U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - الفصل الثانى والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى والعشرون من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - (الفصل الثانى والعشرون)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
وأشرقت شمس صباحٌ جديد كان يبدو في بدايته كأي صباح ولكن فجأة تغير كل شئ ............ حالة من الهرج والمرج في الإسطبلات ........... ملامح الذعر تبدو على العمال .............ماذا حدث ............. بل ماذا يحدث ...............نفقت إحدى الجياد ........... جواد قوي .............الأمر مريب ............. وكأنه شئ مرتب ............... ماذا يقولون ............... هل يقولون أدهم .............اهو جواد أدهم ............لاااااااااااا
دخلت صارخة تبحث عنه ...............رعد


 


شعرت أن قدماها لا تقوى على حملها .............. الطريق نحوه يبدو بعيد .............. كادت أن تتعثر ............ تسقط أرضاً دون رغبة في الوقوف .............حتى دخلت وصلت ..........ربما بعد دهر ...........رأته !!!!! ................. هناك ............ بمكانه كعادته يبدو متوتراً ............. فالأصوات العالية دائماً ما تصيبه بالتوتر فهو جواد ينتظر الهمس والهمس فقط

العبرات ترقص بعيناها .............هو حي ........... وجهه الأسود ..........عيونه اللامعة ...........خصلاته الثائره .............صهيله الغاضب ..................رعد حي
طغت الإبتسامة على قسمات وجهها .............عيناها ..............ثغرها ........ والعبرات مازالت سيدة الموقف ................ إقتربت منه ............ لا بل إحتضنته غير مبالية بزمجرته ............... إشتمت رائحته بنهم وكأنها عبير الأزهار ............ لا بل هي عطر ساحر الآن فقط شعرت بالشوق إليه .............فقد غابت عنه لفترة طويلة .................زفرت بإرتياح .............. إستوبعت أخيراً أن رعد ليس الجواد المقصود ......... عادت للواقع مرة أخرى وبدأت تنتبه للأصوات حولها .............

أشار لها أحد الساسة قائلاً : بوكس 5 يا دكتورة ........... الحصان أدهم ............


توجهت بخطوات مترددة ................كان جواداً ضخماً بلون متدرج بين الأسود والبني .............ممدد على الأرض وخالد أمامه وقد جلس نصف جلسه فبدا كأنه يجلس القرفصاء وعيناه حزينه تأبى الضعف فإعتلتها نظرات الغضب والغيظ ................. قال بصوت أجش وهو ينظر للجواد : أدهم ............. حصان سبق
إيناس : هو إزاي ده حصل
أدهم : زي مانتي شايفة تسمم
لاحظت إيناس بالفعل إنتفاخ بطن الجواد بجانب تشنج أطرافه تابعت بدهشة : لكن لو تسمم غذائي التطور مش حيكون سريع كده كنا ممكن نلحقه
قام خالد ووقف بجانبها وتابع وهو ينظر للجواد : ما هو مش تسمم غذائي طبيعي أو تلوث ........... ده سم ........... أدهم إطحتله سم وفي الميه كمان
إيناس بصدمة : سم !!!! مين ............مين يعمل كده وليه
خالد : الي عملها أنا عارفه والمرة دي لعب في عداد عمره بجد

كانت نبرته قاسية مريرة ............. تركها وخرج ...........وجدته يتحدث مع العمال وعرفت من النقاش أن هناك أحد العمال ويسمى مجدي ...........يختص بتنظيف الإسطبل إختفى منذ الصباح ويبدو أنه رحل لأنه أخذ ملابسه ........... كانت عبارات خالد قوية إخترقت أذناها : ماشي ............ مجدي ده حجيبه وحيبقى عبرة ليكم كلكم علشان لو حد فكر يخون ما يلومش غير نفسه


إنطلق لسيارته غاضباً ثم نادها بعد أن إستقر بمقعد السيارة خالد : عايزك يا دكتورة تعالي علشان تحضريلي شهادة الوفاة
ركبت بجانبه ولاحظت بعد ذلك مناداته لدسوقي حيث طلب منه عنوان هذا الذي يدعى مجدي ..........

كانت يداه تحرك المقود بغضب ......... قدمه تدوس البنزين بقوة ............السرعة جنونية هي طائرة وليست سيارة وليست سيارة والآن ربما هم على بعد دقائق من حادث ............
أوقف السيارة فجأة فكادت أن تقفز من مقعدها نظرت له ووجدته يضغط على المقود بغضب وهو ينظر أمامه ثم ضرب المقود بيده عدة مرات مما أفزعها للحظة ولكنها شعرت بالشفقة من أجله عندما أسند رأسه للوراء ووضع كفه على جبهته وعيناه .............بدا أنه يعاني من ألم رأس قوي .............. قالت له بصوت خفيض : بشمهندس ..........بشمهندس خالد إنت كويس
زفر بألم ثم تابع دون أن ينظر نحوها : أكيد مش كويس
إيناس : هو الناس اللي عملت كده هما نفسهم اللي ............ اللي إتهجموا على حضرتك
إبتسم بسخرية : ايوه
إيناس : بس هو في ناس كده .............. تقتل روح بريئة مالهاش ذنب ............ عشان ايه
إستدار لها .............. صمت قليلاً وهو ينظر نحوها بعمق ثم تابع : يا إيناس اللي عمل كده مش في دماغه حكاية الروح البريئة دي ............. اللي عمل كده حسبها بطريقة تانية خالص
إيناس : طريقة تانية ............ مش فاهمة
خالد : أدهم حصان سبق يا إيناس .........خيل عربي مصري نسبه متسجل فاهمة يعني إيه .........عارفة الحصان ده تمنه كام ........الحصان ده ثمنه نص مليون يا إيناس
صمتت قليلاً ثم قالت : يعني قتلوه علشان إنت تخسر فلوس
خالد : اه وإختاروه هو بالذات علشان كده بالإتفاق طبعا مع الخاين مجدي ........... اللي حربيه قبل ما أربيهم

عاد لغضبه مرة أخرى وأخرج هاتفه وقام بمحادثة أحدهم
خالد : حبيبي إزيك
الشخص : خالد باشا أؤمرني
خالد : عايز مشوار تاني زي بتاع السجن
الشخص : أمرك نفس الواد تحب أبعتلك ناس تربيه تاني
خالد : لأ ده واحد تاني حمليك عنوانه عايزك تبعت رجالتك ليه
الشخص : عيني عايز منه ايه
خالد : عايزه ........... خلي الرجالة يجيبوه ........حنتفق بعد كده فين
الشخص : اممممممم خلاص اديني عنوانه
خالد : غالبا مش حتلاقيه فيه بس شطارتك بقه تجيبه بسرعة
الشخص : ههههههههههه متقلقش يا باشا ده إحنا اللي بنشغل البوليس ..........يومين بالعدد والهدية توصلك
خالد : تمام
أغلق الهاتف بعد ان أعطاه العنوان وإنطلق بالسيارة مرة اخرى أما هي فلم تجرؤ على سؤاله عما ينوي .............


************************


لم يتوقع مجدي أنه سيواجه خالد بعدما حدث .............. فقد قرر الهروب مباشرة بعد فعلته الشنعاء لشعوره أن خالد سيصل إليه آجلاً أم عاجلاً ولكن يبدو أن هروبه ساعد على أن يتم الأمر عاجلاً ...............

كانت السيارة تتحرك مسرعة ............. تشق طريقها في الظلام وكأنها تنطلق نحو الموت .............. تُرى هل سيقتله خالد لما فعل ............. ربما فغضب خالد غير محمود العواقب .............

سحبه أحد الرجال بعنف وأخرجه من السيارة ...........
إنزل يا خفيف ........... وصلنا
غطى مجدي عينيه خوفاً من أن يبادره الرجل بلكمة أخرى فوجهه كان ممتلئ بهم على أية حال .............ولكن الرجل سحبه بعنف من ملابسه وألقاه أرضاً ........... نظر مجدي للمكان حوله بإرتباك وتابع بصوت مرتجف : إحنا فين ............دي ...........دي مش المزرعة

كان في الصحراء ............ وعندها لمح سيارة خالد وقد ترجل منها وتقدم نحوه مسرعاً ........ رفعه خالد بيد واحده وقام بقذفه على السيارة وتابع : لا مزرعة إيه ...........مش حينفع تلم علينا الناس
مجدي : خالد بيه أبوس إيدك ............ سامحني يا خالد بيه
خالد : نعم يا روح أمك
مجدي : يا بيه والله هما اللي وزوني شيطانه يا بيه وزتني ضحكت عليا
خالد : عرفتها إزاي
مجدي : أنا كنت نضفت العربية لما هي جات لحضرتك وهي إديتني تليفونها وقالت لي حتساعدني ....... ب ........ب شغل .............. سبوبة يا باشا مش أكثر
خالد : سبوبة ............. وإيه رأيك بقه في السبوبة .........حلوة
مجدي : أنا حمار يا باشا ...........أبوس إيدك إرحمني
كان مجدي يتوسل إليه وينظر برعب للسكين بيد أحد الرجال الذين إختطفوه
تابع خالد بدهاء : إنت عارف أدهم كان تمنه كام
طأطأ رأسه في إذعان ولم ينطق ........... فإقترب منه خالد وركله بقوة في بطنه وتابع : ها ......... عارف ولا مش عارف
مجدي : هما ............ قالولي أغلى حصان
خالد : دفعولك كام
مجدي : يا باشا ...........
خالد : إنطق ومتكدبش وإلا حتتقطع هنا............خلص قول مش فاضيلك
مجدي : خمسين ............. خمسين ألف يا باشا
خالد بسخرية ممزوجة بغضب شديد : خمسين ألف ................ خمسين ألف في حصان ثمنه 500 ألف ............ طيب أنا أعمل فيك إيه .......... إنت حلال فيك حاجه حتى القتل
مجدي : يا باشا ......... أشتغل تحت إيدك والله بس أبوس إيدك أنا مش عايز أموت
إستدار خالد وصمت قليلاً من أجل إنهيار أقوى لمجدي ثم تابع ..............
خالد : خلاص بص بقه يا مجدي هما حقين ..........حق الفلوس وحق الموت ولازم حتدفع واحد منهم
كان مجدي ينظر لخالد بحيرة غير مدرك لما يقوله ............ تقدم منه خالد وأعطاه بعض الأوراق ........... نظر مجدي لها بدهشة وقال : إيه ده يا باشا
خالد : دي وصولات أمانه ..........يا باشا ( قالها بإستهزاء )
دقق مجدي النظر في الأوراق حتى إتفرجت عيناه وقال بحسرة : يا خرب بيتك يا مجدي ............. يابيه أنا ماعييش المبلغ ده هما 50 ألف وأديهم لحضرتك الله
نظر له خالد بغضب والشرر يتطاير من عينيه وتابع بصوت جهوري : 50 ألف إيه يا شحات ........... إمضي على النص مليون ثمن الحصان
مجدي : أيوه يا بيه بس أنا كده حتسجن
خالد : خلاص مش عاجبك ناخد حق الموت بقه ............... قالها وهو يتوجه بالنظر لاحد الرجال المحيطين بمجدي فشعر مجدي بالفزع وبجدية خالد فأخذ الأوراق ومضاها على الفور ............ إبتسم خالد بمكر وتابع : شاااااااااااااطر ............. أول وصل معاد تستيده بكرة ...........ها تحب تروح ولا نطلع على القسم علطول


وهكذا قام خالد بتصفية حسابه مع مجدي وأعلم الجميع بخبر سجنه ليكون عبرة ومثال يُحتذى به .............. نعم إنتهى من مجدي وبقي كريم ............وكارمن .


 


مرت حوالي عشرة أيام على موت أدهم .............كلما مرت بحجرته إنقبض قلبها ............منذ ما حدث وجميعهم تغير .............. خالد أصبح أكثر حدة مع الجميع وكأنه أصبح يتوقع الغدر وينتظره .............. العمال إنشغلوا بأعمالهم بل زاد إخلاصهم للعمل فعلى الرغم من حدة خالد شعروا جميعاً بالحزن من أجله
وهي ......... هي أصبحت تتردد على الإسطبلات أكثر من مرة بل ربما خمس مرات باليوم تقضي وقتا طويلاً مع سهيلة تهتم بها وتتأكد من نظافة طعامها وشرابها ربما يكون وليدها خليفاً لأدهم وتعويضاً لحزن خالد ............ وبالطبع هناك رعد ........... منذ ما حدث وأصبحت ملازمه له تزوره يومياً وتعتني به وكأنه طفلها المدلل ......... لا تتخيل كيف كانت ستكون حالتها لو فقدته ............. أغمضت عيناها وحاولت طرد تلك الفكرة من رأسها فمجرد التفكير بهذا يؤذيها بقدر كبير ............تنحنح السائس عندما لاحظ شرودها فإنتبهت له وقالت : أيوه يا دسوقي في حاجه
دسوقي : بسألك بس يا دكتورة حضرتك محتاجة مني حاجه أصل الساعة 5 وأنا حاروح ألحق ساعة الغدا
إيناس : لا روح إنت أنا حافضل هنا شوية
دسوقي : علشان أوصل حضرتك كل العمال مشيت
إيناس : لا إنت روح أنا 10 دقائق وحامشي ............ عايزة أتمشى
دسوقي : أمرك يا دكتورة ........... عنئذنك

إستدارت لرعد بعد رحيل دسوقي ثم ملست بأناملها على وجهه وقالت : أخيراً بقينا لوحدنا
زمجر الحصان قليلاً وإبتعد عنها فتابعت بإبتسامة : إنت لسه زعلان مني .......... معاك حق ............ أنا وحشة
إقتربت إيناس من الجواد مرة أخرى ولكنه عاد للخلف مبتعداً ........... شعرت بالحزن وقالت بلوم ضاحك بقالي 10 ايام بصالح فيك يا رعد .......... إنت قلبك إسود قوي ........... أعمل إيه ............... إبتسمت بمكر وأخرجت منديلاً صغيراً من حقيبتها ثم عصبت عيناها ...........
قالت هامسة : كده أحسن ............ إقتربت منه غير مبالية بزمجرته وملست برقة على وجهه وعلى شعره
همست بأذنيه : شششششششششششششش إهدى .......... والله لو كان حصلك حاجه كنت ممكن أموت وراك ............إلا إنت يا رعد ..............أنا مكنتش أعرف إني بحبك قوي كده
بدأ رعد يستكين لهمساتها بل إستراح وكأنه إفتقدها .............

كأنها همسات ساحرة على كلاهما ..........
علاقة خاصة ......... وكأنه يرى ما ترى ويشعر بما تشعر .............إنه رباط نادر ............ حالة خاصة من البهجة .............بل حاسة سادسة إكتسبها كلاهما
وكأنه نوع خاص من توارد الخواطر ........... إنه همس الجياد

دون أن تشعر غرقت بعالم آخر حيث لا يوجد به سوى هي ورعد وأسرارها التي إعتادت قذفها بأذناه ولكن تلك المرة كان هناك آخر ..............طرف ثالث


*********************

شعر خالد بالإجهاد بعد أن أنهى أعمالة المكتبية ............. منذ أيام وهو قابع على أوراق الحسابات وكشوفات البنوك يراجع ويعاين .............. كان يشعر بالقلق من كل شئ ............ للحظة تصور كريم كأخطبوط رأسه بالسجن وأذرعه في كل مكان ............ إبتسم ساخراً ...........إذا كان هو بأخطوبوط فسأكون سمكة قرش شرسه تلتهمه في لحظات ............ نظر للساعة فوجدها قد قاربت على الخامسة مساءاً ............ ترك أوراقه وقرر المرور بالإسطبلات مرة أخيرة وقضاء بعض الوقت مع رعد فأكثر ما يحتاجه الآن هو رعد ...........


لفت إنتباهه صوت غريب بمجرد دخوله للإسطبل ........... إنتبه وبدأ يخطو بحرص نحو الصوت ........... كان بغرفة رعد ........... حتماً هناك غريب أم ربما خائن وسأتمكن منه تلك المرة ............. إقترب بحرص........... رآها............تسمر مكانه وبرقت عيناه ............. كانت تقف أمام رعد معصوبة العينان ............. تهمس بصوت منخفض ........... وتبكي ........... تبكي بحرقة ............ فعبراتها تنهمر على وجنتيها بغزارة وثغرها يبدو كالضاحك الباكي بنفس اللحظة ........... ظل يراقبها لوهلة ..........ماذا تقول .......... أهكذا روضته .......... هو طائع بين يديها وكأنه يستشعر ألمها وهي ..............هي فاقدة للبصر مثله ......... وكأنها قررت الإرتواء بإحساسه............. وكأن كلاهما واحد ...............يقرأ أفكارها و تعيش عالمه ........... لا يعلم ماذا أصابه ولكنه ظل يراقبها بشغف ................ دون أن يشعر ذاب مع كلاهما بعالم آخر حيث يكون الإحساس هو بطل الرواية بلا منازع ...........

دون ترتيب بدأ بالتقدم نحوها .......... على الرغم من بكاءها إلا أن أنفاسها كانت هادئة ........... مازالت عبراتها منهمرة ........... حبات اللؤلؤ تتساقط كالندى على وجنتيها التي تمكنت منهما حمرة الورد .............. شفتاها المرتجفة بدت كزهرة الكاميليا ............. رقيقة وردية ........ لم تشعر به ..........كان كيانها كله مع رعد ......... لا يعلم ماذا أصابه ولكنه ود أن يحتضنها ويملس على تلك الخصلات البندقية التي سحرته منذ أول وهلة ........... فقط لتكف عن البكاء .......... أخيراً إستمع لبعض ما تقول .......... بصوت متحشرج خرجت عبارتها لا يعلم هل تلك العبارة هي كل ما تقول أم أهم ما تقول

مش عارفة كان ممكن يحصلي إيه لو رحت إنت كمان يا رعد ............. شريف وحشني قوي ............ بجد وحشني قوي ........... مش عارفة ليه لما خالد بيبصلي بفكر فيه ............ أنا خايفة .............أنا مش عايزة حد ياخد مكان شريف ............ شريف إنت وحشتني قوي .............. شريف !!!!...........


صهل رعد ..........شعرت بوجود شخص معها بالمكان ........... تسارعت أنفاسها فوضعت يدها على قلبها ربما لتهدئ من طبول الفزع بداخله وسريعاً خلعت العصابة ............
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى والعشرون من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة