غير مصنف

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة رحاب ابراهيم الشهيرة بروبا, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم. 

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثامن

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم

رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم – الفصل الثامن

التفتت حولها وهى تنظر لباقات الورود المزروعة بشكل منظم ورائع هدأت قليلا ولكن تذكرت اباها وحنيته عليها طيله عمرها وقارنت حالها فى الماضى والان اسندت يديها على السور كان يطل على حديقة المنزل ونظرت للسماء وهى تدعى وتركت لدموعها العنان
اميرة ببكاء يحترق له القلوب …. كلهم ظلمونى ياارب ، كلهم ظلمونى ، 😢😢 ااااااااااه 😢
وصرخت ولكن هدوء الليل جعل صوتها يبدو اعلى
……………………
بعدما خرج معتز دخل ادهم مكتبه ووقف امام نافذته المفضلة لديه الذى كانت تطل ايضا على حديقة المنزل ،
الخبر الذى قرائه فى الصحيفة عكر مزاجه فماذا ستقول عليه الان
وتسائل لماذا يهمه رأى فتاة لا يعرف حتى اسمها ؟؟
بها شئ خطف جزءاً بداخله لا يعرفه ،، هل تبقى بداخله بعض الرحمة حتى يريد بهذه القوة اثبات برائتها ، ابتسم بسخرية من نفسه ، وتحرك حتى يرجع ويجلس الى مكتبه حتى سمع صوتأ وكأنه يئن ،يبكى ؟ لم يعرف بالتحديد ، التفت مكانه مجددا امام النافذة ونظر يمينأ وشمالاً واسفل حتى يكتشف مصدر الصوت
ظل واقفاً مترقباً للحظات حتى اتاه صوتاً يعلو وينخفض ببكاء من الاعلى
رفع بصره للاعلى وسأل نفسه ؟ من يكون صاحب هذا الصوت ؟؟
خرج من الشقة وصعد للاعلى
……………….
كان سطوح العمارة عبارة روف يتوسطه غرفة من الخشب قصيرة على شكل مثلث تمثل فى شكلها مظهر بعض المنازل الاغريقية الطراز …
شعرت اميرة وهى تمسح دموعها بعد ان افاقت قليلا من بكائها
ان هناك حركة باتجاة السلم التفتت الى السلم ورأت خيال شخص يصعد اختبأت خلف الغرفة الخشبية والذى ساعدها ان رغم ارتفاعها المنخفض ولكنها اطول بقليل من طول اميرة،، اذأ لن يوجد خيال يدل عليها ولكن الضوء كان منخفض قليلا
لا يساعد على الرؤية بوضوح تام ……
رأت خيال يقترب منها فى اتجاهها ظلت تبتعد حتى ذهبت للجهة الاخرى بحيث كان زوايتهم مثل الشمال والجنوب وبينهم حاجز يحجب الرؤية وهى الغرفة او الكوخ الخشبى تتحرك ببطئ وهى تنظر للخيال برعب
تحركوا بشكل دائرى حول بعضهم البعض ، كانت تضع يدها على قلبها وكأنها تطمئنه حتى لا يرتعب اكثر ولكنه كان لا يستجيب
ظل يعلو بدقاته
وقف ادهم فى حيرة يشعر بأنفاس تحاوطه ولكن اين ؟؟
كان اتجاه اميرة ناحية السلم وبحركة سريعة جرت ناحية السلم وعندما وصلت له نظرت للخلف
هى لم تراه لانه كان وسط ظلام يحجب الرؤية ولكنها هى كانت مرئية بعض الشى لكونها بالقرب من اضاءت السلم
وعندما تحرك ادهم من مكانه تفاجئ بهاورائها تنظر برعب وشعرها يتطاير حولها وفجاة تحركت ونزلت لاسفل
وقف للحظات غير مستوعب ما رائه ثم تحرك هو ايضا للاسفل ولكن اميرة قد سبقته بدقائق وكان من الصعب ان يجدها
…………….
وقفت امام باب شقة الجدة وكانت فى حالة رعب وخوف من هذا المجهول ، الى اين تذهب ؟ ثم رأت المصعد جرت عليه ودخلته ونزلت للاسفل
خرجت من المصعد بهدوء شديد وألقت نظرة على حارس اابوابة الخارجية ، تنفست الصعداء لانه كان فى غفوة ولم يشعر بها
تحركت اتجاه الحديقة الخلفية للمنزل
الحديقة كانت اشد ظلمة من سطوح المنزل ، فربما هذا ميزة
ولكن لمحت ضوء لغرفة صغيرة داخل الحديقة ، اقتربت
حتى وصلت امام الغرفة الصغيرة ، يبدو ان حدائق هذا المنزل كلها غرف هذا ما قالتها لنفسها بسخرية
لامسة الباب تبحث عن المقبض لكى تفتحه ، ووجدته وضغطت قليلا وتحرك المقبض ،،وفتح الباب،، واقفلته سريعا من الخضة
اميرة …. كلب 😱😱
هى تخاف من هذا الحيوان كثيرا رغم انها تحبه
ولكن ما عساها تفعل ، فتحت بخوف الباب مرة اخرى
ودخلت بهدوء واقفلت الباب ورائها واسرعت الى الداخل مبتعدة عنه

نبح الكلب ووقف مكانه وجلس ثانية وكأنه مريض
نظرت له اميرة بتوجس وشعرت ان هذا الحيوان يبدوا انه مريض
اشفقت عليه رغم خوفها ونظرت حولها ورأت ثلاجة صغيرة مثل الموجودة بالمكاتب ،، نظرت لها بتعجب !! ثلاجة فى غرفة كلب
نظرت للكلب مرة اخرى وراته وكأن معدته تؤلمه لانه يتلوى بعض الشئ
شعرت بالعجز واشفقت على هذا المسكين وتحركت ببطئ اتجاة هذه الثلاجة عسى ان تجد شئ
وفتحتها ووجدت بها طبق كبير به عظم ولحم وبعض الادوية البيطرية
ولحسن الحظ ان بعض الادوية كانت مترجمة بالعربية مما ساعدها فى فهمها اكثر وسألت نفسها كيف تعطيها له
اخذت طبق اللحم وفتحت علبة الدواء ووزعت نصفها على اللحم جيدا
واقتربت من الكلب ووضعته امامه وارجعت الى الوراء بسرعة وخوف مرة اخرى
نظر لها طويلا ثم بدء تدريجيأ ياكل
وهى تشاهده مبتسمة وبعد دقائق كان قضى الكلب على كل ما فى الطبق من طعام وجلس واغمض عينيه ويفتحها من حين لاخر
مما جعل ابتسامتها تزداد
ايُبكيها البشر والذى يجعلها تبتسم حيوان … عجباً!!!!
اتى يوماً جديدا على اميرة ،ماذا يحمل لها ؟
استيقظت على ضوء الشمس الذى تسرب من فتحة باب الغرفةالجالسة بها
فتحت عيونها ببطئ وهى تستمع الى اصوات العصافير ونظرت حولها وتذكرت ماذا اتى بها لهذا المكان ونزلت بنظرها الى الكلب الجالس امامها وهو هادئ ، يبدو انه استعاد عافيته بعض الشئ
والغريب انه لم ينبح عليها كونها غريبة عنه وغير مألوفة لديه
بل نظر لها بسكينة وكأنه يشكرها على مساعدتها له ليلة الامس
ابتسمت ، وقل خوفها قليلاً واقتربت منه
اميرة … انت بقى اسمك ايه ؟ 😊
ولفت نظرها الطوق الملفوف برقبته ومنقوش عليه احرف M a x
اميرة .. اسمك ماكس ..اسمك جميل اووى يا ماكس ،، برغم ان شكلك ضخم ومرعب بس بردو شكلك طيب اووى ، هنبقى صحاب ماشى ،، خلاص اتفقنا
ونظرت الى الباب وتذكرت انها تأخرت على الجدة وسيكون يومها معها اكثر حدة من الامس
وتألمت عندما تذكرت ما حدث ايضا بالامس ، يجب ان تتعود على ذلك حتى ينقضى هذا الكابوس
وربما فى الغد افراحاً لا تعد 💝💝
نظرت حولها تراقب الطريق حتى تدخل بدون اى عائق
ولكنها شاهدت ان حارس البوابة يجلس انتظرت دقائق على امل ان يذهب الى اى مكان ،، وبالفعل دخل البواب الى الداخل بمجرد اتصال احد ساكنى المبنى به من الهاتف الموجود فى الممر
جرت اميرة وصعدت السلم حتى الدور الثالث لشقة الجدة وضغطت على الجرس وفتحت لها الجدة الباب بغضب
الجدة … كنتى فين يا حيوانة انتى عارفة الساعة كام دلوقتى
الساعة داخلة على ٩ وحضرتك لسه جاية
اميرة…………..
الجدة … ماتردى يابت
اميرة بتوتر وخوف … كنت نايمة تحت فى الجنينة ولسه صاحية دلوقتى
الجدة .. ااااه صحيتى دلوقتى اصله بيت ابوكى هوه
نظرت لها اميرة باكية …. لو سمحتى ماتجبيش سيرة بابا
الجدة … اااخرسى خاالص وغورى وشوفى هتهببى ايه وخلصى بسرعة عشان هتنزلى السوق تشتريلى شوية حاجات
اميرة … طيب
ودخلت الى عملها تنهيه وعندما دخلت المطبخ شاهدت هاتفها فى مكانه منذ الامس وتفحصته جيدا وارتاحت انه لم يتلف بل وقعت منه البطارية فقط وسريعا اصلحته ولكنه يحتاج الشحن كى يعمل مجدداً
وعدى الوقت بها وانهت اعمالها وذهبت الى الجدة .
اميرة ….انا خلصت شغل البيت هروح اغير عشان اروح السوق
الجدة بنظرة محتقرة … روحى اتنيلى ، ودى ورقة بالحاجات اللى انا عايزاها والفلوس اهى
اميرة وقد اخذت ما تعطيه اياها الجدة … خلاص ماشى
ودقائق وكانت تفتح بابا الشقة لتذهب وعندما التفتت تعثرت بالخطا بأحد وكادت تتأسف
نادين …. مش تفتحى يا غبية
اميرة … انا اللى افتح ، وبعدين احترمى نفسك انا مش غبية
نادين …. احترم نفسى !! انتى بتقوليلى انا كدا
اميرة بنفاذ صبر … ايوة ،،ودخلت المصعد
نادين نظرت لها بغيظ وضغطت على الجرس بعصبية
فتحت لها سعاد متسائلة من تكون
نادين … صباح الخير ..
سعاد ……صباح النور …
نادين … لو سمحتى ادهم هنا
سعاد … اقوله مين
نادين … قوليله نادين ، هيعرفنى على طول
سعاد … طب اتفضلى جوا
دخلت نادين للمنزل ونظرت له بتفحص واعجبها الديكور كثيرا فهو صممه على الطراز الاغريقى ،فهذا يناسبه الم تكن والدته يونانية
لا عجب ان المبنى باكمله مصمم بنفس النمط ففى الاخير هذا المبنى باكمله ملكه
سعاد ….ادهم بيه هيجيلك بعد ١٠ دقايق اتفضلى استنيه فى المكتب او فى الصالون لو تحبى
نادين …. لا انا هستناه فى المكتب
عدت الدقائق ونادين تنتظر حتى فتح ادهم باب المكتب
ورحب بها بنظرة متسائلة
ادهم … صباح الخير يا نادين
نادين .. صباح الخير يا ادهم … الف سلامة عليك انا اول ما عرفت جيت جرى على هنا
ادهم .. ماكنش له لزوم ، انا كويس اووى
نادين بضيق .. يعنى انت ماكنتش عايزنى اجى اطمن عليك
ادهم … ماتقوليش كدا انتى عارفة انا بعتبرك زى اختى وتشرفى فى اى وقت
ناديقة بغيظ … طب بما انى اختك مش ناوى تفرحنى وتحققلى امنيتى
ادهم بملل … احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كدا وانتهينا منه
نادين بتوسل .. ادهم انا جيتلك لحد بيتك وطلبت منك طلب مهم جدا بالنسبالى وانت تقدر تحققهولى بكلمة واحدة منك على الاقل قدر مجيتى دى
ادهم … انتى مش بتقولى انك جاية تتطمنى عليا
نادين .. ايوة طبعا ،بس كمان بعتبر نفسى زى اختك وبطلب منك بعشم ،ماتكسرش بخاطرى
تنفس بعمق وهو يشعر بالغيظ من هذا الموقف المحرج الذى وضعته فيه هذه الفتاة
ادهم … طيب خلاص موافق بس ده اخر طلب تمام
نادين بفرحة … تمااااام
اه نسيت حاجة ،، واخرجت شئ من حقيبتها ووضعته امامه على المكتب
نادين .. انا لقيت الانسيال ده واقع تحت الكرسى اللى انت كنت قاعد عليه لما كنت عندنا اخر مرة وسألت عليه مالقيتوش بتاع حد قولت اسألك يمكن بتاعك
ادهم ونظر بتفحص للانسيال .. اه بتاعى
نادين بتكشيرة … بتاعك ؟!!! ده مكتوب عليه اميرة يبقى بتاعك ازاى؟
نظر لها ادهم نظرة جعلتها تدرك ان الموضوع منتهى حتى لا تتحدث فيه بعد الان
نادين بغيظ .. طيب تمام ،، والف سلامة عليك تانى يا ادهم
ادهم … الله يسلمك
خرجت نادين وعلى عكس ما توقعت انها ستكون فرحة بموافقته ولكن موضوع هذا الانسيال عكر صفو فرحتها وجعلها تشك بوجود امرأة فى حياته وهى لا تعلم برغم كم المعلومات التى جمعتها عنه
………………..
نظر ادهم للانسيال وامسكه بيده وتأمل به
فكل مرة يقع فيها يرجع إليه مجدداا ، وكان بينه وبين هذا الشئ الصغير البسيط رابط لا يعرفه
……………
نادين وهى تقود سيارتها ،اتصلت بصديقتها رنا وحكت لها كل ماحدث
رنا .. خلاص كبرى دماغك منه ادام فى حد فى حياته
نادين … مش متأكدة هكمل فى خطتى ، بصى ادهم دخل دماغى خلاص ولازم اوقعه
رنا .. يابنتى ماتتعبيش نفسك معاه ،شكله صعب وهيتعبك
وبعدين يا نادين انتى كل شباب الجامعة يتمنوا بس نظرة منك اشمعنه ده يعنى ؟؟
نادين .. انتى ما شوفتيهوش معذورة ، وبعدين بصراحة عاجبنى تقله وشخصيته ، انا هخلى ليلة راس السنة دى ولا فى الاحلام
هخليه يحلم بيها
رنا .. طب وبعدين .
نادين بمكر … وبعدين هو اللى هيجرى ورايا

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية اميرة بقلب سجان ج1 بقلم رحاب إبراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات والقصص
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق