روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الرابع عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الرابع عشر

القي نظراته من نافذة الطائرة انه الآن يبتعد عن اراضي مصرُ نظر بلا مشاعر لا حزن لا رهبة لا فرح الي اللقاء

…….
في مكان اخر

:
انا عايزة ابني يا نبيل عاااايزة ابنى هاتولي ابنى..
صراخ مؤلم من امٍ علي ولدها صراخاً من اعماق قلبها

..
هتف ” نبيل ” بعصبية شديدة وهو يضرب بقبضته :
اسكــــــــــــتي بقي يا خديجة ،،، انا حجزتلنا احنا التلاته بكره علي اول طيارة لـ لندن،، ماشي يا تامر ماشي يابن نبيل..

..
كانت ” رنيم ” التي في عامها الثالث الثانوى تراقب والدتها المنهارة ارضاً ألماً علي ابنها المفقود ووالدها الغاضب جداً انها تخشي عليه لأنه يعاني من مرض القلب…!

…………………………_______________………………

كان ” رامــى ” ينفث احد السجائر بستمتاع حتي اقتحم عليه ” نـبـيـل ” الشقة عليه وامسكه من قميصه بقوة وعصبية :
تامر فين يا رامى..؟!

هتف بتلعثم ورهبة وهو ينظر لوالده الثائر :
تــامر….؟!

..
شدد عليه بعصبية وهتف بحنق منه :
رامــــــى !! تامر سافر لندن عنوانه ايه…؟!

..
تلعثم اكثر وحاول تخفيف قبضته :
عنـ … عنـ.. عنوانه…؟!

..
صـــاح بقـوة به و هتف بمقت وصياح :
انطق والا..

..
قاطعه برهبة خوفاً علي حياته منه :
عنوانه ******

..
تركه بقوة واردف بهدوء :
عارف لو قلتله حاجة يا رامى…؟؟هيبقي اخر يوم في عمرك ولو فكرت تهرب برضوا هجيبك يا رامى ولو من تحت الارض…فهمت..؟؟!

هتف بخوف ورهبة شديدان :
فهمت..

…………………_________________…………………….
في اليوم التالي مسائاً

وصل كلا من رنيم وخديجة و نبيل الي ارض لندن..
وجلسوا بـفندق…

………………………_______________…………………
في احد الشقق الفاسدة حيث العاهرات و الفاسدون جلس تامر وبجانبه احدى العاهرات وهو يبتسم بشر ويضع هاتفه علي اذنه :
ايوه نفذ النهاردة فهمت..

مش هو عايز يقف في وشي ومستقبلي وحياتي؟؟ يشرب بقي؟؟ محدش يقدر يقف فى وش تامر السيوفي! حتي لو كان ابوه..!

…………………….________________………………..

كان نبيل وزوجته وابنته يتجولون بأحد الشوارع المظلمة قليلاً ويتحدثون :
يا بابا،، كان لازم نيجي من الشارع ده…؟!

هتف نبيل بمقت وهو ينينظر بالأرجاء :
اوووف،، اعمل ايه يا بنتي احنا منعرفش حاجة هنا والناس قالولي الشارع ده نهايته السوق…

كادت ” رنيم ” ان تتكلم لكن قاطعهم دراجة نارية بها اثنين ملثمين ظهرت فجأة صرخت خديجة برهبة قبل ان يطلقوا رصاصتين فى ” نبيل “..!

صرخت خديجة بقوة وهي تمسك بجسد زوجها المغطي بالدماء وصرخت رنيم بالناس :
Heeeeeelp!!!!

………………………________________…………………….

كانوا يجلسون بجانب غرفة العمليات مرت ساعة زمن طويلة جداً كأن الزمن توقف علي هذه الساعة بالتحديدٍ …

خرج الطبيب من الغرفة بأسي بادى علي ملامحه :
انتوا مؤمنين بالله..انا اسف،، البقاء لله…!

صراخ همجية صياح علي هذه الحادثة المأساوية..

……………………..___________________…………………..
بعد مرور سنتين…..

هرب ” تــامــر ” في لندن لم يعرف له طريق الى الآن….
بقيت ” رنيم وخديجة ” في لندن يبحثون عن تامر..

….

اصبحت تهزها بـهمج لتستيقظ من غفوتها افاقت بأنزعاج شديد واردفت :
ايه ياماما،،الساعة كام..؟!

..
هتفت ” خديــجة ” ببتسامة وهي تنظر لها :
صحِِ النوم يا رورو بقينا المغرب…

..
اردفت ببتسامة وهي تزيل الغطاء عنها :
يااااه انا نمت كل ده،، ماشي يا حبيبتى انا نازلة اتمشي شوية عايزة حاجة مني…

..
هتفت وني تدلف للمطبخ :
لا يا حبيبتي ترجعي بالسلامة..

……………….________________…………………….
ظلت تتجول في الشوارع حتي لمحت شيئاً جعلها تتسمر مكانها من الصدمة رأت شاباً طويل القامة نحيف الجسد قليلا شعره بني غامق عينيه بنية كاشعره..

تبعته الي احد المباني حتي صعد..
ركضت للبواب و هتفت له :
الرجل الذي صعد للتو مقيم هنا…؟!


هتف ” البواب ” بحـنق ومقت :
نعم،، انه سيد تامر مقيم في الشقة رقم 13 في الطابق الثالث..


شكرته وهي تدعوا ربها وهي تبكى وركضت الي والدتها تخبرها……

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق