليلاً ثم سألته بيأس ؛
    -" مراد انت هترجع امتى ؟!..
    شعرت به يبتسم قبل ان يجيبها :
    -" يومين كمان او يمكن تلاته , ليه وحشتك ؟!..
    شعرت بالاحباط يتملك منها فخرج صوتها متهدج وهى تجيبه :
    -" بصراحه اه ..
    شعر بها فتنهد بحزن :
    -" اسيا معلش بس فى شغل كتير هنا ومحتاج على الاقل اظبط المناقصه دى قبل ما ارجع ..
    هزت راسها له غير مدركه انه لا يراها ثم حاولت منع دموعها من الانهمار ، طالت فتره صمتها فهتف مراد بأسمها بحنان :
    -" اسيا انتى لسه هنا ؟..
    زفرت بيأس ثم تنحنحت محاوله تنقيه حنجرتها قبل ان تجيبه ولكن دون جدوى فخرج صوتها مكتوماً من الدموع :
    -" اه هنا متقلقش ..
    ثم صمتت مره اخرى تحاول السيطره على اليأس الذى اصابها فهى كانت تتمنى ان يخبرها بأنتهاء رحلته وليس ان امامه ثلاث ايام اخرى !!!! ، شعر بها فأكمل حديثه برقه بالغه :
    -" اسيا , حبيبى انا عارف انى اتأخرت وانك مكنتيش عايزانى اسافر بس كل ده غصب عنى انا اكتر حاجه بتمناها دلوقتى انى اكون جنبك عشان اعرف انام وانا مرتاح ...

    خرج صوتها همساً وهو تجيبه فبالكاد استطاع سماعه :
    -" وانا كمان على فكره ..
    ثم اضافت بنفس نبرتها :
    -" ممكن تحاول تخلص الشغل بسرعه وتيجى قبل ال٣ ايام ..
    شعرت به يبتسم للمره الثانيه وهو يجيبها :
    -" حاضر هحاول اخلص بأسرع وقت وأكون عندك ..
    اسيا بأمل :
    -" وعد ؟...
    مراد :
    -" وعد قبل ال٣ ايام ما يخلصوا هكون قدامك ..
    ابتسمت بأشراق وهى تجيبه :
    -" وانا واثقه فيك ..
    مراد بمزاح :
    -" طب ممكن اقفل دلوقتى عشان اروح اخلص الشغل ده وارجعلك بأسرع وقت ؟!!
    اسيا وقد عاد إليها شئ من مرحها :
    -" اه طبعا ممكن ..
    ثم اغلقت الهاتف وهى تسعر بالسعاده فهى تثق به تماماً وإذا وعدها فسوف يأتى بأسرع وقت ..

    فى الليله التاليه كانت اسيا على وشك دخول الحمام عندما تذكرت ميعاد حبوبها ، حملت العلبه ثم تذكرت ان مراد ليس هنا لذلك قررت عدم اخذ الحبوب حتى موعد رجوعه ، فتركتها ثم توجهت إلى الحمام تأخذ حمام بارد قبل الذهاب للنوم ، خرجت بعد قليل وهى ترتدى بيجامه من الدانتيل عباره شورت ابيض قصير به تخريمات صغيره ويزين بالدانتيل على طرفه وتيشرت من نفس اللون ذو حمالات رفيعه يصل إلى معدتها ومزين ايضا بالدانتيل ورفعت شعرها للأعلى ، رفعت هاتفها مره اخرى لتتحدث معه ولكنه كان مغلق ، شعرت بالقلق يتملك منها فهو لم يحدثها اليوم على غير عادته ، حاولت مره اخرى ولكن نفس النتيجه ، وضعت الهاتف بجوارها وجلست على طرف الفراش تتنهد بقلق عندما سمعت هدير سياره فى الحديقه ، تحركت تنظر من النافذه فتفاجئت بسياره مراد ، خرجت من الغرفه تركض فى اتجاه الحديقه ، فتحت باب المنزل الرئيسى فوجدته يترجل من السياره ، التفت على صوت حركتها فركضت مسرعه تلقى بجسدها عليه ، احتضنها بقوه وهو يحملها فأصبحت قدمها لا تلامس الارض ، حاوطت رقبته بكلتا ذراعيها ولفت أرجلها حول قدميه بقوه ودفنت راسها فى عنقه تستنشق عطره وهى تبكى من شوقها إليه ، ضمها هو بقوه مشدداً بذراعيه على خصرها يدفن راسه فى عنقها يهمس لها بحنان :
    -" خلاص متعيطيش انا هنا ..
    لم تجيبه ولكنها حركت راسها قليلاً فى تجويف عنقه محافظه على احتضانها له ، ظلا هكذا فتره من الوقت لا يشعران بأى شئ مما حولهما قبل ان يتحرك بها وهو لايزال يحتضنها نحو المنزل ، رفعت اسيا رأسها قليلاً فرأت السائق يقف بحوار السياره فشعرت بالخجل من وضعها وملابسها فهى من سعادتها لم ترى شيئاً غيره ، دفنت راسها مره اخرى فى عنقه حتى وصلا إلى المنزل واغلق الباب خلفه برفق وانزلها على مضض ، ابتعدت عنه قليلاً تمسح دموعها وهى تبتسم له. بأشراق ، شعر بأنفاسه تزداد وعضلات جسده تتصلب من مظهرها وبيجامتها الشفافه التى تبرز جسدها بقوه وعنقها الرائع وخصلات شعرها المتمرده ، كان يتأملها بشعف عندما فتح عينيه بصدمه وسألها بغضب :
    -" اسيا انتى طلعتى كده قدام السواق !!!!! ..
    اطرقت بنظرها نحو الارض وهى تمتم له معتذره :
    -" انا اسفه والله ماخدتش بالى انا جريت على طول من الفرحه من غير ما اركز ..
    لم يصدر منه اى رد فعل ولكن لاحظت تحول لون عينيه إلى الداكن ، اقتربت منه ببطء تضيف وهى تأخذ جاكيته تلقى به على الكرسى ثم تعود وتعبث يدها بأزار قميصه :
    -" خلاص بقى يا مراد والله مكنتش اقصد ميبقاش قلبك اسود بقى ..
    ثم رفعت نفسها تقف على أطراف أصابعها لتصل إليه وتطبع قبله شغوف بجانب فمه ، زفر بحنق وهو يخفض رأسه ويتمتم لها بتهديد لذيذ :
    -" انتى بتاعتى انا لوحدى , وانا لوحدى اللى من حقى اشوفك كده فاهمه ؟!..
    هزت رأسه له ببطء له مطيعه وهى تستند بيدها على صدره وتقترب منه تطبع قبله اخرى رقيقه على مقدمه عنقه ، لعن بخفوت وهو يقترب يقبل وجهها وجبهتها وجفونها وشفتيها قبله تلو الاخرى وهى تهمس بأسمه بشغف فيزيد من عمق قبلاته ، همست له بنبره مليئة بالمشاعر من بين قبلاته :
    -" انت وحشتنى اوى على فكره ...
    تنهد بأشتياق وهو يمسك احدى خصلاتها يستنشقها بعمق ثم يقبلها قبل ان يزيحها بعيداً عن عنقها ثم اخذ يقبل عنقها قبلات خفيفه متتالية قبل ان ينحني ليحملها ويصعد بها إلى الاعلى وهو لا يزال يقبلها قبلاته الحنون ، دلف بها إلى غرفتهم ثم وضعها على الفراش برقه متناهيه كأنه يخشى ان تتحطم ثم انحنى فوقها يدفن رأسه فى عنقها يملئ رئتيه بعطرها قبل ان يلتقط شفتيها يقبلها بعمق يبثها شوقه وغرامه ويغرقا معاً ..

    .. بعد فتره من الوقت كان مراد يتمدد على الفراش واسيا تتوسط صدره وهى تحيط خصره بذراعيها ، كانت تفكر فى مالك قلبها الذى يصيبها بالحيره ، لقد عاد فى اليوم التالى بناءاً على طلبها وطرد ياسمين من اجلها ، وفى أوقاتهم الحميمه كان يهمس فى أذنها بكل ألقاب التحبيب ولكنه لم ينطق بها ولا مره فى اوقات اخرى ، كانت فى أعماقها تتمنى لو انه يتحدث معها عن الماضى لو انه فقط يريح قلبها بكلمه واحده ولكنها فى كل الاحوال قررت نسيان الماضى وبدء صفحه جديده معه وترك ما تبقى للايام فهى كفيله بأظهاره ، هتفت بأسمه بحنان وهى تتحرك تقترب منه تدفن راسها فى تجويف عنقه :
    -"مراد ..
    أجابها وهو بستند براسه على راسها براحه :
    -" عيون مراد ..
    ابتسمت بخجل ثم مدت يدها تتلمس تفاحه ادم خاصته برقه :
    -" انت عرفت تيجى النهارده ازاى ؟؟! ..
    أجابها وهو بعبث بيده فى خصلات شعرها الحريرى :
    -" ولا حاجه منمتش من امبارح ..
    شهقت بفزع ثم تحركت تستند بجسدها على مرفقها لتواجهه وهى تسأله بأستنكار :
    -" ازاى !!!!!!!
    ابتسم بمرح وهو يرى تعابير وجهها المذهوله :
    -" بعد ما كلمتينى اتصلت بأنور يرجعلى وقعدنا نخلص كل تفاصيل المناقصه لحد الصبح والساعه ٧ اتصلت برئيس الشركه الفرنسيه اطلب منه اجتماع عشان نتفق على الخطوط الرئيسيه اللى هنمشى عليها الفتره الجايه وسبت انور هناك لحد ميعاد المناقصه وركبت اول طياره وجيت على طول ...
    شهقت للمره الثانيه بصدمه وهى تهمس له بعيون متسعه :
    -" كل ده عشانى !!!
    أجابها وهو يحاوط وجهها بكفه :
    -"كل ده عشان انتى طلبتى ارجعلك بسرعه وطلباتك عندى أوامر ..
    اخفضت راسها بخجل مبتسمه ثم اضافت متسائله وهى تتلمس وجنته بأصبعها :
    -" طب وقلتلهم ايه عشان تعرف تسيبهم وتنزل ؟..
    أجابها وهو ينظر فى عينيها بشغف وهو يرى انعكاس صورته داخلهما :
    -" قلتلهم ان مراتى وحشتنى ومش قادر ابعد عنها اكتر من كده ..
    ابتسمت بخجل فظهرت غمازتها واضحه ، كانت تستمع بكل حرف يخرج منه ولا تريده ان يتوقف عن الحديث كان قلبها منتشى من عذوبه كلماته وهمس نبرته ، حرك إصبعه يتحسس غمزتها الظاهره وهو يأسر عينيها بعينه كأنه مغناطيس ، قطعت اسيا الصمت بعد فتره تسأله بأهتمام :
    "- يعنى انت كل ده منمتش من امبارح بجد ؟!...
    هز راسه لها إيجاباً وهو يتأملها بشغف ويعبث فى خصلات شعرها ، اضافت بنبره قلقه :
    -" طب يلا غمض عينك عشان تنام ...
    هز رأسه له رافضاً وهو يتحرك ليصبح وجهه على بعد خطوه من وجهها وانفاسه الحاره تلحف وجهها ببطء ثم تحدث هامساً :
    -" اسيا ...
    اجابته بوهن :
    -"نعم
    مراد :
    -" انا جعان ..
    انتفضت اسيا لتتحرك مسرعه :
    -" ثوانى والاكل يكون عندك ..
    امسك يدها يوقفها يعيدها إلى موضعها مره اخرى مكملاً حديثه وهو يدفن راسه فى ثنايا عنقها وهو يتمتم :
    -" انا مش جعان اكل , انا جعان حضنك , جعان. صوتك وريحتك وضحكتك وكل حاجه فيكى ...
    شعرت بالدموع تتجمع داخل مقلتيها من شده مشاعرها فأقتربت منه تزيد من احتضانها له تريد لو تخفيه بداخل قلبها ولا تخرجه مره اخرى ، رفع رأسه بعد فتره يسألها بخبث :
    -" ها , كنا بنقول ايه ؟؟؟
    قضمت على شفتيها بوهن بسبب يده التى كانت تتحرك بعبث على جسدها ، أسقطت تلك الحركه دفاعاته فأخفض راسه يلتقط شفتيها فى قبله عميقه شغوف بدايه لمشاعر تحتاجهم معاً .

    بعد مرور شهر كانت اسيا نائمه على الفراش بكسل ، حاول مراد إيقاظها ولكن دون جدوى ، تحرك للأسفل يوقظ صغيرته ويتناول الفطور معها ثم ودعها إلى مدرستها وصعد مره اخرى إلى غرفتهم ولا تزال اسيا نائمه ، زفر بملل وهو يحاول إيقاظها ؛
    -" اسيا , قومى الوقت اتاخر واسيا اتحركت وانتى لسه نايمه ، تمتمت وهى تمد يدها تمسك يده وهى لاتزال مغمضه :
    -" مراااد , سيبنى انام شويه كمان والنبى ..
    تأفأف مراد بضيق :
    -" وهى يجلس بجوارها يحاول إيقاظها :
    -" اسيا انتى الفتره دى بقيتى كسلانه اوى طول اليوم نايمه وبترجعى من الشغل تنامى وبتصحى كل يوم بالعافيه ..
    فتحت عينيها بأرهاق فهى فعلاً تشعر انها تريد النوم مره اخرى :
    -" حبيبى خلاص انا قمت اهو متزعلش ..
    تحرك يقترب منها وهو يهمس فى اذنها :
    -" وحشتينى ...
    اقتربت منه تطبع قبله على وجنته وهى تبتسم له بخبث :
    -" طب بعد ما أوحشك هتسيبى اكمل نوم !!..
    حدثها مراد بتهديد :
    -" اسيا قدامك ربع ساعه تكونى قمتى ولبستى وجهزتى احسن ما اخصملك اليوم ..
    ثم اضاف وهو يرى خوفها :
    -" لا يوم ايه , هخليه الشهر كله ..
    انتفضت من الفراش مبتعده عنه مسرعه ثم عادت مره اخرى تخطف قبله من وجنته وهى تتمتم :
    -" طب صباح الخير الاول ..
    ثم طبعت قبله اخرى على شفتيه قبل ان تركض فى اتجاه الحمام ، اما هو فكان يبتسم بإستمتاع من حركتها الطفولية ..

    كانت اسيا تجلس فى مكتبها تشعر بالإرهاق بعد انتهاء جولتها الصباحيه ، كان مراد محقاً فهى اصبحت تشعر بالإرهاق والتعب من اقل مجهود تقوم به ، استندت برأسها على مكتبها لتغرق فى نوم عميق ، شعرت بيد تحركها بخفه ، فتحت اسيا عيونها لتجد عائشه تقف امامها بأبتسامه مشرقه مازحه كعادتها :
    -" لا مش معقووول , قفشتك متلبسه , اسيا ونايمه !!! لا انتى من ساعه ما بقيتى مراد المدير وانتى مبقتيش نافعه خالص ..
    تحركت اسيا بتعب تنظر مصدومه من نفسها ثم أجابت عائشه :
    -" عندك حق انا مش عارفه مالى يا عيوش انا ازاى نمت كده وحاسه انى مش قادره اعمل حاجه وطول الوقت عايزه انام حتى مراد لاحظ دع وبدء يضايق ..
    نظرت لها عائشه متفحصه قبل ان تجيبها :
    -" ما يمكن عشان حامل يا بيضا ..
    نظرت لها اسيا بصدمه ثم قالت مستنكره:
    -" لا يابنتى حامل ايه انا باخد حبوب اصلاً ..
    أنهت كلامها ثم شهقت وهى تضع يدها على فمها برعب وعيونها تتسع من الصدمه تتذكر يوم عوده مراد من سفره لم تتناول حبوبها ، حدثت عائشه بخفوت :
    -" انا نسيت اخدهم مره ,
    تذكرت اخر موعد لعادتها الشهريه فانتفضت برعب تتمتم :
    -: يالهوى انا لازم اعمل تحليل ..
    ثم ركضت مسرعه تتجه للأسفل لتقوم بعمل فحص حمل فى الحال ، بعد مرور بعض الوقت كانت تجلس برعب تنتظر نتيجه فحصها وقلبها يكاد يسقط منها من شده التوتر ، خرجت عائشه تنظر إليها ثم حركت رأسها إيجابا :
    -" ايجابى ..
    وضعت اسيا يدها على وجهها وهى تحرك قدمها بتوتر تفكر سريعاً فيما ستفعل ، جلست عائشه بجوارها تحتضنها وهى تربت على ظهرها قبل ان تحدثها :
    -" اسيا , انا عارفه ان ظروفك تمنع اى حمل بس ده كله رزق من عند ربنا , يمكن زمان كانت الظروف مختلفه لكن انتى دلوقتى عايشه مبسوطه وجوزك جنبك وكلنا معاكى وهنهتم بيكى من دلوقتى لحد ما ربنا يقومك بالسلامه وانتى طبعاً هتهتمى بأكلك وبنفسك , وفى الاخر القرار يعود ليكى لو حبيتى تنزليه او تسبيه انتى ادرى ..
    هزت اسيا راسها لها موافقه لن تتخلى عن قطعه من مراد بداخلها مهما كانت النتيجه فهى الان لديها امل ومراد معها وبجانب طفلتهم ، هناك شئ واحد يجب عليها القيام به قبل اى شئ ، ستخبر مراد بحقيقه اسو الليله ..
    *********************
    إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والثلاثون من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
    تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
    أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

    Manal ElRoh
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص نبيل .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق