روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الثامن عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الثامن عشر

نهض وكأن روحه عانقته أخيراً وهتف بسعادة تجتاحه بشدة :
عرفتوا مكانها فين فين؟؟؟

….
استردف “رامز” بجدية وهو ينظر لرجاله :
ايوه يا آدم بيه هي موجودة في مخزن ماريا تومس في *****


هتف بلهفة وهو ينظر لـ خديجة الذى يظهر علي ملامحها الدهشة :
حضر الرجالة بسرعة وتعالوا علي الفيلا عشان هنروحلها ..!

….
أجابه بطاعة ومجيباً لأمره وهو يستشعر لهفته عليها :
أمرك احنا جايين حالاً وهحضر الرجالة..!

….
أغلق الهاتف وركض بتجاه باب الفيلا ليرتدى ملابسه صاحت به خديجة مستغربة :
آدم!!!!! في ايه…؟!


صاح وهو مازال يركض بسعادة ولهفة علي عشقه :
لقيتها لـــقـــيـــتـــهـــا ….!

……
جلست خديجة بسعادة تشكر ربها بينما هو ركض بعدما أرتدى ملابسه الي البوابة ليجد رامز ومعه أعداد طائلة من الرجال و10 سيارات للرجال هتف بجدية للراجل :
طبعاً انتوا عارفين هنعمل ايه أنا هركب لوحدى عربيتي وهروح علي هناك وأنتوا ورايا من غير ماتظهروا عشان منشكلش علي الآنسه خطر مفهوم ..؟!


جميعهم بصوت واحد وبطاعة له :
مفهوم…!

………………..___________________………………….
فــى مـخزن مـاريــا

جلست رنيم بأحد الزوايا تبكى ليدخل عليها “تامر” وهو يلكمها ويضربها بعنف وقوة وهي تصرخ بشدة وقوة وكانت أخر كلماتها قبل أن تفقد وعيها :
آدم …!

………………._____________________…………………….

تخطى رجال ماريا المقتولين وهو يصل الى باب المخزن بشوقاً لها وحنين ليدخل بهدوء ليجد تامر وراءه وهو ينظر له ويهدر بسخرية :
اوووه آدم بيه بنفسه هنا! اااه جاي عشان حبيبة القلب..!


نظر له بعمق وهدوء ماقبل العاصفة وأقترب منه يهدر بهدوء :
هتقول هي فين بكرامتك ولا هتقول وبعدين نكفنك ..؟!
ليك الحرية الشخصية ..!

….
نظر له بغل وحقد وأقترب منه سريعاً ليلكمه تفاده آدم وسدد له لكمة جعله يسقط أرضاً يتألم ..!

دلف رجال آدم بغزارة بالأضافة الي رجال الشرطة يأخذون كلا من ماريا وتامر ..!

وقف أمام غرفتها وقلبه يصارع ليخرج من صدره لشدة وسرعة نبضاته فتح الباب ببطئ لتقف نبضاته تماماً وهو ينظر اليها بصدمة ملابسها ممزقة متسخة شعرها متناثر حولها جسدها ووجهها مليئ بالكدمات بجميع الألوان يدها وفمها ينزفان غائبة عن الواقع والوعي …!

سقط بجانبها ليحتضنها بقوة لصدره بهلع ويضع يده أعلي عرقها النابض ليجد نبضه كالأنين بالكاد يشعر به ليهزها بفزع وهلع وهو يصيح بأسمها :
رنـــــّـّيـّم!! رنيم فوقي متسبنيش متسبنيش يارنيم أرجوكي متسبنيش زيهم أنا بــــــحــــــبـــــك بحبك ايه انا انا بعشقك يارنيم بالله عليكى ماتسبنيش ماتسبنيش …..!

صرخ برجاله وعناصر الشرطة :

حد يجيب أسعااااااااااااف ….!


هدر احد رجاله بسرعة:
جاى في الطريق جاى ..

..
مسح على شعرها وقد هربت دموعه وهو يأمل عدم فقدانها :
متسبنيش يارنيم بالله عليكى أنا بعشقك مش بعد ماأعشقك تسيبني حرام عليكى ماتعمليش فيا كده أرجوكى ارجوكى ..!

….
ركض المسعفون بتجاه رنيم يضعونها علي التروللي ويضعونها بالسيارة ويركض آدم يركب معها سريعاً….

كان نبضها ينخفض وينخفض حتي أصدر جهاز ضربات القلب صفيراً مزعج وأستقام خطها ..!

صرخ آدم وهو يهزها علي الترولي :
رنــــــــــــــــــــيــــــــــم لأ لأ مــــــتــــمــشـــيــش لاااااااا رنـــــــــــــيـــــم حــبــيــبــتــى ……!!!!!

شرع الأطباء بتنفيذ صدمات القلب لها وسط نظراته المزعورة والحزينة وهو يشاهد جسدها وهو يطيح لأعلي ويهوى لأسفل بعنف وقوة وأخيراً ظهرت تموج الخط وعاد اليها النبض ليزفر براحه كما فعل الاطباء ليدفعوها أخيراً لغرفة العمليات وسط نظراته الهلعة الخائفة …!

…………………….._________________……………………….
وقفت أمام الباب بحزنٍ وخوف ةهي تهتف وهي تخرج :
أنا خارجة …

أجابها بخبث وحب مزيف :
باى ياحبيبتي …!

خرجت وركضت تختبئ خلف أحد السيارات لتجد بعد قليلاً من الوقت أمرأة ذو شعراً احمر مموج وملابس قصير فاضحة ومستحضرات التجميل تخفيها وهي تنظر بالأرجاء بريبة وتصعد وسط نظرات ملك المزعورة والحزينة لتجلس قليلاً وتصعد بعد نصف ساعة تقريباً وتقف أمام الباب وتشعر بإنسحاب روحها منها ..!

………………..___________________………………………..
خرج الطبيب من الغرفة ليركض له بلهفة يسأله عن حالها :
كيف هي؟؟ هل هى بخير؟؟؟ أصابها مكروه؟؟ …؟!


هدر الطبيب ليهدئه ويطمئنه قليلاً من ثورته :
أهدأ يا سيد آدم أنها الآن بخير وماحدث لها نتيجةٍ عن العنف الشديد الذي تعرضت له وأيضاً أمتناعها عن الطعام ..


استردف براحة وكأن جبلاً سقط من فوق صدره :
أيمكننى أخذها للمنزل ..؟!


امأ له الطبيب وهو يشير الي أحد الغرف :
بالتأكيد يمكنك أخذها لكن أريدها ان ترتاح وأن تبعد عنها اى شئ سلبي كى لايحدث لها انتكاسة تفضل بأخذها من تلك الغرفة …


امأ له شاكراً له ممتناً وأنطلق بتجاه غرفتها ورفعها الي صدره وتوجه بها سريعاً الي سيارته لملابسها الممزقه وأنطلق الي الفيلا ….

……………………_______________________……………….
أدارت مقبض الباب بضعف تخشي الحقيقة تخشي شماتة عقلها في كذب قلبها العاشق ..

حثت قدميها علي السير لغرفة النوم لتندلع ضحكة صاخبة لتدخل سريعاً وتتسمر مكانها وهي تراهم بسريراً واحد!!!

نزلت فيضانات دموعها بقوة تنهش وجهها بصمت وتسلط وجهها علي عمر المصدوم تماماً من وجودها من أين علمت؟ وعسلية التي تنظر لكليهما بصدمة هتف عمر بنبرة متلعثمة وهو يحاول الأقتراب منها :
مـ..ـلك ، استني بس أفهمك …


لكنها كانت تحرك رأسها نافية بهستيرية كيف يخدعها كيف يوهمها بعشقه كيف كان سيخدعها ليحصل علي مايريد منها؟!

ركضت سريعاً تقفز في سيارتها وتعالت شهقاتها بقوة وهي تسير بطريق مجهول …!

………………….._____________________……………………
كانت “خديجة ” تجلس بنتظار آدم بفارغ صبرها لتجده يدلف ويحمل “رنيم” التي مازالت غائبة عن الوعي لتهتف بلهفة وهي تقترب منه :
بــــنــــتــــى ..!


أشار لها تأخذها لغرفتها ليصعد بها ويضعها علي السرير لطن قبل ان يتحدث يقطعه هاتفه الرنان ليجيب :
الو ..


أجابه الأخر بمرح :
يامرحبا بالندل الي مابيسأل عنى ..


هتف آدم بملل فهذا ليس وقتاً مناسباً :
عايز اى أخلص ..!


أجابه متذمراً وهو يدبدب بقدميه أرضاً :
أخص عليك يادومى موحشتكش..؟!

..
هدر بحدة وهو يلعنه داخله الآن :
حـــمــــزة …!

..
استردف سريعاً خوفاً من حدته :
خلاص خلاص انا كنت هقولك اني وصلت المدينة ومعايا داني ولازم تيجى حالاً ..


زفر بضيق وهتف سريعاً متذمراً :
ماشي ياحمزة مسافة السكه …!

….
ألتفت الي خديجة قائلاً بأسف وحزنٍ شديد :
أنا أسف اوى يا طنط بس انا لازم اسافر مدينة جنب هنا وهاجي بكرة الصبح،،انا والله مكنتش عايز أسيب رنيم أبداً ..!


أحتضنته بحنان أمومى وهي تربت علي ظهره :
ولايهمك ياحبيبى لما تصحي هقولها علي كل حاجة ترجع بالسلامة ..

قَبل يدها بسعادة واتجه سريعاً نحو حمزة وداني …!

…………………..______________________…………………
هتفت بإمتنان وحرج بنفس الوقت الي صديقتها :
أنا أسفة أوى يالميس هتقل عليكى..!

..
أجابتها “لميس ” بوجه بشوش وسعادة :
تتقلي عليا؟؟ ازاى يعنى داأنتي أختى يا ملوكة ..

..
نظرت اليها بمتنان وسعادة وقلبها مازال ينزف :
شكراً ياحببتي

..
سألتها لميس بتوجس وفضول :
وأنتي بعد كدا هتروحي فين …؟!!


نظرت لها بتفكير وعمق وهدرت بهدوء :
آدم …..!!!!!!!

…………………..__________________…………………….
فى اليوم التالي ..

فتحت جفنيها بتذمر شديد :
اى ياماما سيبيني أنام انا سهرت معاكى امبارح ..

..
أجابتها خديجة بخبث وهي تنظر لها :
آدم زمانوا جاى …!


أنتفضت رنيم من الفراش سريعاً بسعادة لأنها ستراه خصيصاً بعدما أخبرتها والدتها بحبه لها نهضت سريعاً لترتدى فستان ضيق من اللون الأحمر الغامق “نبيتى” و أحمر شفاه بنفس اللون وتركت شعرها الأسود بحرية ونزلت بسعادة الي الأسفل ….!

…………….
أقترب من الفيلا بسعادة وشوق لها كيف حالها الآن يكاد يموت من أشتياقه لها

دخل الي البوابة نزل من السيارة ليتسمر مكانه من الصدمة كانت تقف كالحورية في جمالها كالفراشة برقتها لم يشعر بنفسه الاوهو

يركض لها ويضمها لصدره ويدور بها بسعادة وسط ضحكاتها الرنانة

اماهو فـ صاح لأول مرة بعشقها الذي يتدفق بأورتده يسري بدمه وبصوت وقوة عاشق بحبه لها صاح للعالم :
بــــــــــــــــــحــــــــــــبـــــــــــك يــــــــا رنــــــــــــــــــــيـــــم
….!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق