روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الثاني والعشرون)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الثاني والعشرون

كـانـت تتألق بفستانها الأبيض المرصع بالاحجار اللامعه وتضع قدراً من مساحيق التجميل وترفع خصلاتها بتسريحة مبهرة وترقص معه..!

في حفل زفافهما!

كيف هذا قد مر الأسبوع؟!

ولكن هذا ليس مهماً المهم حقاً انها ستكون زوجته وحبيبته الأبدية ..!

فُتحت الأغنية التى تصفهم وأكثر “حـلـم بعـيد” وأصبحوا يرقصون بهمج وسعادة كبيرة ولكن كان نصيبه أكبر منها في السعادة لقد نالها أخيراً وحقق أكبر أهدافه بالحياة وهي نيلها ونيل قلبها وأمتلاكه بعد سنوات من العذاب المؤلم ..!

مضي الوقت ..ذهب الحضور..لم يتبقي سوى أدم وخديجة ورنيم وملك وحمزة ..

ركضت “ملك” بتجاه “ادم” لتسقط بأحضانه باكية بشدة وهي تنتحب :
هــتـوحشـنـى،،ملحقتش اقعد معاك ..

..
أحتضانها بحنان وأمسك وجهها بين راحتيه وهتف بهدوء :
مـلـك حبيبتى انا هجيلك الاسبوع الجاى عشان فرحي ومش هسيبك أبداً افتكرى حتى وانا مش معاكى انى موجود وهجيلك حتى لو في أخر الدنيا الي حصل ماضي وفات يا ملك ..

..
خرجت من بين أحضانه واتجهت الى زوجها لأنهم تأخرا عن طائرتهما ..

ظلوا يلوحون لهم بودعٍ حزين فلم تكف ملك عن البكاء لفراق اخيها الوحيد ..كذالك رنيم الذي أحبت ملك كثيراً وحزنت علي فراقها ..!

…………………………_________________…. ……… ………
فـــى ســيـارة ادم الــتـهـامـى..

آدم وهو يقود السيارة هتف الـى رنيم الباكية :
رنـيـم حببتى متعيطيش الاسبوع الجاى هنشوفهم ..

..
جاهدت لتنطق من بين دموعها :
انـ…ـا حـ.حبيتها اوى يـا آدم زى أختى ..


اوقف “آدم” السيارة وأمسك وجهها بين راحتيه هادراً بهدوء جميل :
رنـيم،،هو انا مش قلتلك قبل كده ان انا مش بحب اشوف دموعك؟وبتحرقنى وبزعل لما بشوفها؟انتى بتحبي تزعلينى بقي..!


أبتسمت جاهدة لأجله ورفعت كفها الصغير تمسح به عبرتها الهاربة لتهتف بصوت متقطع :
لأ طـ.طبعا يا حبيبى ..

..
أحتضنها يلقي بثقل عشقها علي محاملها :
شـــــــــــــاطـــــــــرة يـــــــا وردتــــــــى ..!

…………………..____________________…………………….
اوشكا علي الهبوط بالطائرة مع ازدياد توتر ملك فلاحظها “حمزة” وأن صدرها يعلو ويهبط بريبة فأمسك بكفها هاتفاً :
مالك انتى مش اول مرة تركبي طيارة ..؟!

..
تمسكت به قائلة برهبة :
لأ بس أنا دايما بخاف منها اووى

..
هدر بهدوء مقترباً منها :
حتى وانتى معايا ..؟!

..
تاهت بين عينيه البنية اللامعة خاصتاً مع هذه النظرة العاشقة له فهتفت بخفوت :
عـمـرى ما أخـــاف وانـــا مــــعــــاك ..!

..
لم يستطع الأنتظار وأنما التهم شفتاها الوردية بقُبلة عاشقة لتدفعه “ملك” بعد فترة وهي تشعر بالخجل الشديد من ركاب الطائرة فأردفت لاهثة :
حــــمــزة!! ،، احنا مش في بيتنا احنا فى الطيارة ..!

..
استرسل بلامبلاه وهو هائم بها :
وايه يعنى مراتى ..!

..
هبطت الطائرة أخيراً بسلام ليتوجهوا الي الفندق متعبين من عناء السفر ..!

…………………._________________________………………
فـــى حـديـقـة فـيـلا ادم

كانت تلقي بثقل رأسها علي صدره مغمضة عينيها بينما أصابعه تتجول بين خصلاتها فهتف بهدوء :
وردتــــى..


اجابته بخفوت ومازال جفنيها مغلقان :
نعم يا حبيبى ..؟!

..
اردف وهو يتأمل تعبيرها :
انا عايزك بكرة الصبح تكونى مجهزة شنطك كلها كل حاجاتك عشان قبل مانسافر هنروح مكان حلو اووى هيعجبك جداً وبعدها هنرجع نأخد طنط خديجة ونطلع علي الطيارة علي طول علي إيطاليا بس عايزك تكونى مجهزة حاجاتك من بليل وروحى نامى عشان هنروح بدرى ماشي يا حبيبتى ..؟!

….
قبلت وجنته سريعاً وهتفت سريعاً من خجلها و ذهبت تخبر والدتها وتحضر أشيائها:
حاضر يا حبيبى

………………..________________________…………………
فـــى الــســاعــة الـ 4 فــجـراً فـــى فـيـلا ادم

تسلل آدم علي اطراف أصابعه كاللصوص الي غرفتها ليجدها تغط بنوم عميق وبأخر الغرفة العديد من الحقائب

توجه الي الحقائب ليحملها بهدوء وينزل الي الأسفل ويضعهم بالسيارة ثم يصعد مرة أخرى ليحملها وهي تغط بنوم عميق الي السيارة …

أدخل السائق الحقائب الي الداخل ليصعد آدم درجات السلم ويهبط على ارض اليخت الخاص به المجهز بأحدث أنواع التكنولوجيا والأعدادات الازمة

توجه الي أحد الغرف المجهزة ليضعها علي الفراش بهدوء ويجلس بجانبها يتأمل ملامحها الساكنه وهو يهتف بنفسه :
يـااه يا رنيم انا مكنتش متوقع انى ممكن اعمل حاجة لحد او افرح حد ابداً،،مكنش في ست ابداً هتدخل حياتى،،بس انتى حاجة تانية يا رنيم انتى وردتـــــى الاســتـثـنـائــيـة..


نهض من جانبها وهم ليتوجه الي غرفة اخرى لينال قسطاً من الراحة ولكن تباً

ان كل حواسه لا تأبي ان تترك الغرفة ابداً تـــبــاً ..!

توجه الي الأريكه بزاوية الغرفة ليتمدد عليها وسريعاً مايغط بنوم عميق …!

………………….._____________________…………………..
أشرقت الشمس الذهبية علي سماء إيطاليا وتسلل القليل من شعاعها الي عينان تلك الأميرة النائمة لتبدأ بالأفصاح عن عينيها البندقية..

ظلت تحدق قليلاً في الغرفة ليقاطعها دخول أميرها الوسيم حاملاً صينية لوجبة الأفطار..

أبتسم لها قائلاً بحب :
صباح الخير يا ملوكة ..

..
أبتسمت بخجل مسترسلة :
صباح الخير يا حبيبى ..

..
اردف بمرح وهو يضع صينية الطعام أمامها :
بصي بقي،،انا عمرى في حياتى مادخلت مطبخ ابداً بس حبيت اعمل شو كده،،كلي بس حاسبي لايجيلك تسمم ..!

..
امسكت بكفها قطعة سندوتش ووضعتها بفمها :
مادام من أيدك يبقي هحبه أكيد ..!

..
اردف وهو يضع قطعه بفمه :
عجبك ..؟!


هتفت وهي تلوك الطعام بفمها :
اه حلو اوى تسلم يا حبيبى ..

..
لاك الطعام بفمه ليجد طعمه سيئ للغاية فصاح موبخاً :
الكداب بيخش النار

..
قهقهت عليه واستمرت بالاكل ليحمل عنها الصينيه ويصيح :
لأ بلاش من ده قومى ناكل بره ..

..
هتفت متسائلة :
ليه…؟!

..
اردف وهو يتوجه الي المرحاض :
عادى ..

..
امأت له وهي تستعد ….

…………………..______________________………………

تسرب الضوء الي جفنيها لتفتحهما وتنظر للغرفة التى بها لتنهض خائفة من ذاك بقلم جودى سامى المكان الغريب لكن سرعان ما شعرت بالطمئنينة عندما وقعت عينيها علي حبيبها المستغرق بالنوم

دارت بعاقبيها بحثاً عن الحقائب لتجدها بزاوية الغرفة

نهضت لتأخذ أحد الفساتين الصيفية من ذات اللون البرتقالي وتتجه للمرحاض الملحق بالغرفة

خرجت بعد قليل وقد اخذت حماماً و ارتدت الفستان وصففت شعرها


جلست بجانبه وهي تلاحظ ملامحه الساكنه فيبدوا انه مستغرق كثيراً بالنوم ولكن كيف اتت لهذا المكان؟! وماهذا المكان؟!

اصبحت تعبث بخصلاته الفحمية الكثيفة وهي تهتف بنفسها :
هو ده الي كنت بتمناه من زمان كل حاجة فيك يا آدم ..

..
حرك جفنيه وقد لاحظ حركة أصابعها بين خصلاته ليفصح سريعاً عن عينيه السوداء وقد رأى ما تمنى رؤيته دائماً وردته الجميلة.

لاحظته فأردفت برقة :
صباح الخير يا آدم ..

..
أبتسم لها ونهض أمامها قائلاً وهو يتفحص ملامحها :
صباح الخير يا عيون آدم،،تعرفي أنا كان نفسي من زمان أول ما أفتح عينيا القيكى قدامى كده ..!

..
اخفضت رأسها بخجل وهتفت بخفوت :
آدم ايه المكان ده ..؟!

..
امسك وجنتها ليقرصها بخفة وهدر :
بصي انا هقوم اخد شور وأغير هدومى ونخرج مع بعض استنينى ماشي ..؟!


امأت له بفضول :
ماشي يا حبيبى ..

..
اخذ آدم ملابسه و توجه الي المرحاض وجلست هي بنتظاره وهي تتأمل المكان بقلم جودى سامى الي أن قاطعها خروجه مرتدياً ملابس كاجول صيفية التى هي بنطال برمودا اسود وتيشيرت ابيض…

اقترب منها هامساً :
غمضي عنيكى ..

..
نظرت له متسائلة فهتف :
عشان خاطرى ..

..
استجابت له وأغلقت جفنيها وأصبحت تلاحق خطواته ويدها بيده الي ان وصلوا الي سطح اليخت لتشعر بنسمات الهواء تلفحها بمداعبة ليهمس :
فتحى عنيكى

..
فتحت جفنيها لتقف مدهوشة لثوانٍ

فقد كان منظراً جذاباً بحق سطح اليخت كبير للغاية ومزين بطريقة احترافية من حيث البالونات و الورود وغيرها والماء يحيط بها من كل مكان يا ألهى ..!

أقترب منها وهي مازالت مدهوشة ليهمس لها :
المكان ده كله عشانك اليخت ده بتاعك ..


صاحت غير مصدقة بالمرة :
بجد يا آدم!! احنا هنقعد هنا لحد مانسافر ..؟!

..
أبتسم عليها ليحتضنها من الخلف قائلاً :
بجد يا روح قلب آدم

..
ألتفتت له تحتضنه بحب :
انا بحبك اوى انت احلي حاجة في حياتى ..!

..
شقت ابتسامه فمه :
وانتى حياتى كلها يا رنيم ..!

……………._______________________…………………
فـــى احــد مــطــاعـم إيــطـالــيـا

امسك بقائمة الطعام موجهاً حديثه لملك :
عاوزة تاكلي ايه ..؟!

..
هتفت وهى تنظر الي القائمة :
جـمـبـرى !

..
طلب الطعام وبقيوا منتظرين الي ان يأتى الطعام ..

ولكن تفاجئوا بـ فتاة ترتدى هوت شورت وبدى قصير لتحتضن “حمزة” بلا خجل ليدفعها عنه قائلاً بعصبية:
نــانــسـى،،ايه الى عملتيه ده ..؟!


هتفت بلامبلاه :
What?
حمزة اي المشكلة ..؟!

..
لم يجب علي سؤالها وانما اردف بجمود :
ايه الي جابك هنا؟! ..ميرنا معاكى ..؟!

..
اردفت بدلال وهى تنظر لـ ملك بإستحقار :
No
ميرنا مش معايا،،انا هنا لوحدى ..

..
نظر “حمزة” الي زوجته التى تكاد تنفجر الآن بأى لحظة لذا هتف :
اعرفك ملك مراتى وحبيبتى ..!

..
هدرت بإستفزاز :
Hi

..
لم تجبها وأنما اشاحت بوجهها بعيداً لتقول وهي ترحل :
عن أذنكوا..باى حمزة ..!

..
بعدما رحلت أقترب حمزة من ملك وهتف :
خلاص بقي يا لوكه انا زعقتلها اهو ..

..
لم تجبه فأقترب منها اكثر مردفاً :
طب أعملك ايه ..؟!

..
اجابته بخفوت :
عاوزة اتفسح في ايطاليا كلها ..

..
أبتسم علي طفولتها مجيباً لطلبها :
حاضر ناكل وبعدين اوديكى كل حته ….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق