غير مصنف

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل السابع عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل السابع عشر

ازدادت ابتسامتها كلما تذكرت اخر مرة كانت هنا
تشعر بالامان فقط معه ،حتى قسوته تأسرها
اتاها صوته من خلفها ،جعل دقات قلبها تتسارع بفرح
تحدث ادهم بهدوء
جيتى هنا ليه
نظرت بعيداً عنه بخجل ،وقالت
كنت عايزة اشم شوية هوا ،قولت اطلع هنا ،فى اى مشكلة فى كدا
رد ادهم بغيظ
لا مافيش اى مشكلة ،،واكمل بحدة
على فكرة انا اتصلت بدكتور طارق وقولتله
انك مش محتاجة كورس فى المادة دى ،وانك مش عايزة تتعبيه معاكى ويجى كل يوم
ابتسمت أميرة ابتسامة واسعة لم تستطيع ان تخفيها
لو كنت صبرت شوية ،كنت انا قلت كدا من نفسى
قال بغيظ
اومال ليه اديتينى اسمه؟؟
اميرة …. انا كان قصدى دكتور طارق عبد السلام مش دكتور طارق منصور ، هو بصراحة جت غلطة منى مش عارفة ازاى انى ماكتبتش الاسم بالكامل
زالت البرودة من تعابير وجهه وطافت بسمة على محياه
ادهم … طب بما ان هتذاكرى المادة دى لواحدك ،انا ممكن اساعدك
تفاجئت اميرة بهذا العرض ،وتلعثمت
اميرة … بس شغلك ؟؟
ادهم … هتفرغلك كام يوم ،مش هيحصل اى حاجة لشغلى يعنى ،، ممكن اتابعهم من الايميل عادى
اميرة .. انا كدا هتعبك معايا ، وكمان المواد بتاعتى صعبة شوية ،واعتقد مش تخصصك
رد ادهم بثقة
اللى انتى ماتعرفيهوش
انى مهندس حاسب الى وبرمجيات ،ومتخرج من جامعة كامبيريدچ فى بريطانيا
فغرت فاها بعدم تصديق
اميرة … انت كنت فى بريطانيا ؟؟
ادهم .. انا عشت فى لندن ٢٠ سنة من عمرى
وتحولت نبرته لحزن غريب ،،واكمل
لحد ماجيت هنا من ١٣ سنة
استعجبت اميرة من نظرة عينيه الذى ملاها الالم فجأة
اميرة .. بس ٢٠ سنة ده عمر تانى ،وماحستش ابدا من العربى بتاعك انك عشت المدة الطويلة دى برا
ابتسم بحزن وقال
انا كنت عايش هناك فى مكان شبه القصر ، اى حد يحلم يعيش فيه ، ووالدى
اغمض عينيه بوجع عند نطقه لكلمة والده ،،واكمل
كان مشغل كل الناس فى القصر عرب ومصريين ،ماكنش بيثق فى الاجانب ابدااا ، وكبرت فى وسطهم ،وكان كلامى بنسبة٩٠٪ عربى

اميرة … يعنى انت بتتكلم الانجلش بطلاقة بقى
ادهم بفخر …. انا بتكلم ٣ لغات
نظرت اميرة له بصدمة ،وشعرت بضألتها امام هذا الرجل
لغات ايه
ادهم … بتكلم الانجليزية واليونانية بطلاقة والفرنسى كويس اووى فيه
اميرة .. يونانى ؟؟
ادهم بجفاء .. امى يونانية ، اسمها هيلين
توالت المفاجئات على اميرة واحدة تلو اخرى
اميرة … والدتك يونانية ،عشان كدا
ابتسم ادهم بخبث .. عشان كدا ايه ؟؟
تعلثمت اميرة من الاجابة ،وحاولت ان تخرج نفسها من هذا الاحراج
لا اقصد يعنى عشان كنت عايش برا وكدا وتعرف يونانى
اتسعت ابتسامته …
لا انتى تقصدى حاجة تانية ،
عشان شبه اليونانيين صح ، وملامحى منحوته زيهم
ردت بخجل .. يمكن ،،، ولون عينك اخدت من والدتك
ادهم … اه ،امى عينيها زرقاء
ترددت اميرة فى السؤال ،ولكن استجمعت شجاعتها
طب هى فين دلوقتى ؟؟
تبلدت ملامحه مرة اخرى بقسوة
عايشة فى لندن
فهمت اميرة من تعابير وجهه انه لا يريد الحديث عن والدته
فغيرت موضوع الحديث
هنبدأ مذاكرة من بكرا ، ولا انت شايف ايه
رد ادهم
انا شايف اننا نبدا من دلوقتى
ابتسمت اميرة … لا خليها بكرا احسن ،
ونظرت للغرفة الخشبية القريبة منها
بقولك اايه ،هو انا ينفع اقعد فى الاوضة دى
ادهم بقوة .. لا طبعا ،،الشتاء داخل ،والمكان هنا هتبقى البرودة فيه عالية جدا ، هسيبك هنا ازاى
اميرة … لا اعتقد انها من جوه هتبقى ادفى كتير من هنا
ونظرت له باحراج
انا ما ينفعش اقعد فى شقتك اكتر من كدا ،ارجوك
وافق ادهم على مضض
ادهم .. موافق ، بس هضبطها الاول ،عشان تعرفى تقعدى فيها
اميرة .. مش عايزة اتعبك معايا
نظر لها بحب
انا بحب التعب ،بموووت فيه
احمر وجهها من كلامه ، ونظرت للاسفل بخجل ولم تتلفظ بحرف
وتأملها هو بمرح
…………………………
اعتادت جودى على معتز وعفويته ،حتى انها بدات تكون اكثر لهفة لرؤيته يوماً بعد يوم
اعجبها طيبته وروحه الطفولية ومرحه وفوق كل هذا خلوق
فلم يتعدى حدوده معها ولو لمرة واحدة ،ولم يحاول الاقتراب منها ابدا
ولكن يتضح بكلامه انه معجب بها جدا
وتوالت بينهم اللقاءت
………………………….
عدت الايام التالية
واستمر ادهم فى تلميحاته التى تجعل وجه اميرة يشتعل احمراراً
وظل بجانبها بحجة انه يساعدها ،ولكن هو يعرف جيدا ماذا يريد ..
واحضر لها غرفة الروف حتى تجلس فيها ،وعندما شاهدتها اميرة انبهرت بجمالها ،
حتى اتى امتحان نصف العام
،توقفت سيارة فارهة
اميرة … لا نزلنى هنا يا ادهم ، ماينفعش انزل من عربيتك كدا قدام زمايلى ،ممكن يفهموا غلط
ادهم .. خلاص ماشى ، المهم ركزى كدا وحلى بهدوء
اميرة .. ادعيلى
ادهم برقة … بدعيلك من كل قلبى يا…. اميرة
خرجت اميرة من السيارة واسرعت للداخل
ادهم بعشق .. يا حبيبتى
…………………………..
رجعت نادين لبيت والداها فجأة بسبب الامتحانات بدون ان تخبر معتز برحيلها مما جعله يشعر بالحزن
وبحث عنها كثيرا ولم يجدها وقرر الذهاب لبيت جدتها حتى يجدها
بينما هى كانت فى حيرة من امرها ففى البداية كانت تستخدمه ضد حازم ولكن دون ان تشعر احبته مع الوقت
وهذا الشعور جعلها تحتقر نفسها فهى لا تستحقه
………………………….
خرجت اميرة بعد ساعتين من الامتحان وهى سعيدة
وقابلت نورا فجاة
نورا بفررحة… ااااااميرررة. وحشتينى مووووت يا حبيبتى
اميرة … وانتى كمان يا نورااا ،وحشتينى اكتر
نورا … انا نسيت مكان شقة جدة جودى ،وروحت سألت فى المكان اللى نزلنا فيه محدش دلنى
اميرة بتردد … هو المكان ما يتوهش
نورا … ادينى العنوان ، انا طلعت من الامتحان وجيتلك هنا ومستنياكى بقالى ربع ساعة
اميرة … خلاص ماشى ،هديكى العنوان
وكتبت لها اميرة العنوان مع عزمها على قول الحقيقة كاملة لصديقتها ولكن بعد انقضاء الامتحانات على خير
اميرة .. انا همشى انا بقى ،وهنتقابل بكرا ، معلش مش عارفة اقعد معاكى شوية ،ورايا مذاكرة كتير اووى
نورا … لا يا حبيبتى ولا يهمك ،منا ورايا مذاكرة بالهبل انا كمان

خرجت اميرة من الحرم الجامعى ووقفت على جانب الرصيف حتى توقف تاكسى
لمحت سيارة ادهم تقترب منها ،، ثم وقفت امامها
فتح ادهم زجاج النافذة وهو يبتسم
مش عايزة تروحى اى مكان يا انسة
نظرت اميرة حولها ،،ورات كام العيون التى تنظر لها باستغراب ووقاحة واخرى بسخرية
تركته وذهبت لتوقف تاكسى ،، وبالفعل اوقفت احدى سيارات الاجرة وذهبت من امامه
زم شفتيه بدهشة من تصرفها وتملكه الغيظ
واسرع بسيارته امامها
اما هى فعينيها ادمعت من الضحك طول الطريق من منظره
ولكن هى فعلت الصواب ،فكيف كان سينظر لها زملائها وهى تدخل سيارة غريب
وفى نص الطريق اوقفت اشارة المرور السيارات بالطريق
نظرت اميرة من النافذة لعربة ادهم
وكان هو يشتعل غيظاً منها ،وهى كانت تستفزه وتضحك اكثر
وتحرك الطريق

وقف التاكسى فى العنوان التى اعطته له اميرة
ونزلت مسرعة وهى تضحك ،، ولكنها تفاجئت بسيارة ادهم امامها ،، كيف اتى قبلها
دخلت الاسانسير وضغطت على زر الصعود ولكن
كان هو اسرع بالدخول ،، ونظر لها بغضب ،، وقال
يعنى انا استناكى ساعتين وفى الاخر تمشى وماتعبرنيش

نظرت لها وهى تكتم ضحكتها ولكن انفجرت بالضحك رغما عنها
اميرة … ههههههههههههه مش قااادرة انسى شكلك هههههههههههههه 😂😂😂😂
ادهم اراد ان يضحك معها ولكن تظاهر بالصلابة
ادهم بغيظ … والله ،، شكلى كان عجبك اووى وانا محروق دمى قدام الناس
اميرة بابتسامة … ماهو عشان قدام الناس عملت كدا
انت اكيد مش يرضيك ان حد يتكلم عنى ،، وزمايلى كلهم كانوا واقفين ،،
ادهم بغضب… هقطع لسان اللى يتكلم عنك بحرف واحد
اميرة بلطف … انا مش همسك لسان كل الناس يا ادهم
وبعدين انا اسفة ماتزعلش منى
رق قلبه ولم يستطع الا ان ينظر لها بحب
مش هسمح لاى حد يضايقك تانى ،، طول مانا موجود مش عايزك تخافى من اى شئ
اوعدينى يا اميرة
اميرة بخجل … اوعدك بايه ؟؟
ادهم .. اوعدينى انك تفضلى جمبى ،وماتبعديش عنى
عشان انا
فتح باب المصعد
وخرجت اميرة مسرعة لغرفة الروف
ووقفت على السلم ونظرت لادهم الذى وكأنه ينتظر شئ
اميرة …. اوعدك انى هفضل جمبك
وصعدت وهى تشعر وكانها تحلق بالسماء بسعادة
تنهد بارتياح
برغم ان الكلمة التى طالما تمنى ان يقولها لها
ولكن ، هى اجبته بذكاء

………………………….
دخلت الغرفة الموجودة بالروف وقفلت الباب ورائها
واستلقت على السرير وابتسمت ابتسامة واسعة ، وقالت
اميرة …. يارب ،انا بحبك ااووى ياارب
ووضعت يديها على قلبها ،واكملت
انت عوضتنى بفرحة عمرى كله ،، باحلى من حلمى ،بادهم
وشعرت بحب لم تشعر به ابدا الا ناحية هذا الرجل ،الذى لم يأخذ قلبها رجلاً غيره
ودمعت عينيها … انا مش هقدر احب تانى يارب انا عارفة نفسى ،،يارب اجعله من نصيبى ،ماتبعدهوش عنى
………………………..
دق جرس الباب
تحركت الجدة وهى متعبة بشكل واضح الى الباب
وكادت ان تتعثر اكثر من مرة
وفتحت الباب اخيراً
نظرت بضعف للشخص الواقف امامها
الجدة بتعب…. ازيك يا دكتور
لاحظ معتز شحوب الجدة
ازى حضرتك ،، ممكن اتكلم معاكى شوية
الجدة .. اتفضل ،،وافسحت له الطريق ولكن وقعت فجأة
تفاجئ معتز ،وحملها لاقرب مقعد
حمد ربه ان شنطة ادواته الطبية كانت معه
تحسس نبضها ،، واختبر الضغط والسكر
اسرع من اقرب صيدلية لشراء محلول
وعلق لها المحلول ،،وبعد ساعة افاقت ببطئ
معتز … حمد الله على سلامتك
الجدة بضعف.. الله يسلمك يابنى ،،انا حصلى ايه
معتز بلوم … انا مش قلت لحضرتك لازم تتابعى مع دكتور
الضغط وطى خاالص والسكر كان ٤٠
لقدر الله بس كان ممكن يحصلك حاجة
الجدة ببكاء … وانقذتنى ليه ،كنت سيبنى اموت وارتاح
انا مافيش حد بيحبنى ،،هعيش لمين
معتز بضيق … ليه بتقولى كدا ،، يمكن حضرتك اللى فهماهم غلط
واكمل بتردد … جودى حكتلى على كل حاجة
استغربت الجدة من قوله ،،وقالت
انت تعرف جودى منين
معتز … مانا كنت جاى لحضرتك عشان الموضوع ده ،، انا عايز اخطب الانسة جودى
الجدة بدهشة … تخطبها ؟؟ انت عرفتها ازاى وامتى !؟
رد معتز بتلعثم ..
بصراحة انا شفتها فى اسكندرية ،، واتكلمت معاها شوية
وشوفتها اول مرة لما جيت لحضرتك المرة اللى فاتت وانا خارج

الجدة … وانت قلتلها انك عايز تخطبها
معتز بضيق … بصراحة مالحقتش ، هى سافرت فجأة
وكنت عايزة اعرف عنوان بيتها ،عشان اروح اتقدم رسمى

الجدة .. اللى اعرفه يابنى انها سافرت عشان امتحان كورس عندها
استغرب معتز
مش عارف بس هى ماقلتليش اى حاجة عن الامتحان ده
يمكن ماجتش فرصة او نسيت
المهم دلوقتى انا عايزة عنوان بيتها بعد اذن حضرتك
ملته الجدة العنوان
وهى تقول فى نفسها بحزن
لو ان هذه الفتاة اظهرت لها بعض الرحمة كانت وقفت بجانبها الان
خرج معتز ،، ودق بفرحة على شقة ادهم
فتحت له سعاد
معتز .. ازيك يا عثل 😁😁
سعاد بضحكة .. والله انت اللى عثل ،، حمد الله على سلامتك
انت لسه واصل دلوقتى ولا ايه
معتز … تقريبا ،، بقولك ادهومتى فين 😊
سعاد … ههههههههههههه ادهومتك فى الروف فوق
رمى معتز حقيبته وركض للاعلى
………….
بعد عدة دقات على غرفت اميرة
فتحت وهى ترتدى اسدال الصلاة
وابتسم لها ادهم ،، وبيده صينية بها طعام
اميرة .. ايه ده ؟؟
ادهم .. تعالى هنقعد برا عشان نتغدى ،،ماينفعش نقعد جوا
اميرة بسعادة … خلاص ماشى يلا

اقترب ادهم من مائدة قد اعدها بنفسه خارج الغرفة خصيصا لاميرة ، ووضع الطعام وجلسوا سويا ً بسعادة
عندددددددددك
نظر ادهم لمصدر الصوت
وضيق عينيه بغيظ لمعتز ،،
شعرت اميرة بالتوتر والحرج
معتز … ادهومتى روووح قلبى 😁
ادهم وهو يجز على اسنانه.. ادهومتك 😒
معتز بضحكة واصرار … هاكل معاكم
ادهم بغيظ … يعنى جيت من السفر مخصوص على هنا عشان تاكل ، دانت غتت
معتز .. انا غتت 😡 طب هاكل يعنى هاكل ، اعملى سندوشت برجر
امسك ادهم بالطعام بغيظ ووضعه بفم معتز بقوة
مما جعل اميرة تضحك عاليا ولم تستطع منع نفسها
اميرة بضحكة .. طب اسيبكم انا بقى
ادهم … لااااااااا استنى
اخذ ادهم معتز بقوة حتى السلم
ادهم .. انتى هتمشى دلوقتى ولا ارميك من هنا
معتز بضحك … مين دى ؟؟ 😉
ادهم .. دى هتبقى مراتى ،، ارتحت ياغتت
معتز … مراتك كدا على طول ،مافيش خطيبتك 😀
ادهم … لا هى مراتى وملكش دعوة بيها ،
ونظر لها بغيظ واكمل
كنت لسه هقولها ياباااارد ، لقيتك طبيت على دماغى فجأة
معتز …. ههههههههههههه انت كمان وقعت يابيبى ،، مش لوحدى بقى
ادهم … هنبقى نتكلم بعدين غوووور بقى ياااباارد
معتز … طب قولى بحبك يامعتز ،اشمعنى هى يعنى
كتم ادهم بيده على فم معتز
اسكت ياغبى
معتز … طيب هجيلك بليل يادومى
ادهم وهو يدفعه … مش عايز اشوف خلقتك
معتز … ههههههههههههه اسيبك بقى ،، انا عملت اللى عليا
…………………
رجع ادهم للطاولة وجلس امام اميرة
ادهم .. صاحبى ،واسمه معتز ، ودايما فاكر نفسه دمه خفيف معلش
اميرة بأبتسامة .. لا هو دمه خفيف فعلاً 😁
نظر لها بغيظ هى الاخرى … والله ، تحبى اندهولك
استأت اميرة من جملته
اميرة … تندهولى ؟؟ ميرسى على ذوقك يا ادهم
وقامت ووقفت بقرب السور وتنظر لطريق السيارات
شعر بالندم
تحرك ووقف بجانبها ،،وقال
تعرفى الجو حلوو اوووى النهاردة،، صح
ولكن ،كانت السماء بدأت تمطر مطرة خفيفة ،وبعد ثوانى ازداد هطول المطر
مما جعل اميرة تنفجر من الضحك
ههههههههههههه اه فعلا ،، دى حتى هتبقى برق ورعد دلوقتى
ونظرت حولها بفرحة وركضت فى ارجاء المكان بسعادة
فهى تعشق الشتاء والمطر
نظر لها بعشق وهى تمرح وسط ضخات المطر
تكلم بصوت تشابك مع صوت دقات الماء على الارض بسلام
اميرة ،انا بحبك

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق