غير مصنف

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثانى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثانى و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثانى و العشرون

وصلت جودى الى منزل جدتها ،،فقد تبقى بضع ايام على حفلة خطبتها
ودخلت الى غرفة جدتها وهى قلقة من مواجهتها
دقت على باب الغرفة بخفوت ،،حتى سمحت لها الجدة بالدخول
جودى بتوتر … ازيك يا تيتة ،عاملة ايه وحشتينى
الجدة وقد بان عليها المرض من شدة سوء حالتها النفسية فى الفترة الاخيرة ،،وقالت بتعب
كويسة
جودى بحزن … مش قادرة اسامح نفسى على اللى عملته معاكى ،،ارجوكى سامحينى
واقتربت منها ،وقبلت يدها بحب ورجاء
نظرت لها الجدة وهى على وشك البكاء
مسمحاكى ،،كلنا بنغلط ،،ويارب زى ما انا سامحتك يا جودى اميرة تسامحنى
وبكت الجدة بشكل يبكى القلوب
نظرت لها جودى بعدم فهم ،،وقالت
اميرة!! ،تسامحك ؟!! هو حضرتك عملتى فيها ايه يا تيته وبعدين اميرة فين ؟؟
ردت الجدة وهى تبكى
متخافيش هى كويسة ،، اللى عرفته انها اشتغلت سكرتيرة عند واحد جارنا ،،اللى قدامنا فى الشقة
وساكنة فى الاوضة اللى فوق فى الروف
جودى .. هو حضرتك عملتيها ازاى
ازداد بكاء الجدة بندم مرير ،،وروت لجودى كل ما حدث
مما جعل جودى تبكى مما عانته تلك المسكينة
جودى ببكاء .. ليه يا تيته كدا بس ،،حرام عليكى ،، دى بنت غلبانة كانت محتاجة شغل بعد ابوها ما مات ،، وجبتها تشتغل هنا على ما اجى من السفر
قالت الجدة بحزن وحدة
مانتى اللى جبتيها بعد اللى عملتيه ،،كنتى عايزانى افتكر ايه يعنى ،، وبعدين والله العظيم انا ما اعرفش ان ابوها ميت الا منك دلوقتى
اقتربت جودى من جدتها اكثر واحتضنتها بقوة وهى تقول
انا اسفة يا تيتة ،، ارجوكى سامحينى ،، انا السبب فى كل اللى حصل ،، بس متخافيش ،هصلح كل حاجة وهروح واعتذر لاميرة لحد ما تسامحنى
الجدة بلهفة … ياريت يابنتى ،، لو فعلا عايزانى اسامحك جيبيهالى لحد هنا ،، وانا هعتذرلها ،، من ساعة ما سابتنى وانا التعب زاد عليا ومابقتش قادرة اقوم من مطرحى ،، ولولا ستر ربنا ان البت سنية جت تزورنى فى يوم ورجعتها الشغل هنا كنت هفضل لوحدى مش عارفة اقوم حتى اخد العلاج
مسحت جودى دموع جدتها وقالت بحب
حاضر ،،هروح اجيبهالك ودلوقتى ،، انتى مش قولتى انها فوق

الجدة … ايوة فوق ،، بس انا بعتلها سنية تشوفها اول امبارح والنهاردة ومالقتهاش موجودة
جودى … طب انا هطلع اشوفها تانى يمكن كانت بتزور حد ولا حاجة
الجدة … ياريت يابنتى تلاقيها ،، انا ضميرى مش بينيمنى الليل من اللى عملته فيها ،، نفسى تسامحنى عشان ارتاح
وازداد نحيبها مجدداً

خلاص يا تيته ارجوكى بطلى عياط ،، هى هتسامحك زى مانتى سامحتينى كدا ،،

الجدة بتوسل … اطلعيلها يا جودى ،،وقوليلها تيته صفية عايزاكى ضرورى
جودى … حاضر
خرجت جودى من شقة جدتها وصعدت للاعلى
اتجهت ناحية غرفة اميرة ،، دقت الباب عدت دقات ،،ولكن لا يوجد من يُجيب
استمرت جودى امام الغرفة حتى فقدت الامل من وجود احداً بالداخل
نزلت الى شقة جدتها مجدداً ،،وهى تشعر بالخيبة
ودخلت مباشرةً لغرفة جدتها
مالقتهاش يا تيتة
ازداد الحزن على ملامح الجدة ،،وقالت بدموع
نفسى اشوفها ،، نفسى تسامحنى ،، دنا بهدلتها اووى يا بنتى
ربطت جودى على كتف جدتها بحنان
هلاقيها وهجيبهالك ،ومتخافيش لما احكيلها على السبب اللى خلاكى تعملى كدا هتعذرك وهتسامحك ،،اوعدك بكدا
……………………………..
استمرت نورا فى الاتصال على اميرة لعدت مرات ،،ولكن لم ترد
ليلى … نورا ،تامر جه
خرجت نورا مسرعة واخذت معها شنطها
ابتسم لها تامر ابتسامة واسعة وقال
ها خلصتى
نورا .. ايوة خلصت ،،بس فى مشوار عايزه اروحه الاول
تامر … احنا ورانا سفر ،مشوار ايه ده
نورا .. معلش يا تامر ،، المكان فى طريقنا ،بس ماعرفتش اروح الايام اللى فاتت ،مانت عارف ماكنتش ملاحقة
تامر … طب هنعدى الاول على الاستوديو نحجز وبعدين نشوف مشوارك
نورا بغيظ … طب مانت وراك مشاوير ومأجلها اهو
تامر … يلا بقى وبطلى لماضة
نورا بضحك …. يلا يا تيموووو
ودعت نورا نيرمين وليلى ،،وذهبت
قفلت ليلى الباب بتعحب
ليلى …. مش عارفة هى سافرت ليه ،طب ماهى هتيجى تانى قبل الفرح بيوم هنا وهتعيش هنا
نيرمين بسخرية … دى عادات وتقاليد يا بنتى ،، اهلها هيفرحوا بيها فى بلدهم ويجبوها ويجوا هنا على الفرح
ليلى …. عقبالك يا نيرموووو
تنهدت نيرمين بضيق ولم ترد
قالت ليلى بتردد
هو انتى مش بتشوفى عصام يا نيرمين
نظرت لها نيرمين بغضب
ماتقفلى على السيرة دى
ليلى …. اصلى شوفته النهاردة
نظرت لها نيرمين بصدمة ووقفت وتحركت باتجاهها
وقالت بلهفة
انتى قولتى شوفتى مين ؟؟؟
ليلى …عصام ، شوفته النهاردة ،،
نيرمين …شوفتيه ازاى ؟؟ انا اعرف انه نقل اوراقه
ليلى … لا انا شوفته لما كنا برا وبنجيب هدية لنورا النهاردة
لما خرجت انا ارد على الفون برا المحل
نيرمين بفرحة … بجد شوفتيه ،، عامل ايه؟
ليلى … اه شوفته وكان خارج من المول اللى كان قدام المحل اللى اشترينا منه ،وكان معاه واحدة
نيرمين بصدمة … واحدة ؟؟؟
ليلى بقلق من وجه نيرمين الغاضب
اه ،شوفت معاه واحدة وكانت ماسكة فى ايده
نيرمين بغضب … هو خطب ؟؟
ليلى … مش عارفة ،ما اخدتش بالى من ايده والله
امتلئت عين نيرمين بالدموع وهى تقول بعدم تصديق
لا مش معقول ،،مش هصدق انه حب واحدة غيرى لا
اشمعنى انا مش قادرة احب غيره
ليلى وهى تندم على ما قالته
انا اسفة بجد يا نيرمين ، ماكنش قصدى ازعلك
صرخت نيرمين بوجهها
ااااخرسى بقى ،،يعنى ماكنتيش عارفة انى هزعل لما تقوليلى كدا
ليلى بدفاع ….. لا ماكنتش عارفة ،انا فكراكى نسيتيه،،زى ما مفهمانى
نيرمين ببكاء … انا عمرى ما نسيته ،، وكنت بقول كدا عشان مش عايزة ابان ضعيفة ،بس لسه فكراه واكتر من الاول كمان
ليلى … طب اهدى يا نيرمين ،انا بجد اسفة
نيرمين بحقد ….. هى السبب ،، هى اللى دخلت ما بينا
كنا بنزعل وبنرجع لولاها هى كان زمنا مع بعض دلوقتى
ليلى … اميرة
نيرمين بغل … ايوة سى زفته ،، والله اما كنت اخليها تشوف الويل مابقاش انا
ليلى … اكتر من كدا ،حرام عليكى يا نيرمين ،، دى زمان جدة جودى مورياها الويل ومبهدلاها
نيرمين … مش عارفة ، انا عمالة اتصل بجودى من فترة وفونها غير متاح على طول
ليلى وقد تذكرت شئ مهم … فى حاجة تاهت عن بالى مش عارفة ازاى يا نيرمين
نيرمين .. ايه هى ؟؟
ليلى .. فى واحد من زمايلنا شاف اميرة وهى ماشية مع واحد اخر يوم الامتحانات
اندهشت نيرمين مما قالته ليلى
اميرة ؟؟ ومع واحد ؟؟
ومسحت دموعها وابتسمت بغل وشر
يعنى اهلها مش عارفين انها بتشتغل ومخبيه عليهم وبتعرف واحد كمان ،، لا ده كدا الموضوع عايز قاعدة ،، عشان الشغل الصح هيبتدى
………………………………..
كانت تجلس فى غرفتها وهى شاردة ،، هل حقا كل ذلك يحدث معها ،، ولكن لمحت طيفاً من الامل جعلها تبتسم قليلاً
وتحدث نفسها بصوتاً عالى
طب ايه اللى هيخليه يزعل لما اديله الخاتم ،، ومش عايز ياخده ،، لا وكمان حاطة بالعافية فى ايدى
نظرت للخاتم بحب وبلوم كأنها ترا صاحبه
وضمت قبضتها بقوة وقربتها ناحية قلبها واحتضنتها
وهى تقول
هو مش عايزنى اقلع الخاتم ، اللى هو حاجة غالية عليه اووى
ونظرت امامها بأمل
فى حاجة اكيد ورا كل اللى بيعمله ده ،، وانا لازم اعرفها
واغمضت عينيها بألم ،،وقالت بحزن
رغم ان كلامها بيوجعنى ،بس هستحمل لحد ما اعرف
هو بيعمل كدا ليه
ونظرت للخاتم مجدداً
انت اخر امل ليا ،، مش هشيلك من ايدى ابدااااا تانى
وابتسمت بحب
………………………..
انهى ادهم اجتماعه مع بعض فريق اعماله
ادهم بحزم … خلاص يا شباب
الفريق باكمله … خلاص يا فندم
تكلم مجددا بجدية
التصميم ممتاز ،، بخلاف التصميم الاول والتانى
برافوا عليكوا ،، كدا خلص اجتماعنا ،، بالتوفيق للجميع
خرج الجميع من المكتب وجلس ادهم امام مكتبه ،،وارجع رأسه للوراء ،،
استاذنت سكرتيرة مكتبه للدخول
ادهم .. فى ايه يا امل
امل بتوتر … كنت عايزة اتكلم مع حضرتك فى موضوع
ادهم .. قولى
امل … انا فاضل على فرحى شهرين ،وطبعا هاخد اجازة قبل الفرح وبعد الفرح فعايزة حضرتك تجيب سكرتيرة معايا على بس ما اخلص اجازتى
تنهد ادهم بضيق
والمطلوب منى ايه ؟؟
امل … انا بقول لحضرتك كدا عشان قلقانة على الشغل ،لو جبت حد وانا مش هنا ممكن يحصل لغبطة ،فعشان كدا عايزة حد افهمه النظام لحد ما ارجع تانى ،، هى بس فترة مؤقته مش اكتر
ادهم بتفهم … خلاص ماشى ،، هشوف الموضوع ده
والف مبرووك يا امل ،انتى عارفة انا بعتبرك اختى الصغيرة
ابتسمت امل بامتنان
انا عارفة يا فندم
خرجت امل من المكتب وهى تتنفس الصعداء
فهى تخاف منه كثيراً
ابتسم ادهم بسخرية ،وهو يقول
ايه موسم التزاوج ده ،، صاحبى والسكرتيرة بتاعتى
وتنهد بعمق وضيق وقال … وانا

……………………………………
استمر تفكير جودى فى مشكلة اميرة طويلا
حتى انها قررت ان تسأل عنها فى الشقة المقابلة
خرجت مسرعة للخارج ،ولكنها صدمت بنورا وشخصاً اخر
جودى بصدمة … نورا
تعجبت نورا من تعابير وجه جودى المتفاجئة وقالت بقلق
ازيك يا جودى ، عاملة ايه
ردت جودى بتوتر … ازيك يا نورا ، انا تمام الحمد لله
نورا .. وانا بردوا كويسة اوى الحمد لله ،، هى اميرة جوا
ترددت جودى بالاجابة وردت على مهل
اميرة ،، اه اميرة ،دى راحت تجيب حاجة من برا
نورا بضيق …. هتتأخر
جودى … هى لسه نازلة من شوية ،بس مش عارفة هتتأخر ولا لا
رد تامر .. نورا ،احنا مش هينفع نتأخر عن كدا ،احنا متأخرين اساساً
شعرت نورا بالحزن … طب يلا بينا يا تامر نمشى احنا
والتفتت لجودى
ابقى قوليلها انى زعلانة منها اووى ،ماكنتش فاكرة انها نادلة اووى كدا
جودى …. ماتزعليش يا نورا ،هى اكيد مش قصدها تضايقك
نورا … يعنى لا تعبرنى وتيجى ولا حتى تتصل بيا وتقولى مش قصدها تضايقنى ،عموما لما تيجى قوليلها كدا
دخلت نورا وتامر المصعد وذهبوا
تنهدت جودى بحزن وشفقة على اميرة
ودقت جرس باب الشقة المجاورة
فتحت سعاد الباب
جودى … عاملة ايه يا طنط سعاد
سعاد .. الحمد لله
جودى … هى اميرة فين ؟؟؟
ترددت سعاد وشعرت بالحيرة ماذا تقول
سعاد … طب ممكن تدخلى جوا الاول ،،اتفضلى
دخلت جودى الشقة ووقفت مكانها
سعاد .. اتفضلى فى الصالون
دخلت جوظى للصالون وجلست ،،جلست امامها سعاد
جودى … ممكن تقوليلى اميرة فين
سعاد .. عايزاها ليه ؟؟
جودى بتوتر …. انا مش هخبى على حضرتك ،اكيد اميرة حكتلك على كل حاجة ،،انا عايزة اعتذرلها على اللى حصلها بسببى ،وتيته عايزاها ضرورى
سعاد …. طب وجدتك عايزاها ليه
جودى معترفة … انا حكيت لتيته على كل حاجة وبرأت اميرة من اى سوء فهم حصل ، وتيته عايزة تعتذرلها ،،ارجوكى تيته تعبانة اووى ومصممة تشوف اميرة
سعاد .. طب استنى هناديهالك
جودى بفرحة … مستنياها
دخلت سعاد لاميرة وبعد دقائق ،،خرجت اميرة
وقفت اميرة بوجه حزين ،،وقامت جودى من مكانه ووقفت هى الاخرى ،،وهى تقول بندم وبكاء
انا عارفة انك زعلانة منى بس والله العظيم ماكنت فاكرة تيته هتعمل فيكى كل ده ،،وهى كمان مظلومة
ردت اميرة بحدة … مظلومة ؟؟!! بعد كل اللى عملته فيا مظلومة ،، اومال لو كانت ظالمة كانت عملت فيا ايه
جودى وهى تبكى … ليكى حق تفكرى كدا ،بس انتى ما تعرفيش انا عملت ايه قبل انتى ما تيجى
…………………………
اشتاق لها كثيراّ ،، حتى فى عز انشغاله لم تفارق تفكيره
غلبه شوقه ولم يستطع المقاومة اكثر ،، اخذ جاكته وخرج من مكتبه وذهب الى البيت مسرعا
……………………
كانت اميرة مصدومة مما قالته جودى للتو
ونظرت لها بأحتقار
انتى عملتى فى جدتك كل ده ،، انتى اايه ؟؟
جودى ببكاء وندم … ارجوكى سامحيها ،،تيته تعبانة اووى
انتى لو تشوفى حالتها دلوقتى هتصعب عليكى ،، طب بلاش تسامحينى انا ،لكن سامحيها هى ،،ارجوكى يا اميرة
مسحت اميرة دموعها .. انا عايزة اشوفها
ردت جودى بلهفة .. وهى كمان نفسها تشوفك
ذهبت اميرة لسعاد تأخذ الاذن منها وسمحت لها سعاد بشرط عدم التأخير
روحى يا اميرة بس متتأخريش ،ادهم لو جه وانتى مش موجودة هيبهدلنا
اميرة … مش هتأخر هروح اشوفها واجى على طول
سعاد .. وعد
اميرة .. وعد
……………..
سمعت الجدة دقات خفيفة على بابها وردت بوهن
ادخل
دخلت اميرة وزادت بعينيها الدموع لمظهر الجدة المربض
اتسعت عينى الجدة بفرحة وبالكاد قالت وهى تفتح ذراعيها لها من بعيد … ااااميرة
ركضت اليها اميرة وارتتمت فى حضنها ،، واخذوا هما الاثنين ببكاء يتقطع له القلوب وشاركتهم جودى
قالت الجدة بصوت يرتعش من البكاء ،، سامحينى يابنتى ابوس ايدك سامحينى ،، كان غصب عنى والله
ردت اميرة مقاطعة .. ماتقوليش كدا يا صفية هانم
الجدة مسرعة .. لاااااااا ،، قوليلى يا تيته
ابتسمت اميرة … حاضر يا تيته
انا عرفت كل حاجة وعرفت السبب اللى كان مخليكى تعملى كدا ،، انا مسمحاكى لان ليكى عذرك
اشرق وجه الجدة بسعادة
سامحتينى يابنتى ،،بجد
ردت اميرة بقوة … ايوة مسمحاكى ،ومن قلبى والله العظيم
احتضنتها الجدة مرة اخرى بقوة وبكوا ثلاثتهم مجدداً
اقتربت جودى منهم
انتوا هتفضلوا تعيطوا كدا كتير
نظرت لها اميرة ببسمة وقالت
طب مانتى كمان بتعيطى اهو
ردت جودى بحزن … لانى انا اللى غلطانة ، انا السبب فى ده كله ،،ارجوكوا سامحونى
واختنقت من البكاء مجدداً
جذبتها اميرة من يدها حتى دخلت هى الاخرى فى حضن الجدة ربتطت الجدة على اكتافهم بحنان وهم بحضنها
وقالت اميرة
انا خلاص مش زعلانة من حد فيكوا ،، وكفاية يا حودى انك عرفتى غلطك وندمانة عليه ،
ونظرت للجدة بحب
وانتى يا تيته ،،القسوة اللى شوفتها منك اقل بكتير من اللى انتى شوفتيها ،، انا مش زعلانة منك
الجدة بفرحة …. الحمد لله ياارب ،الحمد لله
دنا حاسة ان النهاردة يوم عيد
قبلتها اميرة من جبينها بحنان
انا لازم امشى دلوقتى يا تيته ،بس اوعدك هجيلك تانى
جودى بحزن … طب متخليكى معانا شوية يا اميرة
او اقولك ،تعالى عيشى معانا
الجدة … ايوة يابنتى دنا كنت اقوم واتنطط من الفرحة ،تعالى اقعدى تانى معايا
اميرة بألم … ياريت كان بأيدى ،بس اوعدك انى طول منا هنا هجيلك على طول
الجدة بحزن … هتجيلى تانى يا اميرة
اميرة بأبتسامة … اوعدك انى طول منا هنا ،هاجى اشوفك
الجدة … وانا بيتى مفتوحلك طول العمر ،، ده بيتك يابنتى
جودى …. ايوة يا اميرة ده بيتك وانا من النهاردة اختك وصحبتك
وتذكرت شئ
على فكرة يا اميرة نورا جاتلك هنا
اميرة بصدمة …. نورااااا ،،ازاااى نسيت
وظهر على وجهها الضيق
كان المفروض اروحلها بس
انا لازم امشى دلوقتى واسرعت للخارج ولكن التفتت ثانية ونظرت للجدة وتبادلوا نظرة حنونة محبة لاول مرة
اوقفت اميرة جودى
خليكى انتى جنب جدتك وانا هخرج
خرجت اميرة وقفلت باب الشقة واتجهت لشقة ادهم ولكن
خرج فجأة من المصعد
وتفاجئ من وجودها خارج الشقة مما جعله يستشيط غضبا ونظر لها بنظرة نارية خطرة وعينيه تنبئ بالشر
تلعثمت اميرة عندما رأته ينظر لها هكذا
انا … كنت
رد بغضب مخيف ،، وضيق نظرته عليها بشكل مرعب
كنتى هتهربى ،صح
…………………….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق