U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - (الفصل الخامس)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
لا تدري لماذا تذكرت والدتها على الفور عندما جلست على مائدة الطعام ............يبدو أن السيدة رقية هي نسخة أخرى من أمها وطاولة الطعام هي لوحتها الإبداعية الخاصة ..............إبتسمت وهي تتذكر المائدة المتنقلة الذي أعدتها لها أمها قبل السفر من لحم مشوى ودجاج محشي وبعض المعجنات الطازجة ووصايا التخزين والتأكد من درجة حرارة المبرد حتى لا يفسد الطعام .............. قطع أفكارها صوت المهندس حسن وهو يقول : إتفضلوا يا جماعة مش عايزين كسوف وبصراحه دكر البط ده مش عايز كسوف
نظرت رقية نحو إيناس وتابعت بنبرة تشوبها الجدية : على فكرة يا دكتورة لو ما أكلتيش يبقى الأكل مش عاجبك وحازعل جداً
إيناس : لا يا خبر أنا باكل أهو
رقية : هههههههههههه إنتي صدقتي يا حبي أنا بهظر معاكي أنا عمري مازعل منك بس برده حتاكلي شكلك ضعفانه خالص
كانت رقية إمرأة يبدو على ملامحها أنها في الأربعين من العمر ............بشرة خمرية وعيون ناعسة وشفاة مكتنزة بعض الشئ وحجاب مميز أحاطت به وجهها بطريقة منمقة وجسد شابته بعض السمنة وكيف لا تشوبه السمنة أمام تلك المائدة العامرة وهذا الطعام اللذيذ ...........حقاً الطعام غاية في اللذة بل ربما يكون أفضل طعام تذوقته على الإطلاق بل إنه أفضل من الطعام الذي تعده والدتها ...........لاحت على وجهها إبتسامة عندما لمحت أبيها وقد بدأ يتذوق بنهم من صنوف الطعام أمامه وكذلك كل من الطبيب والزوج اللذان إنقضا على ذكر البط بدون رحمة وتذكرت شريف ............

لم يكن من محبي الطعام بل كان يأكل القليل جداً من هذا أو ذاك لطالما إختلف عن الآخرين لطالما كان مميزاً .........كان .....................

إنتهى الجميع من طعامهم وجلسوا بغرفة المعيشة التي كانت تطل مباشرة على حديقة مثل فيلا إيناس ولكن كانت الحديقة مختلفة لاحظت إيناس أنها تزينت بأنواع خاصة من النباتات قسم للزهور وقسم لبعض الأوراق كالنعناع والبقدونس ............حقاً هل هذا بقدونس !!!!!! ...............جاءها صوت رقية ليجيب عن التساؤلات بعقلها
رقية : الجنينة زرعتها على ذوقي
إيناس : جميلة قوي حضرتك بتحبي الزرع
رقية : في الأول لأ لكن بعد ما جيت هنا بقت هواية خصوصا بصراحة إن إستخدام حاجات زي البقدونس والريحان والنعناع طازة في الأكل بيكون رائع
إيناس : كمان في ورد
رقية : فل وياسمين ونرجس وأنواع كده أساميها صعبة حمزة بقه هو اللي بيجيبلي البذور والغذا بتاعها علشان أعرف أزرعها عندي
إيناس :اممممممم
رقية : حمزة يبقى إبن أخت حسن مهندس زراعي وبيشتغل هنا بس أغلب المهندسين إقامتهم في الجزء التاني من المزرعة على فكرة في هناك مهندسات زراعيات برده بيشتغلوا مع أزواجهم مجموعة جميلة قوي أوقات بنروح نسهر معاهم والله المنطقة التانية فيها حياة عن هنا والذ بكتير لكن حسن مصمم إقامتنا تبقى هنا بيقول هنا أهدى مع إنه الصبح علطول بيكون في الجزء التاني علشان متابعة الأراضي والمصنع
إيناس : بس هو الجزء التاني مش بعيد قوي عن هنا
رقية : لا حوالي 3 أو 4 كيلو بس خالد حب يفصلهم علشان بيحلم يحول الجزء ده لمنتجع سياحي
إيناس : هو بصراحه المكان رائع .........جميل قوي وأجمل ما فيه هدوءه
رقية : إنتي لسه شفتي حاجه بكرة لما تشوفي مزرعة الخيول مكان شغلك حتنبهري ...........بجد حاجة روعة ............أنا مبسوطة قوي إنك إشتغلتي هنا معانا .............بجد حلو قوي لما تلاقي أنثى تتكلمي معاه في أرض الرجال دي
إبتسمت إيناس بتصنع فآخر ما ينقصها تلك الضوضاء البشرية التي قد تؤرق عزلتها ............
*****************************

نظر عبد الرحمن لإبنته بتفحص بعد أن غادروا وعادوا لمقر سكنها ثم قال : ها يا إيناس المكان عجبك
في البداية لم تجبه كانت تقف بحيرة أمام الثلاجة وبيدها ورقة وتحاول بيأس أن تضع بعض محتويات حقيبة الطعام التي أعدتها لها والدتها داخل الفريزر .............إقترب عبد الرحمن من إبنته وقال مرة أخرى : إيناس إنتي مش سامعاني
نظرت له وقد بدت شاردة ثم قالت : آسفة يا بابا مسمعتش حضرتك بس أصل الثلاجة صغيرة وكمان فيها حاجات فمش عارفة أحط الحاجات اللي معايا
عبد الرحمن : حاجات إيه
إيناس : الأكل اللي ماما إديتهولي
عبد الرحمن : لأ قصدي حاجات إيه اللي في الثلاجة وإيه الورقة دي
إيناس : دي ورقة لقيتها على بابا الثلاجة كاتباها ليا مدام رقية
أخذ عبد الرحمن الورقة وقرأ محتوياتها وقد كانت " عزيزتي إيناس دي طلبات كده بسيطة لإحتياجاتك اليومية وكمان دي نمرة تليفوني إذا إحتجتي أي حاجه كلميني متتردديش .............أختك رقية "
طوى عبد الرحمن الورقة وإبتسم وهو يقول : ناس ذوق فعلاً .............والست دي شكلها طيبة قوي
إيناس بدون إهتمام : اه فعلا
نظر لها والدها بتفحص مرة أخرى ثم تابع : إنتي رأيك إيه في المكان عجبك
إيناس : اه كويس
إقترب عبد الرحمن من إبنته ثم داعب وجنتيها بحنان وتابع : إيناس إوعي تكوني زعلانه مني
نظرت له بتمعن كانت ملامحه تكاد تنطق بالحزن أو ربما بالقلق شعرت أنه لا يود أن يتركها وحيدة بل يودها أن تعود معه للمنزل ليطمئن قلبه برؤيتها أمام عينيه ولكنه لا يستطيع ............صمتت لوهلة ثم إغرورقت عيناها بالدموع .............أخذت نفساً عميقاً ربما لتحبس تلك العبرات الساخنة التي لن تلهب وجنتيها فقط بل ستلهب قلب أبيها أيضاً جاهدت لتخرج الكلمات من فمها وعلى الرغم من أنها كانت تتمتم بصوت خفيض وعلى الرغم من البحة الباكية في نبرتها إلا أنه فسر كلماتها جيداً
إيناس : بابا أنا عمري ما أزعل منك ولا من ماما عارف ليه
عبد الرحمن: ليه
إيناس : علشان الفراق صعب قوي وأنا جربته تفتكر حضيع لحظة من عمري في غضب أو زعل من حد بحبه وأنا بحبك يا بابا وبحب ماما ومصطفى وأيمن والله بحبكم قوي .........
إحتضن عبد الرحمن إبنته بقوة ثم ملس على خصلات شعرها بحنان وهو يتمتم بكلمات الرحمن ويسأل الله أن يحفظ إبنته من كل سوء .

***************

نظر حسن لزوجته بتفحص بعد أن غادر الضيوف وقال : ناس محترمين
رقية : فعلا والدها شكله طيب قوي وكمان إيناس هادية ورقيقة قوي
زفر وهو يخلع الجاكيت خاصته ثم تمدد على الأريكة وتابع : علشان كده مكنتش عايزها تشتغل هنا
رقية : ليه بس يا حسن
حسن : يعني مش عارفة ليه ..............رقية إنتي عارفة طبع خالد كويس وشدته مع كل الموظفين هنا
رقية : أيوه بس خالد مش وحش للدرجة دي
حسن : هو إنتي اللي حتقوليلي منا عارف خالد ده صاحبي قبل ما يكون صاحب المكان هنا لكن برده انا عارف طبعه وخصوصا مع الدكاترة اللي بيتابعوا الخيل ..............إنتي عارفة هو مهتم بالمزرعة دي أد إيه ما بيسمحش بغلطة
رقية : بس اللي فاتوا كانوا رجالة ومش مهتمين بالشغل وعايزين يشتغلوا في مكان تاني جنبه لكن إيناس بنت ورقيقة وعلى فكرة بقه الست لما بتشتغل بجد بتخلص لشغلها عن الراجل
حسن : برده مش مرتاح
رقية : على فكرة بقه إيناس أفضل حد للمكان ده عارف ليه
حسن : ليه
رقية : علشان هي محتاجة للمكان زي ما المكان محتاج ليها صدقني حيكملوا بعض
حسن بمكر : هما مين دول اللي حيكملوا بعض
رقية : هههههههه دماغك راحت فين هي صحيح البنت حلوة وهادية لكن معتقدش يحصل إنجذاب بينها وبين خالد ...............صعب قوي
حسن : والله يا رقية أنا مبقتش عارف حاجه وخالد ده أكتر واحد فاهمه ومش فاهمه في نفس الوقت
رقية : هو عرف إنك عينت حد
حسن : طبعاً بلغته في التليفون
رقية : وحيرجع إمتى
حسن : المفروض كان يجي النهارده بس كلمني وقالي انه إتأخر على الطيارة وحيغير الحجز
رقية : هو خلاص فض الشراكة
حسن : اه خلاص هو محتاج سيولة علشان المزرعة
رقية : طيب .............إنت حتنام بعد الغدا ولا نازل
حسن : لأ حاروح مصنع الألبان وريا شغل
رقية : ترجع بالسلامة يا حبيبي

غادر حسن ولكنه ظل يفكر بصديقه خالد ...............لقد تعرف به منذ سنوات هو وزوجته مارجريت في الولايات المتحده ...............تعجب حسن عندما رأى هذا الشاب المصري المتقد الذكاء الذي برع في عدة أعمال بل وهو المسؤول عن شركة أبيه وإدارتها وبجواره زوجة تصلح لأن تكون أمه ................نعم ومنذ وقتها أصبحوا أصدقاء وإستطاع خالد في النهاية تحقيق حلمه ببناء تلك المزرعة وقذف النساء بعنف خارج حياته ...........أمه ............مارجريت ................وكارمن !!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة