U3F1ZWV6ZTQ4MzU2MTA4NDI4X0FjdGl2YXRpb241NDc4MDc5OTAzNTY=
recent
أخبار ساخنة

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة مروة جمال علي موقعنا قصص نبيل و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال. 

رواية همس الجياد بقلم مروة جمال - (الفصل السادس)

اقرأ أيضا: قصة عشقى الأبدى بقلم شيماء يوسف -الفصل الأول
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
رواية همس الجياد بقلم مروة جمال
أغلقت الهاتف ربما للمرة العاشرة بعد إنتهاء المكالمة مع أمها................ نظرت للساعة فوجدتها قد قاربت على الخامسة والنصف مساءاً ..............خلعت حذائها وإستلقت لوهلة على الأريكة وبدأ النعاس يداعب أهدابها ولكنها آثرت أن تخرج للحديقة ربما لتملأ رئتيها بنفحات من الهواء النقي وتمتع نظرها بمنظر مميز للغروب ................كانت الحديقة محاطة بسور أنيق من خشب الأرز وقد تزين السور بحرفية ببعض النباتات المتسلقة فأعطته مظهراً خلاباً
لم يكن سوراً عالياً بل تستطيع من خلاله رؤية السيارت الصغيرة التي تتحرك بخفة على الطريق العام وقد بدت أضواءها كشموس صغيرة وُلدت بعض أن خفت ضوء الشمس الأم وإقتربت من الغرق في رمال الصحراء الواسعة وهي تودع السماء لتتركها وقد إمتزجت بها ألوان الطيف بإبداع حتى تمكنت منها حمرة الشفق قبل أن يجنح الليل بظلامه فيعلن بثقة عن إنتهاء العرض !!!!
لم تشعر بنفسها إلا وهي مستلقية على الحشائش الخضراء وكأن جسدها وروحها أبوا أن يظلوا في مقاعد المشاهدين فإنطلقت روحها تحوم في اللوحة الفنية المتجسدة أمام عيناها وأمتزج جسدها بجاذبية الأرض يستشعر دفئها ويحتضن أديمها بشوق .

ودت لو أكملت ليلتها بتلك البقعة ربما لتستمع بعرض آخر حيث يكون القمر هو بطل المساء ببريقه الفضي وكأنه يعلن عن بريق من الأمل ليخبرنا أن الضوء لم يخفت للأبد وأنه سيعود من جديد ......................

وهكذا تركت إيناس موضعها وإتجهت لغرفة نومها أخرجت غنيمتها من الحقيبة .............. نعم تلك المغامرة الليلية التي قامت بها قبل أن تترك المنزل .............وعلى الرغم من تأكيد والدتها لها أنها لن تتخلص من أي من متعلقات شريف وعلى الرغم من إرتعاش يديها وتباطئ خطواتها وهي تتجه نحو الشقة التي لم تخطوها منذ الحادث إلا أنها كان يجب أن تحصل على ما تسعى إليه ..............ودون أن يشعر أحد تسللت حافية بخطوات مرتجفة نحو خزينته وأخرجت ما يحمل رائحة أنفاسه أو ربما ما يحمل بقاياها ..............
إحتضنت قميصه بشغف وخطت بثقة نحو أحلامها منتظرة لقاءه .

**********************

كانت الساعة قد قاربت على السابعة مساءاً عندما دق المنبه ليعلن عن بدء يوم جديد ................قام حسن متكاسلاً نحو الحمام وقد أعدته له زوجته كعادتها كل صباح فكانت المياه الساخنة تتدفق بسخاء داخل حوض الإستحمام وقامت بتعليق مئزره المعطر ثم تركته ينعم بحمام هادئ وإنطلقت لتجهيز مائدة الإفطار .
كان حسن يتصفح الجريدة عندما سألته وهي تسكب له بعض الشاي : تحب تتغدى إيه النهارده
حسن دون أن ينظر نحوها : أي حاجه
رقية : حتروح على المصنع
حسن : لأ على المكتب هنا علشان أسلم إيناس شغلها الأول
رقية : علطول كده
حسن : طبعاً وإنتي عارف خالد بيهتم قوي بكل حاجة تخص الخيل ولازم يتأكد إن اللي بيحط نسب الفيتامينات ومتابع مواعيد المقويات والتطعيمات دكتور مختص
رقية : إنت حتقولي لا ويكون متفرغ كمان
حسن : هو دماغه كده بس برده هو بيدفع مرتبات كويسة ولو إجتهدت حيدفع أكثر
رقية : إنت عارف المقابل المادي مش هو سبب وجودها
حسن : اممممممممم ...........عارف وإنتي حتبدئي تراقبيها من إمتى
رقية بإنزعاج : أراقبها !!!! كده يا حسن
حسن : هههههههه يا ستي مش قصدي ..........مش أخوكي قالك تاخدي بالك منها
رقية : في فرق بين إني آخد بالي منها وبين إني أراقبها ..........وبعدين أنا فعلا صعبانه عليا البنت لسه صغيرة على الهم ده
حسن : بس أنا مش شايفها مهمومة للدرجة دي ده كمان لابسة ملون عادي يعني
رقية : علي أخويا هو اللي شدد عليهم إنها مش تلبس أسمر وترجع تلبس عادي بسرعة ده كان في كورس علاجها ده غير أصلاً إن حداد الست على جوزها أربع شهور حسب الدين والشرع والباقي ده أعراف وعادات وبعدين مش بيقولوا الحزن في القلب
حسن : طيب خلاص خلاص هي عينتك المحامي بتاعها ولا إيه
رقية : لأ يا سيدي معينتنيش المحامي بتاعها
صمتت رقية قليلاً ثم تابعت بنبرة ألم : أصعب أنواع الحزن لما ترسم ضحكة كدابة على وشك للناس وتحتفظ بالهم لنفسك
قالت جملتها ثم رمقته بنظرة ذات مغزى إرتبك قليلاً وجفف عرقه ثم قبلها على جبهتها و قال لها بنبرة حانية : طول عمرك بتقرأي الناس صح يا حبيبتي وأولهم أنا علشان كده مقدرش أعيش من غيرك
إنسحب بلباقة ليتجه لعمله وتركت بعدها هي المجال لعبراتها الساخنة ...............

*******************

وصل حسن لمكتبه وعندها وجد إيناس بإنتظاره بادرها مرحباً لحظة دخوله : صباح الخير يا دكتورة
إيناس : صباح النور يا بشمهندس
حسن : برافو ده حضرتك موجوده من قبل المعاد
إيناس : على إيه حضرتك ده شغلي
حسن : طيب تمام بصي يا ستي أنا النهارده حعرفك مبادئ الشغل والمطلوب منك لكن بعد كده حيبقى المسؤول معاكي بشمهندس خالد
إيناس : بشمهندس خالد هو مالك المزرعة صح ؟
حسن : أيوه وهي مزرعة الخيول مسؤوليته هو وبيهتم بدقة بأي حاجه تخصها فعلشان كده هو دايماً بيتابع أول بأول مع الطبيب المسؤول
إيناس وقد بدا عليها القلق بعض الشئ : حاضر
نظر نحوها حسن بإبتسامة ثم تابع : أنا مش عايزك تقلقي الشغل بسيط قوي بيني وبينك ما يستدعيش طبيب مقيم بس إحنا هنا ماشيين بمبدأ الوقاية خير من العلاج إتفضلي معايا على العيادة البيطرية وإنتي حتفهمي أكثر

خرجت إيناس معه إلى المبنى وتوجهوا لمبنى آخر صغير يتكون من غرفة واحدة كانت متواضعة الأثاث بعض الشئ فلا يوجد بها سوى مكتب صغير وخزانة خشبية ممتلئة ببعض الكتب والأوراق وفي مواجهتهما توجد ثلاجة إستنتجت إيناس أنها لحفظ بعض الأدوية وخزانة أخرى تحتوى على معدات بيطرية للتعامل مع الأفراس وبعض المطهرات الموضوعية للجروح .............جلس حسن على المكتب وسحب بعض الأوراق وهو يقول : إتفضلي يا دكتورة
جلست إيناس في مواجهته وقد لفت إنتباهها كمية الاوراق المبعثرة أمامه ...........ضحك وهو يمسك بالأوراق في محاولة يائسة لترتيبها وقال : الهوا هنا بقه ميزة وعيب والعيب واضح لو أصغر شباك مفتوح يطير كل شغلك ...........بصي بقه يا ستي ده ورق كان سايبه الدكتور اللي قبلك بمواعيد التطعيمات بتاعتهم وكمان نسب المقويات اللي بتتحط في الأكل ...........حيفيدك كتير
أخذت إيناس منه الأوراق وتصفحتها للحظات ثم توجهت بنظرها نحو الخزانة بجانب المكتب وسألته : ودي كتب ومراجع ؟
حسن : اه دول برده حيفيدوكي مع إني بصراحه مفهمش في محتواهم إنتي بقه تكتشفي .............كمان عندك الثلاجة فيها مضادات حيوية وتطعيمات ....................المفروض الدكتور المتواجد هو بيحدد محتاج ايه وإحنا بنجيبه وبرده عندك بيداتين و صبغة يود ومراهم جروح لإن الحاجات تقريباً ممكن نحتاجها يومياً بس متقلقيش في سايس مسؤول عن التعامل المباشر مع الخيل بس بنحتاج إشراف منك وبرده هنا بقية الأدوية زي أدوية المغص والمسكنات وكده وبرده اللي تعوزيه يعني نكون شاكرين تطلبيه قبل ما تحتاجيه
إيناس : فهمت
حسن : طيب دلوقتي نروح على الإسطبلات علشان العمال يعرفوكي وهما هناك تحت أمرك أي حاجه حتطلبيها منهم حيعملوها
إيناس : حاضر

توجهت بعدها إيناس مع حسن نحو الإسطبلات ............ ركبوا سيارة رباعية مكشوفه للإتجاه لهناك ...............لاحظت إيناس المساحة الكبيرة للمزرعة كانت تقدر مساحة مزرعة الخيول وحدها بحوالي خمسة أفدنة وتحتوي على ثلاث إسطبلات وسياج كبير أُعد خصيصاً لتريض وتدريب الخيول على مساحة شاسعة ..................ترجل حسن من السيارة بعد أن توقفت أمام أحد الإسطبلات ودخل وخلفه إيناس ..............كان العمال قد بدءوا بتطمير الجياد وتحضير الطعام وهكذا ..................إتجه حسن لأحدهم الذي كان يبدو عليه أنه قائدهم وتحدث معه بصوت عالٍ : ها يا دسوقي إيه الأخبار
دسوقي : تمام يا بشمهندس
نظر حسن لإيناس وقال : ده دسوقي أقدم سايس هنا يا دكتورة
ثم نظر لدسوقي بحدة وتابع : دكتورة إيناس يا دسوقي حتاخد تعليماتك منها بعد كده هي بدل دكتور سعد
دسوقي : مفهوم يا بشمهندس ............نورتينا يا دكتورة
حسن : تمام إتفضلي معايا يا دكتورة

وفي تلك الأثناء قام حسن بالمرور مع إيناس على بقية الإسطبلات وكان يخبرها عن انواع الجياد المتواجدة في المزرعة وقد كانت جميعها من الخيول العربية الأصيلة وخاصةً الخيل العربي المصري والذي يُعد من أقوى وأغلى السلالات في العالم .................شعرت إيناس بالإنبهار مما شاهدته فقد فاق توقعاتها بمراحل من حيث الترتيب والإهتمام والنظافة والمساحة الشاسعة من أجل تدريب وترويض الخيول أخبرها حسن بوجود مدربين متخصصين للجياد وأنهم إفتتحوا المزرعة منذ عامين فقط ولكن لديهم حوالي خمسون جواداً حتى الآن ..............لاحظت إيناس وجود بعض المنازل خلف الإسطبلات علمت من حسن بعدها أنها مقر السكن المخصص للعمال ومدربين الخيل .

بعد مرورهم على الإسطبلات لاحظت إيناس خروج الخيل في شكل بديع وقد إنطلقت تعدو بحرية داخل المساحات الشاسعة المحاطة بسياج الأمان كما قال لها حسن .............كانت تلك هي المرة الاولى التي ترى فيها جياد عربية أصيلة كتلك فكل معلوماتها عن الحصان ربما مظهره الرث الذي إعتادته كلما رأت أحد الخيول المحلية التي ألهبت السياط ظهورها وقضت الأحمال الثقيلة على قوة إحتمالها وسعى مالكها في النهاية لتجميل صورتها ربما ببعض الشرائط الملونه والحلي الرخيص الذي قضى على آخر مظهر جمالي لديها ولكن تلك الخيول التي تعدو أمامها لم ترى لها مثيلا من قبل ...................جمال يخطف الأبصار من أول وهلة ...........التناسق البديع في الشكل والحركة والعيون الواسعة التي لم ترى مثيلاً قبل كذلك قال لها حسن وقد لاحظ إنبهارها بما رأت : إحنا عندنا هنا سلالات أصيلة كحيلة حمداني وهدبان
نظرت له بدهشة وهي لا تفقه شيئاً عن ما قاله : نعم !!!!
إبتسم وتابع : أنا برده من سنة لما خالد كان بيكلمني مكنش عندي أي معلومات عن الخيل بس دلوقتي عرفت وفهمت حاجات كتير
إيناس : بصراحه ده عالم تاني
حسن : عموما إحنا دلوقتي حنرجع على العيادة حاسيبك تكتشفي المكان وتتصفحي الكتب والأوراق هناك شوية وبعد كده طبيعة شغلك حيبقى مرور وفحص دوري للخيول ومتابعة الفيتامينات والمقويات ونسبها مع العمال ده غير كمان التحصينات
إيناس : وهو كذلك
حسن : وبرده لما خالد يرجع حيكون ليه طلبات محددة عني وحيوضحلك أمور أكثر مني ..............إتفضلي
عادت إيناس معه للسيارة وقالت بعدما ركبت : هو ليه مكان السكن بتاعي والعيادة بعيد كده عن الإسطبل
حسن مش بعيد قوي ممكن مشي نص ساعة بس انتي عارفة الفلل عينة بداية لمنتجع سياحي ولازم مسافة بعيد عن الإسطبلات كمان محدش ساكن هنا قريب غير العمال والمدربين وكلهم رجالة زي مانتي شايفة
إيناس : اه .............فهمت

وصلت إيناس للعيادة ومكثت لفترة بين الأوراق تحاول أن تلحق بدرب ربما لا تعي عنه شيئاً ولكن كان بداخلها طاقة ورغبة قوية للمعرفة شعرت أنها قرأت القليل والكثير بنفس الوقت فتارة تتصفح بعض المراجع عن الأمراض وأعراضها والعلاج المناسب وتارة تقرأ عن التحصينات والعناية الطبية بالجواد وهكذا .............نظرت للساعة فوجدتها قد قاربت على الرابعة عصراً وإكتشفت انها مكثت أكثر من أربع ساعات بالعيادة دون أن تشعر بالوقت .............إعتدلت في جلستها وأغلقت المكان ثم توجهت عائدة لمنزلها .

لم تكد تقترب من المنزل حتى وجدت رقية في إنتظارها ...............نظرت لها رقية بإبتسامة وقالت : اخبار الشغل إيه
إيناس : تمام الحمد لله يا مدام رقية
رقية : إنبسطتي .............شوفتي الخيل
إيناس : اه بصراحة حاجة روعة
رقية : مش قولتلك .................طيب يلا علشان نتغدى سوا
إيناس : يا خبر متشكرة قوي يا مدام رقية ملوش لزوم
رقية : هو إيه ده وايه مدام رقية دي ايه يا دكتورة احنا مش أصحاب ولا ايه قوليلي يا رقية وأنا حقولك يا إيناس إتفقنا
إيناس : إتفقنا
رقية : طيب يلا غيري هدومك وتعالي نتغدى سوا
إيناس : معلش بجد إعفيني أصل بصراحه مجهدة قوي حاكل خفيفة وأنام
رقية : طيب كلي حاجه خفيفة عندي وبعدين إرجعي نامي ولا أكلي معجبكيش
إيناس : لأ خالص ده أحسن أكل دوقته في حياتي بس معلش خليني براحتى اصلا عندي أكل كتير في الفريزر عايزة اخلص منه
رقية : خلاص سماح المرة دي وعموما يا ستي اي حاجه بتحتاجيها في محل بس في المنطقة التانية عنده كل حاجه هو بيجيب الحاجات من وادي النطرون ولو احتجتي حاجه مش عنده هو بيجيبها ليكي أنا وحسن بنروح كتير بالعربية نجيبلك اللي محتجاه او تيجي معانا تجيبي اللي يريحك
إيناس : خلاص ميرسي قوي يا مدام رقية
رقية بلوم وإبتسامة : هااااااااااااااا
إيناس : خلاص ميرسي يا رقية

تركت رقية إيناس وبادرت الأخيرة بالدخول لغرفتها والإستلقاء على فراشها شعرت أن جسدها ينشد الراحة والفراش بإلحاح نظرت بجانبها وقد كان قميص شريف ملقى بجانبها على الفراش ..............تذكرت أن أحلام يقظتها وذكريات زوجها لم تكن هي سيدة الموقف في هذا اليوم فقد مر الوقت سريعاً بين كل جديد رأته وقرأت عنه وتمنكت منها الحياة رغماً عنها ولو لساعات ............................إمتدت يدها وجذبت القميص خاصته ثم إحتضنته بعنف وسريعاً غطت في نوم عميق ...............

ربما مرت ساعة أو أكثر لا تعلم فقد غطت في نوم عميق دون حتى أن تبدل ملابسها ...........أخرجت رداءاً قطنياً مريحاً وإرتدته ثم توجهت للمطبخ تبحث عن شئ تأكله فقد تذكرت أنها لم تأكل منذ الصباح .............أعدت شطيرة من الجبن وقامت بصنع بعض السلطة وحادثت أمها على الهاتف لتبعث لها برسائل من الطمئنينة بعد أن إستشعرت القلق في صوتها وبعد أن أنهت طعامها وحديثها إكتشفت أن الساعة قد تعدت الحادية عشر مساءاً والسكون هو سيد الموقف حولها ..............نظرت نحو الحديقة وإستشعرت النسيم الحر في خيالها وعندها إتجهت لهناك وقد ألقت بجسدها على الحشائش الخضراء تراقب السماء بنجومها اللامعة .............عجباً لعمرها كله لم تشهد هذا العدد من النجوم من قبل وكأنها غادرت سماء المدينة بصخبها وأضواءها ونشدت العزلة مثلها تماماً ............لاحت ذكرى شريف وإبتسامته أمامها وكأنه يشاركها كل تلك اللحظات الهادئة ويستمتع معها بهدوء الطبيعة ...............ظلت هائمة بذكراه حتى جفاها النوم دون أن تشعر ولكن بعد وقت ليس بطويل فتحت عيونها برعشة فقد شعرت بوجود شخص آخر معها بنفس المكان ...........إنتفضت سريعاً حتى أنها كانت تستمع لصوت أنفاسها المتلاحقة ودقات قلبها المتسارعة خاصة عندما لمحت تلك العيون اللامعة تنظر نحوها في دهشة ....................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية همس الجياد بقلم مروة جمال 

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة