روايات حبروايات حبروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةروايات رومانسية كاملةغير مصنف

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله – الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله – الفصل العشرون

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله – الفصل العشرون

رن جرس باب منزل عصام ذهب شادي ليفتح الباب ليجد امامه مودة ليتفحصها بشراهة ذئب جائع
شادي .الجميل عايز ايه
مودة .حضرتك الاستاذ عصام
شادي .حضرتي مش عصام بس لو محتاجه عصام اوي ممكن اكون احسن من عصام والي جابوا عصام
مودة بحده .انا بسأل سؤال تجاوبني عليه ايه لازمة الكلام السخيف ده
شادي .ده القطه بتعرف تخربش اهو …بس انا بموت في العنف
قالها وهو يجذب مودة للداخل بقوة ويغلق الباب بقوة بقدمة
شادي وهو يحمل مودة وهي تقاومه .مكنتش اعرف ان زوئك حلو كده يا عصام
مودة.نزلني يا سافل يا حيوان
كل هذا وعصام ساكن لا يتحرك وشادي يدخل بمودة الي غرفة النوم
مودة تصرخ بكامل صوتها .يا عصام الحقني منه عشان خاطر احمد حد يلحقني
سمع عصام صراخها وهي تتوسل اليه باسم احمد الذي دائما ما يشعر ان ذنبه يلاحقه كظله وفي تلك اللحظة قد حان الوقت ليمحو جزء من ذنبه اتجاه احمد فانتفض عصام من سكونه واتجه خلف شادي الذي قد دخل غرفة النوم بالفعل والقي بمودة وقبل ان ينقض عليها كان عصام قد امسكه من ملابسه ليلتفت له ويلكمه شادي في وجهه ليختل توازن عصام لضعفه ولكن اصراره علي حماية مودة لمجرد ذكرها اسم احمد حتي انه لا يعلم انها زوجته حاولت مودة استغلال انشغال شادي بضرب عصام وهربت لكن شادي لاحظ ذلك فكال لعصام عدة لكمات متتالية والقاه بعيدا وركض خلف مودة ليجذبها من حجابها فتصرخ
مودة.ارجوك سيبني في حالي
في تلك الاثناء كان عمرو قد ابعد سيارته عن الونش وعاد
عمرو .برده طلعت ومستنتنيش
اتجه عمرو للمصعد ليقف في الدور الخامس حيث شقة عصام خرج عمرو من المصعد وقف امام الشقة ليرن الجرس ولكن اتي لمسامعه صوت صراخ مودة من الداخل فاخذ يطرق الباب بعنف وحاول ان يكسر الباب
في تلك الاثناء كان عصام قد استعاد وعيه وجد امامه مزهرية اخذ يتسند حتي امسك وظل يترنح حتي خرج من غرفة النوم ليجد شادي يجر مودة علي الارض ويسمع صوت طرقات عمرو القوية رفع عصام المزهرية ليضرب بها شادي
لكن ضربته ضعيفه جرحت رأسه جرح بسيط لكنه جعل شادي يلتفت له ويترك مودة التي ركضت بكل قوتها لتفتح الباب لعمرو ما ان رأته حتي سقطت مغشية عليا
شادي لعصام وهو ممسك بملابسه ويرفع يده ليلكمه .متبعد بقي يا شيخ ان ناقصك
حمل عمرو مودة ووضعها علي الاريكة ودخل ليجد شادي يضرب عصام ليجذبه عمرو ويلكمه بكل قوته وبكل ما يحمل من غضب عدة لكمات متتالية في وجهه وبركبته في معدته جعل هذا عصام يتسند علي الحائط متفاديا ذلك العراك رفع شادي قبضته ليلكم عمرو في وجهه و دفعه ليركض خارج المنزل كله
مسح عمرو خيط الدم من جانب فمه واتجه لسند عصام ويتجه به الي الحمام
عصام وهو ينظر لعمرو بابتسامة ضعيفه وعيون نص مفتوحة من الضعف والضرب . حضرتك مين ….انا مديونلك بحياتي
عمرو وهو يغسل وجه عصام من اثار الضرب والدماء علي وجهه .انا الدكتور عمرو ..مين الحيوان ده اوعي تقولي انه عصام
عصام وهو يبصق دماء من فمه .انا عصام …ده شادي
عمرو .اه شادي
عصام وهو ينظر له .انت تعرفه
عمرو .سمعته سبقاه
عصام .فين المدام الي كانت هنا
عمرو .تقصد مدام مودة
عصام . هي فين
عمرو . بره مغمي عليها …هروح اطمن عليها
خرجا عصام وعمرو للصالة وكان عصام يتألم
عمرو .انت لازم تروح تكشف هو عمل فيك ايه
عصام.متشغلش بالك انا هبقي كويس المهم مدام مودة
عمرو وهو يقترب من مودة .معندكش سبيرتو او اي حاجه افوقها بيها
عصام وهو يدخل لغرفة نومة .دقيقة هجيبلك ازازة برفان
خرج عصام بزجاجة العطر واعطاها لعمرو الذي وضع منها علي منديل ومرره امام انف مودة التي انتفضت واخذت تلوح بكلتا يديها
مودة. ابعد عني ..ابعد عني
عمرو وهو يكبل يد مودة بيديه .اهدي ..اهدي انا عمرو .اهدي
استاعدت مودة وعيها وودفنت وجهها بين يديها وبدأت في بكاء لا تستطيع توقيفه
مودة.احمد كان عنده حق
عصام موجه كلامه لعمرو بصوت منخفض .هو احمد ده يبقي احمد الفيومي زميلنا
اشار عمرو برأسه بالايجاب .دي مراته
عصام .منك لله يا شادي منك لله
بعد عدة دقائق هدأت مودة بعد ان طلب لها عمرو مهدأ واعطاها اياه وكان عصام قد احضر لها كوب عصير
عصام .الحمد لله انتي بخير
مودة وهي لاتزال ترتعش .الحمد لله
عمرو . انتي احسن دلوقتي
مودة .اه احسن شوية
عمرو . استاذ عصام …احمد كان طالب يشوفك
عصام باندهاش .احمد عايز يشوفني انا ليه
مودة بارتعاش .مقالش كل الي قاله انه عايز يشوفك عشان حاجه مهمه
عصام .اروحله بكره حاضر
بقلم/تسنيم عبدالله
وصلا حسن وجيهان لمنزلهما وهما يضحكان وكأن لم يكن بينهم اي شجار
جيهان .هروح اخد الاولاد من مودة
حسن.ماتسيبي الاولاد عند مودة النهارده
جيهان .بقي بزمتك ما وحشوكش
حسن .الصراحة وحشوني …وانا كمان مضايق من نفسي اني سيبتهم الفتره دي كلها الاولاد مش متعودين علي كده
جيهان .حسن .انت مصدقني اني معملش كده
حسن وهو يمسح علي وجهها .مصدقك يا حبيبتي
جيهان .طب هروح اجيب الاولاد
افسح حسن لها الطريق وكأنها اميره دخل حسن شقته وذهبت جيهان لتطرق باب شقة مودة ليفتح لها مراد
جيهان .ازيك يا مراد
مراد .كويس الحمد لله حضرتك شكلك احسن من الصبح
جيهان .احسن كتير ..فين ماما
مراد .خرجت من بدري
في تلك الاثناء كان عمرو قد اوصل مودة امام منزلها ونزل من سيارته ليسندها لكن اشارت بيدها انها بخير
عمرو.هوصلك
مودة.كتر خيرك كده…كفاية الي عملته النهارده معرفش من غيرك كان زمان ايه حصل
عمرو.متقوليش كده انتي زي اختي يا مودة ربنا الي عالم
مودة. وانت زي سامر اخويا والله بس انا كويسة فعلا متتعبش نفسك
عمرو .انا مش هضغط عليكي وهسيبك براحتك ولواحتجتي حاجه انا جنبك
مودة .اكيد
ركب عمرو سيارته لكنه ظل مكانه حتي صعدت مودة ودخلت شقتها لتجد جيهان في انتظارها لترتمي في احضانها وتنفجر في البكاء
جيهان .ايه مالك …اهدي يا مودة يا حبيبتي
مودة وهي تلتقط انفاسها حاولت ان تحكي لجيهان ما حدث وتستمع وتحتضنها
جيهان .الكلب الجبان ..الحمد لله ان عمرو كان معاكي
مودة. الحمد لله
جيهان .تعالي انيمك جوة في اوضتك
مودة.لا عايزة انام وسط ولادي
جيهان .طب غيري هدومك واهدي متخليهومش يشوفوكي كده
هزت مودة رأسها بالايجاب ودخلت غرفتها بخطوات ثقيلة تتابعها جيهان بإشفاق علي حال صديقتها ..بدلت مودة ثيابها
وخرجت
جيهان .هاخد ولادي واروح ..مش محتاجه حاجه
هزت مودة رأسها بالنفي قبل ان تقول بضعف .انتي صالحتي جوزك
جيهان بابتسامة حب .اه رجع
اقتربت جيهان من مودة واحتضنتها وهي تقول .انتي جميلة اوي ..في وسط كل الي انتي فيه ده وبرده بتسألي عليا
مودة.هو انا ليا صاحبة غيرك يا جيهان …ده احنا من الحضانة واحنا مع بعض ولا الاخوات
جيهان .ربنا يديمها علينا يا رب وما نتفرقش ابدا
بقلم / تسنيم عبدالله
في اليوم التالي كان عصام قد وصل لمكان حجز احمد دخل سأل احد الجنود هناك علي احمد فاجابه بانه من اشهر المساجين ورحب بعصام وقاده لغرفة المأمور لينتظر احمد فيها وما هي الا لحظات حتي اتي احمد الذي مد يده ليصافحه لكن عصام قام باحتضانه كأنه صديقه المقرب فشعر احمد بالاندهاش من تصرف عصام هذا لكن شعور عصام بالذنب اتجاه احمد دفعه ليلغي اي عداوة بينه وبين احمد
عصام .عامل ايه يا احمد انا اسف اني مجتش ازورك قبل كده
احمد .ولا يهمك اكيد عندك مشاغل …خلينا في المهم
عصام . فعلا انت كنت عايزني ليه
احمد .انا عرفت بالي حصلك وانك استقلت من الشركة
عصام .اه فعلا
احمد .وعرفت كمان السبب ورا استقالتك كويس ان المدير طلب منك الاستقاله بعد القضية بتاعتي واحد غيره كان رفدك
عصام. عارف ومقدر معروفه ده بس برده فين المهم في الكلام ده
احمد .اصبر علي رزقك ..من حسن حظك اني قدرت اوصل للشخص الي عمل فيك المقلب ده
اندفع عصام بحماس اتجاه احمد ممسكا بكتفه .مين.
احمد.للاسف شادي هو الي زور الاوراق ووقعك في المشكله دي
عصام .كنت شاكك بس مافيش دليل علي كلامك
احمد.لا في الراجل الي زورله الورق هيموت ويأذيه باي شكل
عصام .مش هو بس …حاجه غريبة يا احمد بقي انت تجري عشان تخلصني وانت في مشاكلك دي
احمد . حتي لو كان في يوم ما بينا شوية مناوشات فده ميمنعنيش اني انقذك
عصام .انت نبيل اوي يا احمد …وجميلك ده انا هردهولك ..انت مش جلستك بعد بكره
احمد .ايوة
عصام لنفسه . انا هربيك يا شادي بيه
قل جملته الاخيره بتوعد وهو ينوي ان يرد الصفعة لشادي لكنها لن تكون صفعه لكمة قاضيه
بقلم /تسنيم عبدالله
طرق باب منزل يحيي والد عمرو في الصباح قبل حتي ان يكون عمرو قد اكمل فطوره مع والديه
ام عمرو .مين الي هيجيلنا الصبح كده
يحيي.هروح افتح نشوف مين الي حماته بتحبه ده
عمرو .لا استني يا بابا انا هروح افتح
ذهب عمرو ليفتح الباب ليتفاجأ برحمة تقف امامه نظر لها باندهاش دون ان ينطق باي كلمة
رحمة بابتسامة ودودة .مش عايزني ادخل
عمرو بارتباك .اكيد لا …اتفضلي
رحمة .شكرا
يحيي .مين يا عمرو
دخلت رحمة .ده انا يا عمي
التفتت يحيي ليتأكد من صاحب الصوت صحيح فاندهش لحضور رحمة حتي انه لم يستطع بلع تلك اللقمة التي كانت بفمه
قطعت ام عمرو ذلك ااسكون لترحب برحمة
ام عمرو .ازيك يا رحمة اتفضلي افطري معانا
رحمة . متشكرة جدا يا طنط
جذبت ام عمرو رحمة من يدها وهي تقول .انا مبعزمش عزومة مركبية تعالي يلا افطري معانا
جلست رحمة ع الطاولة بينما كان عمرو لا يزال واقفا يتملكه الذهول فرحمة لم تدخل بيته منذ ان كانا صغارا
ام عمرو .ايه يا عمرو مش هتيجي تكمل فطارك
عمرو .اه انا جاي اهو جلسوا جميعاعلي طاولة الطعام يتناولون الفطور يتبادلون الضحكات هذه الاجواء اعادت لعمرو الحنين لحبه القديم لرحمة
عمرو لنفسه .انت اتجننت يا عمرو انت بتفكر في ايه دي بقت متجوزة مينفعش حتي لو اتصافيتوا مينفعش اقفل قلبك علي حبها وانهي الموضوع واوعي تفتحه تاني
بدي حينها الحزن علي عمرو لاحظت رحمة ذلك
رحمة .مالك يا عمرو
عمرو بابتسامة مصطنعة .انا كويس بس افتكرت حاجه تبع الشغل
رحمة.انت مستعجل اصل في كلمتين لازم اقولهم قدامك انت وعمي
عمرو .لا مش مستعجل ولا حاجه
ام عمرو .اقوم انا اعملكم القهوة …بتشربي قهوة يا رحمة
رحمة .اه يا طنط مظبوطة
خرجت ام عمرو وذهبوا الاخرين ليجلسوا بالشرفه
يحيي.خير يا بنتي
رحمة .اكيد خير ان شاء الله …..عمرو كان حاول يفهمني الوضع بالنسبة للورث والتقسيم والكلام ده ..وكان قالي اسأل عشان اتأكد وفعلا اتأكدت ودلوقتي انا عايزة ارجعلكم حقكم حتي ع الاقل عشان بابا يرتاح
يحيي .الله يرحمه كان في اخر ايامه عايز يرجعلنا ميراثنا بس الموت سبقه
رحمة .انا حسيت انها وصيته ولازم انفذها ….ثم كفاية بعد احنا اهل ولازم ميكونش بينا اي خلافات
يحيي .عمك حسين هيفرح اوي بالكلام ده ..انا هقوم اكلمه
خرج يحيي من الشرفة ليتصل باخاه وجلسا عمرو ورحمة يتبادلان النظرات
رحمة .ايه مسمعتكش بتقول حاجه
عمرو .هقول ايه
رحمة .يعني مبسوط زعلان
عمرو .انا عمري ما زعلت منك …بس اكيد مبسوط يعني
رحمة بدلال طفولي .ممممم طيب
لم يتحدثا ولكن كانت عيونهم تتحدث بالكل سنين الحب
بقلم /تسنيم عبدالله
مر يومان وها هو يوم جلسة المحاكمة احمد يقف خلف القضبان ويقف بجواره بعض المساجين الاخرين ومودة تقف امامه تتحدث معه من خلال القضبان وبجوارها عمرو ومحمد وفؤاد وفي الصف الامامي جلس حسين يعد مرافعته
مودة .تفائل بالخير ان شاء الله براءة
احمد. النهارده صحيت صليت الفجر وحسيت برضا غريب
مودة .صدقني مدام قربت من ربنا عمره ما هيسيبك
احمد.ونعم بالله
في تلك اللحظه دخل عصام من باب القاعه ليجلس في الصفوف الاولي كان نظر احمد معلق به حتي جلس فالتفت عصام له وابتسم ابتسامة ثقة لاحظت مودة انشغاله فالتفتت لتري ما ينظر له
مودة .بتبص علي ايه
احمد .عصام
محكمة
قطع حديثهم صوت الحاجب فتقدم فؤاد الذي امسك بكتفي مودة
فؤاد.مودة يلا حبيبتي اقعدي خلاص ….
فؤاد موجه حديثه لاحمد .ربنا معاك يا ابني …شد حيلك
دخل القاضي والمستشارين والمدعي العام فوقف كل الحضور وبمجرد جلوسهم جلس الجميع
القاضي .نادي ع القضية
الحاجب .القضية رقم ١ جنايات القاهره
القاضي .السيد المدعي العام يتفضل
بدأ المدعي العام بسرد مرافعته التي وصف فيها احمد بالطمع والخسة والخيانه وانه قاتل ولابد ان ينال اقصي العقوبة اثناء تلك المرافعة مال عصام علي اذن حسين وبلغة بشئ تهللت اساريره لسماعه والتفتت ليلقي ابتسامة حماسية وهو يرفع قبضته لاحمد
القاضي .محامي المتهم يتفضل
بدأ حسين بمرافعة بسيطة حاول فيها ان يصف فيها احمد انه امين وانه كفوء ثم بدأ بسرد بعض الحقائق بالمستندات كأن الايميل ارسل يوم جمعه من الجهاز الخاص بمكتبه وانه اولي به ان يرسله من من جهازه الخاص بالمنزل او ما شابه وانا اثناء خروج شحنة المادة تلك لم يكن داخل البلاد من الاساس
حسين .وقبل نهاية مرافعتي سيدي الرئيس حضرات المستشارين عندي دليل لا يقبل الشك
اخرج حسين من جيبه فلاشة واخذ من عصام لاب توب
حسين .اذا سمح لي حضرة القاضي سأشغل ذلك الشئ لاسمعك الدليل
عبث حسين ببعض الازرار حتي جاء صوت عصام
عصام . انت مالك خدت الموضوع جد كده ليه …اهدي ..انا قولت كده من خوفي …ده قتل يا شادي مش لعبة
شادي .اثبت كده في ايه هتفضحنا …خليك تقيل …مدام دي الطريقة ال هتخلصنا من احمد بيه يبقي اهلا بيها
عصام .الا مقولتليش ..ازاي يا واد انت عملت اللعبة دي
شادي .انا دخلت الشركة يوم الاجازة وفتحت اميل احمد من مكتبه بعت للشركة الي كنا متفقين معاها اننا لاغينا الصفقة وبعت لشركة تانية المادة الي كانت مقدماها كانت غير مطابقة للمواصفات وطلبت منهم الكمية كلها …واحمد بيه مكنش فاضي يراجع ورايا كفاية عليه مشاكله مع الست رحمة ومراته
عصام .ده انت دماغك سم يا جدع …ايه ده
هنا انهي حسين الحوار وهو يقول …توضح تلك المحادثة بعض النقاط الغامضة في القضية يا سيدي الرئيس هذا ان لم تكن قد ازاحت الستار عن كل ما كان مخفيا عن انظار العدالة
القاضي . تؤجل القضية لحين الكشف عن صحة تالتسجيل ومطابقة الاصوات رفعت الجلسة

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق