U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - الفصل الخامس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - (الفصل الخامس عشر)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
تقف حائرة بالمطبخ بين أكواب الدقيق والبيض ............ وضعت الشكولاته الجافة بأحد القدور لتقوم بتذويبها كما نبهتها رقية .............اااااااااااااااااه رقية ..........تلك المرأة المسالمة التي تتبدل وتصبح وحش كاسر عندما يتعلق الأمر بالطعام ........... كانت حقاً تود التملص من تلك الدعوة خاصةً عندما علمت بوجود حمزة ............ فنظرات إعجابه تتزايد يوماً بعد التالي .............وكلما رمقها بها كانت تشعر بضيق لا حدود له يتمكن منها ويطغى على أنفاسها وكأنه ذنب بل ربما خيانة ................ ولكن هل حمزة فقط هو سبب رغبتها في عدم الذهاب أم ربما خالد ........... منذ مغامرتها الطائشة مع رعد وهي تشعر أنه يراقبها ............. ينتظر دون صبر ترويض آخر منها لحصانه الثائر وكأنه ينتظر فشلها أو ربما هروبها ...........و كأنها بترويضها لرعد قد تعدت على أهم ممتلاكته وقامت دون أن تقصد بفك شفرته الخاصة التي لا يبرع فيها أحد سواه !!!!! ياله من طفل كبير ............طفل غاضب كبير ............... ولكنها مع ذلك لم تستطع الإبتعاد عن رعد ........... كانت تتسلل بخفه لحجرة رعد بعد أن يترك خالد الإسطبلات ويعود لمكتبه ............

وكأن لحظاتها الثمينة مع رعد ملك لها فقط وليس من حق أي أحد التلصص عليها فهي لحظات ليست فقط من أجل رعد بل من أجلها هي أيضا ً ...........شعور جارف بالراحة بل بالسلام يجتاحها كلما ربطت عصابة عينيها ووقفت أمامه ...........تربت بحنان على وجهه وتهمس في أذنه بشكواها وكأنه أفضل مستمع على وجه الأرض تخبره كل ما تريد دون تردد أو خجل ................ وهو يستمع إليها دون كلل أو ملل .............نعم هي لحظات ليست من أجل رعد فقط ...............بل من أجلها أيضاً

أخيراً أنهت كل شئ ......... ألقت نظرة أخيرة على كعكة الشوكولا ثم لفتها بحرص وإتجهت نحو منزل رقية ............

نظرت نحوها رقية بمكر وهي تفتح لها الباب وقالت : طيب ما كنتي جيتي بدري مدام مش عايزة حد غيري يفتحلك
إيناس : زي ما وعدتيني محدش يعرف إن أنا اللي عاملها ...........طلع طعمها وحش ذنبك إنتي بقه إنتي اللي أصريتي إن أنا أعملها
رقية : ما هو لولا كده كان زمانك قاعدة في البيت ومجتيش منا عارفاكي
إيناس مبتسمة : بصراحة اه .............هو مين وصل
رقية : نيرمين وعمر ويوسف و حمزة ..........خالد هو اللي لسه موصلش
-
وأنا وصلت أهو
كان هذا صوت خالد وقد وصل لتوه وقد ظهر فجأة خلف إيناس وكأنه جاء من العدم

نظرت نحوه رقية مرحبة : أهلا أهلا إتفضل يا بشمهندس
كانت إيناس ما زالت ثابته بمكانها غير مدركة أنها تعترض طريقه ............
نظرت رقية نحوها بإبتسامة : إيناس يلا يا حبيبتي إتفضلي
أدركت لحظتها أنها تقف في طريق مروره فدخلت على الفور وهي تقول : متأسفة دون أن تنظر نحوه ودخل هو أيضاً دون أن ينظر نحوها أو يوجه لها التحية .............

تقدم خالد من حسن الذي قابله مرحباً ثم جلسوا سوياً منفردين بعيداً عن باقي المجموعة وإنشغلت رقية بتحضير المائدة وساعدتها إيناس ...........


قال خالد لحسن هامساً : شكلك مبسوط يا حسن ............. كان باين من صوتك وإنت بتعزمني
حسن : بيني وبينك طاير بس بحاول أخبي
خالد : إيه
حسن : رحت مع سهام إمبارح عند الدكتور وعرفنا نوع الجنين
خالد : بجد .......مبروك
حسن : ولد ........ هو طبعا الحمد لله كل اللي يجيبه ربنا كويس بس فرحت قوي
خالد : ربنا يقومهالك بالسلامة......... بس هي رقية برده مفتحتش معاك الموضوع
حسن : من ساعة لما سهام كلمتها وقالت ليها ماتكلمتش ...........بيني وبينك في الأول أنا غضبت جداً وكنت ناوي أطلق سهام بس لما حملت ماكنش ينفع ...........ورقية فضلت ساكته جالي وقت كان نفسي تتكلم تنطق .......تغضب ..........أو حتى تغلط وتريحني
خالد : حسن إنت بتحبها
حسن : ومبحبش غيرها ..........مفيش مقارنة بين مشاعري ناحية رقية وعلاقتي مع سهام لكن برده بحب إبني من حقي يا خالد أنا ما أجرمتش
خالد : ومين قال إنك أجرمت
حسن : عينيها ...........نظرتها ومعاملتها ليا .......أنا بجد مش عارف أرضيها إزاي ...... ده أنا طول الوقت معاها هي والتانية يوم ولا إتنين كل أسبوع
خالد : أنا مش عارف أقولك إيه بس أنا عارف إنك مش حتقدر تستغنى عنها
حسن : مستحيل
خالد : خلاص .......لما مراتك تخلف يبقى يحلها ألف حلال وأكيد رقية مع الوقت حتتقبل الوضع الجديد
حسن : يا مسهل ............طيب يلا الأكل إتحط

 
إلتف الجميع حول مائدة الطعام جلست إيناس بجانب نيرمين وسحب حمزة مقعده وجلس بجانب إيناس متحججاً بمراقبة التلفاز الجيدة من هذا الموقع ........... و كان خالد يجلس على الطرف الآخر من المائدة بجانب حسن وإستغرقا في الحديث عن العمل

قالت نرمين لرقية : أكلك ملوش حل .............بصراحة بتعقد لما باكل هنا
رقية : بالهنا والشفا يا حبيبتي بس إنتي أكلك طعمه زي العسل منا دقته وعارفاه
نيرمين : بتجامليني ...........ماشي ماشي أنا موافقة
حمزة : أكل أبلة روكا ملوش مثيل ولا إيه رأيك يا دكتورة
قال جملته وهو يوجه بصره نحو إيناس
إيناس : طبعاً ده مش محتاج كلام
كان رد إيناس على حمزة مقتضباً وكأنها تود تجنب الحديث معه ولكنه لم يعبأ وتابع : بس ما قولتليش يا دكتور إيه رأيك في صوتي
إيناس بدهشة : نعم !!!
حمزة : صوتي إحم إحم لما كنت بغني نسيتي ولا إيه
نيرمين بسخرية : معلش يا إيناس أصل حمزة بيهتم قوي برأي الجمهور
حمزة : بقه كده إتريئي إتريئي ماشي
رقية : إنت يا حمزة قاعد مصدعنا ليه ما تروح تقعد جنب الرجالة
حمزة : بتحرجيني يعني ..........أنا أصلاً قاعد جنب التليفزيون علشان الماتش قرب ده غير هناك مود كئيب ............ أتبع بقية كلماته بصوت خافت وقال : خالد وخالي كلام في الشغل ومكشرين كالعادة ويوسف مركز في الأكل بطريقة غير طبيعية
نظر حمزة لنرمين ضاحكاً وقال بصوت عالٍ : نيرمين خدي بالك أكليه كويس ده لو مالقاش أكل حياكلك إنت وعمر
يوسف : بقه كده طيب شوف مين حيوصلك وإحنا مروحين
حمزة : مش مهم حبات هنا ............تستضيفوني يا أبلة رقية
رقية : ولا أعرفك
حمزة : شفت الناس لبعضيها إزاي .................ميرسي يا أبلة حضريلي بيجامة خالي التركواز
رقية وهي تكتم ضحكتها : أسكت يا حمزة ........أسكت شوية وكل يابني إنت مش بتاكل على فكرة
حمزة : معدتي تاعباني مش قادر ...........
رقية : برده .............. يابني روح للدكتور يكتبلك حاجة لمعدتك دي
نظر نحو إيناس بإبتسامة وتابع : بقولك يا دكتور ما ألاقيش عندك دواء للمعدة
إيناس بضيق : اه عندي بس من بتاع الحصان
ضحك يوسف بصوت عالٍ عند سماع جملة إيناس مما جذب إنتباه خالد نحوهم ونحو محادثتهم سوياً ...........نظر حمزة نحو إيناس بإبتسامة قائلاً : مفيش مشكلة وعلى فكرة لو جبتيه حاخده .................أصلك متعرفنيش أنا مجنون
إبتسمت له إبتسامة صفراء وتابعت تناول طعامها ببطء ..........أما خالد فظل يراقبها هي وحمزة بقية الوقت .........


جلس الرجال لمتابعة مباراة كرة القدم بعد الطعام وإستقرت كل من رقية وإيناس ونرمين بالحديقة ............... نظرت رقية نحو زوجها الذي مرت جميع الألوان بدرجاتها على وجهه وهو يتابع المباراة بشغف وقالت : علشان كده جبتكم تقعدوا معايا النهارده بجد مش بستحمل تعب الأعصاب بتاع الكورة ده
إنتفضت إيناس رعباً بعدها بدقائق عند سماع صوت صراخ حسن وحمزة فضحكت رقية بشدة وتابعت : معلش يا إيناس .........جون
إيناس : أصل أنا مش متعودة على الكورة
رقية : قصدك مش متعودة على مجانين الكورة
نيرمين : اللذيذ إن عمر قاعد معاهم مش خايف بالعكس منسجم خالص
رقية : اممممممم خدي بالك لحسن يطلع مجنون كورة زيهم
نيرمين وما زالت تنظر نحو تجمعهم بإهتمام : بس خالد مش مجنون كورة خالص .........حتى قاعد هادى ومبوز كالعادة
رقية : حرام عليكي يا نيرمين .......لعلمك خالد من جواه طيب
نيرمين : جايز .............. توجهت ببصرها نحو إيناس وتابعت : إنتي عاملة ايه في الشغل معاه
إيناس : لأ عادي ...........هو شديد شوية بس عادي يعني
نيرمين : شديد شوية ............ يا بنتي ده البيج بوس بتاعنا كلنا ............كلنا بنترعب منه إنتي مش شايفة يوسف وحمزة واخدين جنب ومنكمشين مع نفسهم إزاي
رقية : يا بكاشة مش للدرجة دي
نيرمين : مش للدرجة دي طيب ده أمبارح مسك عادل الدكتور البيطري اللي بيتابع مزرعة المواشي مرمط بكرامته الأرض صوته كان واصل للطريق الصحرواي
رقية : ليه إيه اللي حصل
نيرمين : مش عارفة بقرة ماتت وإتنين عيانين جامد ........... مش فاكرة
رقية : بصي يا نيرمين خالد شديد في حقه كلنا عارفينه لكن مادام شايفة شغلك مظبوط خلاص
نيرمين : مش بخوفك يا إيناس والله أنا بحكي عادي
إيناس : لأ عادي مفيش مشكلة
رقية : أنا حقوم أعمل نسكافيه علشان نشربه مع الكيك
نيرمين : تمام فعلا محتاجة الإتنين

تركتهم رقية وعندها كان يبدو أن المباراة أنهت شوطها الأول ...............تقدم حمزة نحوهم وهو يحمل عمر الصغير وتوجه به نحو نيرمين وعلى وجهه ملامح الإشمئزاز قائلاً : خدي يا نيرمين غيريله
نيرمين ضاحكة : عمل بيبي
حمزة : أنا نفسي أعرف بتأكلوا الواد ده إيه ..........دي مش ريحة بيبي طفل أبداً
نيرمين : يا سلام خبير حضرتك حتى في دي
حمزة : إنت ناسية إني بتاع سماد ولا إيه

ضحكت نيرمين بشدة ومعها إيناس على جملته ............ثم أخذت نيرمين يوسف لتقوم بالتغيير له وجلس حمزة دون دعوة مع إيناس .......
قال لها بإبتسامة : أخيراً ضحكتي على حاجه قلتها ........ ده أنا كنت قربت أقتنع إن دمي تقيل
إيناس وقد تبدلت إبتسامتها بمظهر أكثر جدية وقالت : لأ عادي أنا مش بيكون قصدي على فكرة
حمزة : طيب مش حتقولي رأيك بقه
إيناس : رأيي في إيه يا بشمهندس
حمزة : في كلمات الأغنية
إيناس : أغنية !!!!
حمزة : اللي غنيتها في عيد ميلاد عمر بلاش صوتي بس أسمع رأيك في الكلمات
إيناس : الكلمات جميلة
حمزة : بصي عادةً باكدب وبقول إنها من تأليفي لكن معاكي حقولك الحقيقة ...........هي بتاعة فريق جديد كده لسه مش مشهور قوي
إيناس : امممم هو عموماً اختيار موفق
حمزة : يعني عجبك تأليفي

نظرت له بدهشة ممتزجة بسخرية ثم تجولت ببصرها بحثاً عن رقية أو نيرمين وعندها تلاقت نظراتها مع خالد الذي كان يرمقهم بنظرات حادة ............غاضبة ............... لا تعرف ماذا أصابها ولكنها شعرت بالإرتباك لا بل بالغضب من حمزة وجلوسه معها ومن نفسها لسماحها له بذلك ومن تلك النظرة الغاضبة أو ربما اللائمة التي وجهها خالد نحوها ............. قامت على الفور تبحث عن رقية بحيرة فنظر نحوها حمزة بدهشة ثم قال : في إيه
إيناس : مفيش بدور على رقية
ظهرت رقية أخيراً وهي تحمل أكواب النسكافيه وعندها تقدمت إيناس نحوها تاركة حمزة دون أن توجه له حديثاً ........نظرت لها رقية في دهشة : إيه يا إيناس قمتي ليه
إيناس : معلش لازم أمشي
رقية : تمشي !!!! لسه بدري ماحنا قاعدين
إيناس : معلش تعبانة ولازم أروح أنام .......سلام

خرجت مسرعة ...........هاربة لعزلتها مرة أخرى لعلها تهتدي إلى الراحة بين ثنايا قميص شريف ............. أم ربما الغفران
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة