U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والعشرون من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - (الفصل الخامس والعشرون)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
كانت الساعة قد قاربت على الحادية عشر مساءاً عندما عادت بهم السيارة للمزرعة ............... طوال الطريق وهي شاردة ............ على وجهها إبتسامة فريدة تجمع بين الرضا والسعادة ............. القلق والأمل ............. حنين ........... إشتياق ............ أمومة

نظرت رقية نحو إيناس قبل أن تدلف للمنزل وقالت : أنا تعبتك معايا النهاردة يا إيناس
إيناس : تعبتيني !!!! النهاردة كام يوم جميل قوي ....... خدى بالك منه هه ...........قالتها وهي تشير لبطن رقية الذي بدا لها منتفخاً فقط بالإيحاء ثم تابعت : أدخلي يلا إنتي وأنا حاروح أجيب هدومي علشان حبات معاكي
رقية : حبيبتي متتعبيش نفسك ملوش لزوم
إيناس : لأ لي لزوم وأنا مش حاتعب في حاجة ........... يلا أدخلي بقه ملوش لزوم وقفة كتير

دخلت رقية وتركتها إيناس وتوجهت سريعاً للفيلا لكي تحضر بعض الملابس للنوم وقبل أن تصل إصطدمت بخالد الذي كان يبدو أنه عاد لتوه من الخارج ........

كانت تتحرك مسرعة بحماس غريب فلا تدري كيف إصطدمت به ولكن فجأة ظهر أمامها من العدم فوجدت نفسها وجهاً لوجه أمام أزرار قميصه ........... عادت للخلف سريعاً وقالت بخجل : أنا آسفه
نظر لها بمكر .......... فرب صدمة خير من ألف موعد خاصة مع زهرة الأوركيد خاصته صاحبة عطر البندق المميز ........... تابع بصوت هادئ رخيم : ولا يهمك ....... كنتي برة ولا إيه
نظرت له بإبتسامة غريبة لم يعدها منها من قبل وتابعت بحماس حل محل خجلها سريعاً : كنت مع مدام رقية
خالد بفضول : خير في حاجة
إيناس : خير وأحلى خير ............ وأحلى خبر في الدنيا

كانت تتحدث بتلقائية شديدة ............ بسعادة صادقة ........... بعيناها بريقاً غريباً وكأن شعاع العسل قد إزداد نقاءً .............حياة ..........نضارة ...........أخبرته عن حمل رقية ............عن سعادتها .............بكاءها ............ خوفها .............. عن الطفل الجميل الذي سينير حياتها بإبتسامته الملائكية ................سعيدة هي حقاً من اجل رقية ................ سعادة جعلتها تفتح قلبها دون وعي لخالد أول من وجدته في طريقها بعدما علمت الخبر ............... كان يراقبها بشغف ........... فهي تتحدث بكل لغات الكون .......... عيناها تضحك ........... يداها تتحرك بعشوائية طفولية وهي تقص له أجمل خبر بالعالم كما أطلقت عليه ................ لا يعرف كم مر من الوقت على حديثها ولا يعي أغلب ما قالت ولكنه تمنى أن يستمر هذا الحديث إلى مالا نهاية ............ فقط ليراقب ثغرها الذي زادته الإبتسامة رونقاً فوق رونقه وتلك العينان التي دبت فيهما الحياة فزادتهما سحراً ..........أناملها الرفيعة التي كانت تتحرك بتلقائية لترفع خصلات البندق الثائرة التي تداعب وجهها من حين لآخر .................فاتنة أيقظت سبات قلبه عن غير قصد ................ وكأن مراقبتها .............تأملها لم يعد مجرد إنتهاك فطري من عيناه كرجل بل هي خواطر قلب يتوق للعشق دون حساب ............ دون تخطيط ........... علاقة مختلفة فريدة من نوعها لا تحركها رغبة إنتقام أو كيد ............لا هي رغبة مختلفة من نوع آخر .............. رغبة عاشق ............
خرج من أفكاره وصوتها الرقيق يردد إسمه : بشمهندس خالد ....... حضرتك معايا
إستدرك نفسه سريعاً وتابع : اه ........ معاكي ............ بس سرحت في حسن
إنتبهت إيناس وقطبت جبينها للحظة وكأنها خرجت من سعادتها الجارفة وعادت لوعيها : اه صح ...........يا خبر لوسمحت يا بشمهندس ممكن ماتقولش ليه
خالد : أنا مش صغير يا إيناس ............خبر زي ده لازم يعرفه منها دي حتكون دقائق نادرة وسعيدة في حياتهم و محدش ممكن يسرق منهم اللحظة دي
إبتسمت برضا وتابعت : طيب عنئذنك
خالد : صحيح إنتي عندك أجازة بكرة ............ مع السلامة
إيناس : لأ مش حسافر حافضل ما رقية لغاية لما البشمهندس يرجع كمان حبات معاها .......
بدت على وجهه ملامح الإغتباط عندما علم أنها لن تسافر تابع بحماس غريب على شخصه : خلاص ولو إحتجتي حاجه بلغيني وأنا أبعت بيسو أو أي حد يجيبهالك
إيناس : متشكرة يا بشمهندس
تركته ولكنه إستوقفها قبل أن تغادر قائلا : إيناس
إيناس : أيوه
إبتسم بمكر ثم قال لها بصوت منخفض : دلوقتي عندك إتنين حوامل تعتني بيهم ربنا يكون في عونك
ضحكت وتابعت : صح .......البيبي حيتولد مع المهر تقريباً في نفس الوقت
خالد : خلاص أنا حاسمي البيبي وإنتي تسمي المهر
زاد بريق عينيها وقالت بسعادة كالأطفال : بجد أسمي المهر
خالد : أيوه ............ يلا فكري في إسم .................قدامك 6 شهور
إيناس : حاضر وحضرتك حتسمي البيبي ........ متأكد
ضحك خالد وتابع : حسن ورقية حيكونوا في أضعف حالاتهم حيوافقوا على أي حاجة
إيناس : ربنا يكرمها وتقوم بالسلامة
خالد : يا رب ............. يلا تصبحي على خير
إيناس : وحضرتك من أهله

تركته وظل يتابعها بنظراته حتى وصلت لباب الفيلا وقبل أن تدلف دون ترتيب إستدارت نحوه لا تعلم لماذا ولكنه وجدته ينظر نحوها بدوره فإلتقت نظراتهما ......... إرتبكت .......... هربت مسرعة للداخل غاضبة من نفسها ............

********************

ألقت نظرة أخيرة على نفسها في المرآة قبل ان تلبي نداء الباب ............. تأنقها ليس صباحياً بالمرة ولكن من يبالي .............. نظر لها بإبتسامة بمجرد أن فتحت الباب وقال بمرحه المعتاد : صباح الخير
كارمن : صباح النور ...........أنا قلت عشاء عمل لكن إنت بقه خليته فطار عمل
حمزة : الصبح نشاط والدماغ تبقى صاحية
كارمن : إتفضل
دلف حمزة للمنزل ............ تفحصه بدهشة ثم قال بعفوية : واو
كارمن : إيه الشقة مش عاجباك
حمزة : بالعكس دي جميلة هي .......... تابع بتردد : شبهك
كارمن : شبهي !!!!!
حمزة : اه ............. ألوان صارخة ...........نارية .......... تخطف العين كده
إبتسمت وقالت بدهاء : دي أنا ولا الشقة
إرتبك من صراحتها فخلع قبعته بعفوية وعبث بخصلاته المسترسلة وتابع بإبتسمة : الإتنين
إبتسمت بثقة وتابعت : تحب نقعد في الليفنج ولا جوه في مكان شغلي
حمزة : لا مكان شغلك أحسن

أدخلته لغرفة جانبية تحتوي على أريكة مريحه والكثير من اللوح بعضها فارغ وبعضها مجرد مشروع لوحه ........ خطا بحذر وهو يتفحص المكان ثم تابع : أول مرة أشوف صومعة فنان
كارمن : وإيه رأيك أنفع
أمسك بأحد اللوح ثم تابع : أنا مش بحب أحكم على المشاعر أنا بحس إن الفن والرسم بالذات مشاعر إنتي بتخرجيها في اللوحه و نجاحك إنتي تخرجيها بصدق
كارمن : واو إنت مش مهندس زراعي بقه إنت فيلسوف
حمزة : مش قوي كده
كارمن : نسكافيه ولا شاي
حمزة : حاخد شاي
كارمن : عملتلك وافل بتحبها
حمزة : مش باكلها كتير بس بحبها اه
خرجت لإحضار الإفطار وعندها حدث نفسه بيأس : أكيد حتعمللي وافل أمال حتعمل بيض وفول .............. عادت كارمن وعلى وجهها إبتسامة ساحرة وضعت الطعام أمامه وتابعت : تحب عسل ولا صوص
حمزة : ده صوص فرولة
كارمن : لأ .........توت
حمزة : يبقى صوص
زينت له قطعة الوافل خاصته بالصوص الشهي بلونه الأحمر القاني ثم تابعت : أنا زيك بحب الصوص برده عن العسل
أخرج حمزة جهاز اللاب توب خاصته ليريها مجموعة خاصة من الأزهار المصورة مع بعض المعلومات ............ نظرت للجهاز وتابعت : بجد إنت عندك معلومات حلوة قوي
حمزة : عندي كتب كمان جبتلك كتاب صغير فيه الخلاصه وبقية المعلومات عملتلك كوبي على السي دي ده
كارمن : ميرسي .......... إنت شاطر وعملي قوي ............. بس أنا مش فاهمة حاجة ........... أنا عايزاك تديني الخلاصة مش دش بقه وقراءة ............ أنا أرسم وبس
حمزة : ممكن أسئلك سؤال
كارمن : إتفضل
حمزة : هو إنتي إيه معلوماتك عن الورد
كارمن : ههههههههه ده إختبار
حمزة : لا مش قصدي
كارمن : أكيد الأحمر للحب والأصفر الغيرة والبنفسجي بيقولوا ندم
صمت حمزة قليلاً وتابع : عايزة تعرفي الورد البنفسجي بيعبر عن إيه لازم تفهميه وعلشان تفهميه لازم تعرفي حكايته
كارمن : حكايته هو ليه حكاية ؟
حمزة : كل وردة وراها حكاية وقصة ...........أسطورة
كارمن : وإيه بقه حكاية الوردة دي
حمزة : زمان كان في ملك حزين كان إسمه ملك الثلج كان عايش في قصر ثلجي بارد مفيش فيه أي حياة فكان علطول حزين بائس وفي يوم بعت جنوده يبحثوا عن بنت جميلة تونس وحدته وبعد فترة جابوها أول ما شافها حبها علطول كانت جميلة قوي رقيقة جداً وخجولة وكان اسمها فيوليت ............. فيوليت لما دخلت القصر بدلت حاله .......... الثلج داب .............بقى المكان كله بهجة وسعادة ..........وش الملك الحزين بقة أسعد ...........فيوليت كانت بعيدة عن أهلها وبيوحشوها فطلبت من الملك إنها تزورهم ..............كان خايف عليها قوي خايف تضيع منه ويرجع حزين تاني فوافق بس بشرط
كارمن بإهتمام : شرط !!! شرط إيه
تابع حمزة بصوته الدافئ : إنها تزورهم مرة واحده كل ربيع بس تروح على شكل وردة وفي الشتا ترجع لحضنه تاني بس في هيئة بشر وعلشان كده كل ربيع بنشوف أحلى زهور البنفسج وفي الشتا بترجع لمليكها أجمل بنت في الدنيا
كارمن : ياه
حمزة : البنفسج هو الحب والحزن .............. السحر والجمال ............ الهدوء ........... الطاقة
كانت تنظر له بشرود وهو يقص قصته ........... تابعت بشغف : إنتي حتخليني وأنا برسم أرسمها بإحساس تاني خالص ........... إنت كنت فين من زمان
حمزة : ههههههههههههه موجود والله
كارمن : مع إني مليش في اللون ده خالص بس حبيته من حكايتك
أشار حمزة لبعض الصور أمامه وتابع : بصي ده شكل البنفسج وفيه كمان الإستر مميزة قوي وده اللون الفيوليت بتاعها والتيوليب برده من الزهور الجميلة في اللون ده
كانت كارمن تنظر للصور بإهتمام وتابعت : إستر دي مش عاجباني لكن البنفسج فعلا حلوة قوي
حمزة : يعني حترسميها
كارمن : لأ مش حارسمها هي
حمزة : امال حترسمي مين
كارمن : حارسم فيوليت وملك الثلج
***********************
كانت تقف بالمطبخ حائرة ولكن أخيراً أتمت مهمتها الصعبة وصنعت الدجاج ........... سمعت ضحكة رقية المرحة التي كانت تراقبها من الحديقة قائلة : ما بتسمعيش الكلام ............. قلتلك حاعملها أنا
إيناس : ها ............. مش قلنا راحة خصوصا اليومين دول على بال ما الفيتامينات تشتغل وصحتك تبقى تمام
رقية : أنا متشكرة قوي يا إيناس بجد إنتي أكثر من أخت
إيناس : يارب بس يفضل رأيك زي ما هو بعد ما تدوقي الفراخ
رقية : ههههههههههههه ........... لا متخافيش

إنتبهت إيناس لطرق الباب ونظرت لرقية بدهشة قائلة : يا ترى مين ............. معقول بشمهندس حسن رجع
إنقبضت ملامح رقية قليلاً وتابعت : لا معتقدش
إيناس : رقية ...........إوعي تكوني ناوية تخبي عليه
ضحكت رقية بآسى وتابعت : متخافيش مع إني فكرت فيها بس لأ مش أنا اللي أعمل كده
إيناس : برافو عليكي يا حبيبتي ............. ياربي نسيت الباب ...........إستني ما أشوف مين

كان حمزة يضغط الجرس بإلحاح كعادته ............ظل ينظر نحوها ملياً بعد أن فتحت الباب وإبتسم لها بخبث ملمحاً لمئزر المطبخ الذي ترتديه وخصلاتها المرفوعة بعشوائية ثم قال : مين حضرتك .............. هي أبلة روكا موجودة
إبتسمت بتحفز وتابعت : إتفضل يا بشمهندس حمزة
حمزة : كمان تعرفيني
رقية : خلاص بقه يا حمزة أدخل متغلسش عليها
حمزة : بس بجد يا دكتور حلو لوك الطبيخ ده ........... جديد
رقية : إيناس زي القمر في أي شكل
نظر حمزة نحو إيناس مطولاً وتابع : هو أنا أقدر أقول غير كده
إرتبكت قليلاً فقطبت جبينها سريعاً وتابعت : طيب .......... عنئذنكم .............حابص على الأكل إتفضل

جلس حمزة مع رقية بالحديقة دون أن يعيرها إنتباهاً حيث أن نظراته كانت موجهه لإيناس التي أقحمت نفسها ببعض العمل الزائد بالمطبخ كي لا تجلس معهم ...........نظرت له رقية بخبث وتابعت : إنت متأكد إنك جاي تزورني
حمزة : طبعاً يا جميل وأنا ليا غيرك .......... بجد زي القمر النهارده
رقية : النهاردة بس
حمزة : لا كل يوم
رقية : هي مين دي ؟
حمزة : إنتي ............ إنتي طبعاً يا روكا
رقية : ماشي حابلعها بمزاجي
حمزة : هي مش حتيجي تقعد معانا بقه
نظرت له بإبتسامة ثم قالت بصوت عالٍ بعض الشئ : إيناس حبيبتي كفاية شغل تعالي إرتاحي شوية
إيناس : أنا مش تعبانه والله بالعكس بتسلى
نظر حمزة لروكا بتحدي ثم توجه للمطبخ سريعاً وتوجه لإيناس التي إندهشت لقدومه وتابع : ممكن أتسلى معاكي
إيناس : لا ميصحش يا بشمهندس .......... حضرتك خليك مع رقية سليها على بال ما أخلص اللي ورايا
رفع حمزة أحد حاجبيه بسخرية قائلاً : رقية مين
ضحكت رغماً عنها وتابعت : روكا
حمزة : روكااااااااا ........صمت قليلاً ثم تابع بصوت أكثر إنخفاضاً : قوليلي بقه إيه التغيير ده ........... هي وشها منور ............ وإنتي بتطبخي في مطبخها .........في إيه
صمتت إيناس بحيرة ونظرت نحو رقية التي أومأت لها رأسها بإبتسامة فتابعت بإبتسامة : في إنك تروح تبارك ليها على الخبر السعيد
حمزة : خبر سعيد !!!!
إيناس : روكا حامل
نظر لها حمزة وقد لمعت عيناه وبدا بهم بريق قوي قائلاً : إنتي بتتكلمي جد
تركها وقفز سريعاً لرقية التي كانت جالسة بالحديقة وبدت عبراتها رغماً عنها فإقترب منها وقال لها بنبرة حانية : بجد يا أبلة
رقية : بجد يا حبيب أبلة
حمزة : ياااااااااااااااااااه ............... خالو فين
قطبت رقية جبينها سريعاً وتابعت بتلعثم : مش موجود ........... مسافر
حمزة : وليه ماتصلتيش بيه يجي
رقية : حمزة أرجوك لما يجي براحته يبقى يعرف
حمزة : خلاص خلاص ......... متكشريش لما يبقى يجي هو مش مهم دلوقتي المهم إنت يا جميل والعفريت اللي جوه ده ........ها ولد ولا بنت
ضحكت رقية بشدة : إنت مش ممكن لسه بدري
حمزة : خلاص كنت حقولك لو بنت أتجوزها بس حينفع بقه يا جميل ........... أصل أنا مش حاقدر أصبر كتير
كانت نبرته عالية وقالها وهو يتوجه ببصره نحو إيناس التي كانت منشغله بإعداد بعض العصير .............زجرته رقية بلين وتابعت : حمزة ........ مش كده
حمزة : خلاص أنا مش عارف حقولها كلام حب إمتى بقه أنا زهئت
رقية : إنت مجنون يا بني الموضوع مش حيجي قفش كده
حمزة : عارف يا روكا بس لما بشوفها مش عارف بيجرالي إيه وهي مش حاسه بيا خالص
رقية : حمزة أنا خايفة عليك من مشاعرك السريعة والمتهورة دي
حمزة : متهورة .........ليه بتقولي كده
رقية : لإنها من طرف واحد يا حمزة
حمزة وقد خفتت إبتسامته : إنتي شايفة كده
رقية : إنت عارف ده
حمزة : عارف بس ده علشان هي مش بتديني فرصة ولا بتدي نفسها كل ما أتكلم معاها تهرب مني علطول
رقية : مش بسهولة كده حتسلم قلبها ............ إديها وقتها وإنت كمان خد وقتك
حمزة وقد قطب جبينه كالأطفال : خلاص ........... أصلا أنا مش فاضي
رقية : ليه وراك إيه بقه
حمزة : شغل ورسم وورد ولون أحمر إنتي فاكراني قليل ولا إيه ............ يلا سلام
رقية : سلام إيه ......... مش حتاكل دي إيناس اللي طابخة
حمزة بعد تردد : لأ ............ أنا فطرت وافل وبصوص أحمر كمان ........... سلام
رقية : سلام .............ربنا يحميك يا حبيبي ويهديكي يا إيناس والله حمزة طيب .......... طيب قوي

************************

كان حسن يجلس ويحمل الصغير بين يديه ينظر نحوه في سعادة جارفة .................. قبل رأسه الصغير ونظر لزوجته وتابع : شبهي صح
سهام بضيق : لأ ده شبه سامح أخويا
ضحكت أمها وتابعت سريعاً : العيال شكلها بيتغير بسرعة ..........ها حتسميه إيه بقه يا سمسم
سهام : محمود على إسم بابا الله يرحمه
تابع حسن دون أن ينظر نحوها : محمود باشا شكله عايز يرضع
الأم : طيب يلا خدي يا سهام رضعيه وخليه ينام ........... النوم غذا
أخذت سهام الطفل وبادرت أمها بنظرة ذات مغزى وهي تشير نحو حسن فهمست لها الأم بدورها : حاضر ........... حاضر
نظرت الأم لحسن وتابعت : بقولك يا بشمهندس ما توصلني يا أخويا على البيت حجيب حاجات ونرجع
حسن : اه طبعاً ............ إتفضلي
غادر كلاهما الغرفة وبقيت سهام تفكر في ردة فعله المنتظرة بعد حديث أمها ......................

*************************
ملك الثلج الحزين ..............كلما أطلقت العنان لفرشتها وجدت وجه خالد ............. كان هو ملك الثلج ولكن هي................هي ليست فيوليت ............كلما حاولت رسمها تظهر إمرأة أخرى هادئة الملامح .............حالمة ...........خجولة وهي ليست بتلك الأرجوانية ............. مزقت اللوحة .............حاولت مراراً وتكراراً دون جدوى .............الملك أحب فيوليت وحتماً خالد أحبها .............نعم عشقها مثله............. محاولة أخرى ............محاولة أخيرة وهي ليست فيوليت وفي النهاية وبعد عناء أنهت اللوحة
ملك الثلج وفيوليت الهادئة والوردة الحمراء داخل عقله ............... رمز العشق الجارف ............... العاطفة .............الشغف ............. نعم هي زهرته الحمراء البعيدة المنال بسبب عقله التالف ........... هي بيجونيا كما إعتاد أن يدللها ........... نظرت للصورة مطولاً ورغبت أن تمزقها .............. فهناك إمرأة أخرى ........... فيوليت ...........معشوقة ملك الثلج .............من هي فيوليت !!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة