روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد – الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد – الفصل الثالث عشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد – الفصل الثالث عشر

( غيره )

أنتِ مين…..!؟

كان هذا سؤال سعاد علي الواقفه أمامها بأبتسامه بلهاء وهي تنظر للداخل بترقب أتنتظر احداً …. خل تعرف رحيم مثلا….

فلقت من أفكارها علي صوت هذه الفتاه وهي تسألها بحاجب معقود…..

أمال فين رحيم ….ااقصد أستاذ رحيم…

قالتها عندما رأت نظرات سعاد تفتك بها عند ذكر اسم رحيم مجرد من أي لقب ……….

تخصرت سعاد في وقفتها وهي تُرفع صوتها حتي تصل لطبقه هذه الصغيره المراهقه من وجهه نظرها وأردفت بغيره تنهش في قلبها …….

وأنتِ عايزه رحيم في أيه يا حبيبتي ….

تلجلجت في كلماتها وهي تمسك طرف حجابها بتوتر وتردف بتعلثم

لأ أنا مش عايزه أستاذ رحيم…. انا جايه أشوف طنط ، بس كنت بسأل علشان أدخل….. بس حضرتك مين

ضيقت لها عيناها وهي تجيبها حتي تري رده فعلها هذه الصغيره وهي تردف بنبره خجله متصنعه….

أنا ابقا خطيبه أستاذ رحيم يا قمر

اتسعت عينا الصغيره وهي تنظر لها بعدم تصديق وهي تقول بصدمه تغلف حروفها

بس أستاذ رحيم مش خاطب

جاء رد سعاد سريعاً أمام سؤالها

لأ يا حبيبتي خطب من يومين …، مش هتقولي مبروك

مبروك…قالتها بحزن علي ضياع فتي أحلام مراهقتها ثم أستاذناتها أن تري والدته لرحيم حتي تطمئن عليها ….افسحت لها سعاد الطريق وهي تسبقها للداخل ……

أغلقت مصحافها عندما سمعت طرق باب غرفتها لتطل منه سعاد وعلي وجهها الضيق وإبتسامه متصنعه وهي تردف…..لكن سابقاتها حماتها التي ملئت الأبتسامه وجهها وهي ترحب بالصغيره

اهلاً اهلاً بالي نسيتني ومش بتسأل عليا …..ثم تصنعت الزعل

أقتربت منها نور جارتهم اليتيمه الأب والأم والذي يساعدها كثيراً رحيم وهي تحبه حقا لا تعرف إن كان حباً أخوي أم حباً مراهقا كما يسموه ولكن ليحدث هي تحب والدته ولن تنقطع عن زياراتها فهي لاتعرف غيرها هي ورحيم…….

ست الكل زعلانه مني … مقدرش انا علي كده ابداً……… وانحنت تقبل يدها وأحدي وجنتها… ضمتها لها والده رحيم وهي تمسح علي أحدي وجنتاها …..

وحشتيني يا دكتوره نور…..
قالتها العجوز بسعاده من تحقيق حلمها لصغيرتها..ابتسمت الصغيره بسعاده وهي تضحك وتبداء في سرد مواقفها الأولي للكليه لوالدتها الروحيه ……

كانت تراقبهم بسعاده رغم غيرتها منها ولكن أمامها روح صغيره حُرمت من أغلي ما يكون شعرت بنفسها حينها ولتلك الدمعه التي سبقاتها علي أحدي وجنتاها……..ثم خرجت لتجهز طعام الغذاء فهذا موعد رحيم……

أنتهت من تحضير السفره فتعالي صوت الطرق علي باب شقتهم……….

فتحت الباب فرأته يقف أمامها والأبتسامه تزين وجهه ….نظرت له نظره خاصه أصبحت دائمه عندما تراه فهو ملك القلب بما فيه ……….

السلام عليكم……قالها ففسحت له المجال ليدخل فوراً إلي غرفه والدته وهو يسحابها خلفه لم يعطيها الفرصه علي الكلام وهو يقتحم الغرفه فتفاجأ بوجود ” نور ” أخته الصغيره كما يسميها في هذه الصغيره أحتلت مكانه كبيره في قلبه……

نور …… قالها عندما دخل للغرفه فوقفت وهي تقترب منه والأبتسامه تزين وجهها فهو مهما حدث أخيها الكبير مثلما يقول لها دائما

أزيك يا أستاذ رحيم

يابت أنتي ميه مره أقولك أنا رحيم بس … أنتي عايزه تكبريني وخلاص ده أنا حتي داخل علي جواز

قالها وهو يقرب سعاد منه ….ضحك كل من بالغرفه عليه فنظرت له بسعاده ليقدم سعاد وهو يعرفها لنور

وديه بقا يا ستي زوجتي عن قريب بأذن الله…..نظر كلاً من والدته وسعاد بعدم فهم فوضح وهو يغمز والدته…..

أصلي كلمت الحاج النهارده ووافق أننا نكتب كتب الكتاب الخميس الجاي في خطوبه حسام………

فغرت فهاها ونظرت له بغير تصديق فوعده لم يمر عليه يومين وسينفذه ستصبح زوجته ستجد الأمان بين أضلاعه ستغمض عيناها علي وجوده بجوارها

مبروك يا رحيم عقبال الفرح بإذن الله……قالتها نور وهي تستأذن حتي ترحل لم يعطيها احداً الفرصه لتهرب من أمامهم وهو يصروا عليها علي تناول الغذاء معهم …….

أنتهوا من تناول الغذاء ثم ذهبت نور إلي منزلها وأدخل رحيم والدته إلي غرفتها وخرج فوجدها تجلس مكانها وعلي ما يبدو أنها تفكر في شئ ما والأبتسامه تغزو ملامحها…………..

بتفكري في مين يا سعادتي …..

نظرت له وأردفت بدلال جديد عليها

هكون بفكر في مين يعني…!!!!

فيا مثلا…….

قالها بغمزه من عيناه فضحكت هي بصخب ووقفت من مكانها لتهرب من أمامه ولكنه لم يعطيها الفرصه وهو يقترب منها ويمنعها ان تبتعد ويمسك أحدي ذراعيها ويقرب ظهرها منه وهو يهمس في أحدي أذنيها بنبره أقل ما يقال عليها قاتله لذاتها……….

وفيت بوعدي

كانت مأخوذه بنبرته الساحره وقلبها يرفرفر بمشاعر صاخبه وهي تردد بصدق….

وفيت ..، وبقيت تُملك الروح

طيب ماليش مكافأه بقا

قالها بمرح عابث حقاً و هي تستشعر دفئ مشاعره وتستمع لدقات قلوبهم…….فأردفت بتعلثم

أاااءه … لا … ملكش ووسع بقا متبقاش رخم…..

لوي شفتيه بضيق عابث مصطنع وأردف …..

بقاكده أنا مخاصمك….طب اهو….ووضع قبله خفيفه علي أحدي وجنتها اشعرتها بالأرض تدور بها………..

ابتعد عنها وهو يهرب من أمامها فشعرت ببروده تجتاح جسدها فرأته يخرج من باب شقتهم وهو يغمزها بعبث….فاقت هي علي غلقه لباب الشقه لتضحك وهي تضع يدها علي وجنتها بتنهيده وهي تتذكر لمسه شفتيه لها وتهمس بصوت منخفض…..

قليل الأدب……بس بحبك

**************************************

كل ما يتذكره والدته وهي تفيقها من أغمائتها وهو يقف بجانبها ينظر لها بعيون تشع قلق من خوفها عليها ثم وقفت من مكانها وهي تتمتم بكلمات شكر لم تسمع كثيرا وهربت من أمامهم……….

كل التفكير كان فيها هو لا يعرف كيف طلب طلب هكذا منها عندما لمس شفتيها أصبح يرتوي منهما كيف له أن يبتعد عنها أصبحت الهواء والماء الوجود بجانبها حياه اسمها يكفي حتي يشعر بلذه الوجود……..

انتشله من تفكيره والدته وهي تدخل عليه غرفته

مصطفي….. مصطفي ….. أنت يا ابني

ايوه يا ماما بتندهي

يا ابني بقالي ساعه بنده عليك علشان تتغدي معايا

رد عليها وهو مأخوذ بعينين يراهم في كل مكان وأردف بنبره مملؤه بسعاده أخذت قلب والدته ……

ماما … أنا قررت أتجوز …..

***********************************

كانت والدته تثرثر لها عن شبابه وطفولته كانت مأخوذه بذكرياته وهي تسمع لها كان لطيف في فتره شبابه وإلي الان هي تراه ولا أروع مهما يفعل ستظل تحبه ولكن لا بأس من حباكاتها الدراميه………

تعالي يا ملاك تعالي…….. أفرجك علي أوضه عاصم

استقامت في مكانها وهي تتحرك مع والدته حتي تدخل غرفته حتي تري ما يفعله ما يحبه تستكشف ما كان يفعله تلمس أشيائه تشعر برائحته حولها…….

ايه ده هو عاصم بيحب الملاكمه

أردفت بها ملاك وهي تري صوره ” محمد علي كلاي ” معلقه في الغرفه وبعض القصاقيص الصغيره لصور الملاكمه………

أردفت والدته بضحكه خفيفه

اها جدا يا ملاك…..ده كان حلم حياته يطلع ملاكم محترف لولا بس أبوه مرضاش أنه يكمل فيها……فكان بيتدرب فيها بس ….

بس هو كده أحسن ضابط وبيلعب ملاكمه الأتنين في واحد يا طنط……

فضحكا سويا لتنقطع ضحكاتهم عندما استمعوا لصوت باب الشقه يُفتح فأردفت والدته وهي تخرج للخارج

تلاقي عمك جه هخرج اشوفه وأرجعلك تاني….خدي راحتك يا حبيبتي …..

ابتسمت لحماتها ضحكه صافيه ثم تحركت لدولابه الخاص ……كم هو منظم شخصيه غريبه حقاً ..!!؟

سحبت قميصه المعلق وقربته من انفها تَشم رائحته تُحي روحها الذابله في بعده تستشعر وجوده في قربه تملي عيناها من أشيائه لتردف وهي تحتضن قميصه وتغمض عيناها بعشق ……

وحشتني، وحشني صوتك ،وحشني كل حاجه فيك،……اه لو تعرف بحبك قد ايه …..

وأنتي كمان وحشتيني أكتر بكتير……..

أنتفضت هي من مكانها و قميصه يقع من يدها ونظرت له بصدمه وتدعك عيناها بقبضه يدها وتتسع شيئا فشيئاً مع أقتربه منها………………

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من الرواية

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق