روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل التاسع والعشرون والأخير

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والعشرون والأخير من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل التاسع والعشرون والأخير)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل التاسع والعشرون والأخير

بعد ٥ اعوام عليهم تغير الاحوال ولكن ليس عشقهم النادر ،وكأنه كان حلماً بعيداً وتحقق،واجتمع ذا القلب المظلم مع تلك البريئة،وتعدوا الصعاب ليصبح لقبها “مدام آدم التهامى” بعد عناء،وبعد عشقاً لن ينتهى ..!

فى فيـلا آدم التهامى
جلست على الأريكه بحزن دفين وأمامها ذاك الصغير صاحب العينين الزيتونية الذى أخذها من والدته وبشرته البرونزية وشعره الاسود الذى اخذهم من والده جلس ينظر لوالدته بحزن هاتفاً بحيرة :
مامى..

..
رفعت “رنيم” رأسها بإيجاب وهي تضع كفها تحت ذقنها بخيبة امل :
نعم يا مالك ..؟!

..
هدر “مالك” البالغ من العمر ٤ اعوام بخيبة أمل :
هو انتى مش قولتى ان بابى هيجى النهاردة ..؟!

..
امأت له بحزن وقلق فهو اخبرها بالمجئ من سفره اليوم :
والله مسافر اهو بقالوا اسبوع وقالى امبارح هيجي النهاردة يا مالك ..

..
اردف “مالك” وهو يطأطأ رأسه بحزن واشتياق لوالده :
هو احنا مش وحشناه ..؟!

..
سمعا صوت الباب الكبير يغلق ويدلف “آدم” للداخل مبتسماً قائلاً بشتياق :
ازاى؟؟ ، وحشتونى طبعاً ..

..
ركض “مالك” بتجاه والده بسعادة وهو يقفز ليحتضنه :
بــــــابــــى!!! ، وحشتنى اووى ..

..
قبله بوجنته مبتسماً :
وانت كمان وحشتنى مووت يا لوكا ..

..
ابتسم “مالك” بمشاكسه وهو يتغحص والده :
جبتلى ايه معااك يا بابى ..؟!


قهقه “آدم” عليه وهو يناوله كيساً عملاقاً :
خد انت اصلاً مصلحجى حقير!!

..
نظر ليجدها تقف تنظر له بإشتياق شديد ..

ركض لها ليخبئها بين ذراعيه لشعوره بأن نار شوقه بدأت تآكله :
وحــشــتـيـــنى ..!

..
تمسكت بعنقه وهي تحتضنه بقوة قائلة :
مش اكتر منى والله يا حبيبى ..

..
لصق جبهته بـ جبهتها وهو يهمس لها بحب :
كان اوحش اسبوع في حياتى عشان من غيركوا

..
ابتسمت له بعشق مردفة :
كان وحش علينا برضوا ..

..
وفوراً لثم شفتاها بقبلة دامية ليسعر انها على وشك السقوط ليلف ذراعه حول خصرها وهو يضغط على شفتاها بقبلة قوية مشتاقة لتضع كفها على موضع قلبه لتستشعر نبضاته الهائجة القوية، ليشعر بها تدفعه منبهة انها بحاجة للتنفس،ليبتعد عنها وهو يلهث بقوة وكذالك هى التى تحاول تنظيم انفاسها اللاهثة ..!

ظلوا ينظروا لبعضهم بحب ليقطع عليهما ذاك الوقت الرائع صوت يهتف محمحماً :
احم احم ..، احنا هنا على فكرة ..!

..
التفوا بصدمة ليجدوا “ملك” و “حمزة” وأبنتهما الصغيرة ينظران لهم بسخرية ليهتف “آدم” بحنق :
ايه قلة الادب دى..،بتدخلوا كده من غير اى اشارة؟؟،هى وكالة من غير بواب ..؟؟!


ابتسم “حمزة” وهو يقول ساخراً :
انت بتكلمنى انا عن قلة الأدب ..؟!!

..
لتتكتف “ملك” وهى تنظر لأبنتها :
يعنى ينفع يعنى بنتى تشوف مناظر زى دى ..؟؟؟!

..
هدر “آدم” ببرود شديد :
وحد قالكوا تعالوا ..؟!!

..
ثم نظر لـ”رنيم” التى اصبح وجهها كـ حبة الطماطم من شدة احمراره من الخجل …

ليحتضنها من خصرها لتدفن وجهها بصدره ويهتف “آدم” بحب :
وبعدين انتوا مالكوا؟..،واحد حبيبته كانت وحشاه فبيحضنها وبيبوسها فيها حاجة دى ..؟؟!

ثم أضاف وهو ينظر لـ”رنيم” التى مازالت تدفن وجهها بصدره :
عاجبكوا كده ..؟ ، خليتوا وردتى بدل ماكانت خضرا بقت حمرا ..!!!؟

..
شهقت “ملك” ساخرة منهم ومن حبهما :
لاوالله؟، ايه المحن ده ..؟؟؟!

..

صاح بها “ادم” بحدة مصطنعة :
اتلمى يابت …

..
في هذه النقطة صاح “حمزة” بقوة :
لااااااااا ، انت بتقول لمراااتى يا بت ..؟؟!

..
اقترب منه “ادم” وهو ممسكاً بياقته :
ايوة عندك مانع ..؟؟!

..
نفي سريعاً :
لا لا مانع ايه ياراجل ..

..
قاطعهم دخول “مالك” وهو يركض للطفلة الاخرى التى تصغره بشهرين :
جـــــــورى ..،وحشتينى ..

..
انطلق ليعانقها بقوة شديدة ليتجه “حمزة” اليهم بغضب وهو يفصل “جورى” عن “مالك” قائلاً :
فى ايه ياض انت مش لاقي حد يلمك،بتحضن بنتى كدا ليه ياعم ..؟!!

..
صاح به “آدم” :
في ايه ياحمزة ابنى ويحضن زى ماهو عايز!!

ثم اضاف وهو يشير للطفلة “جورى” :
بت ياجورى خودى كدا ..

..
تقدمت اليه الفتاة ببراءة وكذالك “مالك” خلفها ليشير “آدم” الى “جورى” هاتفاً بخبث :
واد يا مالك بوسها ياض ..

..
نظر له كلا من “ملك” و”حمزة” بصدمة بينما هتف “مالك” بسعادة:
بجد يابابى ..؟!


ابتسم لأبنه قائلاً بصدق :
بجد ياروح بابى ..


تقدم “مالك” ليقبل “جورى” التى تنظر ببلاهة لتنتشلها “ملك” بغضب :
لا ياخويااااا بنتى خط احمر لما يبقي يتنيل يكبر يبقي يتجوزها يابا ..!

..
اشاحت “رنيم” بيدها بعصبية :
ليه يا حبيبتى هى بنتك تطول تبوس مالك التهامى؟

..
اضاف “مالك” بطفولة :
خلاص يا انكل حمزة لما اكبر اجوز جورى ..!

..
صاح “آدم” بمرح وهو يصفق :
بيحبها وهيتجوزها فين القاعة عشان احجزها ..

..
لتضيف “رنيم” وهى تصفق بسعادة هى الاخرى :
وهيشتريلها شقة كبيرة عقبال عندك يا أم سميرة ..

……………………………………………
مساءً في غرفة النوم الخاصة بأدم ورنيم ..

كانت “رنيم” ترتدى بيجامة نوم عليها “كيتى” وتعقظ شعره كحكتان وبجانبها مالك وامامها آدم ليقول “مالك” بحماس :
باااابي احكيلنا حدوته ..

..
اضافت هى الاخرى بحماس طفولى :
ايوة احكيلنا يابابى ..

..
قهقه عليهما وهما يبدوان كا طفلاً وطفلة صغيران ليبدء بسرد القصة قائلاً بحب وهو ينظر لـحبيبته الصغيرة :
كان ياما كان..

راجل عايش لوحده في فيلا كبيرة في بلد منفية فى الضلمة…

كل شئ راح منه الحياة دمرته قتل امه فقد اخته خطيبته هربت منه يوم الفرح ..!

كانت حياته ضلمه وحشة وحيد وجاله النور على هيئة وردة جميلة مع أم طيبة حنونه ويبدأ يعشق الورده ويمر بصعوبات كتييير بس في الاخر اتجوزوا وجابوا نونو صغنن واخته رجعتلوا وحياته بقت جميلة..

عــــــــشــــان وردتـــــــه فــــيــهـا …

واصبحوا نصفان وكانت معجزة ..
عندما اجتمع هذان القلبان …
وتناغمت نبضاتهم ..
فهى تعشقه وهو هيمان بها….

فافى النهاية هو المــجـــهــول كــــبـــريــاء رجــل شـــرقـــى مـلــعــون اســاس الغــمـوض فــى حــحــيـاة الــهــروب هو يكـــون …وفي النهاية عشق آدم ورنيم ينتصر ..!

الــــــــــنــــــهـــــايـــــــــة

*********************
إلي هنا تنتهي رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق