روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الحادي والعشرون)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الحادي والعشرون

وبــعــد شــهـر وتـحـديـداً يــوم خـطـبـة آدم التهامى و رنيم السيوفى ..

كانت الأجواء غير هادئة أبداً حيث الفيلا فكان كلا من آدم يختارون البدل ليذهبون لقص شعرهم ..

كذالك رنيم وملك يتجهزون للخطبة بأحد مراكز التجميل العالمية

كانت الصحافة تتزحام حول مركز التجميل ليتنافسون علي من يلتقط صورة لحبيبة وخطيبة رجل الأعمال الشهير آدم التهامى ..!

…..
مــــــســــاءٍ

دلف “آدم” خارجة السيارة الـBMW الفارهة وهو يرتدى حلته السوداء الأنيقة وهو يُمسك بباقة من الزهور الحمراء والبيضاء مزينة بأحترافية ويتقدم ليأخذ حبيبته من الداخل ..

وقف وكأنه لمح شيئاً خارقاً للطبيعة ياالله!!
كم هي جميلة وفاتنة وهي ترتدى فستان من اللون الأحمر القانى يظهر القليل من أكتافها وعظمة رقبتها الظاهرة والمثيرة

وتضع روچ أحمر بلون الفستان وترفع شعرها لأعلي وتركت خصلتين علي جانبي وجهها ..!

أقترب وهو يحاول ان يزيح عينه عنها ولكن البته فأنه وبدون مقدمات سحبها من معصمها لتسقط بأحضانه وسط نظرات الجميع ..!

دثرها جيداً بأحضانه يريد تخبأتها بين ضلوعه وتحديدا قلبه العاشق..

لتلف يدها حول عنقه ويطول ذاك العناق وقد تمكنت الصحافة بالفعل بإلتقاط بعض اللقطات لهما ..

………
فـــــى الــقـــاعــــة ..

كانت القاعة من وحي الخيال فكانت فاخرة جداً وجميلة فكانوا يجلسون يتناولون التهانى من الحضور فكان يحضر جميع رجال الأعمال تقريباً بعضاً من أقارب رنيم اصدقاء آدم حمزة و عائلته الكثير من الصحافة ..!

تقدم “معتز” منهم ليقبل آدم ويصافحه ويمد كفه لرنيم ..

أمسك آدم يده سريعاً وهو يهتف بهمس له :
ممنوع اللمس يا معتز بيه ..!!

أبتسم معتز أبتسامة صفراء و أنحنى ذاهباً ..!

………..
انخفضت الأضواء معلنة بدء الرقصة فتقدم آدم ممسكاً بكفها ليقفوا في وسط ساحة الرقص التى تتوسط القاعة الكبيرة ويلتف حولهم الكثير من الشركاء يرقصون …

تقدم “حمزة” من ملك وهو يمد كفه لها ويهتف برسمية :
تسمحيلي بالرقصة دى ..؟!

..
امأت سريعاً وهي تتناول كفه وتنهض :
طبعاً..

نعم فعلاقة ملك وحمزة قد تحسنت كثيراً خصيصاً بعد انا أفصح آدم لملك عن عشقه لها ..!

هدئت الأجواء وفتحت أغنية “معاك قلبى” والتى أختارها آدم وبدأوا بالتمايل علي ألحانها بهدوء كانت “رنيم” تنظر لـ “آدم” الذى كان تقريباً لا يشعر بالعالم فقط يشعر بها هى ..

مال آدم برأسه علي كتفها يستنشق رائحتها التى تُسكر حواسه ويهمس بأذنها :
انتى أجمل واحدة شافتها عينى ..

..
لم تجب من فرط خجلها الذي أجتاحها سريعاً فقهقه بخفوت عليها ..

جلسوا من جديد يتحدثون الي الناس لتتقدم منهم تلك الخبيثه الحاقدة عليها وتقول بحقد :
مـــبــروك

..
صافحتها رنيم وهتفت من بين أسنانها :
الله يبارك فيكى ياميرنا ..!

..
أبتسمت بتشفي ورحلت بتهكم ..!

……………________________________……………………..
مساءٍ

كانت العائلة جميعها في فيلا آدم متجمين عقب أنتهاء حفل الخطوبة عدا ملك التى خلدت للنوم فور رجوعهم من فرط إرهاقها هتف حمزة بهدوء :
احم..طنط خديجة..

أجابته مبتسمة:
ايوة يابنى

..
هتف بجدية وهو يعدل من جلسته :
أنا طالب منك ايد ملك ..!

..
دارت “خديجة” بعينيها عليه تتفحصه ثم هتفت متشفية :
كلمنى عن نفسك كده..

..
أجابها موضحاً:
أسمى حمزة جمال أحمد الجوهرى عندى 24 سنه رجل أعمال وشريك آدم في بعض أعماله عندى أخت واحدة وهي ميرنا الجوهرى أبويا رجل أعمال هو جمال الجوهرى أعزب ماما متوفية..

….
دارت بعينها نحو آدم الذى ألتزم الصمت قائلة :
وانت رأيك ايه يا آدم..؟!

..
أبتسم مضيفاً وهو ينظر الي ملامح القلق التى ترتسم علي وجه صديقه :
مـــوافـــق

..
أبتسمت “خديجة” بحب فهو خير شاب لملك الذي أعتبرتها أبنتها بالضبط فأجابت :
فاضل بس رأى العروسة ..

..
هتف سريعاً :
لا دى سبوها وانا الي هقولها …! ،،اه وفي حاجة..!


أجابته مستغربة :
ايه ..؟!

..
هدر بقلق وهو يستشف معالم وجهها :
احم،،انا مسافر كمان أسبوعين رايح ايطاليا ورأيي أن الفرح يتعمل الأسبوع الجاى عشان أقدر أسافر لأنى هقعد هناك أكثر من 3 سنين ..!

..
اردفت مصدومة موجهة كلامها لآدم :
الأسبوع الجاى!!! دا كده قريب اوى يابني..شوف انت يا آدم انا معرفش ..!

..
اجاب آدم ببساطة :
موافق ..الفرح هيبقي الأسبوع الجاى وتسافر مع جوزها ..!

..
اجابت :
الي تشوفه يابنى طب وفرحك انت ورنيم ..؟!

..
اجاب وهو ينظر لـ رنيم الخجلة بحب فهو يريد الحصول عليها سريعاً :
انا اتفقت انا ورنيم ان الفرح هيكون بعد حمزة بشهر في ايطاليا وهنقضي كمان شهر العسل هناك صح ياوردتى ..؟!


هدرت بخفوت :
صح..


هتفت “خديجة” بقلة حيلة :
الي تشوفوه يا ولاد ربنا يخليكوا لبعض ..

……………………..______________________……………….
في اليوم التالى ..

جلس كلا من “رنيم” و “ملك” يتحدثون الى ان أصدر هاتف ملك رنيناً بأسمه لتجيب:
الو

..
أجابها برقة :
صباح الخير ..

..
أبتسم بحب قائلة :
صباح النور ..

..
هتف سريعاً وهو يتفحص المكان :
البسي يلا انا مستنيكى في كافية ****

..
قفزت سريعاً من فوق الفراش الي خزانه الملابس :
نص ساعة وأكون عندك باى ..


قهقه مستردفاً :
باى ..


هتفت “رنيم” مستغربة من حالة ملك الهوجاء :
في اي ياملك ..؟!

..
أجابتها وهي تركض الي المرحاض :
رايحه أقابل حمزة ….


ابتسمت رنيم عليها لأنه وبالتأكيد سيعترف بحبه لها ..!

…………………..__________________………………….
فـى شـركـة آدم التـهـامـى..

طرقت باب مكتبه بخفوت ليجيب بهدوء :
اتفضل ..

..
دخلت بخطوات واثقة وهي تنظر له وهو ينظر للأوراق بتركيز لتنحنى وتُقبل جودى سامى وجنته بخفة ليدير وجهه اليها ويهتف بصدمة :
رنــــيـــم!! ،، ايه الي جابك هنا ..؟!

..
ارتسمت علي ملامحها الحزن وهتفت :
ايه مكنتش عاوزنى اجى؟!..علي العموم انت وحشتنى ..!

..
سحبها لتجلس علي قدميه وتلف ذراعيها حول عنقه بدلال :
لا طبعاً دى شركتك تيجى في أى وقت..وبالمناسبة اناى كمان وحشتنى موت موت ..!


هتفت مغيرة لمجرى الحديث :
ملك راحت لحمزة ..

..
هدر غير مصدقاً فسوف يعترف لها :
بجد ..!

..
صاحت مأكدة :
اه والله ..!

…………..______________________………………………..
ساد الصمت مخيماً علي المكان ليهتف هو اولاً :
احم ملك..!

….
رفعت وجهها اليه كأشارة ان يكمل ليهدر هو :
ملك انا من اول مرة شوفتك مع آدم وانا بعشقك مش بحبك لما اضطررت انى اسافر لندن واسيبك في مصر سيبت قلبي معاكى لما لقيتك بتتصلي جودى سامى بيا روحى رجعتلي أخيراً افتكرتينى! ودلوقتى بعترفلك وبقلك بـــحــبــك يا ملك بـــحــبــك،،واه انا حددت معاد الفرح وهيكون الأسبوع الجاى عارف ان الوقت قصير بس عشان هسافر ايطاليا وتسافرى معايا …

ثم سقط علي ركبتيه أمامها واخرج علبة مزينة من القطيفة ويفتحها ليظهر خاتم من الماس ليهتف بحب :
تتجوزينى يا ملك .. ؟!

..
لا محال فقد انتصر عشقها له علي جرحها فهتف سريعاً :
ايوة ايوة ..

..
لم يصدق مايحدث وأنما نهض سريعاً يدثرها ببأحضانه بقوة غير مصدق انها تعشقه كما يعشقها …!

مالا يريانه تلك الأعين المتربصة التى تراقبهم بحقد وتنوى الكثير بعد ..!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق