U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - (الفصل السادس عشر)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
إستيقظت مبكرة ........... بل ربما لم تنل قسطاً كافياً من النوم .............. إرتدت ملابسها .............. إختارت بضعة من الصور خاصته ووضعتها في حقيبتها ............ربما لتنظر إليها من آن لآخر أم ربما لتلمس وجوده بجانبها ...............هو فقط من يجب يكون معها وليس آخر ...........توجهت للإسطبلات مبكراً عن موعدها المعتاد ........... لم تجد بيسو في إنتظارها كعادته فقررت الذهاب على قدميها ..........ليست بمسافة طويلة ربما نصف ساعة أو أقل ............ كانت تفكر به طوال الطريق ........... مازالت تشتاق إليه ............ أغضبها ما حدث بالأمس ......................إهتمام حمزة الذي ربما بدأ الجميع بملاحظته وبما فيهم خالد .................خالد وتلك النظرة التي وجهها نحوها .......................شريف أين أنت؟ هل سيفقدني هذا العمل ذكراك أم إخلاصي لك أم كلاهما ............. لا .........لن أنساك حبيبي ما حييت ............لن أكون لغيرك فأنت زوجي وحبيب عمري ألم نتعاهد على ذلك بقلوبنا قبل ألسنتنا.............توقفت وأخرجت صورته من حقيبتها ثم قبلتها وهي تنظر نحوها في شوق ........... أنت معي دائماً فأنت البطل الأوحد بعالمي الصغير ومن سواك هم مجرد كومبارس وليس أكثر ................


 

 
وصلت للإسطبلات .............كان العمال ما زالوا يقومون بتجهيز الطعام وتطمير بعض الجياد ............ قررت المكوث مع سهيلة قليلاً قبل أن تبدأ بعملها المعتاد ...........هي تحتاج للمكوث مع تلك الفرسة بلون الحياة ..........رؤيتها تعطيها دفعة من المرح بل ربما من البهجة مثلما كان شريف يفعل معها وهي حقاً تحتاج لتلك النفحة المبهجة الآن ................كانت تراقبها بإبتسامة وهي تملس على خصلاتها الماسية بأناملها الرفيعة ...........لم تشعر بوجوده كان يقف بمدخل الغرفة الصغيرة يراقبها ........... غريبة هي حقاً تبدو في منتهى البراءة والنقاء ...........عندما تنظر نحوها تشعر أنك أمام أحد زهور الأوركيد بلونها الأورجواني المميز وطلتها الساحرة ...........نعم ساحرة تستطيع أن تخدع الجميع ببراءتها ولكن ليس هو ...........فقد رأى إبتسامتها ونظراتها نحو حمزة ..........ها هي إنجذبت بسهولة لأول من دق باباها .


قال على حين غرة ودون مقدمات : دكتورة ........... عايزك في بوكس عشرين
نظرت نحوه وقد فزعت أول الأمر بحديثه المفاجئ ........... أومأت برأسها بالإيجاب وتبعته إلى هناك ..............دخل خالد للغرفة الصغيرة حيث كان يوجد حصان ضخم بلون متدرج من درجات الأصفر والبني إقترب من الحصان بفخر ثم نظر نحوها وقال : أنا عايزك تبصي على سهيلة علشان غالباً حاعملها تشبية كمان كام يوم مع مصري ...........
قال جملته وهو يشير للحصان بجانبه
نظرت له بدهشة وقالت : مش فاهمة هو حضرتك عايز إيه
خالد وقد لاحت إبتسامة ساخرة على شفتاه : إيه يا دكتور تشبية يعنى تلقيح .........تزاوج يعني
طغت حمرة الخجل على وجنيتها ونظرت أرضاً عندما فهمت مقصده ثم تابعت : حاضر بس مش سهيلة صغيرة لسه
خالد : لا مش صغيرة هو 3 سنين حلو قوي أستفيد من سلالتها وبعدين أدخلها بعد كده سبق أو أبيعها براحتي
صمتت قليلاً وقد شعرت بالآسى عندما سمعت إقتراح بيعها ثم تابعت بصوت منخفض : حاضر
خالد : بصي عليها بشكل عام وقيسي النبض وكمان إديها حقنة مقويات .........تمام
إيناس : حاضر
خالد بنبرة حادة : حاضر ............حاضر .............عارفة حتعملي إيه ولا أنا حاقولك
إيناس وقد تمكن منها الغضب : عارفة يا بشمهندس ...........عنئذنك بقه علشان أروح أشوف شغلي
تركته وتوجهت غاضبة للفرسة وتبعها هو بنظرته الساخرة كعادته

*******************

لم تشعر بالوقت ............ربما مرت ساعة أو أكثر ............كانت قد قامت بقياس نبض سهيلة وفحصتها كما طلب منها ثم مرت على باقي الجياد وقامت بوضع بعض المقويات بعليقة البعض وقررت الإتجاه للعيادة لإحضار الحقنة من أجل سهيلة ...........
كان جالساً بسيارته دون إكتراث ممسكاً ببعض الاوراق ...........إنتبه لها عندما خرجت من الإسطبل ولاحظ بحثها عن بيسو لإيصالها ..........نظر نحوها وقال دون أن يتحرك من مكانه : بيسو عيان ..........واخد أجازة
إيناس : طيب ممكن حد يوديني العيادة علشان أجيب الحقنة
إعتدل في جلسته وقام بفتح باب السيارة ثم نظر نحوها قائلاً : تعالي
إيناس : لأ حضرتك متتعبش نفسك .............أي حد من العمال يوصلني
خالد : مفيش تعب........... إركبي

ركبت بجانبه على مضض بل ودت لو أنها ذهبت على قدميها ولكن حرارة الشمس منعتها عن ذلك ........... نظر نحوها بعد أن تحركت السيارة وقال : ها سهيلة تمام
إيناس : أيوة
خالد : كويس أصلك متعرفيش أنا بهتم قوي بموضوع النسل وسهيلة دي فرسة أصيلة
أومأت رأسها بالإيجاب دون أن تنطق أو تنظر نحوه
تابع بعدها : حنعمل تشبية كذا يوم وبعدها إنتي بقه تتابعيها لغاية ما نتأكد من الحمل وبعدين حيكون ليها نظام غذائي معين فاهماني ده غير الأدوية والمقويات
إيناس : حاضر
خالد : بس إنتي إيه رأيك مصري حصان كويس صح ولا عندك إقتراح تاني
إيناس بضيق : معرفش
خالد : يعني ما تعرفيش مش إنتي متابعة الخيل برده
إيناس : معرفش يا بشمهندس ............والله النسل والتزاوج ده شئ يخصك إنت انا بتابع طبياً وبس
خالد : مش عارف ليه يا دكتورة إنتي متعصبة من ساعة ما فتحت معاكي الموضوع ...........هي دي عصبية ولا خجل
..........

ظلت صامتة فلقد كانت تشعر حقاً بالخجل من التحدث عن هذا الأمر وبتلك الطريقة الفجة !!!! ............. لم تنظر نحوه ربما إن فعلت كانت ستلاحظ سخرية شفتاه وهو ينطق جملته الأخيرة .............

تابع بعدها : يا دكتورة هو مش لا حياء في العلم برده والمفروض إني باتكلم مع دكتورة على فكرة
شعرت أنه يقوم بتحديها ..........وكأنه يسعى لإفشالها .............هل ما زال غاضباً بشأن رعد ..........نظرت نحوه وقد لمعت عيناها ثم تابعت : سهيلة تمام ومناسبة ومصري مناسب ولو حضرتك عايزني أعمل تشيك على الخيل الباقي معنديش مشكلة بس الإختيار في الآخر لحضرتك
خالد بثقة : ما هو طبعاً الإختيار ليا أنا ........عموما وصلنا هاتي الحقنة
خرجت مسرعة وأحضرت الدواء وفي طريق العودة لم يتحدث كلاهما بكلمة ..............


********************

كانت رقية تجلس على طاولة الإفطار وبيدها كتاب صغير
إنتبه حسن للكتاب في يدها وإهتمامها به لدرجة أنها لم تسكب له الشاي كعادتها ...............نظر نحوها بدهشة وقال : ياه أد كده الكتاب شاغلك
رقية دون أن تنظر نحوه : أصله كتاب حلو
حسن : بس أنا أول مرة أشوفك بتقرأي
رقية : وهي القراءة حاجة وحشة
حسن : لأ مش قصدي .............وإسمه إيه الكتاب بقة
رقية : من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي
حسن بدهشة : إيه !!!! ودي قصة ولا كتاب
رقية : الإتنين قصة وكتاب
حسن : وجبتيه منين بقه
رقية : حمزة جابهولي وقاللي إنه كتاب حلو ونصحني أقرأه
حسن : قولتيلي حمزة .............. الواد ده كان لازق لإيناس إمبارح كده ليه
رقية : إنت عارف حمزة بيتصرف بعفوية وأنا عموما حاشوفها إتضايقت ومشيت بدري ليه
حسن : طيب أسيبك للكتاب اللي واخدك مني ده
إبتسمت له إبتسامة بسيطة وتابعت تصفح الكتاب دون أن تكترث بإيصاله لباب الخروج كما إعتادت
عاد مرة أخرى ثم إقترب منها وسحب أناملها ليقبلها برقة ثم تابع : حبيبتي أنا راجل أناني ........مش عايزك تتشغلي بحاجة غيري حتى لو كتاب
تركها وذهب لعمله ........إبتسمت ساخرة ثم عادت مرة أخرى لما تقرأه .

***********************

أنهت عملها مع سهيلة وهمت للخروج ولكنه كان يقف على الباب معترضاً طريقها............ نظر نحوها قائلاً : خلاص
إيناس : أيوه
خالد : تمام كده بعد يومين ثلاثة بالكتير حاعمل تلقيح وبعدها انتي عليكي متابعتها
إيناس : حاضر
خالد : طيب تعالي في لسه شغل
تحركت خلفه وهي تشعر أنها أمام يوماً طويلاً ربما لن ينتهي .............دخل خالد لغرفة رعد الذي إستجاب لصاحبه فور سماع صوته وكأنه كان ينتظر قدومه .............أمسك خالد باللجام ونظر نحوها بتحدي قائلاً : متطلعتهوش تاني ليه
إيناس : حضرتك دي كانت صدفة أنا ماسعتش لده
كان يسحب رعد ويتجه به خارج الغرفة ...........مر أمامها ..........كانت تنظر أرضاً وقد تناثرت بعض خصلات شعرها وتحررت رغماً عنها من ربطتها المنيعة ............لا يدري ماذا حل به ولكنه توقف أمامها وظل ينظر نحوها دون حراك ............هي أيضاً لم ترفع بصرها وكأنما شعرت بترصد عيناه وقررت إجتنابها ...............أما هو فعلى قدر رغبته في إلتقاء عيناهما على قدر تمنيه بعدم حدوثه ..............ربما هي حقاً لم تسعى لذلك فحمزة هو من فرض نفسه عليهابل هو من تتبعها للحديقة .............لا كان من الممكن أن ترفض الجلوس معه وتتجنب حديثه ........... هي مثلهن جميعاً ولماذا ستكون أفضل !!!!!

فجأة وبدون مقدمات بدأ حديثه بصوت عالٍ : حضريلي الطلبات اللي حتحتجيها علشان سهيلة ..............الأدوية وخلافه
إيناس : حاضر
خالد : خلاص روحي إنتي العيادة حخلي حد من العمال يوصلك
تركها وخرج لإمتطاء فرسه وهي خلفه لكي تعود للعيادة مرة أخرى ولكن إستوقف كلاهما ............سيارة .............. سيارة سوداء اللون ترجلت منها إمرأة ........... كانت تتقدم نحوه بشعرها الأحمر الذي أطلقته حراً .......... بل ثائراً............تركته للرياح تفعل به ما تشاء ............إبتسامتها تسبق قدماها للوصول نحوه ........... نظرت إيناس بدهشة لتلك الحمراء التي تتقدم نحوهم ............فهي حقاً كذلك فبجانب حمرة شعرها المتوهج إرتدت ثوباُ من اللون الأحمر القاتم وقد إلتصق بجسدها بشكل فاضح فبدوا وكأنهما كياناً واحداُ......... شفاها المطعمة بحمرة الكرز ............... خطواتها الجريئة التي جذبت إنتباه كل من في المكان لدرجة أنها تخيلت أن رعد ذاته إنجذب لها بشوق من رائحة عطرها النفاذ

إقتربت كارمن من خالد بجرأة و إستقبلها هو بملامح من الدهشة
كارمن ........... طالما نظر نحوها كوسيلة وليست غاية ........... وسيلة للإنتقام ............وسيلة للمتعة ...........ويبدو أنها تصر على حصر نفسها بهذا القالب !!!!!
قالت له : مفيش حمد الله على السلامة
خالد : كارمن !!!!
كارمن : وحشتني
خالد : إيه الزيارة الغريبة دي
إبتسمت بدهاء : مش مهم إنها تكون غريبة الأهم إنها تكون مرغوبة
نظرت حولها بملل ثم قالت : مفيش مكان تاني نتكلم فيه أنا حاسه إن كل الناس بتبص عليا
قالتها في إشارة واضحة للعمال المتواجدين حولهم وأيضاً إيناس التي كانت مازالت تقف بجانب السيارة منتظرة أن يقلها أحدهم
إبتسم خالد ساخراً كعادته وقال : ماهو فستان زي ده لازم الناس حتبص ولا ايه
كارمن وهي تضحك بثقة : الموضوع ملوش علاقة بالفستان ليه علاقة بصاحبة الفستان
وجه خالد كلماته نحو إيناس ونظراته ما زالت مرتكزة نحو كارمن ................
خالد : دكتورة إيناس بعد إذنك دقيقة
إقتربت إيناس نحوهم في دهشة من طلبه لها وقالت بجدية : أيوه يا بشمهندس
خالد : خدي رعد مشيه إنتي شوية على بال ما أخلص كلام مع المدام
جذبت إيناس رعد دون ان تلتقي عيناها بأي منهما ولكن كارمن ظلت تتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها ..........نظرت لخالد وإبتسمت بثقة بعد رحيلها وقالت : مش بطالة
إقترب منها خالد أكثر وتابع بهمس في أحد أذناها : مش بطالة إزاي ........دي زي القمر
كارمن : والله ........طيب مادام عاجباك ممكن ........أرسمهالك
خالد : على فكرة حتبقى لوحة جميلة ألوانها طبيعية مش لوحة تقليد بتدور على ألوان صارخة علشان تثبت بيها وجودها
كارمن : إنت شايف كده
خالد : رجعتي ليه يا كارمن
كارمن : مش جايز وحشتني
خالد : متتعامليش معايا على إني راجل غبي
كارمن : تفتكر ده ممكن بعد اللي عملته فيا
خالد : هههههه كارمن بلاش تعيشي دور الضحية خاصةً يعني إنك لملمتي جراحك بسرعة قوي وإتجوزتي بعد العدة بأسبوع واحد
قالت بدهشة : ده إنت متابع بقه
خالد : أنا الأخبار بتجيلي لغاية عندي

كارمن : معلش أصل ورقة طلاقي كانت مفاجئة وبرده وحدتي كانت مفاجئة بعد موت بابا وسجن كريم
خالد : إنتي جاية بعد السنين دي علشان تنبشي في ماضي
كارمن : منا قلتلك وحشتني ...........مصدقتنيش
خالد : وإن صدقتك
كارمن : يبقى تركب عربيتي ونكمل كلامنا في المكتب
خالد : بس إحنا كلامنا خلص ..............و من زمان يا كارمن

بدلال تقدمت نحوه .............إبتسمت بجرأة ونظرت نحوه بغموض وهي تهمس بصوت خافت متناغم مع لون البحر في عيناها وكأنه هدوء ما قبل العاصفة : إحنا كلامنا عمره ما حيخلص يا خالد ...........خليك واثق من ده

تركته وتقدمت لسيارتها ولم يجد بداً من إتباعها ................ولكنه ألقى نظرة أخيرة قبل رحيله على رعد ............وعليها أيضاً ............. صاحبة جدائل البندق
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة