روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الثالث عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الثالث عشر

في صباح يوماً جديد اخترقت اشعة الشمسُ الذهبيةِ غرفته تعلمهُ ان يوماً جديداً قد بدأ اطلق هاتفه الرنات معلنناً عن مكالمة هاتفية، نهض وهو يتثأب بكسل وامسـك بهاتفه ليجده ” حمــزة ” ….

:
الو حمزة….

اجابه بصوت به فحيح انكسار وحزن ليس كأن شقيقتهُ الوحيدة ستتزوج اليوم :
الو يا آدم انت هتيجي امتى…؟!

..

اجابه وهو ينهض قليلاً عن الوسادة بـنوم :
امممم،،، تعالي هنا نتجهز عندى ونروح القاعة سوا ماشي…؟!

..

هتـف وهو يحك ذقنه بتفكير وخبـث :
ماشي جايلك ،، بقولك ايه انت هتجيب رنيــم…؟!

..

نظر للفراغ بـتعمق وامسك بـمقدمة رأسه وهتف بـغموض :
ايوه هجيبها….

..

اردف بسرعة وثبات وهو ينظر لأشيائه :
ماشي يا آدم ،، مسافة السكة….

…..
اغلق المكالمة ونهض بملابس بيتية وهي ” فانلة ” سوداء تبرز عضلاته بقوة و شورت قصير ابيض وشعره غير مهندم ونزل الدرج يمسك بعلبة كبيرة و يمط جسده بكسل وجدها تجلس علي السفرة وتضع عليها علبة من ” المربي ” و ” توست “

وتمسك بقطعة من التوست مغطاه بالمربى تأكلها بتلذذ وترتدى تيشيرت زيتي و بنطال قصير اسود و شعرها الكاحل علي ظهرها نائم بأريحيا كانت رقيقة و فاتنة حقاً….

تحمحم بجدية وهو ينظر لها بحب :
احم،، رنيـم…

..

نظرت له ولكنها اخفضت بصرها بسرعة شديدة واشتعلت وجنتاها خجلاً من مظهره المثير وضع العلبة امامها واردف وهو ينظر لوجنتاها وشفتيها الكرزية الوردية بعشق :
دول حاجات ليكي عشان النهاردة فرحَ ” ميرنا ” اخت ” حمزة ” صاحبي وعايزك تكوني ملكه،،.و زى اي مناسبة الميكب ارتيست والكوافير هيوصلك الساعة 5 بعد العصر،،، اااه وياريت متطلعيش من اوضتك عشان حمزة جاي هنا وكمان قولي لـ طنط خديجة لو عايزة تيجي…..


غضبت قليلاً من ذكر اسم ” ميرنا ” لأنها تعلم كم هي مغرمة بآدم ولكنها ستتزوج الان؟! ولكنها شعرت بالسعادة من جملته ” عايزك تكوني ملكه ” ،،، و ” ياريت متطلعيش من اوضتك عشان حمزة جاي هنا ” ايعقل انه يشعر بالغيرة عليها من صديقه؟! مجرد الفكرة فقط اسعدتها!

………………………._________________…………………
في فيلا الجوهرى

:
هو انتي مبتفهميش قلتلك مش عاوزة روچ بينك !!!
كانت هذه جملة ” ميرنـا ” التي ألقت بـ مستحضر التجميل ” الروچ ” لأنها تريده باللون الاحمر لا البينك!

..
زفرت ” الميكب ارتيست ” وتدعي ” احلام ” بمـلل من تلك المتعجرفة اوف اوف :
حضرتك الفستان وبقيت الميكب أب مش هينفع معاهم الاحمر لازم بينك…

..
اردفت ” نانسي ” بتعالي وتكبر وهي تشير بأصابعها :
انتي يا بتاعة انتي اعملي الي بنقوله بس فاهمة ولا افهمك تاني…
..
نظرت احـلام ارضاً بكسرة فـأمها مريضة وتحتاج الاموال نفذت رغبتها ووضعت لها الروج باللون الاحمر ووضع الكوافير لها الطرحة و أنتهت وزينت “نانسي” كذالك…
..

خرجت احلام وقد لمعت عيونها دموعاً فخدشت كرامتها بشدة و هربت دموعها رغماً عنها بصمت….

رأها ” حمـزة ” و علم لابد انهما ” ميرنا ونانسى ” المتعجرفتان ذهب اليها وعلي شفتيه ابتسامة مزيفة :
انسة احلام…

مسحت عبراتها بسرعة واردفت :
نعم يا حمزة بيه…
..
نظر لـلمحة الانكسار بعيونها الحزينة وهتف بأسف :
انا اسف لو كانت اختي او صاحبتها دايقوكى في حاجة…
….

قالت بأبتسامة يكفي انه اعتذر لها :
شكرا يا حمزة بيه انا مش زعلانه…

الآن تأكد من شكوكه يالهما من متعجرفتان! فقال مغيراً مجرى الحديث :
انا رايح لآدم دلوقتي ياريت تيجي معايا عشان الآنسه رنيم…
..
فرحت احلام بشده لأنها من اول مرة ذهبت هنالك وهي تحب رنيم بشدة لطيبتها معها وعدم تكبرها معها فأسرعت معه…

…………………………._____________…………………
:
الله،،، حلو اووووووى يا ماما زوقه راقي اوى بيحب الغوامق زيي…
كانت هذه كلمات ” رنيم ” السعيدة ” لرؤيتها الفستان ارتدته مع اشيائه لتجد فوراً طرقاً خفيفاً علي الباب…

فتحت الباب لتصرخ فرحةِ وهي تحتضنها :
احـــــــــــلام…
..
ابتسمت لها احلام وهي تحتضنها واردفت :
وحشتيني يا آنسه رنيم…

عبستُ رنيم وخرجت من عناقها وهي تردف :
مش قلنا رنيم بس…وبعدين انتي كمان وحشتيني اوى اوووى…
..
ضحكت و دخلت الي الداخل وبدأت بتزيين رنيم
وبعد ساعة انتهت ..

كانت رنيم ترتدى فستاناً من اللون الكحلي الغامق ضيق علي الجسده قليلاً بأكمام خفيفة ضيق من الاعلي وينزل ضيقاً الي الاسفل بحزام علي الخصر ذهبي اللون وحذاء بكعب ذهبي ايضا وميكب اب خفيف وكانت تصفف شعرها الاسود علي هيئة كحكة الي الاعلي قليلاً و تتدلى اول خصلتين من شعرها الي جانبي وجهها….
كانت ساحرة للقلوب ..

……………………..____________________…………….
في الساعة السادسة مساءٍ

كانت تقف بتوتر في حتي اتاها صوته الرجولي القوى ألتفتت له ببطئ لتجده يرتدى بذلة مكونة من بنطال كحلي اللون كا الجاكيت مثل فستانها و قميص ابيض اللون و كارفت كحلية وصفف شعره لأعلي ووضع عطره العميق الجذاب …

تطلعوا لبعضهم وهم لا يشعرون بالدقائق تهدرُ شعرت انه حبس انفاسها ربما لأنها غرقت ببحور عينيه السوداء الجذابة؟؟كانت مازلت محدقة به وذهب اليها ليمسك بيديها الناعمة وهو يهمس بأذنها بغير وعي :
انتى ازاى جميلة كده…؟!

…..
هتفت وهي تشعر بأنفاسه الحارة على رقبتها الناعمة ونظرت لعيناه بـعشق لا نهائى :
شكرا انت أجمل علي فكرة…

نظر لها بصدمة قليلا مدهوشاً لكنه ابتسم بشده ابتسامته الذي جذبتها اكثر فـهى لم تدرى بعد بما قالت فقط ي تأملون ببعضهم بعشق ولا يفصلهم سوى سنتيمترات قليلة…

دلف “حـمـزة ” بضيق من تأخرهم من الخارج واردف بعصبية :
ااااااااااااااااااااااااااااااادم!!!!

…………….
فزع كلا من آدم و رنيم وعادت لرشدها لتخفض بصرها ارضا وتوردت وجنتاها بخجل شديد بينما هتف آدم بعصبية وهو يصيح بحمزة المدهوش من منظرهم :
ايــــــــــــــــه يا أخى بتنادى عليا من كوكب زحل…؟!
….
ثم اكمل برقة شديدة كأنه لم يكن غاضباً منذ ثوانِ :
يلا يا رنيم…
….
وخرجوا الى السيارة ووقف حمزة مدهوشاً وفمه مفتوح من الصدمة بينما اردف آدم بسخرية وهو يمر بجانبه :
اقفل بوقك لتدخله دبانه ولاحاجة واختك عايزاك النهاردة…!

…..
تحولت نظرت حمزة الي حزن واردف:
ماشي،،،يلا…

……………………________________…………………
:
عــمر،،، انا نازلة اجيب حاجات عايز حاجة…؟!
كانت تلك جملة مــلك وهي تقف علي الباب لتدلف خارجاً..


اردف عــمر من الداخل وهو يمسك بالهاتف ويفكر بتركيز :
سلامتك يا حبيبتي …

ابتسمت له ملك بعفوية واردفت قبل ان تدلف خارجاً :
باى يا قلبي…

……….
في غرفة عمر

نظر للهاتف وهو يبتسم ثم فتح خط مكالمة ما فأردف :
الو….عاملة ايه يا عسلية…؟!!


جاءهُ صوت انثوى بدلال وهي تتصنع الحزن :
عمورتي…كده تسيبني متسألش عليا كل الفترة دى زعلانه منك…
….
أجابها ببتسامة خبث :
ابدا والله يا حبيبتي دا موضوع صغنن كده هخلصه ونرجع لبعض تاني ….!

هتفت ” عسلية ” وهي تمضغ اللبانه بستفزاز :
مستنياك يا حبيبي…

…………………..________________…………………
فى قاعة للزفاف

جلس آدم و رنيم و حمزة علي احد الطاولات منتظرين العروسين…..

بعد عدة دقائق…

ارتفعت الموسيقي ودوى التسفيق ودخل وهو يمسكها بتملك ويرتدى حلته السوداء وهي بفستانها الابيض القصير الضيق و مكياجها الثقيل جدا….

جلسوا علي مقاعد العروسين «الكوشة» و ” أمير ” يبتسم بأنتصار شديد وهو ينظر للحاضرين المدهوشين ان العريس هو ” اميــر الرشيــدى ” !
اما ” ميـرنا ” فكانت تشعر بالسعادة و الحزن!
السعادة لأنها حققت انتقامها من اخيها ووالدها بوضعهم بهذا الموقف الحرج بين الحاضرين
والحزن والحقد لأنها ترى ” رنـيم ” تجلس بجانب مرادها ” آدم ” وحتي انها تزوجت لن تترك آدم حتي الآن…

……………………………………………
هدأت الموسيقي وقد حان الوقت لرقصة « Slow » وقف أمير وميرنا بالمنتصف يرقصون وحولهم عدد من المشتركين بالرقص بالقاعة الواسعة تلك…

تقدم آدم من رنيم وقال لها بعشق :
تسمحيلي بالرقصة دى…؟!

ضحكت عليه وأبتسمت وهي تردف :
طبعاً
..

امسك يدها برقة لتفتح اغنية رنيم المفضلة ” انا السكران ” تلك الاغنية الرومانسية التي تتمثل بأدم ورنيم وهو يشدد علي خصرها بتملك ويدها علي كتفه والاخرى مع كفه وقد اشتعل معدل غضبه وغيرته من العيون التي تراقب رنيم…

كانت ميرنا تنظر لها بحقد شديد….

وضعت رأسها بلا وعي علي كتفه و شدد عليها لتصبح بحضنه ليميل عليها يشتم عبيرها الذي يسُكره بشدة حتي انتهت الاغنية بحزن من الاتنين لأنهما ابتعدا عن بعضهما….

….
انتهي الحفل وكتب الكتاب ايضاً بين حزن…شر…اندهاش…سعادة…حقد..

……………………._________________…………….
اخذها الي احد الحدائق الهادئة والمزينة بروعة وجلس بجانبها وهو يضع يده بيدها واردف بهدوء :
رنيم،،مش عاوزة تكملي الحكاية تامر عمل ايه بعد كدا…

لمعت عيونها دموعاً واردفت بألم :
هقولك………………….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق