روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية آدم بقلم جودي سامي – الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة جودي سامي علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية آدم بقلم جودي سامي. 

رواية آدم بقلم جودي سامي (الفصل الخامس)

رواية آدم بقلم جودي سامي
رواية آدم بقلم جودي سامي

رواية آدم بقلم جودي سامي | الفصل الخامس

نزل الدرج بحرفية وهيبة كان بكامل اناقته كانت كلمة وسيم غير كافية بحق انه ساحر آسر للقلوب وخصيصا النساء تألق ببدلته السوداء اسفلها قميص رمادي لامع مثل اسنانه اللؤلؤية و عينيه السوداء التي تآسر الاعين من منظرها الخلاب اللامع و شعره الكثيف الاسود الذي صففه بطريقة عصرية ساحرة فبدي وسيما ساحرا منظرا خلاب…!
……
انتظر لأسفل الدرج للحظات قبل ان يردف قائلا بصوت غالي نسبيا :
ميرفت…يا ميرفت..!

خطت ميرفت بسرعة اليه وهي تقول :
نعم ياادم بيه..

ادم وهو ينظر لها بجدية :
نادي يلا لأنسه رنيم عشان نمشي..

ميرفت بأيجاب ؛
حاضر
……..
صعدت للغرفة لتطرق عدة طرقات صغيرة لتفتح لها خديجة ببتسامة :
ادخلي يا ميرفت..

دخلت ميرفت الي الغرفة لتشهد هذا الحدث الخلاب تلك الاميرة الساحرة بفستانها الاسود الذي اضيف له بعض اللمعان وشعرها الاسود المصفف بطريقة احترافية وتضع به من الاعلي القليل من الورد الرقيق الصغير الفضي اللون الذي يضيف له لمسة جذابة وايضا حذاءها الرومادي الغامق شديد اللمعان بالأضافة الي سلسلتها الصغيرة الفضية المعلق بها قلب صغير رقيق وسوار رقيق مثل السلسلة تماما وايضا مساحيق تجميلها الجميلة التي تضيف لمسة خلابة لجمالها الطبيعي بدت لوحة فنية جذابة..!

ميرفت بأعجاب واندهاش :
بسم الله مشاء الله ربنا يحميكي من العين ياهانم .

رنيم ببتسامة رقيقة :.
مرسي اوي ياميرفت

ميرفت وقد تزكرت ما اتيت لأجله :
اااه..ادم بيه مستنيكي تحت عشان الحفلة وبيقولك يلا عشان نمشي..

رنيم بتوتر :
طيب نازلة اهو

انصرفت ميرفت لتمسك خديجة يد ابنتها ويخرجوا لأدم كأنهم يتزوجون وهي تقدمها لعريسها كم هي امنية جميلة..!!


وقفت رنيم علي اول الدرج لتتأمل وسامته المعهودة بأعجاب شديد ..لينتبه هو لها ويرفع عينيه السوداء لتصدم بزيتونيتها ليفتح فمه من صدمته من شدة جمالها من ذاك الفستان الذي يظهر جمالها بلونه القاتم الذي يظهر بياض بشرتها الذي كالقمر تأملها لثواني تمني لو توقف الوقت ليتأملها ساعات بل سنوات ..!
..
ادم وهو ينظر لهابأعجاب ويمشوا بجانب بعضهم حتي وصلوا الي الخارج لاحظ نظرات خديجة الخنونة المبتسمة كم حنت لهذا الشاب تمنت لو ابنها تامر هكذا..!

………….._________………..
بمكان اخر وتحديدا احدي الحانات …
…..
كان تامر يجلس بجانب احدي الفتيات الفاسدات وهي تضحك معه بضحكتها الرنانة الي ان قاطعه مدحت بقدومه وهو يقول :
اومال متعرفش الواد رامي فين..؟!

ضحك تامر ضحكة مقرفة وهو يقول :
ههههه في القسم خد القضية..!!

مدحت بصدمة :
رامي في القسم..!؟

تامر بفخر وهو يرفع كأس من الخمر الي فمه :
اومال ايه داانا تامر برضوا وهربت زي الشعرة من العجين..!
….
ثم تابع وهو ينظر الي احد الفتيات :
اسمك ايه ياعسل..؟!

………………….___________………………
بمكان اخر حيث المجرمين حيث الهاربين من العدالة وهو ذاك المكان المعروف ب ” مركز الشرطة “

رامي :
واللهي ياباشا ماليا دعوة..

الشرطي ” اسلام ” :
عايزني اصدق انك ماشركتش في الجريمة يا *****

رامي مبررا :
واللهي ياباشا انا كنت نايم عشان..

صمت لثواني ليدرك اسلام مايريد قوله ليرد اسلام بسخرية :
عشان كنت مدهول ومش عارف تقف من الخمرة يا **** صح…؟!
….
صمت رامي ولم يتكلم ليردف الضابط اسلام :
حطهولي يابني في الحجز لغاية مااشوف ال**** التاني فين..!
….
حضر الاخر ليمسك رامي ويلقيه داخل الحجز ورامي يصرخ بأنه برئ ولكن لا فائدة الان…!

رامي :
موتك هيبقي علي ايدي ياتامر حتي لو كان اخر حاجة هعملها في عمري..!!!!!!!!!!!!
………………

في سيارة آدم التهامي ..
كانت تكاد تنفجر من فرط خجلها غفهي الان تجلس بجانبه في الخلف ليقودهم السائق الي ذاك الحفل ام هو فكان يختلس النظرات لها بأعجاب وعقله يحاول ان ينبهه قليلا بقوله .. لا ياآدم لا انسيت انها حواء استيقظ ياادم انها حواء انا الخائنة..!
ولكن سيطر قلبه علي كامل ارادته ليهزم عقله ويذهب للجحيم للحظات..!
وصلوا الي الحفل الذي كان ممتلئ بالأناس المهمين من الطبقات الراقية ليدخل ادم الي الحفل وهو يمسك بيده تلك ال ” رنيم ” الذي امتقع وجهها خجلا من لمسة صغيرة منه..!
نظر الجميع الي تلك الاميرة التي يمسكها اميرها ليسحبها علي حصانه الابيض ويذهبون للقلعة فقد نظروا لهم فكانو ساحرين حقا..!
اقترب شاب يبدو انه بلغ 21 من عمره الي ادم مبتسما وهو يقول بمرح :
ياااه ادم التهامي بنفسه عندنا ..!
ادم وهو يقترب منه ويحتضنه :
حبيبي ياحمزة وحشتني ياصحبي..!
…..
حمزة الجوهري : صديق آدم منذ نعومة اظافره هو الوحيد من العالم الخارجي الذي يعلم بما عانه ادم من مصاعب شديدة ولكنه تمكن منها حمزة ابن لرجل الاعمال الثري جمال الجوهري وله اخت واحدة وهي. ” ميرنا ” . 
…..
حمزة بأعجاب شديد جداا :
الله !! مين المزة الجامدة دي يا دومي ..؟!
لأول مرة يشعر بالغيرة الحقيقية لأول مرة يشعر انه سيلكم رفيق دربه الان ..!
….
ادم بغيرة شديدة وهو ينكز ويهمس لحمزة :
اتلم ياحيوان هبقي احكيلك بعدين
….
حمزة بتآلم :
ماشي ياعم
….
ثم اكمل حمزة :
انت مش ناوي ترجع مصر يا صحبي..؟!
آدم بآلم :
مصر..!! نفسي ارجع بس لو رجعت هتآلم يا حمزة فيها كل حاجة بتفكرني ب.. ب.. الماضي
…..
حمزة وهو يجاهد لتخفيف آلام صديقه :
خلاص بقي يا دومي فرفش كده امال انا لما اجي ارجع انا وبابا وميرنا مصر هناخدك بالعافية كده..
آدم وقد ارتسمت ابتسامة صغيرة غير ملحوظة علي زاوية شفاتيه : 
ماااااشي..ابقي وريني ياخويا..!
نظر حمزة الي رنيم التي كانت تقف صامته وقال :
هي مصرية ..؟!
آدم وهو ينظر لها :
اه..دي رنيم..مصرية وانا هقدمها للكل علي انها خطيبتي وانت بس الي هتبقي عارف غير كده انت بس متقولش لحد فهمت…!
صعقت رنيم وتجمدت اطرافها لوهلة ليصتبغ وجهها بالون الاحمر الشديد ” خطيبته..! ” يا اللهي..!
..
ليتقدم منهم رجل تمكن الكبر منه برفقت رجل اخر :
ادم اذيك عامل ايه..؟!
ادم ببتسامة فطالما كان ذاك الرجل الطيب مثل والده : 
عمو جمال..! وحشتني اوووي..!
احتضنه جمال بحب مثل اب لوالده ليتكلم الاخر بلطف و 
” الرجل اوربي يتكلم الانجليزية ” :
كم هذا لطيف مرحبا سيد ادم..
صافح ادم الرجل برحب وهو يقول :
مرحبا سيد جيمس..!
جمال :
اومال مين دي ياادم..؟!
ادم وهو يمسك برنيم الذي احتلها التوتر :
رنيم خطيبتي..!
جمال بسعادة :
ياااااه..اخيرااا…خطبت ياادم مش تعزمنا يا راجل..؟!
ادم بضحك :
معلش بقي كل حاجة جت بسرعة..
ظلوا يتكلمون حتي رحل جمال وجيمس وبقي حمزة فقط..
سمعوا لصوتا انثويا يأتي من خلفهم ليروا..
فتاة ترتدي فستان احمر قصير للغاية وتفرد شعرها الاصفر الكيرلي وتضع ميكب اب صاررخ وجذمة بكعب نظرا لقصر قامتها..
ميرنا الجوهري : ابنت جمال الجوهري واخت لحمزة الجوهري معجبة جدااا بآدم لأقصي درجة تتمناه زوجا ولكنه لا يفكر بها ابدا ولا يحبها وقد صارحها قبلا لكنها ترفض ذلك.
….
ميرنا وهي تحتضن ادم :
اوووه ادم وحشتني كتييييير
ابعدها ادم بغضب ليردف حمزة بغضب جلي علي هذه البلهاء :
ميرنا…!!!! احترمي نفسك بقي ادم خطب مينفعش الي بتعمليه ده..!!
لحظة لحظة ..! ماذا هناك امرأة غيري ملكته هناك امرأة غيري ستكون زوجته هناك امرأة غيري ستتمتع به وبماله..!
..
ميرنا بصدمة :
ايه..! ازاي ياادم تعمل كده انت مش عارف اني بحبك..!
ادم بلا مبلاه :
وقلتلك مليون مرة انتي زي اختي بس مبتصدقيش اعمل ايه فيكي وعلي العموم .. وقام بسحب رنيم.. اقدملك رنيم خطيبتي..!
نظرت ميرنا لجمال رنيم الصارخ الذي يتعدها بحقد وكره وتوعد لها :
ماشي يا ادم بس افتكر ان انا حاولت معاكك..!
انصرفت مسرعة …
.. .
..
.
هدأت الانوار ليسحب كل شريك شريكته الي ساحة الرقص بحب امسك آدم ايدي رنيم برفق وهو يسحبها لساحة الرقص وهو ينظر لها بحب صعدوا الي الساحة ورغما عنها وجدت قلبها للمتحكم بالأمور يأمر يديها بالف حول رقبته لتطيعه يديها ..وهو كذالك عقله وقع ارضا لينصت لقلبه الان لينعم بتلك اللحظة ولو دقائق ليشدد بيديه علي خصرها المفصل بحرفية ويبتعد الكل ليرتاح فستانها الاسود ارضا ويبدأوا بالتمايل علي الحان تلك الاغنية الاجنبية شديدة الهدوء لم يكونوا علي ارض الواقع الان فلتسقط ارضا يا كبرياء دعني اعيش ….!
كان الناس ينظرون لهم بفم مفتوح اولا لانهم كانوا ساحرين رومانسين من كتب الاساطير وثانيا هل هذا ادم التهامي الكاره للنساء اين هو الان غير معقووول..!!! 
اما ميرنا كانت تراقبهم بحسرة وكره وتوعد لهم
اما حمزة فكان سعيدا كان يشعر ان ادم يحب رنيم حقا ..
……….
لم يبدي اهتماما للناس من حوله تركز اهتمامه في التعمق في غابتها الزيتونية وهي كذالك كانت تحاول تخطى الامواج من بحور عينيه السوداء تبا للكبرياء الان فأنتي يا عزيزتي. 
” عشق الآدم ” الان ..!
انتهت الاغنية ليترك خصرها برفق وهي ايضا تسحب يديها وقد كانت علي وشك ان تغيب عن الوعي من الخجل..!
..
وسريعا دوي التسقيف الحار لهما ليشعورا حقا بالسعادة..!
انتهي الحفل ليتوجهوا الي الفيلا الان..!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية آدم بقلم جودي سامي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية آدم
تابع أيضا من هنا: جميع حلقات رواية ماوراء الغيوم (روايات سعودية)
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق