روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل العشرون)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل العشرون

وكأن الزمن توقف وتوقفت الكرة الأرضية عن الدوران توقفت السُحب عن السريان بالسماء فقط الآن عند هذا اللقاء الحار بين الأخوين المشتاقين الذي آكلهما الحنين والشوق منذ سنوات عدة ..

لم يتحدثون بل دثرها آدم بأحضانه حتي أوشك علي تكسير عظامها الي فتات بينما هي لن تأبي لأى شئ فقد عادت الي أحضان أبيها وصديقها وأخيها الوحيد بعد سنوات من الضياع

أصبحت دموعها تبلل ملابسه بقوة وشهقاتها تكاد تخترقه من قوتها وهتفت بنبرتها المتحشرجة من بكائها :
وحشتني اوى يا آدم ،، كنت ضايعة من غيرك ،، وحشنى حضنك أوى ..

شدد علي جسدها في عناقه وهو يهدر بإرتياح فقد حُلت أهم مشاكله وهي شقيقته :
مش أكتر منى والله يا لوكا

ابتعدت عن عناقه وهي تنظر لـ رنيم التي كادت أن تشتعل من غيرتها المفرطة عن حبيبها فمن هذه لتعانقه هكذا ..؟!

أبتسم آدم وقد أستشف غيرتها عليه فهتف وهو يشير لـ ملك :
رنــــيـــم ، دى مـــلـك أخــتــى الـــى كـــانـــت مــســافــرة

لاحت أبتسامة فوراً علي شفتيها حسناً أنها شقيقته ويحق لها بمعانقته وكيف لم تلاحظ الشبه بينهما فقد أخذت “ملك” من “آدم ” بشرته الحنطية بالأضافة الي الشعر الكثيف و القوام الطويل أيضاً وأنفها الدقيق ..!

أشار آدم الي رنيم وهو يشرح لـ ملك :
دى بقي رنيم يا ملك وعايشة هي وماما خديجة مامتها ومامتي أنا كمان معايا من ساعة من أنقذتهم من مجرم كان بيحاول يخطفهم وهم عايشين معايا هنا وبقولك رنيم دى أجمل واحلي انسانة وهي حــــبـــيــبـــتـــى

أشارت الأبتسامة الي وجه “ملك” سريعاً لأنها أعتقدت أن الحُب لن يسلك طريقاً لـ قلب آدم أبداً بعد حادث “حلا” الذى أثر فيه بشكلاً كبير فهدرت مازحة :
ايوه بقي ياعم آدم صايع انت بس أيه يعني عرفت تنقي مزة مزة يعني ..!

نظرا كليتهما الي رنيم الذي أرتفع الدم في وجهها لتصبح حمراء اللون بشدة ليقهقه أدم عليها ويضرب ملك بخفة في كتفها مازحاً :
دى رقيقة بتكسف مش زيك معندكيش دم

شهقت ملك بدراما وتوجهت نحو بوابة الفيلا الذين لم يتحركوا من نحوها حتي الآن وصاحت :
طب مش قاعدالك فيها ياسي آدم خلي رنيم تنفعك ..

حينها نطقت رنيم وهي تركض ورائها بمرح :
لأ لأ استني يا ملك مـــلـك!!،،استني يا مجنونة…!

….
بعد مزاحاً وفرح دلف كلاً منهم الي الداخل ليجدوا “خديجة” تقراء كتاباً ليتوجهوا لها بإبتسامة ويهتف آدم :
طنط خديجة،،دى مـلـك أختى الي قولتلك عليها


أبتسمت “خديجة” لـ “ملك” ونهضت تحتضنها بحنان :
ازيك ياملك عاملة ايه يابنتي ..

شددت علي أحتضانها :
الحمد لله ياطنط

صاح آدم لينبأهم لما سيقولها :
مـــلـــك ،، أطلعي أرتاحى عشان انا وأنتي ورنيم وحمزة هنروح حفلة بليل ..

التف له الأثنتان متسائلان عن هوية ذلك الحفل :
حفلة ايه ..؟!

أجابهم آدم وهو يضع يده بجيبه :
حفلة معتز الفخراني صاحب شركة الفخراني عامل حفلة بمناسبة الفرع الجديد وأنتوا لازم تكونوا موجودين ..

امأت ملك وهي تصعد الدرج فهي حقاً تشعر بالتعب من غفوتها علي الأرض :
انا طالعة أنام بقي يا جماعة …

امأ الجميع لها لتصعد وتذهب بسبات عميق …

……………….______________________…………………….
أختفت الشمس متعبة ويظهر القمر لينير السماء ويزيد من شوقه لها والحنين لرؤيتها وأصبح يهندم ربطة عنقه السوداء فكان يرتدى بنطال أسود و قميص كحلي غامق وعليه جاكت أسود وصفف شعره ليبدوا علي قدراً كافياً من الوسامة ويلتقط مفاتيح سيارته ويذهب الي “فيلا آدم “

………………._________________________………………..

دلف خارج الغرفة ذاك الوسيم الذي يرتدى بنطال أسود و قميص رُمادى لامع عليه جاكت أسود كـالبنطال وصفف شعره الكثيف الأسود لأعلي ليكون له جاذبية خاصة ووسامة طاغية لا تخص الا ادم الــتــهـامـى صاح بقوة :
مــــــــــلـــــــك،،رنـــــــــــيــــــم أتـــــــــأخـــــــرنــــــا..!


دلفت حوريتان ساحرتان من الباب فكانت “ملك” ترتدى فستان من اللون الزيتي ‘اخضر غامق’ واسع قليلاً من الأعلي وينزل واسعٍ للأسفل وترفع شعرها البنى لأعلي في كحكة مثيرة وتضع قدراً لا بأس به من مستحضرات التجميل

اما “رنيم” فكانت ترتدى فستان من لونها المفضل الأسود يفصل جسدها بسبب ضيقه من الأعلي وينزل واسعاً قليلاً لأسفل وبه لمعة خفيفة وتركت شعرها الأسود الطويل بحرية وتضع القليل من مستحضرات التجميل
فكانتا ساحرتين حوريتين …!

أمسك “آدم” بيد “رنيم” ليقبلها قُبلة طويلة ويرفع رأسه اليها ويهمس لها :
انتي أزاى كده يا أحلي وردة يا وردتـــــــــــى

..
أبتسمت بخجل وهمست له بحب بأذنه :
وأنت أحن وأحلي راجل في الدنيا كلها يا حبيبى

..
أبتسم بشدة وهمس لها بخبث :
يـــــــا ايــــه ..؟!

..
اصتبغ وجهها بالأحمر وهي تجيبه هامسة بخفوت :
حــبــيــبــى …

..
قطع لحظتهم صوت ملك الساخر والمتذمر ايضاً :
أتلم يا روميو ماهو انا مش كيس جوافة ..!!

..
قهقه كل من آدم ورنيم وأتجهوا للخارج ليجدوا حمزة ينتظهرهم وهتف بتذمر :
ايــــه مش السواق بتاعك انا يا آدم بيه عشان استناك سنتين برة ..!!

لكنه توقف عند رؤية حوريته ملكة قلبه تقترب بطَلتها الساحرة ليبتسم آدم عليه فقد أعترف له حمزة من قبل الحادث في مصر بأمر عشقه لـ ملك الشديد ولكنه فضل الصمت الآن

أبتسم آدم بمكرٍ قائلاً وهو يراقب تعبيرات وجه ملك :
معلش بقي يا حمزة هنتقل عليك خد ملك بس جمبك عشان انا رنيم هنركب ورا ومفيش مكان …

..
صاح حمزة سريعاً نافياً بيده :
لأ لأ طبعاً تتقل ايه يا راجل..

..
قهقه الجميع معادا ملك الذي كان وجهها يشع بالحُمرة !

………………………._____________________……………….
فــــى حـــفـــل مـعـتـز الـفـخـرانــى

تجمعت الصحافة حول تلك السيارة الفارهة السوداء ليدلف السائق ليفتح له بابه ويدلف خارجاً بطلته المثيرة الوسيمة التى زادت الفتيات أعجاباً به..

خرجت تلك الحورية ذات الرداء الأسود بعد القليل وهي تضع يده بيدها ويراقبون فلاش الكاميرا الممتد اليهم ..

بعد قليل…

انشغلت ملك بالحفل بينما وقف آدم ورنيم وحمزة يتحدثون مع معتز ..كان حمزة يتحدث مع معتز

بينما آدم يستشيط غضباً وتتملكه مشاعر الغيرة علي حبيبته فكان معتز لايشيح بنظره عنها وشعر وكأن نظراته تخترقها فأقترب منها ولف ذراعه حول خصرها بتملك ليعقد معتز حاجبيه بستغراب من فعلته تلك ..!

أقترب معتز منهم أكثر ووجه كلامه الي آدم الذي يريد لكمه بعينه الذي يراقبها بها :
الا قولي يا آدم بيه هو أنت وأنسه رنيم مرتبطين ولا أيه ..؟!


أغتصب آدم أبتسامه زائفة وهتف من بين أسنانه :
اه والخطوبة الشهر الجاى طبعاً انت مش محتاج عزومة ..!


امأ لهم معتز وأنصرف غاضباً الي ساحة الرقص مع أحد الفتيات ويذهب كل شريك مع شريكته للرقص من بينهم آدم ورنيم،،حمزة وملك ..

وهنا فُتحت أغنية رنيم المفضلة ” سيبى روحك وأرقصي “

سيبي روحك وأرقصي ..
بين ايديا و ألمسي …
حضني بأيديكى وأضحكى..
وعلي ودني ميلي وأهمسي…

ســيـبـى روحـــك و ارقــصــى …..

كانت “رنيم” مغمضة عينيها وتلقي بثقل رأسها علي صدر آدم الهائم بها ويتمايل بها علي ألحان الأغنية

وعلي بعد سنتيمترات كان كلا من حمزة وملك محدقين ببعضهم البعض كان حمزة هائماً بها رائحة عطرها تُسكره تماماً يشعر وكأن مشاعره خرجت عن السيطرة ..!

اما ملك فكانت حقاً منجذبة له تباً!! لكن لا ياملك لا لن تفتحى قلبك لرجل أخر وأنتهي الأمر ..!

توقف الأغنية واصبحت ساحة الرقص فارغة ليقف آدم وهو يسحب رنيم الي المسرح أمام الصحافة وجميع الحاضرين ويصيح بمكبر الصوت :
انا عايز أعترفلكوا بحاجة..
طبعاً كلكوا عارفني أنا آدم التهامى صاحب القلب المظلم الي مدخلتهوش أنثي بس دلوقتى كل حاجة أتغيرت..
بعد ما قابلت رنيم أنجذبتلها بشكل فظيع جداً وبقيت مش بحبها لأ انا بعشقها وبعلنها حبيبتي و خطيبتي و مــــــلــــك لـــى …!

أبتسم الجميع مصاحباً للتصفيق الحار لهذا الثنائى الرائع ورنيم الذي شعرت أنها علي وشك الغياب عن الوعي من الخجل ….!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق