إغلاق القائمة
قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثالث والثلاثون

قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثالث والثلاثون

    مرحباً بك في موقع قصص نبيل مع قصة رومانسية جديدة من القصص الرومانسية التي نقدمها و الفصل الثالث والثلاثون من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف وهي واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالأحداث الشيقة والممتعة.
    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف

    قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف - الفصل الثالث والثلاثون

    فى ذلك الوقت كان مراد يجلس على مكتبه تعلو وجهه ابتسامه وهو يفكر فى حبه الاول والاخير اسيا ، مالكه قلبه وتوأم روحه التى شعر معها باكتماله ، عاد بذاكرته للصباح ليتذكر همساتها له ظناً منها انه نائم ، كانت تخبره كم تحبه وتشتاق له وتشعر بالامان بجواره كان يريد ان يخبرها بكل ما يحمله فى قلبه لها من عشق وهيام ، يريد ان يبوح لها بسره الذى يؤلمه ويمزق روحه ، انها زوجته وحبيبته والوحيدة التى استطاعت جعل قلبه يخفق من اجلها ، ولكنه لم يفعل ، تأفف فى مقعده مقرراً ان يخبرها بكل ذلك اليوم ، نعم اليوم ، فهو يثق بها كنفسه ، سيخبرها بما حدث معه منذ عده سنوات فى ذلك اليوم المشئوم ، سيعترف لها بالحقيقه كامله سيشاركها ألمه وضعفه ، وايضاً سيخبرها انها هى الوحيده التى ملكت قلبه دون سواها وليس هناك أنثى على الارض استطاعت ملئ فراغها بالنسبه له ، سيخبرها انه خدعها بادعائه حب اخرى وانه فعل كل ذلك من اجل سعادتها ، آفاق من شروده على رنين هاتفه ، التقطه ثم ابتسم بسعاده فالمتصل هى زوجته الحبيبه ، اجاب مسرعاً :
    اسيا ..
    جائه صوتها من الطرف الاخير مبتسماً :
    :- مراد عايزه اقولك على حاجه هتفرحك ..
    مراد:
    -" ايه هيا قولى وانا سامعك ..
    كان يشعر بأبتسامتها من خلال الهاتف فازدادت ابتسامته تلقائياً لسعادتها
    اسيا بأبتسامه عريضه :
    -" لا الكلام اللى هقولهولك مينفعش ف التليفون لازم اشوفك ..
    مراد :
    -" طيب انا اصلا كنت مقرر اخطفك النهارده ونقضى ليله لوحدنا بعيد عن اى حد عشان انا كمان عايز اقولك حاجه مهمه ..
    اسيا بفرح :
    -" طبعا موافقه ياريت تخطفنى فى اسرع وقت عشان انت وحشتنى ..
    سمعت صوت انفاسه الغير منتظم من الطرف الاخر قبل ان يجيبها :
    -" يبقى استنى عليا لبليل واخرجى بدرى وهقابلك فى البيت الساعه ٨ ..
    وافقته بسعاده قبل ان تغلق الهاتف وتقرر الخروج من المشفى ، أتى المساء سريعاً وبرغم حماس اسيا الا انها كانت تزداد توتراً من اقتراب ميعاد الحقيقه فهى تعلم جيداً ان مراد سيسعد بها ولكنها لازالت متوتره من تأخرها فى اخباره ، فى المساء كانت تتشابك أيديهما معاً فى طريقهما للخارج ، سألته اسيا بعد صعودهم للسياره بفضول يتأكلها منذ الصباح :
    -" مراد احنا هنروح فين ؟؟ ..
    ابتسم لها ابتسامه ساحره وهو يجيبها :
    -" مانا لو قلتلك مش هتبقى مفأجاه , استنى بس ساعه وهتشوفى بنفسك ..
    اجابته معترضه :
    -" مانا عايزه اعرف وكمان متنساش اننا سايبين اسو لوحدها ..
    مراد :
    -" متخافيش هنرجع الصبح قبل ما اسو تصحى وعد وبعدين هو انا مش من حقى أخطف مراتى شويه لوحدنا ..
    ابتسمت بخجل وهى تعيد احدى خصلات شعرها المتمرده للخلف قبل ان تجيبه :
    -" خلاص اللى تشوفه ..
    مد يده يمسك بيدها قبل ان يرفعها نحو شفتيه يقبلها ثم يقبل باطنها ، بعد حوالى ساعه توقف امام بيت جبلى رائع بحديقه واسعه خلابه ، نظرت إليه اسيا بتسائل فابتسم لها وهو يجرها بحماس للداخل ، شهقت اسيا بمجرد دخولها للمنزل من ديكوره الخشبي الذى كان يضيف إليه الدفئ والحميميه ، التفتت تنظر لمراد بعيون لامعه قبل ان تحدثه بخفوت وهى مازالت ممسكه بيده
    -" مراد ..
    أجابها بحنان :
    -" عيون مراد ..
    ابتسمت له بخجل من اثر كلمته البسيطه ثم اضافت :
    -" مراد البيت حلو اووووى ..
    اقترب منها يلف ذراعيه حول خصرها ويقربها منه وهو يهمس لها :
    -" يعنى عجبك !!! ..
    اومأت برأسها بقوه وهى تتمسك بياقه قميصه بكلتا يديها وتبتسم له :
    -" عجبنى اوى اوى ..
    ابتسم لها وهو يرفع رأسه للأعلى ينظر للمنزل ثم اضاف بهدوء :
    -"طب يا ستى البيت ده بتاعك انتى واسيا زى ما كنتى بتتمنى ..
    شهقت بفرحه وهى تسأله :
    -" مراد انت لسه فاكر ؟!!..
    اقترب برأسه منها يضع قبله رقيقه على جبهتها قبل ان يضيف :
    -" اسيا , مفيش حاجه قولتيها او اتمنتيها متحفرتش هنا وهنا ..
    ثم حرك يده يشير إلى رأسه ثم نحو قلبه ..
    شعرت بالدموع تتجمع داخل مقلتيها من حنانه فهو يتذكر جيداً كم تمنت ان تمتلك منزل جبلى تستطيع الاستجمام فيه مع طفلتهم المستقبليه فى العطلات ، حركت يدها تضعها فوق موضع قلبه بحنان ثم اخفضت رأسها تطبع قبله رقيقه عليه ، ابتسم من حركتها الناعمه وحاول استجماع قوته وصوته ليبدء حديثه :
    -" اسيا , عايز اتكلم معاكى فى حاجه مهمه ..
    هزت رأسه له بوهن موافقه وهى تحرك إصبعها نحو عنقه وتتلمسه برقه قبل ان ترفع جسدها تطبع قبله على مقدمه عنقه ، حاول اخذ نفس عميق ويسيطر على سيل مشاعره التى تحركت بفعل لمساتها الرقيقه ولكنه فشل ، تنحنح محاولاً ايجاد صوته ليعيد :
    -" اسيا ,..
    نظرت له بأبتسامه عريضه يعلمها جيداً قبل ان تضيف بدلال :
    -" وانا كمان عايزه اقولك على حاجه مهمه ..
    ثم اقتربت منه تلتهم شفتيه فما كان منه الا ان استجاب لها بقوه يحملها ويصعد بها إلى الاعلى ليغرقا معاً فى مشاعرهم الحارقة ..

    فاقت اسيا من نومها فى منتصف الليل ، نظرت حولها فوجدت مراد نائماً براحه ، ابتسمت بحنان وهى تتلمس وجنته وتضع يدها الاخرى أسفل بطنها بحنان ، كم تمنت ان يرزقها الله بطفل يشبهه ويحمل ملامحه وتشعر ان دعواتها قد اُستجيبت ، تحركت بهدوء من جواره ترتدى ملابسها وتتحرك للأسفل تستمع بالهواء الطلق فى الحديقه ، أغمضت عينيها تأخذ نفساً عميقا وتستنشق عبير الزهور قبل ان تفتحها مره اخرى تنظر إلى السماء بنجومها المتلألئة عندما شعرت برائحته تقترب منها فأبتسمت، مد ذراعيه يحيط خصرها بقوه ويجرها إليه فأصبح ظهرها ملتصقاً بصدره القوى ثم اخفض رأسه يستند بذقنه على كتفها ، ابتسمت له دون ان يراها ثم اقتربت برأسها تستند على رأسه وهى تتمتم بسعاده :
    -" النجوم هنا حلوه اوى ..
    أجابها بشغف :
    -" عشان انتى بتبصيلها لازم تبقى حلوه ..
    اجابته مبتسمه :
    -" امممم , يعنى انت مجبتنيش هنا النهارده عشان كده ؟!..
    جائها اجابه سؤالها بقبله رقيقه على طرف اذنها مدت يدها تمسك بأحدى يديه تضعها فوق بطنها وهى تمتم له :
    -" ممكن تخلى ايديك هنا ..
    رفع احدى حاجبيه مستنكراً قبل ان يسألها :
    -" ماشى بس ليه ؟؟..
    اجابته بهدوء :
    -" عشان انا عايزه كده وبعدين ليه دى كلها شويه صغيره وتعرفها ..
    طبع قبله بجانب اذنها وهو يقول :
    -" اللى حبيبتى تؤمر بيه ..
    شعرت بقلبها يقفز فرحاً من كلمته البسيطه ولم تريد ان تسمع كلمه اخرى بعدها .
    قطعت الصمت بعد فتره هامسه :
    -" مراد ..
    اخرج صوتاً من حنجرته يدل على استماعه فأكملت محاوله اخراج نبره طبيعيه عكس التوتر الذى كان يزداد بداخلها خوفاً من رده فعله :
    -" اسيا بنتك ..
    انتظرت رد فعل منه ولكنه تحدث بنبره بطبيعيه اكثر من اللازم يسالها :
    -" مالها اسيا مش فاهم ؟! ..
    استدارت تنظر إليه مصححه وهى تزدرد ريقها بقوه وتشعر بأزدياد ضربات قلبها :
    -" انت فهمتنى غلط , اسيا بنتك انت , انت بباها ..
    ثم اقتربت تحاوط وجهه بكفيها وهى تضيف :
    -" انت بباها البيولوجى , اسيا بنتك انت ومن دمك ..

    اقبض على معصميها بقوه ينفض يدها من فوق وجهه بعنف وقد تحولت ملامح وجهه للغضب وخرجت نبرته اكثر غضباً :
    -" انتى عايزه توصلى لايه بالظبط فهمينى !! وايه لازمه كلامك ده !! ..
    شعرت بالخوف من ملامحه ونبرته ولكنها حاولت السيطره على خوفها وسألته بصدمه :
    -" مش فاهمه قصدك ايه ؟!!..
    صرخ بها بقوه وهو يدفعها بعيداً عنه :
    -" انتى اللى قصدك ايه !! ليه بتقولى حاجه مش حقيقه !! ليه بتكدبى عليا !! عايزه توصلى لايييييه ..
    ارتجفت من مظهره وبصراخه بها فكانت عينيه تقدح بالشرر من شده غضبه ، ابتلعت ريقها بصعوبه محاوله اخراج صوتها لتحدثه :
    -" مراد , اهدى , انا عارفه انها مفأجأه ليك بس دى الحقيقه انت والد اسيا الحقي...
    لم تكمل جملتها فقد اقترب منها يقبض على معصمها يجرها له بقوه فشعرت بأنفاسه الحاده تقع عليها فزاد ارتجافها تلقائى من عنفه الغير معهود ، حاولت الافلات منه وهى تطرق برأسها للأسفل فقد كانت تشعر بذراعها يتحطم من اثر قبضته ولكنه شدد من قبضته اكثر قبل ان يصرخ بها :
    -" بصيلى ..
    لم تتحرك فقد كانت دموعها تنساب بغزاره من ألم ذراعها ومن غضبه فصرخ بها مره اخرى بصوت اكثر ارتفاعاً ؛
    -" بصيلى هنا ..
    انتفضت من صراخه فرفعت رأسها تنظر له وهى تترجاه :
    -" مراد لو سمحت سيب ايدى انت بتوجعنى ..
    لم يعيرها انتباهاً ولكنه شدد على قبضته اكثر وهو يصرخ بها :
    "- مش هسيبك غير لما افهم انت قلتى كده لييييه !!! مين قالك تقوليلى الكلام ده !! ..
    شعرت بالدم ينسحب من عروقها فذلك الشخص الذى امامها ليس مراد بل انسان اخر لم تعهده من قبل ، تناست الم ذراعها ورفعت راسها بكبرياء تقول :
    -" انت قصدك ايه !! مين قالى ايه !! اسيا بنتك ودى الحقيقه مش عايز تتقبل ده انت حر ..
    كان صراخه الان يصم الاذان لدرجه انها تمنت لو تستطيع الهروب منه بعيداً من شده خوفها :
    -" مش بنتى ,, متقوليش بنتى , استحاله تكووون بنتتتى , انا مش غبى عشان اصدق انها بنتى ,انتى بتعملى فيا كده ليه , انا اعتبرتها زى بنتى بالظبط ومبخلتش عليها بحاجه , انتى هدفك ايه !! لو ع الفلوس هكتب كل حاجه باسمها بس متقوليش بنتى !! انتى فاهمه , متقوليش بنتى حرام عليكى ..

    ثم دفعها بقوه فسقطت على الارض قبل ان يتركها ويخرج راكضاً وصافقاً الباب بعنف شعرت لو ان المنزل يتحرك من قوه صفقه ، ركب سيارته وقاد بأقصى سرعه حتى توقف فى مكان مهجور ، ترجل منها وهو شبه فاقداً لوعيه من شده غضبه ، صرخ بكل قوته يركل إطار سيارته وهو يهتف باكياً
    -" مش بنتى , انا مستحيل اخلف , مش بنتى , انا مقدرش اجيب ولاد , مش بنتى انا عقيم ..
    ثم ارتمى على الأسفلت تاركاً لدموعه العنان بحرقه ..

    *********************
    إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والثلاثون من قصة عشقى الابدى بقلم شيماء يوسف 
    تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
    أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

    Manal ElRoh
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص نبيل .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق