U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والعشرون من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - (الفصل الرابع والعشرون)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
الغضب تلك العاطفة المتأججة ...............تكتسحك بجنون في البداية تسيطر على دقات قلبك أم ربما قفزات قلبك .............. ثم تقتحم ملامحك فيتملكها العبوس ..............كلماتك التي ستتمكن منها الفظاظة حتى النخاع ..............صوتك ........... جهوريته ............حشرجته ........... ضعفه ............ فالغاضب ضعيف ........... وخاصةً هذا الغاضب

كانت إيناس بالمطبخ تحاول إشغال نفسها بإعداد بعض الطعام الذي ربما لن تأكله في النهاية .............. ما زالت كلمات الحمراء تتردد بأذنها ............... ماذا تقصد بتلك الكلمات السخيفه ثم إنها لم تكن بجواره في زيارتها السابقه ............ كانت عائدة للعيادة وهو كان سيمتطي رعد ............ زفرت بغضب وحاولت طرد كلمات كارمن من عقلها .............إنتبهت لصوت خالد الصارخ ........... لم تستطع أن تكبح جماح فضولها لتفسير كلماته ............ تركت ما بيدها وإنتبهت لكلماته ...........بل صوته المتحشرج ..........ضعفه

كانت كلماته مريرة ............ إخترقت أذنها وعقلها معاً ............. وكأن عبارته شكلت قصة قصيرة ظلت تتفكر فيها طوال الليل ............ هناك طفل صغير خلف هذا الوجه البائس ............... طفل مشتاق لأمه ............ زوج إستحل مال اليتيم وكافح هذا اليتيم ليسترجع حقه ممن يظنون أنه ليس بحقه !!!! ............. من المصيب ومن المخطئ !!!! ........... ولكن خالد ليس بمخطئ هو فقط غاضب ........... غاضب بشدة ............. تخيلت ملامح وجهه عندما سمعت نبرته الباكية ............. عضلات فكه المنقبضة .............. ربما إحمرار وجهه ............ أم تحجر بعض العبرات بعيناه ........... وعندها شعرت نحوه بالشفقة فهي إن لم تختبر هذا الغضب الجامح فتعرف جيداً عاطفة الحزن الجارف .............

نظرت له كارمن بإبتسامة وتابعت : فرصة سعيدة يا أستاذ حمزة
حمزة : أنا الأسعد
كارمن : طيب ........ تحب أوصلك في حته
حمزة : لا أنا داخل جوه وواضح إن حضرتك خارجه
لمعت عيناها وتابعت : إنت بتشتغل هنا
حمزة : أيوه ........... بس حضرتك ما بتشتغليش هنا
قالها بإبتسامة ماكرة
كارمن وقد إستعادت نفسها وضحكت بدلال : لا ............ كنت بزور حد
حمزة : بجد مين أنا كلهم جوا صحابي
تابعت بإبتسامة ساخرة : كنت بزور جوزي ...........السابق
صمت قليلاً ربما لإستيعاب ما قالته دون تردد ثم تابع : من غير زعل أنا في قلبي على لساني
كارمن بدهشة : إيه
حمزة : مين الحمار ده اللي بقى سابق
ضحكت بشدة وتابعت : تصدق هو فعلا حمار بس يا ترى لما أقولك مين حتفضل متمسك برأيك
نظر لها بريبة : ليه هو مين
قالت بتحدي : خالد
ضحك بإنهزام وتابع : هو حضرتك كنتي مرات بشمهنس خالد
كارمن: أيوه
حمزة : يعني ........... هو بلاش حمار دي شيليها في المونتاج
كارمن : مش ممكن إنت بجد ضحكتني النهارده ضحك يعوض سنين
حمزة : يا خبر ليه بس
كارمن وقد زفرت بإرتياح : ماهو الجواز الفاشل آثاره بتستمر شوية
حمزة : أنا آسف
كارمن : إنت مهندس برده زي خالد
حمزة : أيوه
صمتت لوهله ثم أنار عينيها بريق غريب وتابعت : تعرف إن الصدفة فعلا خير من ألف معاد
حمزة : مش فاهم حضرتك تقصدي ايه
قالت بمكر : أصل انا كنت جاية عايزة من خالد خدمة وغالبا مش حيعملها ودلوقتي بقه القدر رماك في سكتي وشكلك حتكون الشخص المناسب للمهمة دي
حمزة بدهشة : أنا !!!! مهمة إيه
فجأة و دون مقدمات قامت كارمن بتمرير أناملها الرفيعة بين خصلاتها الحمراء فدفعتها بحركة واحده على أحد كتفيها ثم نظرت نحوه مطولاً وقالت بإبتسامة دافئة : بص يا سيدي .........أنا خريجة فنون جميلة ومحتاجاك في شغل
حمزة وقد صمت لوهلة يتأملها ثم إستدرك نفسه وتابع : بجد حضرتك لازم تكوني فنانة جميلة ............ قصدي فنانة فنون جميلة ...........انا آسف ...........أنا متلخبط
ضحكت بدهاء وتابعت : أنا رسامة وبحب أعمل معرض كل سنتين كده والمرة دي عايزة أعمل معرض يكون بس عن الورد
حمزة : الورد !!!!!
كارمن : اه الورد ...........اعظم لوح اترسمت كانت عن الورد ......... زهرة الخشخاش مثلا
حمزة : فعلاً
كارمن : انا بقه كنت محتاجه حد متخصص موسوعة كده يعرفني كل الانواع ويجيبلي كتب او مجلات عن أشكالها ........ صفاتها .......... معانيها ...........علشان أدخل في الحالة وأرسم ............أنا عايز أحس الورد ...........أفهمه ...........أعيشه
كانت تتحدث بهمس لا يعلم ماذا أصابه ولكنه شعر كالمسحور أمام نبرتها الهامسة ........... مسحور وسعيد بتلك الشخصية الفريدة من نوعها أجابها دون تردد : أنا تحت أمرك
لمعت عيناها بإنتصار : تمام ........... حديك تليفوني واخد تليفونك ونحدد معاد ........ نقول أول معاد
حمزة : خلاص يبقى أول معاد


وهكذا إفترقا على لقاء ............. عادت بعد حزن منتصرة فقد وجدت في حمزة الدجاجة ذات البيض الذهبي ........... لا تعرف كيف ستحصل على البيض ولكن حتماً ستحصل عليه .

 

تلفت حسن حوله ليتأكد من عدم وجود رقية بجانبه ثم تابع بصوت خافت وهو يتجه بالهاتف نحو غرفة النوم : يعني إيه حتولدي فجر بعد بكرة
سهام : هو ايه ده ............ الدكتور قالي خلاص قيصري وإداني معاد بعد بكرة ............... حتيجي ولا برده مشغول
حسن : بتتريأي
سهام : بقالك 3 شهور ماشفتش وشك وشكل كده إبنك حيبقى زيي
حسن وقد زفر بضيق : سهام قلتلك كانت ظروف وإنت متجوزاني وعارفة ظروفي كويس
سهام : بص يا حسن من الآخر كده أنا حاولد بعد بكرة وبعدها بقه براحتك يا تكون موجود في حياتنا زي أي زوج وأب ............ يا تخرج منها خالص
حسن : إنتي بتقولي إيه ........... إنتي إتجننتي
سهام : بص يا حسن أنا من حقي أحس بجوزي جنبي وإبني من حقه يتمتع بحنان أبوه كل يوم ........... مش كل شهر .............
حسن : قصدك إيه
سهام : قصدي إن آن الأوان تبعتلنا نعيش معاك يا حسن

ظل ممسكاً بالهاتف صامتاً ......شارداً ........لم يشعر بإغلاقها للهاتف ............ لم يشعر بدخول رقية للغرفة متسائله عما به ...........


رقية بدهشة : مالك يا حسن
إستدرك نفسه ورسم إبتسامة كاذبه على وجهه وتابع : مفيش
رقية : مفيش إزاي ........... شكلك متضايق وواضح إن التليفون اللي معاك هو اللي ضايقك
حسن بضيق : قلتلك مفيش يا رقية هو تحقيق

صمت ........ مرت الدقائق كسنوات .................تابع ليتخلص من نظراتها نحوه : أنا ............أنا لازم أسافر بكرة عندنا شغل ومشاكل كده لازم أروح مصر أحلها ........... خالد متعصب
إبتسمت بآسى : اه ............. وماله ............ ححضرلك شنطتك
سريعاً توجهت للخزانه ............. أخرجت الحقيبة بيد مرتعشة ........... وبدأت بوضع ملابسه دون تركيز .............. هو أيضاً خرج سريعاً وتركها مع عبراتها الساكنة .

 
 
لم تستوعب إيناس في البداية سيل العبرات الذي إنفجر فجأة من عيناها .............. إحتضنتها سريعاً وتابعت : في إيه بس يا رقية ............ مالك
لم تنطق بل ظلت تبكي بحرقة ربما بكاء لم تبكيه من قبل .............. شعرت إيناس بالشفقة من أجلها فتابعت وهي تملس على رأسها بحنان : طيب عيطي ............. خرجي الشحنة اللي جواكي
رقية بنبرة توحي بالإنهيار : مش قادرة يا إيناس ..............بجد خلاص تعبت .............تعبت قوي
إيناس : إيه بس اللي حصل
تابعت بصوت متهدج : بقالي كتير قوي صابرة ......... كاتمة بس خلاص ..............خلاص أنا حاسه إني بموت يا إيناس أو جايز مت وده عذابي
إيناس : أستغفر الله العظيم بتقولي ايه بس ..........إستهدي بالله
إعتدلت في جلستها وبدأت في محاولة يائسة تجفيف نهر العبرات الثائر بعينيها ثم قالت : من حوالي 8 شهور بعتت لي صورة إختبار الحمل ............ ما بقيتش عارفة هي بتغيظني ولا عايزني أمشي ............ شئ مؤلم قوي لما تحسي للحظة إنك حتكوني طرف زيادة في معادلة إنتي اللي بدأتيها .............. والله هو مش عند ولا سلبية ............. أنا مخدتي تشهد على دماغي اللي كل يوم تتعصر وأسئل نفسي حواجهه ولا لأ ............. ومن غير ما نحس أنا وهو زي ما نكون عملنا إتفاق ضمني ............ لا أنا أفتح موضوع جوازه ولا هو يحسسني إنه إتجوز
نظرت لها إيناس بشفقه وتابعت : إنتي عرفتي إنه إتجوز إزاي
رقية ساخرة : منها ........... عرفتني بعد الجواز ممكن بشهر ولما معملتش حاجة .........عرفتني بالحمل ........... وإمبارح بس كنت على بعد خطوات من إعترافه ليا ............. حسيت إنه عايز يقولي ويخلص ويرتاح ............ خفت ............ماكنتش عايزة أسمعها ........مش قادرة ............مش قادرة أواجه المشكلة دي .............. إيناس انا بقالي سنة دافسة راسي في رمل ولما رفعتها وسافرت وفكرت وحاولت ورجعت ........جيت أدفسها تاني معرفتش كان بدل الرمل صخر ............. أسمنت صلب فتح نفوخي وكشف قدامي كل الألم اللي مخبياه
إقتربت منها إيناس وقد ترقرقت عبراتها بدورها فربتت على كتفها دون أن تنطق
أغمضت رقية عيناها مما ساعد في إنهمار أقوى لشلال دموع الألم بقلبها ثم تابعت : لما بعدت ماعرفتش أعيش من غيره ............. أنا من ساعة ماتجوزته وحياتي مافيهاش غيره ........... إتعودت اكون مشغوله بيه ............ أكله ...........شربه ...........لبسه ......... طلباته هي حياتي ............. لما بعد لقيتني مش لاقية حاجه أعملها فعملت اللي هو بيحبه لنفسي ...........رجعت ومش عارفة أنا رجعت علشانه ولا علشاني
إيناس وقد بكت بدورها : إنتي بتحبيه ............بتحبيه قوي وتعرفي هو كمان بيحبك قوي
رقية : بس بيحب نفسه أكثر ........... انا عارفة حسن.............. ده طفلي المدلل وأنا اللي بوظته
إيناس : مفيش طفل بيقدر يستغنى عن أمه
رقية بآسى : لا يا إيناس بيستغنى عارفة إمتى ............ لما بيتجوز ويخلف ............ بينسى علشان هو بنى آدم والبنى آدم خطاء
إيناس : بس إنتي مش أمه إنتي مراته اللي بتدلعه زي أمه بيتهيألي الراجل بيكون عايز الزوجة والأم والحبيبة
رقية : إيناس حسن في خلال كام يوم حيبقى أب ........... تفتكري حافضل زي منا ولا حتحول لطرف زيادة على الأسرة الصغيرة
نظرت لها إيناس بشفقه وقد هربت الكلمات من عقلها همت لتتحدث مرة أخرى ولكن رقية أمسكت ببطنها وبدت ملامح الالم بادية على وجهها بشدة ......حتى خرج أنين متقطع قوي : ااااااااااااه
فزعت إيناس : رقية ........... رقية مالك
رقية وقد تمكن منها الألم فبدأت تتنفس بصعوبة : عادي أنا بقالي فترة تعبانه ............ شكلها كده سن اليأس بدري بدري
إيناس : إنتي بتقولي إيه ........ إنتي لازم تروحي للدكتور
رقية : مش مستاهله حاخد مسكن .......شكل كده العادة الشهرية حتقطع المرة دي خالص ............ يلا أريح
إيناس : إيه ّ!!! هي بقالها أد إيه ماجتش
رقية : مش بركز ممكن 3 شهور أو 4 ........... الطبيعي بتاعي إني مش منتظمة أكيد إنتي فاهمة
إيناس : طيب إنتي حاسه بإيه دلوقتي
رقية : عادي بتألم منها بس المرة دي بزيادة ومش عارفة ليه النهارده تعبانه بجد ........... امممممممممممم ............ لم تشعر رقية بنفسها وهرعت للحمام لتفرغ ما في معدتها وإيناس تراقبها بيأس ولكنها إستدركت نفسها سريعاً قائلة ............ لا كده مينفعش لازم تروحي لدكتور حالا
رقية : لا لا ............ أنا بس النكد أثر عليا حاخد مسكن وأنام
إيناس : لأ .......إهمال لأ ............تعالي أساعدك تغيري هدومك ونشوف سواق يوصلنا مصر ........... يلا بقه لو إنتي ما كونتيش حابه تروحي مع بشمهندس حسن فرصة هو مش موجود وأنا معاكي
شعرت رقية أن إيناس بذكاءها إستنبطت أفكارها فهي خافت أن تذهب للطبيبة مع حسن فتلقى بوجههما القنبلة الاخيرة .........سن اليأس


قامت رقية مع إيناس التي ساعدتها على إرتداء ملابسها سريعاً ثم قالت : إنتي معاكي رقم السواق
رقية : اه معايا بينفع لما بيكون حسن مش موجود ........... أنا حاكلمه


وفي غضون دقائق جاءهما السائق وتحركت بهما السيارة مسرعة نحو القاهرة ...............

 

نظرت لها الطبيبة بإبتسامة بعد أن أتمت الكشف ثم توجهت لإيناس قائلة : صاحبتك دي مهملة ............. بقالها شهور مش بتيجي
قالت لها رقية في آسى : معلش يا دكتورة والله بحس إني بضيع وقتك على الفاضي
نظرت لها الطبيبة الأربعينية بلوم ثم تابعت : بقه حضرتك بتقولي سن اليأس ....... ليه 40 سنة سن اليأس أقوم أضربك دلوقتي
ضحكت رقية بحزن وتابعت : يا دكتورة صوابعك مش زي بعضها .......... أنا بس اللي محظوظة
الطبيبة : لا يا ستى مش إنتي اللي محظوظة الباشا اللي جوه ده بقالوا 3 شهور هو اللي حيبقى محظوظ بمامي زيك

صدمة .............. خوف ...............دموع ............إبتسامة مرتجفة .............كلمات العالم لا تستطيع وصف مشاعرها نظرت نحوها ملياً ثم تابعت بصوت مرتجف ...........خائف : إيييي ...........إيه
الطبيبة : مبروك يا روكا ............ إنتي حامل

شعرت إيناس بطبول الفرح تدق بقلبها بشدة ...........نظرت لرقية غير مصدقة ............ ظلت رقية متسمرة في مكانها وكأنها خائفة من الحركة حتى لا تصحو من الحلم ............. حلم جميل ........... أبيض اللون .......... وكأن العالم حولها إلتف بالضوء لم تعد تشعر بشئ ......... غابت عن الوعي ووقعت مغشياً عليها .............



فتحت عيناها لتجد إيناس بوجهها الملائكي بجانبها .......... رأتها جميلة ............ كانت تبدو أجمل من أي وقت مضى بل أجمل نساء الكون قالت لها بصوت خافت : أنا .......... فين
إيناس برقة : إنتي مش بتحلمي
رقية : إيناس أنا بحبك قوي
ضحكت الطبيبة وقالت لها بمرح : وأنا مش حينوبني من الحب ده جانب
رقية وقد بدت عبرات السعادة بمقلتيها : أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا دكتورة
الطبيبة : بتشكريني أنا ده كله بأمر ربنا
رقية : الحمد لله الحمد لله ..............أحمدك وأشكر فضلك يا رب
تابعت الطبيبة : نركز بقه ...........حاكتبلك شوية فيتامينات تعوض الشهور اللي فاتت
مسحت عبراتها بكفيها ثم أومأت رأسها كالطفلة المطيعة : حاضر ...........حاضر
الطبيبة : كمان مش عايزة مجهود ولا عصبية مفهوم
نظرت لها إيناس وأمسكت بيديها ثم توجهت للطبيبة بحديثها : متقلقيش يا دكتورة أنا حاخد بالي منها
الطبيبة : تمام وعندك متابعة كمان أسبوعين .......... متابعة حمل مش متابعة علاج


وعلى بعد مئات الكيلومترات كان هو هناك يقف بالمشفى مرتجفاً ...... متوتراً ...........سعيداً .........حائراً وبين يديه هذا الكائن الصغير الصارخ الوردي اللون والممرضة تردد بحماس : مبروك جالك ولد — ‏
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة