غير مصنف

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثانى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثانى عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثانى عشر

دخلت سعاد للجدة
سعاد .. صباح الخير يا ست صفية
الجدة بأقتضاب .. صباح الخير يا سعاد ، لو جاية ترجعى الحيوانة دى ،فمتتعبيش نفسك
سعاد بلوم … انتى ظلمهاها اووى ،وهى ملهاش ذنب فى اللى بيحصل ده كله
صفية بتعجب .. انتى صدقتيها بجد ؟ هى عرفت تاكل عقلك ،لا فعلا برافو عليها
سعاد .. انا اتكلمت معاها كذا مرة وشوفت كل تصرفاتها وتحركاتها ،وكل حاجة اكدتلى ان البنت دى بنت ناس ،ومش زى مانتى فاهمة خاالص
صفية بعند …. بنت ناس ولا بنت قروود مش عايزاها خلاص هنا
سعاد .. طب والعقد ،هتعملى فيه ايه ؟ انا شايفة انك تديهولها او ترميه لانه ملوش لازمة بعد كدا
صفية … لا طبعا انا هشتكيها بيه عشان اربيها واعرفها ان الله حق ،انتى ما تعرفيش ايه اللى هببته امبارح بليل
سعاد ..لا عارفة وشاهدة كمان
صفية بدهشة .. عارفة منين ،هى قالتلك ؟! يابجاحتها
سعاد بدافع .. حرام بقى ،ماتظلميهاش اكتر من كدا ، البنت مااتكلمتش اصلا ولا نطقت بحرف حتى
صفية .. اومال عرفتى منين ؟
نظرت سعاد لها بقوة ،واكملت
امبارح بليل انا كنت نازلة اشترى حاجة من برا ، لان الحرس كانو مع ادهم بيه فى الشركة ،وهو اتأخر شوية عشان الشغل
فنزلت انا ، لكن وانا خارجة من الشقة كان ادهم وصل وطالع من الاسانسير ،فكان بيسألنى رايحة فين ، وقولتله،وخلى جمال الحارس يطلع يشترى اللازم من برا
وفجأة ،سمعنا صوت حد بيصرخ ، ادهم بيه طلع لفوق جرى عشان يشوف مين اللى بيصرخ
سكتت سعاد بحرج .
نظرت لها صفية بشك وقالت … كملى ،ايه اللى حصل
اكملت سعاد
لقى وليد بيحاول يمسك اميرة وهى كانت بتبعده عنها و
صدمت صفية مما قالته سعاد
صفية .. مش معقول!! ،وليد يعمل كدا ؟
سعاد .. اظن انا ماليش مصلحة انى اكدب ،ولو عايزة تتأكدى ممكن تسألى ادهم بيه وهيقولك بنفسه

اجفلت صفية وظهرت الحيرة على وجهها ،،واكملت
صفية .. انا فعلاً لازم اقابل ادهم ، عايزة اتكلم معاه ضرورى
سعاد .. وقبل كل شئ ،لازم تعتذرى لأميرة عن معاملتك ليها
كل الفترة اللى فاتت دى
صفية بأصرار .. يمكن كانت مظلومة فى موضوع وليد ،، بس مش مظلومة فى موضوع چودى
نظرت لها سعاد مستغربة … انا حاسة انك مش عايزة تصدقى ان البنت دى مظلومة وخلاص !!،، انا كدا رضيت ضميرى قدام ربنا
ونهضت استعداداً للذهاب
صفية .. هو ادهم هيجى امتى؟؟
سعاد .. مش عارفة حسب الشغل ،،ساعات فى مواعيده وساعات متأخر
صفية … لما يجى ابعتيهولى ،، عايزاه فى حاجة ضرورى ،وهى خليها عندك مش عايزة اشوفها
سعاد … بردوا !! بعد الى حكيتهولك ده كله !!!
عموماً انا قلتلها اقعدى عندى ما رضيتش وطلعت فوق فى الروف
صفية .. خليها فوق احسنلها واحسنلى
…………………..
خرجت سعاد من شقة الجدة متوجهة لاميرة
ركضت اميرة نحوها متسائلة
اميرة .. قالتلك ايه ؟؟
سعاد .. مافهمتش منها حاجة ، بس هى طلبت تشوف ادهم بيه
اميرة بتعجب .. طب وطلبته ليه ؟؟
سعاد .. يمكن عشان تتأكد من اللى حصل امبارح واللى عمله وليد
اميرة بحرج .. هى قالت لحضرتك على الموضوع ده
سعاد .. لا انا عارفة لانى كنت واقفة مع ادهم بيه برا الشقة قبل ما يطلعلك لما سمعنا صريخك
اميرة .. يعنى حضرتك عارفة انى مظلومة صح
سعاد بلطف .. ايوة ، وهقف معاكى قصاد اى حد
ابتسمت اميرة بأرتياح .. مش عارفة اقول لحضرتك ايه
نظرت لها سعاد بألم .. قوليلى ياماما
اجفلت أميرة من النبرة الحزينة لسعاد .. حاضر ،ياماما سعاد
احتضنتها سعاد بقوة ونزلت دمعة من عينيها ،ومسحتها بأطراف اصابعها قبل ان تلاحظها اميرة
تذكرت أميرة امر الاستدعاء
اميرة .. فى مشوار مهم لازم اروحه دلوقتى
سعاد ..مشوار ايه ؟؟
ابتسمت أميرة .. اول ما هاجى هحكى لحضرتك كل شئ
حضرتك واثقة فيا ؟؟
سعاد مؤكدة … ايوة واثقة فيكى
ابتسمت اميرة ثانية … الحمد لله ، بس انا عايزة اجيب هدومى من تحت ومش هعرف ادخل عند صفية هانم
سعاد .. ولا يهمك ، هروح اجيبهالك ، وعلى ما تيجى هكون فكرتلك فى حل
احتضنتها أميرة مرة اخرى وهى تشعر ان الحياة تبتسم لها من جديد
ذهبت سعاد لاحضار ملابس اميرة من شقة الجدة
ورجعت لها مرة اخرى ، واستعدت اميرة للذهاب لقسم الشرطة
……………………..
كانت تشعر ببعض التيهة ولكن كلما تذكرت ما قاله لها ادهم بالامس ،تشعر بالامان
وصلت لقسم الشرطة وسلمت جواب الاستدعاء لاحد العساكر وبعد دقائق ادخلها لغرفة فارغة
وخلال دقائق فتح الباب رجل مظهره مخيف بعض الشئ وملامح وجه جامدة
الضابط .. انتى بقى البنت اللى كانت مع رجل الاعمال المشهور ادهم المهدى فى الحادثة
تصدقى اخر حاجة توقعتها انك تكونى فى نفس العمارة
أميرة بتوتر .. هو حضرتك ليه محسسنى انى متهمة،، المفروض انى شاهدة على اللى حصل وبس
الضابط بنظرة ماكرة .. انتى صح ، مش متهمة ، بس ممكن اعرف سبب وجودك فى وقت الحادثة بالضبط ، يعنى مجرد صدفة ولا
اميرة .. انا بشتغل مرافقة لست كبيرة فى السن ،وشقتها قصاد شقة ادهم بالضبط ،فى نفس الدور يعنى
رد الضابط بقوة .. انتى تعرفيه ؟؟
تلعثمت اميرة وجف ريقها ،ماذا تقول ؟ وما الإجابة الصحيحة ؟؟
ردت بتوتر وخوف .. ايوة اعرفه هو مشهور جدا والناس كلها تعرفه ،
الضابط .. وهو يعرفك ؟
اميرة .. هو شافنى يوم الحادثة لما حاولت انقذه ،فأكيد هو عرفنى
الضابط .. لا انا اقصد قبل كدا
اميرة .. اعتقد لا
الضابط .. تعتقدى!! .. طب لو هو قال يعرفك ؟ هيبقى ردك ايه ؟
اميرة بصدمة .. لو هو قال كدا يبقى كداب ،وبعدين انا مش عارفة انا جاية هنا على اساس شاهدة ولا متهمة
الضابط .. لحد دلوقتى مش متهمة ،بس كمان مش شاهدة
لان كل شئ بيقول انك كنتى تعرفيه قبل الحادثة
وضغط على زر لتشغيل فيديو لشاشة جانبية
شاهدة اميرة الحادثة من اول لفتت انتباهها صورته بالصحيفة
حتى دخلت هاربة لداخل العمارة بخفاء
مظهرها هكذا وضعها بمحل شك
الضابط .. ايه رأيك فى اللى شوفتيه ، ولسه فى فيديو كمان
وضغط مرة اخرى وتم تغيير الفيديو لاخر
اتسعت مقلتى أميرة من الصدمة
الفيديو كان عبارة عن محاولة دخول الجنينة بشكل خفى عن الحارس والدخول لغرفة ماكس
الضابط .. الفيديو التانى ده كان بعد الحادثة لما راقبنا البيت كويس
اظن كدا يبقى عندى حق انى اشك فيكى ، يمكن مزقوقة عليه
نزلت دموعها من هول الصدمات المتلاحقة
ولكن استجمعت بعض شجاعتها وقالت .. انا فعلا نزلت الجنينة بس عشان حصلت مشكلة فى شغلى والست اللى بشتغل عندها مرضيتش تخلينى ابات فى البيت ،فنزلت الجنينة
الضابط .. وانتى فاكرة انى ماسألتهاش !؟
تفاجئت اميرة ونظرت له بقوة .. سألتها امتى ،انا ما شوفتش حضرتك خالص ،لانى معاها طول الوقت
ضحك الضابط فى سخرية ورد قائلا
وانتى فكرك انى هبعتلك ومش هبعتلها ،بس عشان عارف ومتأكد انك مش هتقوليلها على موضوع الجواب ده ،روحتلها انا بنفسى بليل ،بعد انتى ما نزلتى الجنينة
هى بردوا ست كبيرة ومش حمل بهدلة الاقسام
اميرة .. طب وهى قالتلك ايه؟
الضابط .. قالتلى ايه دى بتاعتى انا ، اما بقى اللى يخصك تعرفيه ، ان مافيش حد برأئك
اميرة بدموع .. حضرتك بسهولة جدا ممكن تطلب ادهم وهتعرف منه كل حاجة ،وهتعرف انى مظلومة
الضابط باستهزاء .. طب مانا سألته بردوا واللى قاله يدينك اكتر من اللى قالته الست صفية
اميرة بصدمة .. مش معقول
انا شوفته امبارح وقلتله على الاستدعاء وقالى ده اجراء روتينى
وندمت على ما قالته ولكن الغضب كان تملك منها
الضابط .. اممم شوفتيه وكلمتيه !! مانتى تعرفيه اهو
وبعدين مش يمكن قالك كدا عشان تيجى وماتهربيش

وقفت اميرة بغضب وشعرت ان الدنيا كلها تتأمر عليها
حضرتك انا قلت كل اللى عندى ، واظن مافيش اى حاجة ضدى ،
الضابط .. اتفضلى امضى على اقوالك ، وبعد كدا تقدرى تمشى
واعطاها القلم ، ووقعت اميرة بيد مرتجفة والدموع تملأ وجهها ،، وانصرفت من هذا المكان الملئ بالخوف والكأبة
خرجت وهى تلف يديها حولها وجسدها يرتعش
والدموع تأبى ان تتوقف
ولمحت ادهم يقترب من بعيد ، ولولا ما اكتشفته للتو لكانت صدقت تلك النظرة القلقة بعينيه
اسرع إليها بلهفة وسألها بلطف …
ادهم .. كويس انى شوفتك قبل ما تمشى ، انا اسف انى اتأخرت ، عملتى ايه ؟؟
اميرة والدموع والغضب يملأها نظرت له بقوة ولم تشعر إلا ويدها على خده بصفعة مدوية اثارت تسأول الجميع من حولها
نظر لها بغضب جارف وعدم تصديق لما فعلته
تطاير الشرر من عينيه وأمسك يدها وسحبها للخارج وادخلها سيارته بقوة
وامر المحامى بأشارة ان يفعل ما اتفقا عليه قبل المجئ

اميرة بأنفعال ودموعها ترفض التوقف .. نزززززلنى ،ياما هنط من الباب ووديك فى داهية
كانت انفاسه تتسارع من الغضب ويحدق امامه بعنف ونظر لها نظرة ضيقة عنيفة جعلتها ترتجف
…………………
كانت صفية تجلس فى شقتها تتسائل هل ما فعلته هو الصواب
فلاش باااك
عندما اتت سعاد لتطلب ملابس اميرة ، طلبت منها صفية رقم هاتف ادهم الشخصى لان الامر لا يحتمل التأخير ، وطلبت ايضا ان لا تقول لاميرة اى شئ من هذا الحديث
واخذت الرقم واتصلت هاتفيأ بادهم على الفور
ادهم وهو يستعد لكى يذهب مع المحامى لقسم الشرطة
الوو
صفية .. السلام عليكم
ادهم . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،، مين معايا
صفية .. انا يا ادهم جارتك اللى قصادك فى الشقة
ادهم بتعجب .. اهلا بحضرتك ، فى حاجة اقدر اقدمهالك ؟
صفية .. عايزاك دلوقتى ضرورى
ادهم .. طب ممكن تقوليلى فى ايه دلوقتى ،عشان انا ورايا مشوار مهم جدا وماينفعش اسيبه
صفية .. انا عايزاك بخصوص اميرة ، انت اللى هتقدر تحل المشكلة دى ،لانى خربت الدنيا خالص ،
رد ادهم بقلق فعندما تأتى سيرة اميرة يشعر بالقلق
ادهم . طب انا جيلك دلوقتى ربع ساعة واكون عندك
صفية …مستنياك
وقفلت الخط وذهبت الى سعاد وطلبت منها الامانة الذى سلمتها لها منذ فترة
…………………………..
وقفت السيارة عند المبنى الخاص به ونزل من السيارة مسرعأ لم ينتظر حتى ان يفتح له السائق الباب
وامسكها من معصمها ،وسحبها الى الداخل وفتح باب المصعد وادخلها بعنف لداخله ، ودخل هو الاخر وضغط على زر الصعود
أميرة ببكاء .. انا مش خايفة منك ، ولا بخاف من حد ،
ومش هسكت لحد تانى ، انا بكرهكوا كلكم وبكررررهك انت كمان،
وكررتها بصوتاً عالى ، بكرهك يا ادهم ، بكررررهك
نظر لها بغضب ، وضرب الحائط الجانبى لها بقبضة يده بعنف
قائلاً ….. اخررسى بقى ،مش عايز اسمع صوتك ده تانى
اكملت بدموع .. مش عايز تسمع صوتى ، بس كدبت عليا عشان تخلينى اروح برجلى ، وماقولتش الحقيقة ، وخلتنى فى موضع اتهام بدل ماكون شاهدة
كان الغضب تملك منه لدرجة انه سايرها فى ظنونها التى لا تمت للحقيقة بِصِلة ، ولكنه اراد ان يرد لها صفعتها له امام الناس
زم شفتيه بغضب وظفر بضيق
وقال … ايوة كدبت عليكى ، وهردلك القلم ده اضعاف مضاعفة
ونظر لعينيها بقوة … انتى ماتعرفيش انتى وقفتى قدام مين

كانت تنتظر املا بسيطا ان ينكر ،يكذب
ولكن ببساطة هو خدعها وكذب عليها ، نظرت له بصدمة
ودموعها تتزايد وسقطت على ارضية المصعد باكية

حول نظرها عنها وقال مجددا
نادين كان عندها حق ، ، هو ده مكانك ،،خدامة
واشار بيده …
رفعت نظرها إليه بصدمة اخرى ، نعم
فهى صدمت من قوله ، وقفت بكبرياء والالم ينهشها
هتشوف الخدامة دى بكرا هتعمل ايه
ونظر لها باستهزاء زادها الم

وصل المصعد للدور الثالث وفتح الباب اتوماتيكياً
سحبها من يدها مرة اخرى وضغط على جرس الباب بقوة
وفتحت له سعاد وتفاجئت بوجود اميرة على هذه الحالة
دخل ادهم للداخل وبيده اميرة
وفتح احدى الغرف والقاها بداخلها بعنف
وقفل الباب بالمفتاح
سعاد بصدمة .. فى اايه ؟ ايه اللى حصل ؟ وبتعمل مع اميرة كدا ليه ؟
ادهم بانفعال .. لو حد فتح الباب ،يعتبر نفسه مطرود
ودخل مكتبه بوجه ينفجر من الغضب وقفل الباب ورائه بعنف

اسرعت سعاد لاميرة وهى تكلمها من خلف الباب
سعاد بخوف .. ااميرة ،، ردى عليا ،، اايه اللى حصل
وقعت اميرة مرة اخرى باكية وبأعلى صوتأ لها
انا بكرررررررهك يا اادهم ، بكررررهك

سمع صوتها وتنهد بعمق وغضب ، غاضب منها ومن نفسه
سمع دقات على الباب وكانت من سعاد
ضرب بقبضته المكتب بعنف قائلا بغضب
مش عااايز حد يدخلى دلووقتى

ابتعدت سعاد عن الباب مسرعة ، وهى تشفق على هذه الفتاة
مما ستواجهه
………………………..
استيقظت چودى على صوت حازم يضحك بخفوت ويتحدث عبر الهاتف
فتحت عينيها ولم تستوعب الا بعد لحظات
انتفضت برعب وغطت جسدها العارى تقريبا بملابسها الملقاة بفوضئ بجانبها
صرخت ونادت على حازم واتى بعد دقيقة
نظرت له بكره وغضب … انت عملت فيا اايه ؟؟ وايه اللى جبنى هنا ؟
انا كنت معاك امبارح فى المطعم وروحنا بالعربية ومش فاكرة حاجة تانى ،
واكملت بصريخ .. ااااانت عملت فيا اايه ؟
حازم بضحكة .. هكون عملت اايه يعنى ،،
اكيد عملت اللى انتى عايزاه ، اومال سافرتى وجيتى معايا هنا ليه وفسح وخروج ،
صدمت جودى من طريقته ، حتى الامس كانت غارقة بحبه
اخرس يا حيوان ، انا كنت فاكرة انك بتحبنى
ماكنتش فاكرة انك قذر اوى كدا
حازم .. بحبك ؟؟!!! وهو انا لو بحبك هعمل معاكى كدا
ولو انتى بتحبينى هترخصى نفسك كدا ، احنا مش هنمثل على بعض
جودى وضعت يدها على وجهها لتمنع نفسها من الصريخ
حسبى الله ونعم الوكيل ،منك لله
نظر لها بأحتقار …
انا مخطفتكيش انتى كنتى فى معايا بمزاجك ، وانتى اللى رخصتى نفسك ، يبقى ازاى انا هغليكى
وعمومأً احب اطمنك
انتى لسه زى مانتى ،انا ماقربتلكيش
كل ما فى الموضوع انى اترهنت عليكى وصورتك قبل ما تصحى وبعت الصور لصحابى وكسبت الرهان
لكن ما لمستكيش ،
اطمئنت بعض الشئ ولكن الجرح ما زال فى قلبها
جودى ببكاء .. بعت الصور لصحابك وفضحتنى ،
محدش هيصدق انى مالمستنيش ،منك لله حسبى الله ونعم الوكيل فيك ، عمرى ماهسامحك ابداا ،عمرى
حازم .. غيرى هدومك ومش عايز اشوف وشك هنا تانى
والصور محدش يقدر يطلعها ،لكن لو نطقتى بحرف واحد
هفضحك بجد فى الدنيا بحالها
واحمدى ربنا .. انى طلعت شهم ،وماكملتش رهانى للاخر
نظرت جودى له بكره .. شهم ؟؟؟
بس انا اللى غلطانة فعلا ، انا اللى رخصت نفسى وصدقتك
خرج حازم وهو ينظر لها باستخفاف
لم تدرى كيف ارتدت ملابسها وركضت للخارج باكية
تهرب من كل العيون المحاطة لها بالفندق
وتعثرت بكتف شخص وهم الاخر بالاعتذار ، لكنه نظر لها بعدم تصديق
معتز … انتى 😁
جودى وجهها غارق بالدموع ،نظرت له سريعا ثم ركضت ثانية للخارج
معتز بتكشيرة تملا وجهه .. طب استنى طيب 😞
……………………….
امسكت نورا هاتفها بضيق وتحاول الاتصال على اميرة ولكن هاتف اميرة خارج نطاق الخدمة
نيرمين بشماتة …. ايه يانورا لسه ماردتش عليكى بردوا
نورا بقلق .. ايوة ،لسه ماردتش وكل ما ارن عليها ،فونها غير متاح
نيرمين .. ما يمكن نايمة وقفلته
نورا .. مش عارفة ،، بس انا قلقانة عليها ، والمشكلة انى نسيت طريق البيت ومش عارفة اروحلها
نيرمين .. لما تيجى ليلى اسأليها
نورا … منا سالتها ،، هى كمان ماركزتش فى الطريق ومحفظتهوش
نيرمين .. خلاص اتصلى بچودى واساليها
تفاجئت نورا … جودى ؟؟ وانتى تعرفى جودى منين ؟؟

توترت نيرمين وتعلثمت فى الرد .. ما . ماهى ليلى حكتلى على كل حاجة ، مانتى عارفة مش بتخبى عليا حاجة
نورا .. اه عارفة ، وبردوا سألت ليلى وقالتلى ان جودى مسافرة

نيرمين .. ما تقلقيش ، ممكن تكون عملاه صامت ، عشان جدة جودى تعبانة وكدا
نورا .. صح ممكن
……………………….
دقت سعاد على بابا الغرفة التى بها اميرة عدت دقات
ولم تجيب اميرة
انتابها القلق واسرعت لغرفة المكتب وفتحته بدون استأذان
ادهم بوجه منفعل .. انا مش قلت محدش يدخل عليا
سعاد بقلق .. معلش ،بس عمالة اخبط على اميرة مش بترد
ادهم .. مش بترد ازاى !؟؟ وكنتى بتخبطى عليها ليه ؟؟
سعاد بتوتر .. بصراحة كنت عايزة ادخلها اكل ، دى من ساعت ماجبتها الصبح ماكلتش ،،وكمان مافطرتش قبل ما تمشى الصبح ، كانت رايحة مشوار ومستعجلة مالحقتش تفطر
ادهم وبان على وجه بعض القلق ولكنه اخفاه سريعاً
ورد بعنف .. ماكلتش!!! ، وانتى كنتى مستنية ايه عشان تدخليلها اكل
ردت سعاد معاتبة .. هو مش انت قلتلى اللى هيفتح الباب يعتبر نفسه مطرود ، وبعدين افتح الباب ازاى والمفتاح معاك

ظفر ادهم بضيق وقام سريعا وذهب الى غرفتها
وفتح الباب
………………………..
اظن الفصل طوويل عشان الناس اللى بتقولى طوليه ، مش عارفة اطوله اكتر من كدا ايه !!
ثانياً
بالنسبة لجودى … انا ماردتش اوجع قلوبكم عليها رغم اللى عملته ،،بس ده لو فى الواقع اظن واحد حقير زى حازم
ماكنش هيتردد لحظة انه يكمل رهانه للاخر
غلوا نفسكم يابنات ، ماترخصيش نفسك عشان حد
وصدقونى .. احترامك واخلاقك هى اللى بتعجب
اظن ادهم لو لقى اميرة زى جودى ونيرمين عمرها ماكانت هتلفت نظره حتى .. صح

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق