روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل السابع عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل السابع عشر

مرَ ضوء القمر من تلك النافذة الحديدية الصغيرة بالغرفة المعتمة..

وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها الموجوعة خوفاً من الضرب والأهانه..

شعرت بفيضانات دموعها منسابة على وجنتيها حتي اصبح اللون الأخضر أحمر قانياً..

شعرت بسائل ما على يديها فلم تبالي لكنها شعرت أن الآلم يزداد بيدها …

حثت قدميها علي السير قليلاً لتجلس بالقرب من النافذة وينبعث القليل من الضوء علي يدها فيظهر جرحاً بيدها ينزف بغزارة…

لم تبالي ابداً لأنه لا شئ في جرح قلبها الذي ينزف وهو يصرخ بأسمه المحفور عليه …

أطلقت صرختاً بدون وعياً تستنجد به وهي تتألم بشدة صاحت لتهز الجدران بشدة من أسمه القوى :
آدم ..!

ادركت الخطيئة التي ارتكبتها تواً فوضعت يدها علي فمها بحسرة وهي تدعوا الله ان يكون لم يسمعها واصبحت تبكى بصمتاً ..

أقتحم عليها الغرفة ليمسكها من خصلاتها السوداء بغضب شديد وصاح بها بقوةً :
اتكتمى!! ،، لو سمعت نَفَسك يا رنيم نهايتك ونهاية سي آدم هتبقي علي أيدى،،فهمتي اخرسي !

صاحت به معنفة وهي تحاول فك قبضته عن خصلاتها المسكينه وبعصبية :
متذكرش اسمه علي لسانك!،،، ادم ده أرجل وأحسن منك يازبالة..

هربت قطرات من الدماء.من فمها من اثر صفعته القوية وهتف وهو يلقي بها ارضاً :
انا راجل غصب عنك وعنه وعن أى حد فهمتي..؟!

دلف خارج الغرفة بينما هي بقيت تستنجد بربها باكية بحسرة ….

..
كان صراخ قلبه يرتفع بشدة يريدها يريد ان يحتضنها يضعها بين حصونه يشتم عبيرها الذي يُسكره كانت شريط حياتها معه يسرى امام عينيه من أول مقابلة عندما انقذها ودقق في ملامحها اكثر عندما كانت تبكى بأحضان والدتها..عملت بقيمتك الآن حبيبتي أفتقدك….! ،، أنهارت حصون آدم التهامى أمامك أنتي فقط يا أســـيـرة قــلـبـى …!

فكرة ان يصيبها مكروه متركزة بعقله اصدر هاتفه نغماتٍ ليوضح ان مكالمة وردته نظر للشاشة بسرعة فوجده يضيئ بأسم ” رامز ” ليجيب بلهفة شديدة :
الو يا رامز ،، عرفتوا مكانها….؟!

..
أجابه “رامز” بأسف شديد وهو يتنهد أستعداداً :
للأسف أحنا دورنا في معظم الأماكن بس ملهاش أثر بس أحنا حالياً لسه شغالين وأنشاء الله هنلاقيها يا آدم باشا..!


لم ينطق ولم يذرف الكلمات وأنما ذرفت عيونه العبارات وأغلق الهاتف بدون أى كلمات..

سقط بأحد الزوايا بين أحد الحوائط القاسية وبدأت دموعه بالهطول كالشلالات و بدأ بالنحيب و شهقاته تعلوا بشدة وأنفاسه تتلاحق كالطفل الذي أخبروه أن والدته ذهبت ولن تعود ..!

سمعت “خديجة” صوت بكائه و شهقاته العالية و دلفت بستغراب بتجاه غرفة مكتبه لتفتح الباب لتنظر له بصدمةٍ شديدة من حالته المذرية فملابسه غير مهندمة كاشعره ووجهه الملطخ بالدموع والتي مازالت تهطل وشهقاته العالية جداً ..

أقتربت منه سريعاً وأحتضنته بأحتواء أمومي وأخذت تربت علي ظهره ليهدأ لكنه تمسك بحضنها و ثورته زادت وأصبح يصيح وسط بكائه و شهقاته مستمره ونبرته المتقطعة :
اااااه…انـ…ـا مش عـــاوزها تروح منـى زي أمـى و أبويـ..ـا و اختي،،انا خايف خــــــــايـــــف ووحيد وضايع بتألم بتألم ……..!!!!!!!!!!!

نظرت له خديجة بتألم شديد من حالته المذرية وآلمه وشعرت بخنجر يغرز بقلبها لأجله و ربتت علي ظهره أكثر وهتفت بهدوء تحازل تهدئته :
أهدى يا آدم ،، أهدى ياأبني ..ان شاء الله مش هيحصلها حاجة ..أنا بس عاوزاك تقوم كدا وتجمد عشان ترجعها ان شاء الله يابنى..!

مسح دموعه بسرعة وعدل من وضعيته وهتف بنبرة حزينه :
حاضر هقاوم،،هقاوم عشانك يا رنـيـم ..!

………………….__________________………………………..
أمسك بهاتفه بملل من ذاك النقاش الذي سيفعله وضغط علي أسمها وهتف :
عسلية …

….
استردفت غاضبه وهي ترفض مكالمته :
لسه جاي تتكلم يا عمر بيه ..؟!

..
هتف وهو يحاول أن ترضي عنه قليلاً ويسوى الأمر :
ياعسليه أفهمى انا كنت مشغول والله و……

قاطعه سماعه لصوت ملك ليردف سريعاُ :
سلام دلوقتي ياعسليه هكلمك تاني ياحببتي…

ليغلق الخط سريعاً وينظر لـ ملك القادمة ووجهها شاحب للغاية ويبدو عليها القلق هتفت بلا أى مقدمات :
عــمـر ،، أنتَ لسه بتحبني ..؟!

..
جملتها صدمته ماذا سيفعل الآن صمت أمامها لتقول وقد تجمعت دموعها بمقلتيها :
صدقني أنا أفضل البُعد علي أني أكون ثقيلة عليك وانت مش بتحبني معاملتك الجافة ليا في الفترة الأخيرة و كلام خالي منير وهو بيقول أنك بتلعب بيا وعايز فلوسي انا بحاول أكدب علي نفسي ومصدقوش قولي دلوقتي يا عمر بتحبني ولا لأ ..؟!

..
نظر بعيونها الدامعة وهتف ولم يرق قلبه لها أبداً وهتف مزيفاً وقد أحتضنها :
لا طبعاً بحبك يا ملك بحبك..

أرتمت بأحضانه تبكى بفرح فهي كانت تنتظر أجابة مؤلمة ..!

………………….____________________……………………
دخلت “ماريا” الي غرفة “رنيم” وهي تحمل قليلاً من الطعام وضعته أمام رنيم الباكية وهتفت بجفاء بالأنجليزية :
تفضلي ..

..
اردفت بنبرة باكية حزينة ونظرت رجاء :
لماذا تفعلون هذا بي ..؟!

..
أجابتها بجمود وجفاء وهي تهم لتغادر :
هذا ليس من شأنك ..!

….
نظرت لها بدهشة كيف ليس من شأنها :
كيف؟؟ كيف ليس من شأني يا هذا..؟! أعلمى أنها حياتى ..! ،، لما أحضرتموني الي هذا المكان…؟! ومن أنتى …؟!

..
رفعت حاجبها بستغراب وجلست أمامها وهدرت :
انا أسمى ماريا وأنا حبيبة شقيقك وزوجته مستقبلاً وأحضرناكى لننتقم منكِ ومنه ..!

..
نظرت لها بسغراب وتهدر تحاول ان تستشف منها اى شئ :
من هو ..؟!

…..
نظرت لها بسخرية وأضافت ساخرة وبنبرة حانقة :
آدم التهامى يا عزيزتي ،، أعدك أنه سيلقى مصرعه علي يدينا قريباً.!

….
وغادرت تحت نظرات رنيم المصدومة الخائفة عــليــه …!

………………………………..
دخل الي غرفتها يرمقها بنظراتً استفزازية وجلس أمامها واضعاً قدماً فوق الأخرى بتكبر علي شقيقته المسكينة :
رنـــيـم،، أختي الصغيرة الحلوة …
نظرت له بشمئزاز وهتفت بمقت وهي تريد ضربه :
أنا مليش أخوات انت واحد مجرم حقير .. 
..
أمسكها من خصلاتها بقوة جعلها تصرخ بآلم شديد من قبضته الحاقده وصاح بها بغضب وغل :
اومال مين بقي الشريف ياختي اه مين ،، ااااااااه قصدك علي آدم بيه الـ****** 
صرخت به رغم آلآمها الذي كاد يفتك بها :
أخـــــرس!! ، متتكلمش عنه كـ….
..
صفعها بشدة حتي سقطت قطرات الدماء من فمها بغزارة وهتف بغلً :
ليه؟! تقدرى تقوليلي ليه؟! يقربلك أيه هو.؟! تكونيش مع علاقة معاه ..؟!
..
صاحت به دفاعاً عن شرفها وهي تحاول تحرير خصلاتها منه :
انا أشــرف مــنــك ومــن ***** الــى انــت جــايــبــها دى ..!
صفعها صفعة أقوى من الأخرى حتي هوت أرضاً بقوة علي رأسها لتتأوه وهي تستلق السمع الي كلماته اللاذعة :
أجلك قرب يا أختي قرب أوى أوى …!
ليغلق عليها الباب بعنف وشدة وتركها تصارع دموعها ..!
……………………._________________………………………
فــى شـقـة عــمـر الـزيــنـى 
جلس علي فراشه يبتسم بخبث شديد وهو يتحدث هاتفاً :
أيـوه زى مابقولك كده …
هتفت الأخرى بدلالٍ وحب وهي تنتظر الأجابة :
حبيبى،، أنا زهقت اجيلك أمتي بقي انت واحشني ..
..
استردف قائلا بخبث وهو ينظر بالأرجاء :
هى في المعاد الي بقولك عليه خارجة وتعاليلي هنقضي يوم عسل ياقلبي …!
..
ضحكت بسعادة ودلال وهتفت تغلق :
ماشي ياعمرى باى …
……..
في هذه الاثناء كانت “ملك” تجلس وراء الباب تضع كفها علي فمها تكتم شهقاتها الموجوعة ودموعها تسيل كالأنهار وعندما سمعت وقع أقدامه ركضت الي غرفتها ترتمى علي فراشها تبكى بقوة …!
………………____________________… ……………………
صباحاً
فتح جفنيه بتعب ليجد أنه غفي علي الأريكه بمكتبه ويتذكر ماحدث له مع خديجة ليدلف الي الحديقه ويجدها تجلس علي احد الأرائك مهمومة حزينة ليقترب منها ويهتف بأحراج :
احم،، طنط خديجة أنا أنا …
..
رفعت وجهها له واشارت له أن يجلس بجانبها فجلس بحيرة وأحراجاً ليندهش عندما تأخذه أسيراً لأحضانها وهي تهدر بحزن :
متعتذرش يا آدم أنت أبني انا أخذتك بدال للكلب تامر لأنه مش أبن في أبن يعرض أمه للأغتصاب؟! ..
ثم رفعت وجهه من أحضانها وهدرت بجدية :
آدم،،أنت عارف أن رنيم الي بقيالي في الدنيا وأنا عايزة أسألك سؤال نهائى ومن غير مقدمات آدم انت بتحب رنيم..؟!
..
لم يصدم او يدهش وأنما ظهرت أبتسامة مكسورة علي شفاتيه وأغمض عينيه يهتف بآلم :
انا عشت طول عمرى مظلوم! بدايةً من ابويا الي أخذ حياتى كلها عشان شركته وأمى الى قتلتها غصباً عني وأتهموني بقتلها وأخدوا أختي الوحيدة لغاية حلا الي كسرت آدم التهامى الي خلته ميثقش في الستات كلها بس لغاية ماشوفت رنيم وانا دلوقتي مش بحبها لأ انا بعشقها وهعمل كل حاجة عشان ترجعلي..!!!!!!!!!!!! 
…….
أحتضنته بحنان أمومى وبسعادة….
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق