روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل السادس عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل السادس عشر

أستقلت ” رنـــــيم ” الدرج صباحاً وكانت خديجة نائمة كانت تترنح علي الدرج بتعب وهي تضع يدها علي رأسها وتنزل بحذر حتي شعرت بإلتواء قدمها لتسقط مطلقة صرخة صغيرة خائفة لتجد أنها قد أرتطمت بشئ صلب كبير قوى فتحت عينيها الزيتونية لتجد أنها أرتطمت بصدره العريض رفعت بصرها اليه لتجده يحدق بها بلهفة لا يستطيع ان يخفيها وأردف بقلق :
رنيـــــــــــــــــــــــم ،، انتي كويسه…؟!


أبتعدت عنه قليلاً وهي مازالت تترنح بتعب حتي كادت تسقط مرة أخرى ألتقطها بسرعة وصاح بوجهه :
رنيـــــــــــــم !! مالك؟؟! ..

…..
أجابت وهى مازالت تترنح ويبدو علي وجهها الأرهاق بشدة :
مفيش يا آدم عندى صداع بس و هيروح دلوقتي…

..
نظر اليها نظرةً مليئة بالخوف واللهفة ثم هتف :
طب تعالي معايا أجبلك حباية صداع…

أمأت له وهي تمشي بجانبه بتعب …..

………………….._____________________…………………
دخل الي شقته وصفوه متعكر تماماً ليجدها نائمة من التعب علي الأريكة يبدو انها كانت تنتظره منذ امس ..!

ألقي عليها نظرة و دلف لغرفته بلامباله لها ليبدل ثيابه و يتمدد علي فراشه ..

نبأه هاتفه ببعض النغمات المتناسقه دليلاً انه وردته مكالمة نظر للشاشة بملل ليجد الرقم مدون بـ”عسلية” ..

أجاب بملل ونبرته متثاقلة :
ألو..

سمع صوتها الغاضب بشدة والذي يخبره ان هنالك أمراً ما :
عــمـر!! ،، افهم ايه من الي بتعمله معايا ده؟؟رد عليا فهمني كدا ؟!

زفر بضيقاً فهذا ليس وقتاً للشجِار أبداً ولن يستطيع مجادلتها :
في ايه بس يا عسلية ..؟!

غضبت أكثر وهدرت بكل عصبية من الهاتف معبرة :
مش عارف في ايه؟؟ ،، بقالي 3 ايام بتصل بيك مش بترد عليا ولا ترد علي رسايلي ؟! ،، اااه ما أكيد الهانم مدلعاك وبسطاك..!

صدم من معرفتها بأمرها يا ألهي فقد زادت الأمور تعقيداً :
هانم مين يا عسلية…؟!

استردفت بسخرية وزاد معدل غضبها أضعافاً وهي تلوح بيدها بالهواء :
هو انت فاكرني نايمة علي وداني مثلاً يا عمر بيه ؟! ،، لأ انا عارفة أنك قاعد مع واحدة أسمها ملك.. !

أجابها وهو يشعر بالحنق الشديد وتراكم المشكلات من حوله :
بعدين يا عسلية بعدين …

أغلق الخط وهو يشعر أنه تائه بهذه الحياة …

…………………….__________________…………………

هتف وهو يجلس علي الاريكة بحديقة منزله :
أحسن دلوقتى….؟!

أجابته وهي تشعر ببعض التحسن من صداعها :
اه الحمد لله ،، شكراً يا آدم ..

وضع يده أعلي شفتاها وهتف بهدوء وحب :
متشكرنيش…دا أقل حاجة…

تلعثمت مما فعل وهتفت متلعثمة تحاول الفرار منه :
آآآآآ…انا قايمة أصل ماما بتناديني ..

أمأ لها ببتسامة وهو يهدر بألم بداخله

متي سيتوقف عِشقُكِ عن النهش بقلبي دون رحمة …؟!

………………….___________________……………………….

أحتضنته بشوقاً وحبٍ حقيقي وهتفت بسعادة :
تــــــامـــر ،، أشتقت اليك كثيراً ألم تفتقدُنى ..؟!

أحتضنها بتملك وعشق واردف :
وكيف لا أفتقدك يا حبيبتي وأنتي هي روحي مالكة أنفاسي ..؟!

قَبلته بحب وهتفت وهي تجلس علي الأريكة :
أحبك كثيراً ..

جلس أمامها وهو ينظر لها بعشق حقيقي وأستردف قائلاً :
وانا أيضاً أحبك كثيراً،،ماريا

هدرت بجدية والشر يلمع بعيونها نعم فأن تعلق الأمر بـ حبيبها ستنفذه أياً كان :
بخصوص شقيقتك و آدم التهامى فـ لدى خطة محبكة سوف تُسيطر علي الأمور ،،وبعدها نسافر الى أيطاليا مطمئنين ..

نظر لها بفخر وحبُ وهتف بخبثاً لا يليق الا به :
و ماهي خطتك حبيبتي ..؟!

نظرت له بنفس خبثه المعهود ولما لا وهي حبيبتة تامر السيوفي :
أنظر سوف ……………………..

نظر لها بشراً وأعجاب شديد من خطتها المحبكة الذكية :
رائع حبيبتي انها خطة رائعة حقاً ،، متي سيكون التنفيذ؟؟

أجابته بغرور وهي تعتدل في جلستها براحة :
اليوم مسائاً أخبرت رجالي بكل شئ … !

…………………….____________________………………….

أستيقظت من غفوتها المؤلمة ووجدت أنها مازالت بمكانها تنتظره لابد أنه عاد نعم لقد عاد ..!

عاد ولم يوقظني وتركني نائمة علي الأريكة ..
عاد ولم يهتم بالقلق الذي كان ينهش قلبي لأجله ..
عاد ونسي أن يعتذر عن جرحه لي ..
عاد وخلد للنوم ولم يفكر بي ….
عاد ولم يجدد حبه الذى بدأ يتلف بقلبي …!

حثت قدميها علي السير حتي وقفت أمام سريره تتأمله بحبً أيعقل أنه لا يحبها ! أيعقل أن كل ماعاشته معه في هذان اليومان خدعة! أيعقل أنها خرجت من حضن خالها الدافئ لترتمي بحضنه المزيف ..!

جلست “ملك” بجانب “عمر” على الفراش تداعب خصلاته السوداء كـ حياتها القادمة …!

………………………__________________…………………….
في الــمـساء

كانت خديجة تتلوا آيات القرآن الكريم بغرفتها وآدم بغرفة مكتبه يعمل أما رنيم فجلست علي الأريكه تشعر بالملل يجتاحها ففكرت أن تجلس بالحديقة قليلاً ..

جلست أمام الزهور تستنشق رائحتها العطرة بستمتاع وتفكر بمالك قلبها وعقلها ترى أيحبها مثلما تحبه ..؟؟

شعرت بيدين علي جسدها ألتفتت لتجد رجل ضخم ملثم ليمد يديه ليلتقطها…

هربت بأنحاء الحديقة وهو يحاول الأمساك بها وصرخت بكل صوتها بعد أن أمسك بها :
ااااااااااااااااااااااااااااااددددمممم …!

سمع صرختها التي تزلزلت بأذنه لينطلق خارجاً ليجد خديجة تقف بالحديقة فور وصولها تردد :
بــــــنــــتــــى راحــــــــت. …..!

ماذا تتفوه به فقدها هو؟؟ فقد روحه؟؟ فقد أنفاسه؟؟ فقد كيانه؟؟ فقد قــــــــّـلبه؟؟؟؟؟؟؟؟!

أطلق صرخة متألمة وهو يسقط أرضاً علي ركبتيه بحسرة :
رنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيم …….!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق