U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية بناتي مصايب بقلم آلاء على - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات كوميدية جديدة للكاتبة آلاء على علي موقعنا قصص نبيل
وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن من  رواية بناتى مصايب بقلم آلاء على

رواية بناتى مصايب بقلم آلاء على (الفصل الثامن)


رواية بناتي مصايب بقلم آلاء على
رواية بناتي مصايب بقلم آلاء على
صباح يووووم جديد مليئ بالاحداث 

في فيلا الحمزاوي 
اتصلت منال بمنى فأخبرتها منى بموافقة البنات ع الخطوبة 
ففرحت منال كثيرا لفرح ابنيها بعدما اخبرتهم

كانت سما تمشي بالشارع ذاهبة الي احدي صديقاتها 
وفي نفس ذات الوقت نزل زياد من الشقة ذاهبا الي احدى المحلات 

سما وهي تتحدث بالهاتف : خلاص بقا يا بت انا جاية اهو و
ولم تكمل كلامها حيث وجدت شئ ضخم يخبط بها 

سما متألمة وهي تقع : اااااااااااااه يا حيوان يابن الحيوان 

زياد بأسف : يالهووووي انا اسف جدا 

سما بزعيق : اعمل ايه بأسف دي ياخويا بعد ما كسرتي كتفي !!!!

زياد بهدوء : خلاص بقا يا انسة ما قولتلك اسف ولا هي طولة لسان وخلاص 

سما بدهشة : انت بتكلمني انا كدا طييييب 
ثم قالت بصريخ : عاااااااااااااااااااااا متحرش الحقووووووووني 

زياد وهو يضع يده ع فمها : يخربيت ابوكي اسكتي 

سما بصريخ : عاااااااااااااااااااااا بيموتني 

اجتمع حولهم الناس

رجل ما : في ايه يا بنتي !؟

سما ببرأة مصطنعة : كان بيتحرش بيا يا عمو وانا غلبانة وابويا ميت وبجري ع اخواتي 

زياد بدهشة : يابنت ال****

سما بصريخ : عاااااااااااااااااااااا وكمان بتشتمني .. حرام عليكم هو عشان انا غلبانة وابويا ميت تاكلوا لحمي

رجل آخر وهو يمسك زياد من ملابسه : وانت فاكر ان مافيش رجاله في البلد ولا ايه 

ثم هجموا عليه جميعا حتى ابرحوه أرضا 
وما ان وجدتهم سما ع وشك قتله 

سما بتوتر : يالهووووووي خلاص سيبوه دا شكله طلع جوزي 

رجل ما : نعععععععععععم ياااااختى جوزك !!! وكنتي ناسية وافتكرتي دلوقتي ولا ايه !!!

سما بنبرة سوقية : خلاص بقا يا عم الحاج شكرا ع الواجب اللي عملته ...يلا بقا خد الناس دي وامشوا الله 

رجل آخر وهو يتف ع وجهها : اتفوووووووووووو ع دي تربية 

سما وهي تمسح وجهها : ياتك القرف .. مش كنت تقولي انا استعد ومغسلش وشي الصبح اول ما اصحى

ذهبوا جميعا وبقيت سما وزياد الملقي أرضا 
دنت منه سما 

سما وهي تهزه بهدوء : احم .. يا استاذ انت 

لا رد 

سما وهي تهزه بقوة اكتر : انت ياعم 

لا رد 

سما بنفاذ صبر ممزوج بالقلق : ما تفوق بقا يا عم انت داهية تاخدك هتجبلي مصيبة 

لا رد 
سما وهي تحاول أن تسنده عليها : طب بص انا هحاول اسندك واوديك اي مستشفى ارميك قدامها واجري بس انت ساعدني 

لا رد 

سما بنفاذ صبر : هو ماله مبيردش ليه .. يكونش ودع 

ثم أخرجت هاتفها وأجرت اتصال بتامر 

سما : الووووو

تامر متجاهلا معرفتها : مين معايا !!!

سما : مديحة شوايا يا بن منال .. اخلص مش وقتك دلوقتى

تامر : خير ياااختى في ايه ولعتي وعايزة حد يطفيكي !!!

سما : لا لسه 

تامر : اومال ايه خيييييير ؟!!!

سما : اصل في واحد انضرب ومرمي في الشارع وانا مش عارفه اعمله حاجة ومحدش راضي يساعدني 

تامر : وانتي من امتى الحنة دي نزلت عليكي ؟!

سما : اخلص بقا انا قدام كافتريا ***** خمس دقايق وتكون عندي 

تامر : اممممممم ماشي ع الله يطمر بس 

سما بصوت منخفض : اه يابن لما تجيلي بس 

تامر : بتبرطمي تقولي ايه ؟!

سما : يوووووووووة يلا بقا 
ثم أغلقت الخط

سما وهي تنظر حولها : يوووووووووة طب هو انا هفضل قاعدة كدا والناس بتبصلي .. لازم اركنه ع جنب شوية 

حاولت سما سحبه الي جانب الشارع ولكن لا فائدة فزياد حجمه لا يقارن بحجم سما ابدا 

حاولت سحبه مرة أخرى وهي تشده من شعره حتى كادت أن تقتلعه بين يديها 

سما بضيق : يوووووووووة مش عارفه أشده حتي من شعره .. اعمل ايه انا دلوقتي !!؟ 
مقدميش غير اني اكتفه واشده 
نظرت حولها فوجدت حبل طويل مرمي بجانب سيارة
فأسرعت إليه وأخذته 

سما وهي تربطه : ايوا انا كدا ابقا ضربت عصفورين بحجر واحد .. منه احاول أشده جوا شوية ومنه اربطه في جنب عشان ميتخطفش عبال ما ادخل اشرب نسكافيه في الكافتيريا ... يا سلام ع مخي مش عارفه والله انا عايشه في البلد دي وسط الكائنات دول ازااااااي 

ربطت سما يده ورجله وعندما كانت ذاهبة 

سما بتفكير : طب ماهو ممكن حد يخطفه .. انا احسن حاجه اعملها اربطه في العربية دي عشان اضمن أنه ميتخطفش واشيل ذنبه 
ثم قامت بربطه بعربية تقف بجانب الطريق 

وبعد حوالي تلت ساعه جاء تامر
لم يجدها .. رن عليها فأخبرته انها بداخل الكافيه 
فذهب اليها 

تامر بإستغراب : اومال فين الراجل اللي مضروب اللي مرمي في الشارع ؟!

سما وهي تأكل الكاب كيك : برا برا 

تامر بإستغراب: برا فين ؟!

سما وهي تبتلع الطعام : ربطته في عربية عشان محدش يخطفه 

وفجأة وهي تتحدث نظرت خلف تامر ثم قامت تركض وتامر ورائها 

سما وهي تركض بزعيق : يالهووووووووي استني يا حاج 

تامر وهو يركض هو أيضا : الله يخربيتك يا بعيدة 

سما بزعيق كي يسمعها صاحب السيارة : يا عمممممممممممم انت ساحب حاجة وراك 
في واد وراك يا عم الحااااااااااااااااااج

وبعد صريخ ومندهات كثيرة وقفت السيارة 

سما وهي تتنفس بصعوبة من كثرة الجري : الله يخربيتك يا عم الحاج 

الرجل بإستغراب : في ايه يا بنتي ؟!

سما وهي تنهج : كل دا وفي ايه ؟! دا الصين سمعتنا واحنا بنادي وانت مسمعتش 

الرجل بعدم فهم : انتوا تعرفوني ؟!

سما وهي تشير خلفه: لا بس عدم المؤاخذة انت خدت الكائن دا معاك وانت ماشي 

الرجل وهو ينظر خلفه بعدم فهم : ايه اللي انا ...
وقبل أن يكمل كلامه ما إن وجد وجد زياد مربوط بتلك الحالة 
الرجل بخضة وهو يركض :يالهوووووووي اعووووذ بالله 
دا جه منين دا ؟!

سما مدعية عدم المعرفة : عيال متسولة بتربط نفسها في العربيات عشان العربية تجرجرهم 

الرجل وهو يحاول أن يهدأ من الخضة : استغفر الله العظيم حد يعمل كدا وهو شحط وبغل كدا !!!

سما مدعية الرزانة : يلا بقا ربنا يهدي 
بس بعد اذنك يا حاج دا لو مش عايزة طبعا ناخده نوديه المستشفى 

الرجل بقرف : لا يابنتي اعوزه اعمل بيه ايه ؟! 
ربنا يجازيكي ع قد نيتك يااااارب 
وما إن قال تلك الكلمة حتى وقعت سما أرضا واصطدمت بشدة 

سما وهي تقع : ااااااااااااااااااااااااه

الرجل وهو يتف بوجهها : اتفوووووووووووو دا شكل نيتك بايظة خالص 

ثم تركها وغادر 
وكل هذا وتامر يقف مصدوم مما يحدث 

تسارع في الاحداث

جاء تامر بسما وزياد الي المشفى 

تامر وهو مازال يضحك من كلمة الرجل لسما : ههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههههههههه مش قااااااااااااااااااادر 

سما بضيق : مش فرح امك هو خلصنا الله

تامر وهو مازال يضحك حتى ادمعت عيناه : ربنا يجازيكي ع قد نيتك😂😂😂😂 يا تري نيتك كانت عاملة ازززززاي 

سما : خلصنا بقا يا اخويا الله .. وبعدين ماهو راجل استك هو كمان ملقاش غير الدعوة دي يعني 

تامر وهو مازال يضحك : اخرة اللي عملتيه في الراجل الغلبان 

سما وقد تذكرته : ااااه صح هو عمل ايه مات ولا لسه ؟!

تامر : لا الحمد لله من فضلة خير شوية كسور ع شوية غرز ع كام شاش والحمد لله بقا تمام 

سما بإرتياح : طب الحمدلله أنه محصلوش حاجة ألا كنت هحس بالذنب اوووووي 

تامر بتريقة: اه فعلا محصلوش حاجة دي كلها خربايش يعني مش حاجة 

سما بنواح : الدور والباقي عليا انا ... ياخسارة شبابك اللي راح في البهدلة يا لوزة 

تامر بتريقة: اه صح دا تمزق هو اي حاجة ولا ايه !!

سما : منك لله يا حاج 

تامر وقد عاد للضحك مرة أخرى : ههههههههههههههه ههههههههههههههه

تسارع في الاحداث
تعافت سما بعد مدة صغيرة جدا فإصبتها لم تكن خطيرة

وكتب لها ع خروج
ذهبت مع تامر وهي تستند عليه الي غرفة زياد 
وما إن رائها زياد حتى قام بقذفها بالطبق الذي يوجد به الكمادات 

سما وهي تحاول أن تتفاداه : اااااااااااه يابن الهرمة 

زياد وهو يحاول أن يقوم : والله ما انا سايبك يا بنت الكذمة 

سما وهي تحاول ان تركض ومعاها تامر : انا بقول نجيله وقت تاني اكون كويسة شوية وهو برضو يكون اتعافى شوية عشان يعرف يضرب براحته

تامر وهو يسندها: انا بقول كدا برضو يلا بينا

تسارع في الاحداث 
اتصل زياد بباقي الفرقة واخبرهم بما حدث 
وبعد مدة ليست بالطويلة اتوا إليه جميعا 

سمية بصدمة من منظره : يالهوووووووووي مين اللي ضربك ؟!

معتز : ضربه ايه انتي كمان ... انتي شايفه صغير والعيال ضربوه في الشارع !!! 

اياد : مين عمل فيك كدا يا زياد؟!

زياد بغيظ : بت 

سامح بضحك : ههههههههههههههه بت !!!

باهر : بت ازاي يعني ؟!

قص لهم زياد كل ما يتذكره 

سمر بضحك : يلا تعيش وتاخد غيرها

أما عند منى .. ما أن رأت ابنتها بتلك الحالة تدخل وهي تستند ع تامر

منى بقلق: يالهووووووووووي مين اللي ضربك يابت !!!؟

تامر : ضربك ولسانك طاوعك انك تقوليها ... دا بنتك عدمت الراجل الصحة والعافية وكل حاجه 

منى بإستغراب : راجل مين ؟!

سما : واحد عاكسني يا منى يرضيكي !!!

منى : عاكسك أما صحيح ماعندوش نظر 

سما بغيظ : ماشي يا منى انا مش هرد عليكي 

تامر وهو يرميها ع منى : خلاص بقا انا وسطي اتكسر روحي لأمك

سما وهي تقع ع منى : لاااااااااااااااااااااا

منى وهى ترميها أرضا : اااااااه هديتي حيلي داهية تاخد اللي جيبينك
★★★★★★★★★★★★★★
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية بناتى مصايب بقلم آلاء على
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة