غير مصنف

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل السابع

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل السابع

ذهبت الى المنزل بخطوات سريعة ودقات قلبها تعلو ،وكأنها تهرب من جريمة، تختبئ من عيون من حولها خوفأً ان يتعرف عليها احدأ رأها بالامس
،، لم تصدق هل يكون جزائها ان يحدث لها هذا
ماذا فعلت ؟ ما الذى اقترفته بحياتها لكى تلاقى كل هذا بدون ذنب ؟؟ بماذا اخطأت ؟؟ والاهم من هذا …
بماذا اخطأت فى حق هذا الرجل لكى يعاقبها على إنقاذه ؟؟
شعرت انها غاضبة منه تريد ان تلومه .
كانت الساعة تمت السابعة والنصف عندما وصلت الى المنزل
دخلت المصعد وضغطت على زر الصعود للدور الثالث حين ان العمارة ثلاثة ادوارأ فقط لكون الارتفاع المزودج لكل دور
يجعلها مرتفعة جدأ عن الادوار العادية
وصلت الى باب الشقة وضغطت على الجرس وفتحت الجدة الباب
…………………………………….
كانت سعاد تجهز وجبة الافطار مع خادمتها صباح وتضعها على السفرة بترتيب حتى اتاها دقات متعالية على الباب والجرس فى ان واحد ،، اسرعت بتوتر وفتحت باب الشقة
دخل معتز بعصبية وسرعة وهو يسأل
معتز … اااااادهم فييين يا دادة ،، ااادهم فين
سعاد …. فى اوضته
اتجه معتز لغرفة ادهم وفتحها بدون استأذان ،،حينها كان ادهم خرج من الحمام ويسرح شعره امام المراءة
معتز بلهفة وجرى على صديقه وحضنه بشدة …. اادهم ،، انتى بخير
ادهم ببسمة خفيفة … انا بخير يا معتز ،زى مانت شايف بخير اهو
معتز ..هو صح
ادهم وقد تعالى الغضب فى وجهه مجدداً … ومين غيره
معتز … طب وهتعمل ايه
ادهم … المفروض هو اللى يدور ويشوف هيعمل اايه
معتز .. انا مش عايز اخسرك انت كمان
ادهم .. مش هقدر اوعدك ، بس اللى اقدر اوعدك بيه انى هدمره
هعصره بإيدى ، انا معايا اللى يدينه ،بس لاء مش بالسهولة دى

ونظر بحقد ..هعذبه الاول هخليه يدوق المر اللى انا شوفته
معتز .. بس انت كان ممكن تموت فى حادثة زى دى ،، انا لما قريت فى الجرنال النهاردة الحادثة حسيت ان تفكيرى وقف كنت هقع من طولى ،، مش عايز اعيش الايام دى تانى يا ادهم الله يخليك سيبه
وهو افتراه على الناس ربنا هيعاقبه بيه وهيجيله يوم
ادهم …. ونعم بالله ، واطمن يا معتز هو ماكنش عايز يموتنى
هو بس كان بيحذرنى ان الحرب قامت بينا
وكاد معتز ان يكمل حديثه حتى قطع كلامه صوت الهاتف الارضى بغرفة ادهم
رفع ادهم سماعة الهاتف
ادهم …. الو
سمع نبرة صوت يعرفها يكرها ويحتقرها لا يمكن ان ينساها مهما مرت سنوات ،اتسعت عيناه بغضب وضغط على سماعة الهاتف بعنف وهو يشتعل من الغضب
نظر معتز لوجه صديقه الذى تحول من الهدوء الى التعابير الوحشية واقترب منه حتى اوقفه ادهم بإشارة ليبتعد مجددا وكأن نيران غضبه يخشى على صديقه منها

كان على الطرف الاخر اكثر رجل يكرهه ادهم على الاطلاق
تكلم الرجل بصوت مبحوح ونبرة اجراميةو عدوانية
وترجمة الكلام باللغة العربية هو الاتى ….

نيكولاس ….. احببت ان اطمئن عليك يا عدوى الذكى
اتعرف لولا عدواتنا القديمة لكنا الان اصدقاء ولكنى
اعشق اللعب مع الاذكياء …فلتكن عدوى ومرحبا

تصاعد الدم فى عروقه ويجز على اسنانه ويطبق فمه بعنف
لو كان هذا الحقير امامه الان لكان قتله
ادهم …سأترك الايام الاتية تخبرك من اكون انا بين اعدائك ايها القذر

نيكولاس … صديقى لا تغضب اقسم لك بأن لو كنت اصيبت بهذه الطلقة لكنت شنقت هذا الرجل الذى ارسلته لك
ثم ضحك ضحكة سافرة … فهذه طريقتى فى بدأ الصراع بيننا لا اكثر .. هل نسيت ام تناسيت
ادهم …. لم انسى ولن انسى ،، ستكون لدى روح الفارس واقول لك استعد بكل قوتك لمجابهتى فلن يستطيع احدا من انقاذك بدأ من الان ، انت لم تعرف بعد اى عدوا اخترت
نيكولاس …وانا اريد ان اقول لك ايضا شئ
سأتركك تحيا عندما تريد الموت
وعندما تريد الحياة ستموت
وقفل الخط
قفل ادهم سماعة الهاتف بعنف وهو يقسم ان لن يدع طريقة لتدمير هذا المجرم الا ويفعلها
معتز …. قالك ايه خلاك تقول كدا
ادهم …كلام ،، مابقاش فى ايده حاجة يعملها غير شوية كلام ،
معتز …خلى بالك من نفسك يا ادهم
ادهم … ماتخافش عليا ،، انا كل الخيوط فى ايدى دلوقتى ،سحبت السجادة من تحته خلاص وهوقعه واقسملك مش هرحمه
معتز …. انا خايف عليك من نفسك يا ادهم
ادهم …. دين فى رقبتى ولازم اوفيه
……………………….
احضرت اميرة الافطار للجدة وذهبت به الى غرفتها واحضرت معها الدواء وفتحت الباب بهدوء ولكن كانت الجدة نائمة
اميرة بصوت منخفض … انتى لسه فتحالى الباب من عشر دقايق لحقتى نيمتى
واخذت معها الافطار ثانية الى المطبخ
ثم تنهدت بحزن كيف ستذهب الى دراستها هكذا والشرطة تبحث عنها وهذا الرجل الغامض ايضا يبحث عنها
ثم وقفة مرتعبة عندما اتتها فكرة انه
فمن الجائز ان يكون يسكن فى احد المساكن المجاورة ربما ،
فهى رأته قريبا من هنا منذ يومين والامس ايضا رأته يركن سيارته بالقرب ، هل يكون قريبأ من هنا ؟
ولكن حمدت ربها ان بواب العمارة لم يكن فى مكانه وقتها حتى لا يدلهم على طريقها
رأسها سينفجر من التفكير ، لا تعرف كيف تتصرف
فنار الجدة ارحم بكثير من الشرطة
استعانت بربها وفوضت امرها إليه
واتاها صوت الجدة وهى تنادى بأنفعال
الجدة … ااانتى ياابت اانتى غورتى فين
اميرة .. ايوة ايوة انا هنا اهو
وذهبت إليها مسرعة
الجدة .. ماحضرتيش الفطار ليه يا حيوانة
اميرة .. انا حضرته وجيبته ولقيت حضرتك نايمة وماردتش اصحيكى
الجدة .. لا ماكنتش نايمة
اميرة … والله العظيم لقيت حضرتك نايمة عشان كدا ماردتش اصحيكى هكدب ليه بس 😔
الجدة … ما ترغيش كتير ، روحى هاتيلى افطر
اميرة .. حاضر
واحضرت الفطار لها ثانية
الجدة … اايه العك ده
اميرة بخوف .. عك ايه ؟
الجدة .. ايه اللى انتى عملاه ده ، انا مش باكل الاكل ده
اميرة .. طب دوقيه طيب يمكن يعجب حضرتك ولو ماعجبكيش هروح اعمل غيره ، ده اكل صحى جدا ومافيهوش كوليسترول خالص عشان ماتتعبيش منه
الجدة … كوليسترول ايه وزفت اايه هاتيلى الفطار زي اللى سنية عملته وانتى جبتيه امبارح بدل العك ده
اميرة .. حاضر.. ومدت يدها لتأخذ الطعام وتعود لتأتى بغيره ولكن الجدة امرتها ان تسرع وتتركه
وذهبت مرة اخرى للمطبخ ولسان حالها يقول ( هى ارحم بكتير من البوليس ، هستحمل وامرى لله😢 )
نظرت الجدة الى الطعام وهى تسأل نفسها
ياترى البطاطس العجيبة اللى هى عملاها دى حلوة اما ادوقها كدا
وبعد دقيقة من تذوقها الطعام اخذت تأكل منه بشهية عالية 😂
الجدة وهى تكلم نفسها .. يا كسفتك يا صفية خلصتى الاكل اللى قولتى عليه عك 😑
احضرت اميرة الفطار ثانية ولكنها تفاجئت بأن الاطباق فارغة تقريباً ثم ابتسمت قليلا ومدت يدها بعلبة الدواء وكوب ماء
الجدة .. ايه ده
اميرة .. الدوا
الجدة .. مش لما افطر الاول 😡
نظرت اميرة لها ثم نظرت للاطباق ولم تتحدث
الجدة بغيظ ..انا رميته من الشباك رحته ماعجبتنيش
اميرة .. طب انا حضرت الفطار اللى حضرتك متعودة عليه ، يلا عشان تفطرى
الجدة .. سيبيه وروحى شوفى شغلك ولما اخلص تيجى تشيليه يلا امشى
اميرة … حاضر
الجدة .. ااستنى
اميرة .. نعم
الجدة … امبارح انا سمعت دوشة كبيرة اوى فى الشارع ، لما انتى كنتى برا ، ماتعرفيش كان فى اايه
اميرة بتوتر …. لا ما اعرفش
الجدة … خلاص امشى وشوفى شغلك
ذهبت اميرة لعملها المنزلى وخوفها يتصاعد من كثرة التفكير
من الممكن ان يراها فى اى وقت بما انه يسكن قريبا من هنا
اميرة .. لو اعرف بس انت ساكن فين؟
طب وغيابى هعمل فيه ايه ؟ ارشدنى ياارب
واتى فى عقلها شخصأ ما ولكن اجلت الاتصال به حتى يأتى الليل وتكون الجدة صفية ذهبت لغرفتها حتى تنام
…………………………
فى احد المنتجعات السياحية
رن هاتف حازم وابتعد قليلا عن جودى حتى يتحدث
حازم .. الو
صديق حازم (احمد ) .. ازيك يا زوووم . عامل ايه
حازم .. كوويس اووى
احمد .. اه طبعا مانت مع القمر
حازم بضحك .. بس البت تستاهل الرهان بصراحة
احمد …يعنى خلاص نقول مبروك على الرهان
حازم بغرور … اتقل شوية ماتبقاش غشيم ، مش من الدار للنار كدا على طوول ، انا بسويها على نار هادية الاول
احمد .. ههههههههههههه ياخطر انت
حازم …… طوول عمرى ياض
…………………………….
جلس معتز مع ادهم على مائدة الافطار بعد اصرار ادهم ان يفطر معه
معتز .. صحيح يا ادهم مين البنت اللى كانت معاك امبارح فى الحادثة
تفاجئ ادهم ونظر له بقوة .. بنت مين وعرفت الموضوع ده منين
معتز … عرفت ؟؟ دى الجرايد كلها كاتبة عنها
انفعل ادهم وغضب وامر الحارس ان يأتى له بأحد الصحف الذى يرسلها البائع يوميا
واتى الحارس بصحيفة واخذها ادهم وبدأ يقرأ عن الحادثة واتسعت عيناه بعنف
ادهم بصوتا عالى منفعل… مين الغبى اللى نشر الكلام ده على لسانى ، انا هوديهم فى داهية
معتز … اهدى بس الاول وفهمنى ،الكلام ده صحيح
ادهم … كله كدب طبعا وانا ماقولتش كدا ، ولما شوفت الصحفيين امبارح متجمعين قدام المستشفى مشيت من طريق تانى لانى مش فايق لهم
ثم تنهد وسكت قليلا وبدا الكلام مجددا .. البنت دى حاولت تنقذنى امبارح ، ونقذتنى بالفعل،صحيح ماكنش المقصود موتى بس كان المقصود انى اتصاب بجرح ما يموتش وهى اللى شدتنى لولا كدا كانت الرصاصة جت فى دراعى ، يبقى ده جزاتها
معتز فابتسامة .. اول مرة اشوفك بتدافع عن حد 😉
ادهم بنفاذ صبر ….انت عارف ساعات بحس انك هايف اقسم بالله
معتز …. 😐😐 وربنا مانا واكل ها😑
اتصل ادهم على امين سكرتيره
ادهم .. الو
امين .. ايوة يا ادهم بيه انا فى الطريق جاى لحضرتك دلوقتى
قفل ادهم الخط ووقف غاضبأ
ادهم .. اكيد هى عرفت بالخبر ده دلوقتى
وظفر بضيق … يعنى بدل ما اقولها شكرأ هدخلها السجن
معتز …ااااحسن ،شووفت ده ذنبى عشان تبطل تهزقنى 😢
ادهم .. انت هتبطل ولا البسك الطبق اللى قدامك ده فى وشك
معتز …. انا عايز اطلق 😞😂😂😂
اتى الحارس
الحارس ( جمال ) .. ادهم بيه .. استاذ امين جه ومستنى حضرتك فى المكتب
ادهم .. انا جايله اهو
وذهب ادهم للمكتب وترك معتز
واتت صباح لتأخذ الاطباق من على السفرة
معتز .. انتى هتشيلى الفطار
صباح .. ايوة يا بيه
معتز .. طب سيبى طبق الزيتون 😒
……………….

دخل ادهم المكتب وهو غاضب جراء ما قرأه فى الصحيفة
امين … حمد الله على سلامتك يا ادهم بيه انا عرفت اللى حصل امبارح واتصلت بحضرتك كتير بس حضرتك ماكنتش بتستقبل اى اتصال من حد وكان فى معاينات كتير على المشاريع ماعرفتش اجى
ادهم … خلينا فى المفيد يا امين اعرفلى مين رئيس تحرير جرنال الرأى ومين اللى نشر الخبر عنى النهاردة واتصلى بيه حالا
امين … حاضر يا ادهم بيه
واجرى امين بعض الاتصالات وعرف المعلومات المطلوبة
امين … انا عرفت يا ادهم بيه كل المعلومات اللى حضرتك طلبتها
اسماعيل جبر هو رئيس التحرير واللى نشر خبر النهاردة صحفى لسه جديد اسمه احمد ممدوح
ادهم .. اتصلى بيه حالا يا امين
اتصل امين بجريدة الرأى ووصل الى رئيس التحرير ثم اتى بالهاتف لادهم
ادهم .. من غير مقدمات الخبر اللى اتنشر عنى النهاردة ينزل تكذيب بيه بكرا وإلا ماتلوموش الا نفسكم
رئيس التحرير ….. الكلام اللى نزل المفروض انه على لسانك يا ادهم بيه
ادهم بغضب … يعنى اايه على لسانى ،، انتو اللى صحافة صفرا
بتكدبو عشان تكسبوا وخلاص ، انت سمعت ريكورد بصوتى بقول كدا ؟ ولا قولت كدا فى اى لقاء صحفى ولا صدقت شوية كلام مكتوب جالك من صحفى عبيط مألف الكلام
وكلامى النهائى .. لو التكذيب مانزلش بكرا ، انت وحدك اللى هتتحمل العواقب
وقفل ادم السماعة وعلامات الغضب لم تذهب من وجهه
…………………………………

اجتهدت اميرة طيلة اليوم فى الاعمال المنزلية التى لا تكف الجدة عن الالزام بها
وكأنها تنتقم من قسوة اولادها واحفادها
فى هذه المسكينة .. وأتى المساء وذهبت الجدة لغرفتها حتى تنام
دخلت اميرة المطبخ بهدوء وامسكت هاتفها واتصلت برقم دكتورة فريدة وهى معيدتها فى الجامعة
اميرة بترقب …. الوو
الدكتورة فريدة … ايوة مين معايا
اميرة . انا اميرة ابراهيم يا دكتورة
الدكتورة فريدة … ايوة يا اميرة فكراكى دنا حتى لسه ساله عليكى زمايلك النهاردة
اميرة .. ربنا يخليكى يادكتورة ، عايزة اطلب من حضرتك طلب وبتمنى انك تساعدينى
دكتورة فريدة … قوليلى ياحبيبتى ولو هقدر اساعدك مش هتاخر انتى عارفة انا بحبك اد ايه
اميرة .. وانا والله بعتبرك زى ماما بالضبط ، انا اشتغلت وشغلى وقته كبير شوية ومش بخلص الا اخر النهار وطبعا مش هعرف اجى الجامعة ..وياريت تكلمى دكتور كرم ودكتور طارق عشان غيابى وكدا
الدكتورة فريدة …طب ما تسيبى الشغل ده وتدورى على شغل تانى يناسبك يابنتى
اميرة بألم … ياريت كنت اقدر بس انا مضيت عقد عمل وفيه شروط
الدكتورة فريدة …ياخبر وبتعملى كدا ليه من قبل ما تشوفى الاول
اميرة … اللى حصل حصل وخلاص يا دكتورة ومش هعرف امشى
الدكتورة .. بصى اوعدك انى هقولهم واحاول افهمهم وضعك وان شاء الله خير
اميرة بامتنان … بأذن الله انا بشكر حضرتك جداا
الدكتورة .. لا يا حبيبتى ماتقوليش كدا انتى زى بنتى
اميرة ..ربنا يخليكى يارب وانا هعمل كل اللى اقدر اعمله عش
وفجأة شعرت باحد يسحبها من ملابسها ووقع الهاتف منها واتكسر
اميرة …. فى اايه حضرتك بتسحبينى كدا ليه
الجدة …. بقى بتتفقى عليا مع جودى وهتعملى اايه هاااا
اميرة وهى تبكى …والله ما كنت بكلم جودى اصلا ولا حتى اعرف نمرتها
الجدة …بطلى كدب بقى دنا لسه سمعاكى بتقولى هعمل اللى اقدر اعمله وبتتفقى عليا وكنتى هتكملى لولا انى مسكتك ياحيوانة
اميرة … والله العظيم ماكنت بكلمها
الجدة .. اومال كنتى بتكلمى مين
لم ترد اميرة على سؤال الجدة فماذا ستقول لها ،وبأى سبب تبرر عدم ذهابها الى الجامعة وهو الذى كان من ضمن شروط قبولها للوظيفة هذه
الجدة بغضب .. شوفتى اتخرستى ازاى ، انتى مش هتباتى فى بيتى النهاردة ، هتشتغلى بالنهار زى الخدامةو هتنامى برا الشقة زى الحيوانات
وامسكتها واخرجتها بالفعل الى الخارج وقفلت الباب بوجهها
اسندت اميرة ظهرها الى الحائط ووقعت تدريجيا على الارض وهى تبكى بحرقة من هذه المهانة
لم تكن تتصور ابدا ان يحدث لها هذا يوما
………..
تمنت ان لا يخرج احداً من الشقة المجاورة لانها لا ترتدى حجابها
نظرت حولها وكأنها تأبى هذا الواقع المحزن الذى وضعتها كل الظروف به
وعاودت للنظر مجددا الى الشقة المجاورة ،
ماذا لو خرج احدا فجاة وراها هكذا ، ستكون فى موقف لا تحسد عليه بالتأكيد
اقتربت من السلم الذى يؤدى الى سطوح العمارة وصعدت درجات السلم بهدوء وفى هذه اللحظة كان معتز يخرج من شقة ادهم
جرت بمجرد احساسها بصوت احدا يفتح بابا ونظرت من اعلى ورأت معتز وهو يخرج من الشقة المجاورة
حمدت ربها انها صعدت للاعلى فى الوقت المناسب ،لانها كانت توضع بموقف سخيف لا ضرورة له
ونظرت حولها ولفت يديها حولها فالطقس بدأ يمهد بشتاءا قريب
ولكن مما هدأ اعصابها قليلا ان المكان منظم جدا ونظيف وبه ورودأ مزروعة جميلة ..فلتجلس هنا حتى تشرق شمس حياتها من جديد

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق