روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل التاسع عشر)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل التاسع عشر

رفعت كفها تلوح بيدها بأشارة الوداع وانزلقت دمعاتها علي خديها بآلم تحرق عيونها البندقية وأصبحت تصعد درجات سُلم الطائرة خطوة بعد خطوة الي شيئاً مجهولاً الي مستقبلاً خبيث ..

جلست بجانب النافذة تراقب أبتعادها عن وطنها الحبيب مــصــر و التحليق الي مكاناً أخر تحصل به علي خيبة أمل جديدة تماماً ومؤلمة مماثلة ولكنها لن تسمح بعد الآن فما عاد قلبها مستعداً فمازل ينزف من طعنته الغائرة كيف حدث هذا بلمع البصر؟،،وخانها حبها الأول كيف؟؟ كيف هذا ياحبيب الروح؟!!!

…………………._______________________…………………
:
الخطوبة بعد شهر ..!

صاح متعجباً من طول المدة فأنه يأبي ان تكون اليوم :
ليه الفترة الطويلة دى،،مينفعش الشهر ده ..؟!

….
طأطأت “خديجة” رأسها لأسفل وصمتت وتركت المجال لدموعها الحبيسة ليهتف سريعاً:
خلاص انا موافق ..

..
امأت له خديجة بينما أنطلقت”رنيم” نحو الشرفة الكبيرة ودموعها تسبقها نظر لها بقلق وتعجب وأنطلق خلفها ليغلق عليهما الشرفة ويقترب منها يضمها لصدره بقوة ومحاولاً امتصاص حزنها وهو يهتف بهدوء قلق :
حبيبتى،، مالك بس؟! وحياتي متعيطى…أرجوكى …!


أحتضنت خصره و دموعها بللت ملابسه وهتفت من بين شهقاتها بنبرة متقطعة :
الشهر د..ده ذكرى مـ..مـ..موت بـــابــــا …!

….
أخذها ليجلسوا معاً علي أحدى الأرائك بالزاوية وهي مازالت متعلقة بأحضانه ليردف أسفاً ونادماً علي ماتفوه به :
أنا أسف ياعمرى،،والله ماكنت أعرف ، اسف عشاني ماتعيطى ..!


دفنت نفسها بأحضانه أكثر وهتفت بنبرة يشوبها البكاء :
کــ..كان نفسي يـ..يكون معايا دلوقتي ..


رفع رأسها اليه وهو يضع رأسها بين كفيه ويهدر بهدوء وحب :
طب وانا ..؟! ،، أنا أبوكى واخوكى و حبيبك و عيلتك وكل حاجة ..

ثم أكمل وهو يقوم بمسح دموعها من علي وجنتاها الزهرية :
خلاص بقي بطلي عياط دموعك بتحرقني يارنيم ..!


لفت يديها حول عنقه وأحتضنته بقوة وهدرت هامسة بأذنه :
بــــحــــبــــك يـــــا آدم ..

..
قَبل جبينها بعشق وهتف بعشق :
وأنـــا بــعـــشــقــك يـــــا روح قـــلـــب آدم ..!

………………________________________………………..
وأصبحت تستقل درج الطائرة برهبة وقلق لتنزل في المطار لاتعلم اين تذهب ومتي وكيف؟؟ فتحت هاتفها بأيدى مرتعشة وتبحث عن اى شئ يفيدها لتجد رقماً قديماً ياألهي! امازال علي الهاتف؟! ضغطت علي الرقم سريعاً ليأتيها رده :
ألو…


هدرت سريعاً وهي تشعر بالرعب يدب بأوصالها أكثر ومرت حروف أسمه علي شفتاها :
حـــــــــــــــــــــمــــــــــــــــزة …!

…..
صدم للحظات وهو يشعر بمشاعره تشتعل بشدة ليهتف بصدمة :
مـــــــــــــلــــــــــك …؟!


هتفت خائفة وهي تلتفت حولها :
حـ…حـمـزة انا انـا خايفة آآآآوى انا فى لندن ..


أنتفض سريعاً من علي مقعده وهو يرتدى معطفه وهو يسمعها تهتف بنبرة متحشرجة :
انا فـ..في المطار ..


أجابها وهو يركض الي السيارة :
مسافة السكة ..

كان يركض بالسيارة ويشعر أن قلبه يسبقه لحبيبته الغائبة منذ سنوات وتحديداً يوم الحادث المشئوم بالرغم أنها تحاول تجاهل حبه لكنه سيحاول اكثر وأكثر ليحصل علي قلبها المتمرد …


كانت خصلاتها المتمردة تطير حولها تقف محتضنه نفسها برهبة لتشعر بأنفاسٍ خلفها ويد توضع أعلي كتفها التفتت سريعاً لتجده هو ولم يتغير بشعره البُني المائل للأشقر عيونه البنية ذات البقع الخضراء جسده الرياضي كل شئ به كما كان قبلاً أخذها الي السيارة ثم الي أحدى الفلل الصغيرة ويهتف بعدما دخلا :
مـلـك ايه الي جابك لندن …؟!


سقطت عبراتها لتذكرها ماحدث وهدرت بهدوء ونبرة متلعثمة :
جـ..جاية لآدم ..

..
فهتف وهو يقترب منها يحاول مسح دموعها المنسابة :
ليه بتعيطى؟! ،، حصل حاجة ..؟!


أبتعدت عنه خائفة من غدر قلبها الخائن وأن يخضع له الأخر فأردفت بجدية وخشونة :
لأ محصلش حاجة أول ما الصبح يطلع هروح لآدم ..!


تنهد بآلم مازالت لا تراه
مازالت لاتشعر به
مازالت لا تشعر بعشقه لها
مازالت لا تشعر بقلبه الذي يقفز فرحاً من رؤيتها
مازالت لا تشعر به وهي حياته معها بسبب شقيقها
مازالت ترفض حبه
مازالت لاتبدى أهتماماً لمشاعره
مازالت كما هي
مازالت ذو قلب قاسي لا ينظر لقلبه ..!

امأ لها بخفوت وتقدم من الباب ليدلف ويهدر بهدوء :
الفيلا كلها ملكك وانا هجيلك الصبح نروح لأخوكى ..

امأت له وهي تراه يدلف خارجاً

جلست أرضاً تنظر للفيلا بحزن تكرر المشهد أخذها الي ملكيته الخاصه ليخدعها ويتركها تتألم لفراقه ..!

سقطت علي الدرج تبكى بقهر وحزن فقلبها مازال يصرخ مازال ينبض بأسمه ” عـــــــــمـــــــر ” ..!

…………………..________________………………………..

تسللت أشعة الشمس لغرفته بإستيحاء لتتداعب جفونه بمرح ليفتحها بسعادة وأول شئ خطر بباله حبيبته الصغيره نهض ليستقر تحت المياه البارده تنعش حواس جسده ليخرج بعد فترة ويرتدى ملابس كاجول متكونة من بنطال جينز و تيشيرت لأن فصل الصيف قد آتي حديثاً وصفف شعره بطريقته العصرية الجذابة ليصبح خارق الوسامة لينزل الي الحديقة ويجلس علي طاولة مربعة بيضاء اللون ..

شعر بحركة أقدام خلفه ليلتفت سريعاً ليجدها حبيبة روحه وقلبه ترتدى فستان صيفي من اللون الأخضر كالون عينيها وتركت لشعرها الليلي العنان وتقترب منه بإستيحاء خجلة ليهتف سريعاً لها :
رنــيـــم..تعالي يا حببتي واقفة عندك ليه ..؟!


أقتربت لتجلس بجانبه بهدوء ليردف بخبث :
دا الصيف ده دخلته حلوة اوى ..


سقطت برأسها أرضاً وهي تشعر بهروب الدماء الي وجنتاها لتصبح حمراء كالطماطم ليرفع وجهها اليه ويردف بمرح :
لأ دا انتي عاوزة تجننيني بقي ،، دأنا لازم اكشف ظاهرة أن القمر بيطلع بالنهار ..!

..
أبتلعت ريقها بصعوبة وهي تشعر أنه زاد الطين بله أبتسم علي خجلها الذي يعجبه وصاح بعلوا صوته :
مــــــــيـــــــــرفـــــــــــت ..

….
سمع وقع أقدامها وهي تهرول قادمه له تقول بطاعة :
نعم يا آدم بيه ..؟!


أجابها بهدوء مبتسماً لها وهو يشير لـتلك القابعه بجانبه:
حضري الفطار ليا أنا ورنيم ..


امأت له بطاعة وهي تنصرف للمطبخ :
حاضر

……….
مرت ساعة كالدهر عليهم وهم صامتين ليكسر حاجز الصمت “ميرڤت ” التي آتت بوجبة الافطار لهم بالأضافة لقهوة آدم لتتركه وتنصرف ليتناول آدم قدح القهوة بيده ويشير لها :
يلا افطرى ..


نظرت لهُ بتسائُل وأردفت متسائلة :
وأنت مش هتاكل …؟!

..
أجابها ببساطة وهو يمرر فنجان القهوة علي فمه :
لأ انا مبفطرش بشرب قهوة بس أفطرى أنتي


هتفت سريعاً وهي لاتستطيع أخفاء خوفها عليه :
لا مينفعش خالص متفطرش كده غلط علي صحتك ..

..
هدر وهو يقوم بحركة عينه المثيرة المسماه بالـ”غمزة” وهو يقترب منها :
خـــايـــفــة عــــلـــيــا ..؟!

..
لن تنتظر وأنما أشتعلت وجنتاها مرة أخرى وهي تهتف بخفوت :
آدم …!!

..
أبتسم بتلاعب وأطلق قهقهات وهو يجيبها :
عـيـونـه

..
اردفت سريعاً وهي تبدأ بتناول الطعام :
كُــل عشان خاطرى ..

قهقه عليها وهدر بطاعة وهو يتناول الطعام :
ههههههههه،، حاضر

أخبره الحارس بوجود امرأة علي الباب تريد الدخول ليذهب هو و رنيم ويتصنم مكانه مصدوماً :
مــــــلــــك …!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق