غير مصنف

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الرابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الرابع و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الرابع و العشرون

كانت تخطف النظرات الجانبية من حين لاخر ،،وهو يجلس بجانبها بكل هيبته المدمرة
تنهدت وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهها ، عندما تذكرت
اول مرة رأته فيها ،،عند مجئيها اول يوم فى العمل عند الجدة
كان يجلس نفس جلسته هذا ،،وينظر امامه بثقة
ويخفى عينيه بنظارة شمسية سوداء شديدة الجمال
وشعرت بشئ غريب تخللها ،،
لايمكن ان تتخلى عنه بهذه السهولة ،، لابد ان تعرف الحقيقة
فلتتحمل قسوته المؤلمة لحين وقوع القناع الذى يرتديه منذ فترة ،،
نظرت له وهى تبتسم وعينيها امتلئت بالتحدى ،، ومال على وجهها ظل نور الصباح ،وكأنه بعث نوره بداخلها ،،ليضئ ما اعتمته الالام ،، وتخردد صدى بداخلها ،،يقول بعناد مستميت
هذا الرجل … احبه

……………………..
كانت جودى منهمكة لتحضيرات الخطوبة ،، وفى عقلها الف شئ ستفعله ،، ولكن شعور الذنب لم يفارقها ،، لابد ان تخبر معتز ،، عما حدث معها ،، من حقه هذا ،،
حاولت فى الفترة الاخيرة اخباره مراراً ،،ولكن كان يشغلها هو بمرحه وكلماته المحببه الى قلبها …
نعم احبته كثيراً ،، احبت اخلاق هذا الشاب ،، لم يحاول تعدى حدوده ابدا منذ بداية معرفتهم حتى الان ،،يكتفى بحديثه وكلمات الحب على مسمعها ،،
خرجت من شرودها على صوتها جدتها وهى تحادثها
جودى .. ايوة يا تيتة
الجدة …روحتى فين ،، ايه اللى واخد عقلك كدا 😉
جودى .. لا ابداًّ ،، كنت بفكر بس لتكون فى حاجة انا ناسياها
الجدة… لا كله هيبقى تمام ماتقلقيش ،،انا معااكى
ابتسمت جودى وقالت لجدتها بهدوء
انا عارفة يا تيتة ،، ربنا يخليكى ليا يارب
الجدة .. جودى ،، انا نفسى اشوف اميرة من ساعة ما جاتلى اخر مرة ،ماشوفتهاش
ردت جودى ..انا شوفتها من شوية وهى بتركب عربية تحت
الجدة مفكرة…. اه ممكن تكون رايحة مع ادهم الشغل ،، البت سنية بتقولى انه شغلها عنده
واكملت بحزن .. كويس انها ما مشيتش من هنا ،، والا ماكنتش هعرف اوصلها بسهولة
جودى … اميرة اصلا سابت شقة خدتها هى وزمايلها عشان ماكنتش هتعرف تدفع ايجار الشقة بعد وفاة باباها وده اللى خلاها تشتغل
قالت الجدة بألم … ياريت اللى فات يرجع ،،، ياريتنى كنت اعرف وماظلمتهاش ،، دنا كنت وحشة اوووى معاها
اقتربت منها جودى وهى تمسح بيديها دموع الجدة وتقول
تيته ، اميرة سامحتك خلاص ،، ياريت ننسى اللى فات ،،المهم اللى جاى ،، لازم نقف جمبها ونساعدها
ردت الجدة مؤكدة … انا اعتبرتها بنتى خلاص ،، وهفضل جمبها دايماً ،، ومش هسمح لاى حد يزعلها تانى ،،كفاية اللى شافته
جودى .. ايوة كدا صح
دخل عليهم فجأة وليد شقيق جودى ،، ونظرت له الجدة بأحتقار مما لفت نظر جودى وتعجبت
وليد … ازيك يا تيتة
الجدة بتأفف .. اهلا
وليد … اظاهر انى جيت فى وقت مش مناسب
جودى … لا طبعا ،، مافيش انسب من كدا ،، اومال كنت عايز تيجى امتى ؟؟
رد وليد وهو يخرج من غرفة الجدة ثانية
طب انا برا ،،اللى عايزنى ينادى عليا ،، وقفل الباب ورائه
عادت جودى بنظرها اللى الجدة التى تحولت تعابير وجهها للسخط
جودى بحيرة … تيته ،انتى فى حاجة مزعلاكى من وليد ،،صح ؟
الجدة بغيظ … ربنا يصلحله حاله
جودى بلطف … معلش يا تيته ،،انا مش هضغط عليكى ،، بس ما تزعليش منه هو طايش حبتين
الجدة ..حبتين!!! قولى عشرة
ضحكت جودى وقالت
مية لو تحبى يا عسل
……………………..
وقفت سيارة ادهم امام مبنى الشركة
ادهم وجه كلامه لاميرة بحزم
انزلى
قالت اميرة بعدم اكتراث
انزل فين؟؟ ، هى دى الشركة؟ ،، مش بطالة
التفت لها بعصبية مما جعلها تمحى البسمة التى ظهرت على وجهها للتو ،،
وقالت بثقة .. انزل انت الاول واطلع ،،وانا هنزل وراك
انت عايز الناس تقول انى جاية معاك وتتكلم عليا
قال بنفاذ صبر ..
انا ماعنديش وقت للعبط ده
هتنزلى ،، والا هجرك قدام كل الناس اللى هنا
احتد صوتها ،وقالت بغضب
بقولك ايه بقى ،،حكاية انك كل ما تتعصب تجرجرنى ده حاجة سخيفة جدا ،، انت مش من حقك تمسك ايدى اصلا ،، وحذرتك كذا مرة قبل كدا ،وانت مافيش فايدة فيك
بعد اذنك بجد بلاش الحركة المستفزة دى لانى كمان مش بسلم على رجالة ومابحبش حد يمسك ايدى
طافت على وجهه ابتسامة ولكن اخفاها سريعاً
مابتسلميش على رجالة ،، طب كويس قوى ،، سهلتى عليا حاجات كتير ،،عشان كنت لسه هحذرك من كدا
اميرة باستغراب … تحذرنى!! ،، وانت ليك عليا اى تحذيرات
انا اه مش بسلم على رجالة ،،بس ده فى الاخر موضوع يرجعلى ،انت مش هتقولى اعمل ايه
وبعدين ايه الضحكة اللى ظهرت على وشك دى ،، انت مش مصدقنى؟!! ،، هو انا كنت عمرى خليتك تمسك ايدى
المرة الوحيدة ،لما لبستنى الخاتم فى صبعى ومالمستش ايدى اصلا
نظر لها بأعجاب .. عارف يا اميرة ،، بس انتى خدتى ضحكتى ليه انها تريقة ما يمكن حاجة تانية
اميرة وهى تحاول اكتشاف شئ من حديثه .. زى ايه ؟؟ ،ولكنه اسرع وخرج من السيارة
نزلت اميرة من السيارة وهى تنفجر من الغيظ من صمت هذا الرجل
دخلت المصعد ودخل معها ،، لاحظ فى انعكاس المرأة انها تمسح دمعة من عينيها ، التفت لها بسرعة وقال بقلق
بتعيطى ليه دلوقتى ؟
ردت بألم … اصلى افتكرت حاجة زعلتنى ،،
ونظرت له بلوم
وتذكرت اول يوم اتى بها بعد ما صفعته امام الجميع واخذها عنوة وحديثه فى المصعد
تحدث بحدة
واحنا كل ما ندخل الاسانسير ،هتعيطى ؟؟
تكلمت بغيظ
خليك فى حالك يا ادهم ،ومالكش دعوة بياااا
اعيط ولا اموت حتى ،انت يهمك اااايه
اسودت عينيه من الغضب وقال بصوتاً حاد
ماتكرريش الجملة دى تااانى ،، انتى فاهمة
وولاها ظهره ،،،
ظهرت تعابير طفولية متسلية على وجهها ببسمة خفية
فتح باب المصعد وتقدم ادهم بضع خطوات وهى ورائه
حتى دخل الجزء الخاص المؤدى الى مكتبه ،،ووقف امام مكتب سكرتيرته القديمة ،امل ، وقال بجدية
امل ، انتى طلبتنى منى سكرتيرة تانية ،، وجبتلك واحدة
اميرة ،، علميها الشغل بأسرع وقت انا مابحبش اى غلطات فى شغلى
توترت اميرة من نبرته الجادة وانتابها شعور انها ستفشل
دخل مكتبه وترك اميرة مع امل
نظرت امل لأميرة بتمعن وقالت بلطف
اتفضلى يا اميرة ،، عشان نبتدى الشغل
ردت اميرة بتوتر … بس انا طالبة منك طلب
امل .. قولى
اميرة بتوتر .. انا اول مرة اشتغل فى شركة ،، وما اعرفش اى شئ عنها ،، فعايزاكى تكونى صبورة معايا وفى اسئلتى ،، عشان ما الغبطش حاجة واسمع كلمتين يحرقوا دمى
ضحكت امل وقالت
ماحدش كان بيعرف حاجة اول ما اشتغل،، كلنا خدنا وقت على ما اتعلمنا وفهمنا ،، ومتخافيش انا معاكى ،، ومش هسيبك لوحدك الا وانا مطمنة عليكى ،، والحمد لله انك جيتى ،، انا لسه لحد دلوقتى فى حاجات ما جبتهاش فى عفشى والمفروض انزل اختارها مع خطيبى ومش لاقية وقت والفرح فاضله شهرين
اميرة بابتسامة … الف مبرووك يا حبيبتى ،وربنا يتمملك على خير
ابتسمت امل ايضا وردت بود .. الله يبارك فيكى ،، وعقبالك يا جميل
تألمت اميرة من جملتها الاخيرة ولكن اختفت وراء ابتسامتها

بعد انقضاء ساعتين ٢ ⏰
تنهدت امل بأرتياح وهى تقول
حلوو اووى ،، شغل الملفات وفهمتيه كله ، هو مش صعب اصلا ،، فاضل بقى برامج الكمبيوتر والطباعة والتخزين وطريقة الحفظ السرية وشوية حاجات كدا
ردت اميرة بتوتر .. تفتكرى هفهمهم بسرعة
ابتسمت امل … مستعجلة على ايه ، انتى لسه اول يوم
وعرفتى حاجات كتيرة النهاردة ،، ما تقلقيش هخليكى بروفشنال فى خلال اسبوعين تلاته
رن الهاتف الداخلى للمكتب
ردت امل برسمية .. ايوة يا فندم
ادهم … ابعتيلى اميرة بالتقارير اللى عندك بتاعت مهندس مصطفى
امل .. تمام ،،حاضر
قفلت امل السماعة ،،ووقفت ،،واقتربت من مكتبه خاصة بالملفات والتقارير ، واخرجت منهم ملف بلون رمادى
واعتطه لامل
نظرت اميرة لها بحيرة … انا لسه ما خلصتش الملف اللى فى ايدى
امل … هو قالى ابعتيلى اميرة بيه
نظرت للملف بغيظ ، واخذته من امل ،، وتقدمت لباب المكتب
ودقة دقات خفيفة وهى تقول فى سرها
والله نفسى اكسره عليك بس اعمل ايه ؛؛
سمعت صوته العميق بالدخول ،، وفتحت الباب ونظرت امامها للرجل الجالس خلف مكتبه بهيبة وفخامة ،، وشعرت انها لاول مرة تراه
اميرة … الملف اهو
واسرعت بالذهاب للخارج
هتف بحدة .. ااميرة ،، تعالى هنا
رجعت اميرة لمكانها امام مكتبه وقالت بشكل مستفز
نعم ،، عايز ايه
قال بعصبية … هو ايه اللى عايز اايه ،، انتى واقفة فى سوق
انا هنا مديرك ،،يعنى تتعاملى معايا بشكل لبق اكتر من كدا ،،
ردت بجفاء محاولة استفزازه
انت مش كنت عايز التقارير ،،، وادى التقارير اهييه ،، اعملك ايه تانى بس
اشار لها باصبع يده مهدداً
اياكى تتعاملى بالطريقة دى معايا ،،وخصوصاً هنا ،،
انت مش فى وعيك اكيد
اميرة … والله بقى هى دى طريقتى
نظر لها بحدة
طريقتك ،،، يبقى استحملى بقى
واشار لها بورقة بها كل اسماء الموظفين بالشركة الذى يتعدى عددهم عن المئتين وخمسين
قال بمكر … الورقة دى عايز كل العمال يمضوا عليها ،، كل واحد يمضى قصاد اسمه ،،
نظرت للورقة الضخمة بيده بدهشة
وقالت بذهول
انا هلف على كل الناس دى ؟؟؟
ادهم بمرح .. ايوة طبعاً
ردت بانفعال … مش معقول ،، طب دنا حتى لسه ما اعرفهمش
ابتسم بسخرية وقال
اسألى ،،دنا اخترتلك اسهل حاجة
نظرت له بغيظ وعصبية …. اسهل حاجة !!! مااشى
خرجت من مكتبه بانفعال وغضب ،،مما جعله يضحك
قابلتها امل بالخارج
امل .. مالك يا اميرة ،، هو اتعصب عليكى
اميرة بعصبية … لا عايزنى اخلى كل العمال فى الشركة يمضوا على الورقة دى ،، امضى يا امل على اسمك
شهقت امل من الاستغراب وهى تنظر للورقة
ايه ده ، ده مش شغل سكرتارية اصلا ،، دى تبع الحسابات !!
جزت اميرة على اسنانها بعنف
مش هو عايزنى ،،الف عليهم واخليهم يمضوا،،،ماااااشى
………………………..
جلست سعاد ترتشف فنجان قهوتها بعد فترة الظهيرة
وهى تتسائل …
ياترى ادهم عامل معاكى ااايه يا اميرة دلوقتى ،، يارب ما يعندش معاها
وابتسمت واكملت فنجان قهوتها
………………………….
حاولت نيرمين بأستماته الاتصال على جودى وولمرة المئة فشلت
ليلى … لسه بردوا غير متاح ،، ما يمكن غيرته
نيرمين … مش عارفة ،، وكمان ما ينفعش اروح لبيت جدتها ،، مش عايزة ابان فى الموضوع ده خاالص
ماتروحى انتى يا ليلى ؛
ليلى …. اروح فين يابنتى ،، دنا نسيت مكان البيت اصلا
نيرمين بعصبية … هو انتى ما اخودش منك اى فايدة ابداا
ليلى … يا سلااام ،، اومال مين اللى قال لاميرة على الشغل ،، ولا نسيتى
نيرمين بحدة … ليلى اتكتمى دلوقتى خااالص ،،مش عايزة اسمعلك صوت
واتاها اتصال هاتفى ،،
نيرمين .. الو ،ايوة يا ماما
والدة نيرمين .. ازيك ياروحى ،، عاملة اايه
نيرمين .. كويسة الحمد لله
والدة نيرمين … ما تجيلى النهاردة يا حبيبتى واقعدى معايا شوية
تكلمت نيرمين بعصبية .. اجيلك ،، يبقى عريس ،،صح
والدتها …. لا مش عريس ،،عايزاكى تقعدى معايا كام يوم ،،مانتى فى اجازة اهو ،بلاش يعنى
نيرمين … اجيلك وجوزك مايبقاش طايقنى ،، ولا اروح عند بابا ومراته بردوا مش طيقانى ،، لا شكرا ، انا كدا حلوووة اوووى
ردت والدتها بنبرة حزينة … اللى تشوفيه يا نيرمين ،، انا عايزاكى تبقى مبسوطة وبس
نيرمين … لا انا كدا مبسوطة جدا ،،
وقفلت الخط ،، ودفعت بهاتفها بغضب على احدى المقاعد
وقلت وبعينيها دموع
بيسئلوا عشان يريحوا ضميرهم بس ،، بس راحتى انا فى داهية ،،المهم كل واحد منهم مبسوط وسعيد فى حياته وبنتهم تموت وفى ستين داهية مش مشكلة
وجلست مرتتمة على مقعد بجانبها وهى تبكى
اقتربت منها ليلى وهى تحاول تهدئتها ،
ماتزعليش ،، اهدى بقى
ولكن نيرمين لم تستجيب واستمرت فى البكاء
…………………………..
انتهى دوام العمل فى الشركة لهذا اليوم بالنسبة للعاملين
بحثت امل عن اميرة كثيراً ،، وعندما لمحتها من بعيد هرولت لها وهى تلهث بخوف
امل … ااااميرة ،، كنتى فين ،،بقالى نص ساعة بدور عليكى
اميرة … مالك يا امل فى ايه، كنت بخلص اللى مستر ادهم طلبه منى
امل بقلق …. طلبه منك !!! تعالى شوفيه ،،ده ناقص يهد جدران المكتب دلوقتى ،، اطلعيله بالله عليكى ،، دنا خوفت ليطردنى
انا اول مرة اشوفه بالعصبية دى
ابتسمت اميرة بأنتصار وقالت …
خلاص انا طلعاله ،، انتى هتمشى ولا ايه مش هتطلعى معايا ؟
امل … اه همشى ،،ميعاد المرواح دلوقتى ،وبعدين اطلع فين ؟؟! دنا مصدقت جريت من قدامه
شعرت اميرة ببعض القلق وقالت بتردد
خلاص ماشى
……………………..
فى احد المبانى العملاقة بالعاصمة البريطانية لندن
جلس نيكولاس وهو ينفث دخان سيجارته بغضب وعنف
عندما اتته اخر الاخبار عن البنوك والتفاوض معهم لم يجدى اى نتيجة
قال بتوعد ..
اشك بأمر ما ،، بل انا متأكد ، وعندما اتأكد
سيصبح تنفيذى ابشع مما نويت عليه صدقنى ادام
الوقت فقط هو الفاصل بيننا
……………………….
وقفت امام مكتب امل وهى تسمع حركات بمكتبه ،،مما جعل توترها يزيد ،، ماذا لو دخلت الان وهو هكذا
جلست بخوف وتردد وارتعبت من الخضة وانتفض جسدها عندما فتح باب مكتبه بعنف و

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع و العشرون من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق