روايات حبروايات حبروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةروايات رومانسية كاملةغير مصنف

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله – الفصل السادس و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس و الثلاثون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله – الفصل السادس و الثلاثون

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله – الفصل السادس و الثلاثون

هم ان يقترب من شفتاها لينهل منها
ولكنها بسرعه وتوتر فتحت الباب وخرجت واغلقت الباب خلفها في ثانيه واحده لم تستطع ان تتحرك اي حركه اخري فاسندت ظهرها للباب واضعة يدها علي قلبها تتنفس بصعوبه من فرط التوتر

مودة لنفسها . اهدي كده ….اهدي خالص

خلفها كان احمد كان هو ايضا يسند ظهره للباب ولكنه كان يبتسم

احمد بصوت مرتفع نسبيا . عارف انك لسه ممشتيش

سمعته مودة فركضت علي السلم حتي انها كادت تسقط من التوتر فخرج احمد ليتابعها من الشرفه وقف بثقه واضعا يديه بجيبه يتابعها بابتسامه وهي تركض لتركب سيارتها وقبل ان تنطلق التفتت لتنظر للشرفه لتجده واقف بها فاشار لها التشيح وجهها بسرعة كأنها لم تره

احمد لنفسه . علي قد وجعي من بعدك لكن مبسوط لاني اتأكدت من حبك ربنا يقدرني وارجعك لحضني وارجع ثقتك فيا يا احلي واجمل مودة في الدنيا

بقلم/تسنيم عبدالله
عادت مودة لبيت ابيها لكنها تركت قلبها معه لا تشعر بنبضاته الا مع كل محاوله منه للتودد لها برساله او مكالمه او زياره و انغمست مودة بين اوراقها تعد رسالة الماجستير وبين امتحانات الاولاد

كانت مودة والاولاد يجلسون وامامهم الكتب توجههم مودة حتي دخل فؤاد بابتسامه

فؤاد . ها يا ابطال ايه اخبار المذاكره

مودة . لا ان شاء الله الدرجات النهائية

فؤاد . عظيم …كده هيكون ليكوا عندي مفاجأه غير المفاجأة بتاعت دلوقتي

ورد . ايه يا جدو

فؤاد . عايزه تعرفي مفاجأة دلوقتي ولا مفاجأة بعدين

ورد بابتسامه . الاتنين

فؤاد . ايه الطمع ده لا كفايه تعرفي مفاجأة دلوقتي

…يلا غمضوا عنيكم
امسك فؤاد بيدا مراد وورد تبعتهم مودة التي كانت ترتدي فستان صيفي ابيض بدون اكمام وقصير وتركت شعرها خلفها ينسدل بنعومه وكأنه موج البحر علي وجهها ابتسامه حتي وصلوا لبهو صغير ملحق بغرف النوم

فؤاد بمرح . يلا فتحوا عنيكم

مراد . فين يا جدو المفاجأه

في تلك اللحظه خرج احمد من خلف احد المقاعد وبيده اكياس هدايا فصاح بهم بمرح

احمد .حبايب بابا

فركض الاولاد لابيهم يحتضنوه ويداعبهم وهم يضحكون
هنا شعرت مودة بالتوتر واحمر وجنتيها بشكل ملحوظ حتي انها كانت تلوح بيدها لتجلب بعض الهواء

كان نظر احمد متعلق بها حتي وهو مع اولاده لطالما عشق اللون الابيض كان يجعلها كالملاك تخطف نظره وقلبه وتسلبه عقله لاحظ تغير لون وجنتها وتوترها

احمد ممازحا وهو ينظر لها بحب . علي فكره التكييف شغال

التفتت لها فؤاد فابتسم . طب اسيبكم بقي

مودة . خدني معاك يا بابا

فؤاد هامسا لها . يا بنتي الله يهديكي اقعدي مع جوزك
مودة بهمس . بابا ارجوك انا حره

فؤاد بغيظ . شيطانك ده هيوديكي لفين

جلس مراد بجوار احمد اما ورد فكانت تلعب بدميتها

احمد لمراد بصوت منخفض . لسه زعلان مني

مراد . لا يا بابا انا بحبك

احمد . امال مبوز ليه كده

مراد . نفسي ارجع بيتي

تنهد احمد . مش عارف اقولك ايه يا ابني
مراد . هي ماما زعلانه منك

احمد. اه

مراد . طب ما تصلحها يا بابا بقي

احمد. غلبت يا مراد زعلانه خالص
مراد . طب اتكلم معاها

احمد بحزن . لا بلاش نضغط عليها

مراد باستسلام . حاضر

من مكان غير مرئي كانت مودة تتابعهم بحب وتبتسم

بقلم تسنيم عبدالله

(النداء الاخير لركاب الطائرة المتجهة لمطار روما )

كان كمال يجر حقيبته بالمطار يبدو الحزن جليا علي ملامحه حتي دخل للطائره وجلس كانت بجواره فتاه ذات ملامح شرقيه فاتنه بشره خمريه وشفاه مكتزه وعيون خضراء واسعه ترفع شعرها الاسود التفتت له وهو يجلس بجوارها فلاحظت حزنه

الفتاه . مساء الخير …حضرتك مصري مش كده

تنهد كمال قبل ان يلتفت لها ويتوقف لحظه يتأمل ملامحها ثم ابتسم بلباقه . مساء النور ايوة مصري

الفتاه .حسيت بكده برده

مدت يدها بمرح لتصافحه . اسمي دره
كمال وقد اتسعت ابتسامته وهو يتعجب من نفسه فهو لم يبتسم هكذا منذ اخر لقاءه بمودة . وانا كمال

دره . انا اول مره اروح ايطاليا فتلاقيني متوتره كده

كمال . ايطاليا هتنور انتي رايحه سياحه

دره . لا خالص ده انا رايحه اشتغل في السفاره المصريه هناك

كمال . اممم كويس عشان لو احتجت حاجه الاقي حد يخلصهالي

درة. بس كده تحت امرك

كمال. متشكر

دره . وحضرتك بقي بتشتغل ايه
كمال . رسام

دره بانبهار . واو بجد خلاص يبقي لازم ترسملي صوره

كمال وهو يتأمل ملامحها . اكيد مافيش فنان يشوف عنيكي وما يحبش يرسملك صوره

دره وهي ترتسم الجديه . اممم اعتبر دي معاكسه

كمال . ابدا ده اقرار بواقع

دره بمرح . كويس عشان لو معاكسه كنت هزعل خالص
ضحك كمال ضحكه عاليه من اعماق قلبه ثم صمت لحظه يندهش من حاله ومن ذلك الاحساس الغريب الذي يشعر به اتجاه تلك الفتاه الغريبه ثم ابتسم عندما تذكر كلمة مودة (ادي لقلبك فرصه ) ويا لها من فرصه ايعقل ان تكون تلك هي الفرصه ولما لا

دره . مالك كنت بتضحك ومره واحده رجعت مكشر زي ما كنت اول ما دخلت الطياره

كمال . لا ابدا مافيش ..بس انتي اخدتي بالك اني كنت مكشر
دره بمرح . ومين ما اخدش باله ده الطياره كشت من تكشيرتك يا راجل

ضحك كمال من قلبه . خلاص لو عايزاني مكشرش تاني توعديني اني اشوفك تاني

درة . مش بقولك بتعاكس

كمال . لا بجد … ده رقمي اتمني اسمع صوتك

دره . انت شكلك عشت كتير في ايطاليا
كمال . نصي مصري ونصي ايطالي
دره . امممم عشان كده … سيبها للظروف لو لينا نصيب نشوف بعض تاني هنشوف بعض ولو ملناش احب اقولك انها فرصه جميله جدا اني اتعرفت بيك
كمال . افهم من كلامك انك زعلتي
دره بابتسامه بريئه . لا بس مبحبش حد يفهمني غلط
كمال وهو يتأمل ابتسامتها . افهمك غلط ازاي
دره . يعني عشان فتحت معاك حوار …انا بس مش بحب اشوف حد حزين او مهموم حبيت اخرجك من همومك بس حسيت انك فهمتني غلط
كمال . اممم عشان طلبت منك تتصلي عليا…. يمكن خاني التعبير انا بس كان نفسي اشوفك تاني
دره بابتسامتها البريئه . خلاص زي ما قولت لو لينا نصيب هنتقابل
كمال . وانا من دلوقتي هدعي انه يكون ليا نصيب
قد نغرق بمشاعر نظنها حقيقية حتي تنهكنا وتقتلنا ولكن المشاعر الحقيقيه تأتينا فجأه كهدية من القدر فنكتفي بها وندرك ان ما كنا فيه كان مجرد اوهام
بقلم /تسنيم عبدالله
امام منزل والده كان احمد قد عاد لتوه من شركته وقبل ان يخرج من سيارته رن هاتفه فرد
احمد . عاش من سمع صوتك
عمرو . ايه الاخبار
احمد . لا جديد ادعيلي
عمرو . معلش يا احمد فتره وربنا هيعدلها
…بقولك انت فين
احمد . لسه واصل حالا واقف قدام البيت
عمرو . طب كويس انا علي اول الشارع دقيقه وهكون قدامك
احمد . تمام مستنيك
انهي احمد المكالمه وخرج من السياره ليسند ظهره علي السياره ويعقد ذراعيه امام صدره ينتظر عمرو دقائق وكان امامه بعد السلامات
احمد. بقولك تعالي نصلي المغرب في الجامع وبعدين نقعد علي القهوة هنا بيعملوا فنجان قهوة مالوش حل
عمرو . طب ما نشربه عندك فوق احسن
احمد بحزن . بيني بينك مش عايز اطلع …البيت من غير بابا ومافيش حد معايا مقبض
عمرو . خلاص تعالي نصلي وبعدها نلف بالعربيه شويه
احمد . خلاص تمام
صلي احمد وعمرو بالمسجد وانهوا صلاتهم وركبوا سياره احمد
احمد. نروح فين
عمرو . اطلع ع الكورنيش
احمد . ماشي
امام نهر النيل وقف احمد بسيارته وجلس بجوار عمرو
احمد . شكلك عايز تقول حاجه ..اتكلم
عمرو . وفرت عليا مقدمة طويله …. احمد انا قررت اخطب
احمد بفرحه . بجد مبروووك ودي محتاجه مقدمات
عمرو بتوتر . اه محتاجه
احمد ممازحا. ليه اوعي تكون عايز تخطب ورد
ضحك عمرو . لا انا يشرفني اناسبك يا عمي بس ورد قصيره عليا شويه
ضحكا الاثنان بصوت عالي قبل ان يتابع عمرو . انا عايز اخطب رحمه
احمد بابتسامه . ربنا يوفقك روح اتقدملها رحمه مش هتلاقي احسن منك يعوضها
عمرو بشك. يعني مش هتزعل
احمد . متقلقش من الموضوع ده اتوكل علي الله
وقف عمرو هو مبتسم . مش عارف اقولك ايه انت شيلت هم من علي قلبي
احمد . طب بما اني شيلت هم من علي قلبك يبقي النهارده تقضيه معايا مش عايز اروح بدري
عمرو . النهارده وبكره وبعده كمان بس اديني نص ساعه ابلغها
احمد . انت هجاص علي فكره نص ساعة ايه ده انت عايزلك ولا اربع انصاص ساعة فوق النص الساعة
ضحك عمرو . يا سيدي عديهالي
احمد . خلاص تعالي اوصلك وهستناك تحت البيت
ركبا الاثنان السياره ولم يخلو طريقهم من المزاح والضحك الذي كان يخفف عن احمد حتي وصلا لمنزل هناء
عمرو . مش هتأخر
احمد . يا سيدي اتأخر هتلاقيني مستنيك في الكافيه الي هناك ده
صعد عمرو بخطوات سريعة واسعة وكأنه يطير يشعر بالسعاده لم يعد هناك اي عائق امامه ليرتبط بحب عمره طرق الباب فتحت له فيروز
عمرو . انتي مش عندك ثانوية عامه
فيروز . يعني الي عندهم ثانوية عامه ما بيتنفسوش
عمرو . لا وركزي عشان تدخلي طب مش هقبل اقل من كده
فيروز . ماشي براحتك ع العموم انا كنت هفتنلك علي حكاية صغيره كده بس يلا بقي ملكش نصيب
عمرو باهتمام . حكاية ايه
فيروز . لا بقي عندي ثانوية عامه ولازم اروح اذاكر
عمرو . عليا ده انا حبيبك
فيروز . لا استني لما رحمه تقولهالك
عمرو .صحيح فين ماما هناء
فيروز . جوه بتظبط الحكاية مع رحمه … اقعد هنا بقي لحد ما يطلعولك بيها
عمرو . اه يا خوفي
فيروز . سلام اسيبك لتخيلاتك وتصوراتك
تركته فيروز ودخلت غرفتها وظل عمرو جالس بتوتر حتي شعر بالملل فوقف واتجه ناحيه طاوله موضوع عليها بعض صور العائله ظل يتأملهم وعلي وجهه ابتسامه
ازيك يا عمرو
التفتت عمرو لمصدر الصوت وابتسم بفرحه تملأ وجهه
عمرو . بسم الله ماشاء الله. ايه الجمال ده
كانت رحمه حقا ايه بالجمال وهي ترتدي قميص حريري ابيض وجيب مشجر طويله وحجاب بالون الزهري ابرز ملامحها وجعلها كالملائكه وخاصا عندما اطرقت رأسها خجلا من نظرات عمرو المعجبه بها
هناء بابتسامه . ايه رأيك بقي
عمرو وهو يقترب من رحمه ولا تزال نظراته متعلقه بها . رأيي ….. قمر حد يقدر يقول غير كده
هناء . طب اسيبكم حبه كده
تركتهم هناء ودخلت للمطبخ
عمرو بابتسامه . مبروك
رحمه بخجل . علي ايه
عمرو . اولا ع الحجاب وثانيا علي خطوبتنا
رحمه . خطوبتنا امتي ده
هنا اخرج عمرو من جيبه علبه حمراء صغيره وركع امام رحمه بنصف ركبته وهو يفتح العلبه التي كان بداخلها خاتم
عمرو . تقبلي تتجوزيني
ونظرت له بفرحه حتي انها زرفت بعض الدموع وتشير برأسها بالموافقة هنا خرجت فيروز وهناء ومعهم بعض الألعاب التي تطلق الزينه واطلقوها علي عمرو ورحمه والسعاده تلمع بعيونهم واصوات ضحكاتهم تتردد بالبيت تشعله فرحا
بقلم تسنيم عبدالله
وقف كمال امام المرآه يعدل من هندامه وفي لحظه شرد لترتسم علي وجهه ابتسامه وهو يتنهد حتي قطع شروده صوت يتحدث بالايطاليه
الشياكه دي سببها ايه
التفت كمال للصوت ليجد امرأه ستينيه تنظر له بحب فاقترب منها وامسك يدها ليقبلها
كمال يكمل حديثه بالايطاليه . بجد شكلي حلو
المرأة . انت طول الوقت شكلك حلو بس النهارده زياده
فابتسم كمال لتتابع المرأه . اهاااا … ده حب
كمال وهو يعقد حاجبيه . يعني مش متأكد بس مبسوط
المرأه . انا امك اعرف كل حاجه عنك
كمال . بيلا … تفتكري ممكن اكون بحب فعلا
بيلا . انا كتير طلبت منك تنسي البنت الي في مصر دي بس مكنتش بتسمع كلامي
كمال . كنت محتاج لمواجهه
بيلا بابتسامه . واضح ان المواجهه كانت مفيده … كلمني عن البنوته الي خطفت قلب ابني العنيد
كمال وهو يستدير ليكمل ارتداء ملابسه . خلاص اجزمتي انها خطفت قلبي
بيلا بابتسامه .اكيد انا متأكده عنيك الي بتخبيهم دول بيلمعوا زي نجوم السما انا عمري ما اغلط
ضحك كمال . اه يا بيلا بتعرفيني اكتر من نفسي
بيلا بلهفه. هتقابلها
كمال . طلبت مني نتقابل صدفه
بيلا . اخلق صدفتك
صمت كمال للحظه ثم تابع . عجبتني الفكره
قالها وهم بالرحيل لولا ان استوقفته بيلا
بيلا . كيرو …. رايح فين
كمال وهو يلتفتت لها بابتسامه وعيون تلمع . رايح اخلق صدفتي
خرج كمال من المنزل ليركب سيارته وينطلق بها دقائق ليصل لوجهته التي لم تكن سوي السفاره المصريه
التي دخلها بخطوات واثقه يتفحص وجوه الموجودين لكن استوقفه رجل الامن
رجل الامن . حضرتك عايز حاجه معينه
كمال وهو لا يزال يتفحص الوجوه . انسه دره موجوده
رجل الامن . الموظفه الجديده
كمال. اها
رجل الامن. الدور التاني
كمال بابتسامه . شكرا
صعد كمال الدرج بخطوات واسعه وما ان وصل حتي وجدها تقف بملل علي ماكينه التصوير فاقترب منها وبصوت منخفض نسبيا
كمال . كان في واحده قالت لي لو لينا نصيب نتقابل هنتقابل
هنا التفتت درة له بفزع ليكمل كمال وهو يتأمل ملامح المندهشه من وجوده امامها
كمال . بس احب قولها ان احنا الي بنخلق نصيبنا …بتخلصي شغل الساعه كام
درة ولا تزال مندهشة. كمان ساعة
كمال . خلاص استناكي
دره بتوتر . استاذ كمال مينفعش كده
كمال . اولا بلاش استاذ والكلام ده ثانيا هو ايه الي مينفعش مش عايزه تشوفي صورتك
دره . انا ..كنت بهزر
كمال . معلش انا معنديش هزار في الشغل
دره . بس انا ممكن مقدرش ادفع لحضرتك تمن الصورة
كمال. مين قال انا بقبل بحاجات رمزيه
نظرت له دره بتشكك . ازاي يعني
ضحك كمال من قلبه لنظرتها التي فهمها فقد كانت دره فتاه تتمتع ببراءه وصفاء جعل قلب كمال يميل لها بسهوله
دره . حضرتك بتضحك علي ايه
كمال . اصل مشوفتش في براءتك دي
دره . متشكره ع المجامله بس حضرتك اكيد تقصد عبطي
كمال . ابدا والله ….انا منتظرك بره عشان اعزمك ع العشا
دره . بس …
كمال . لو سمحتي
دره وهي تهز كتفها . خلاص ماشي
ابتسم لها كمال ابتسامه تحمل الكثير من الجاذبيه قبل ان يتركها ويرحل
دره لنفسها . عبطك ده هيوديكي في داهيه ما تقولي لا وخلاص ايه هيحصل يعني ….شكله مش هيجيبها لبر ابدا
انتهت الساعه وخرجت درة تحاول ان تتناسي موعدها حتي انها لمحته ثم اشاحت بوجهها بعيدا كأنها لم تراه وتقدمت في طريقها لكن كمال ركض خلفها وسبقها بخطوة ليقف امامها
كمال . مش في بينا اتفاق
درة وكأنها تتذكر . استاذ كمال …معلش نسيت خالص
كمال . هو انتي مش عايزه تتعشي معايا
درة . انا …. ابدا
كمال بابتسامه. طيب مش هنروح بعيد المطعم جنبنا هنا
دره بتوتر . طب كويس مش عايزه اتأخر
كمال بتفهم . مفهوم
سارا بجوار بعضهما هي تنظر للارض من التوتر وهو يتأملها من لحظه لاخري كانت تمشي كالطفله تركل صخره صغيره امامها وهي تمشي تنظر حولها في ملل طفولي حتي وصلا للمطعم اجلسها هو اولا ثم جلس امامها قبل ان يأتي النادل
كمال . تحبي تشربي ايه قبل العشا
دره بعفويه . اي حاجه مش حرام
تدارك دره لما قالته وخاصا عندما لاحظت كتم كمال لضحكته فتابعت بتوتر . عصير
كمال . عصير ايه
دره . في موز باللبن
ضحك كمال قبل ان يتحدث . طب ممكن تاخدي حاجه علي زوقي
رفعت دره حاجبها بغضب . وماله الموز بالبن يعني عايزه افهم
كمال وهو يضحك . لا حلو بس مافيش هنا …طب تحبي تاكلي ايه
دره . ممكن استيك مشوي اظن ده موجود
كمال بابتسامه . ايوة موجود
تحدث كمال قليلا مع النادل الذي انصرف فنظر كمال لدره بابتسامه واسعه
دره . ممكن اعرف في ايه في وشي بيضحكك كده
كمال . برائتك بتشبهي الاطفال في كل حاجه في مللهم في غضبهم في خفه دمهم في عيونهم الواسعه …معرفش بس لما بشوفك بحس اني مبسوط
دره بابتسامه . دي حاجه كويسه …عشان عندي في البيت بيقولوا عليا عبيطه ومحتاجه شهاده معامله اطفال
كمال وهو يضحك. الاطفال دول هما الحياه مين ميحبش الاطفال …اناشخصيا احب مراتي تكون بنتي قبل ما تكون مراتي
دره وهي تتأمله بابتسامه . متأثر انت بالحضاره الايطاليه
كمال بضحك . هو انا المفروض كل ما هشوفك هتموتيني ضحك كده
دره باندهاش. هو انت عايز تشوفني تاني
كمال . اكيد عايز اشوفك تاني وتالت
دره بجديه . استاذ كمال ممكن تكون صريح معايا وتقولي عايز مني ايه … حضرتك عارف اني بنت مصريه وماليش في الحوارات دي انا مرديتش ارفض طلبك بس عشان افهم حضرتك عايز مني ايه
تنفس كمال بعمق قبل ان يرد. زمان حبيبت واحده ضيعتها من ايدي بعندي ومعرفتش احب بعدها ولما حاولت اني اقرب منها تاني كانت كل الطرق ليها مسدوده فتقدري تقولي قلبي اتقفل لحد ما شوفتك زي ما اكون لاول مره بتنفس حسيت بالحياه والفرحه والضحك هتصدقيني لو قولتلك اني مضحكتش من زمان اوي فمتخيله اني مش هعوز اشوفك تاني وتالت
ثم ضحك قبل ان يتابع . خايف تقولي عليا مجنون بس دي تاني مره اشوفك فيها وحاسس اني عايز اكمل حياتي معاكي
دره باندهاش. نعم
ثم تابعت بتوتر . انااا …مش عارفه اقول ايه
قالت جملتها الاخيره وهي تبكي كطفله متوتره فامسك كمال يدها وهو يتابع ملامحها بحب
كمال . مش معقوله برائتك دي ملاك يا ربي
دره وهي تمسح دموعها . براحه عليا بالله عليك انا مش متعوده علي كده اخر واحد اتقدملي رفضني عشان عرف اني بتفرج علي كارتون وقالي انا عايز اتجوز ست مش عيله
كمال بانفعال عشان غبي
لاحظ ارتفاع صوته فتابع بصوت منخفض . عشان غبي الانسان من غير الطفل الي جواه بيكون عايش ميت
دره بابتسامه . يعني حبتني
كمال بابتسامه وهو يتأملها . شكلي كده….وانتي
دره وهي تهز كتفيها . معرفش بس مبسوطه
ظلا علي تلك الحاله طوال السهره يتأمل ملامحها وحركاتها الطفوليه ويضحك وهي تتحدث ببراءتها التي اسرت بها قلب كمال
بقلم /تسنيم عبدالله
ظل احمد جالس في مكتبه يتابع بعض الاوراق بملل وانهاك يمسك برأسه التي تكاد تسقط منه من شده الرغبه بالراحه والنوم فضرب جرس بجواره ليدخل يوسف الذي نظر له باسي
احمد. يوسف قول لعم رضوان يعملي قهوة
يوسف . اولا عم رضوان روح من بدري ثانيا حرام عليك نفسك يا بشمهندس انت بتموت كده …عم رضوان قال انه جه لقاك في المكتب يعني حضرتك هنا من قبل الساعه ٧ والساعه دلوقتي ١٢ بليل ده غير مافيش اكل ده اسمه انتحار
احمد بضيق . يوسف هتعملي قهوة ولا اقوم اعملها انا لنفسي
يوسف . لا حول ولا قوة الا بالله طب هتشرب قهوة دلوقتي هتعمل ايه بكره
احمد . ماله بكره
يوسف وهو يتنهد باسي علي حال احمد. بكره اول يوم في رمضان يا بشمهندس
احمد . كل سنه وانت طيب روح يلا عشان تلحق تتسحر مع اهلك
يوسف . اروح واسيبك ازاي
احمد . متقلقش يا يوسف روح انت بس … لو سمحت سيبني
خرج يوسف وهو في قمه حزنه علي حال احمد الذي خرج من مكتبه ليدخل الحمام ويتوضأ ويفرش سجادته ويصلي بخشوع ويسجد ليدعي ربه
يا جبار اجبر كسرتي .اتيتك تائبا فاقبلني انا عبدك الذي انهكته ذنوبه فاجبرني يا جبار السموات والارض يا الله يا الله
انهي احمد صلاته ليجد عمرو يجلس بالمقعد المجاور له
عمرو . حرما
احمد بابتسامه. جمعا باذن الله
عمرو . قوم معايا
احمد . علي فين
عمرو .هتتسحر معايا في البيت الحاجه عمله سحور علي شرفك
احمد . مافيش داعي يا عمرو
عمرو باصرار . قوم من غير ولا كلمه يلا انت عايزني ابات بره البيت النهارده
ابتسم احمد من الحاح عمرو وذهب معه وفي نفس الوقت كانت مودة تعد السحور مع داده الاولاد واولادها حولها يحملون الفوانيس ويغنون لرمضان
تنهدت مودة بحزن وهي تتابع اولادها فابتسمت لها الداده وهي تقول . كل سنه وانتي طيبه يا بنتي ربنا يجعلها ايام مفترجه عليكي ويسعدك انتي واولادك
مودة بحزن . يا رب
جلسوا جميعا حول المائده يأكلون لكن مودة لم تستطع ان تأكل اي شئ
فؤاد بنظره جانبيه لمودة . كلي يا مودة
مودة وكأنها تفيق من شرودها . باكل يا بابا
بعد انتهاء الطعام امسك فؤاد بيد مودة ليقف معها بعيدا عن الاولاد
فؤاد . وتعبه نفسك ليه ما ترتاحي وتريحيه
مودة . انا مش تعبانه
فؤاد بصي شكلك بقي عامل ازاي ده انتي خسيتي النص وتحت عنيكي سواد من قله النوم
مودة وهي تتفادي النظر لوالدها . من المذاكره مش بخلص الرساله انا
فؤاد . عليا الكلام ده …من امتي المذاكره تعمل فيكي كده ..يا بنتي حرام عليكي نفسك
مودة وهي تبكي . خايفه يا بابا خايفه ارجع له يرجع يخوني تاني ويجرحني تاني خايفه اني اعيش الي عشته زمان
فؤاد . انتي مش كنتي مستحمله عشان خاطر ولادك
مودة . وتعبت انا انسانه مش أله
فؤاد وهو يمسك كتف ابنته بحب ابوي . انتي انسانه قويه بايمانك ادعي ربنا يهديكي ويهديه يمكن الظروف الاخيره الي مر بيها تصلح منه
مودة . لحد ما اشوف انه اتغير فعلا انا لسه مصره علي موقفي
فؤاد . وهو كمان مصر علي موقفه
ثم تابع بغيظ . نفسي اخبط دماغكم انتم الاتنين في بعض يمكن تطلعوا شراره ولا حاجه
وعلي مائده عمرو
كان عمرو ويحيي يحولان اخراج احمد من حزنه حتي لاح علي وجهه شبح ابتسامه
يحيي . عارف يا احمد فنجان القهوة من ايد الحاجه ميتفوتش نشربه بقي في البلكونه ونشغلك الست احلي دماغ
عمرو . ليه مصر يا حاج ان كل الناس لازم تكون بتحب ام كلثوم
احمد . بس والدك عنده حق فعلا الست ام كلثوم دي احلي حاجه مع فنجان القهوة
عمرو . اخرج منها انا يعني
يحيي . ايوه يا خويا اخرج انت منها يلا يا احمد يا ابني
دخلا الشرفه لجلسا بها وادار يحيي مشغل الموسيقي ولحق بهم عمرو يحمل صينيه القهوة وضعها امامهم وجلس معهم يستمتع بالاجواء وتلك الاغنيه
>>وصفولي الصبر لقيته كلام وخيال في الحب <<
تنهد احمد وهو يستمع لكلمات الاغنيه ثم التفت لعمرو
احمد . عمرو كنت عايزك في خدمه
عمرو . آمرني خير
احمد . كنت عايز افطر صايمين طول الشهر وكنت عايزك تساعدني
عمرو . من عنيا بس ده لو ناوي تأكل الناس بيض مسلوق
ابتسم احمد علي مزحه عمرو . لا يا سيدي متقلقش هساعدك انا بعرف اعمل حاجات بسيطه
يحيي . الله ع الثواب …ماليش فيه نصيب ولا ايه
احمد . ازاي يا عمي ده حضرتك ابو الواجب
يحيي. وام عمرو ما هتصدق تشارك …بص يا ابني احنا معاك طول الشهر
ابتسم احمد . ده شئ يسعدني بس مش عايز اتقل عليكم
يحيي . تتقل ايه يا ابني دي حاجه لله
احمد . خلاص هنزل اشتري لوازم الاكل انا وعمرو هعمل الي هقدر عليه
يحيي . وانا وام عمرو هنعمل الباقي
ابتسم احمد . خلاص تمام
بقلم تسنيم عبدالله
مر عشره ايام من الشهر الفضيل احمد وعمرو لا يزالان بشكل يومي ينهون عملهم ويعدون لمائده رمضانية تجمع الصائمين من كل الاشكال لم يشعر احمد بالراحه كما شعر بها في تلك الاوقات كان يضحك فيها من كل قلبه وكأن الله قد استجاب له واجبر كسره بالقرب منه
هم فؤاد بالخروج من منزله قبل صلاه المغرب بقليل فاستوقفته مودة
مودة .رايح فين يا سياده اللواء
فؤاد . معزوم ع الفطار
مودة . ومين ده الي يعزم سياده اللواء من غير الاسره
فؤاد . اممم … ده واحد انتي مش عايزه تشوفيه
مودة . رايح فين يا بابا
فؤاد . احمد عازمني ع الفطار خلاص
مودة . ازاي يعني
فؤاد بنفاذ صبر . والله لما ارجع هبقي اقولك فين وازاي وكل حاجه …اه بقولك اخوكي جاي بكره قبل الفطار فكري في فطار جامد كده
مودة بضيق . طيب
فؤاد وهو يقلد طريقتها . طيب …ادخلي شوفي عيالك
وصل فؤاد للمائده ليستقبله عمرو بالترحاب ومن بعده يحيي اما احمد فكان مشغول بوضع الطعام والعصائر علي المائده فصاح به عمرو ليلتفتت ويري فؤاد ويترك ما بيده ليستقبله
فؤاد . انت الي عامل السفره دي كلها
احمد . لا مش قوي كده
يحيي . والله يا فؤاد بيه هو الي عامل تلت ارباعها تقريبا احمد مش بيسيبنا نعمل حاجه
عمرو انا اشهد بالي بابا بيقوله
احمد . يا عمرو ده انا من غيركم مكنتش عرفت اعمل اي حاجه
كان فؤاد يتابع حديثهم باهتمام حتي جلسوا جميعا علي طاولة الافطار لكن احمد لم يجلس ظل يدور علي الجالسين ليطمأن علي طعامهم ويجذب معهم اطراف الحديث ثم ذهب ليصلي المغرب ليقطع متابعته لاحمد صوت يحيي
يحيي . ايه يا فؤاد بيه الاكل مش عاجبك
فؤاد. لاازاي ده الاكل جميل تسلم ايدكم
يحيي باسي . اهو احمد علي الحال ده من اول رمضان مافيش اكل انا مش عارف عايش ازاي
تنهد فؤاد.لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصلح الحال
وعند عودة فؤاد في المساء كانت مودة تجلس تنتظره
فؤاد. قاعده مستنياني ولا مستنيه الي هحكيه
مودة . مستنياك طبعا يا سياده اللواء انا اقدر استغني
فؤاد . طيب انا جيت اهو
مودة. انبسطت
فؤاد . اه الحمد لله
مودة . اممم كويس
فؤاد . اخلصي عايزه تسألي علي ايه
مودة . انا مش عايزه اسأل علي حاجه
هم فؤاد بالصعود لغرفته وهو يقول . طيب مدام مش عايزه تنطقي
مودة وهي تمسك به . خلاص هسأل ….عامل ايه
فؤاد . تعبان مش بياكل وشكله كمان مش بينام
مودة بصوت كالهمس . كنت حاسه
فؤاد . احمد فعلا اتغير يا مودة لو عايزه تتأكدي من كلامي ابقي روحي شوفيه مش عايزه انتي حره انا خلاص مش هتكلم معاكي تاني في الموضوع ده
قالها وصعد لغرفته تاركا مودة بحيره تغرقها اكثر من ذي قبل
بقلم تسنيم عبدالله
في الغد خرج فؤاد ليستقبل سامر ويرجع به للبيت فتستقبله مودة بالترحاب
مودة. وحشتني يا سامر اخيرا رجعت
سامر . اخيرا وانتي كمان وحشتيني اوي فين اولادك
كان مراد وورد يقفون علي السلم ينظرون للقادم الغريب
مودة. تعالوا يا اولاد سلموا علي خالكم
نزل الاولاد ليسلموا علي سامر الذي احتضنهم وظل يتأملهم بسعاده وهو ينقل بصره بينهم وبين مودة
سامر . ورد و مراد شبه باباهم خالص كأني شايف احمد قدامي
مودة . اطلع ارتاح انت دلوقتي وهصحيك ع الفطار
حمل سامر حقيبته وصعد لغرفته مرت الساعات وجاء موعد الفطار ليجلسوا جميعا علي المائده
مودة . عملت ايه بقي طول السنين الي فاتت
سامر . خلصت دراستي واشتغلت شويه هناك
فؤاد . يعني هتستقر هناك
سامر . لحد دلوقتي مقررتش لسه
مودة . ربنا يوفقك سواء هنا او هناك
سامر وقد انهي طعامه . موده اعمليلنا كوبايتين شاي من بتاع زمان وتعالي نشربهم سوا في الجنينه
مودة. ماشي دقيقه
سامر . لا كملي اكلك
موده . لا انا شبعت
نظر سامر لفؤاد ثم قال طب خلاص حبيبتي مستنيكي
خرج سامر وخرجت مودة بعده بدقيقه جلست بجواره وهي تعطيه كوب الشاي وتمسك هي بالكوب الاخر
سامر . عامله ايه
مودة . الحمد لله
سامر . واحمد عامل ايه
مودة . معرفش
رفع سامر حاجبيه ثم تابع . انتي ليه مش في بيتك يا مودة
مودة . امممم…..هو بابا هحكيلك ايه بالظبط
سامر . طول عمرك ذكيه معرفش الف وادور عليكي
مودة . كويس انك عارف
ساد الصمت دقيقه قبل ان يتحدث سامر . عايز احكيلك حكايه صغيره …كان في واحده زمان حاربت الدنيا كلها عشان حبت واحد كان في نظر الكل اقل منها بس هي كانت شيفاه كبير وفضلت جنبه لحد ما كبر اوي حتي كبر عليها فضلت برده جنبه تدعيله وتحاول ترجعه عن طريقه ورجع واتغير ورجع حبيبها بتاع زمان ….تخيلي ان الست دي عايزه تسيبه دلوقتي وبتقول تعبت
مودة . عايز ايه يا سامر
سامر . ارجعي لجوزك
مودة . انت تقولي ارجعي لجوزك وبابا بيقولي ارجعي لجوزك وجيهان بتقولي ارجعي لجوزك انتو فاكرين اني مجنونه وعايزه اخرب بيتي حد فيكم عاش الي انا عشته ليله واحده
سامر . وخلاص التعب انتهي وجوزك اتغير عايزه ايه تاني نقطع من لحمه عشان تغفري له ولا ليه نقطع ما هو فعلا بيتقطع من جسمه ومن روحه انتي شوفتي احمد بقي شكله عامل ازاي ده ما يشفعلوش …ولا شكلك انتي بقي عامل ازاي ما تريحي نفسك بقي عايزه اثبات اكتر من كده ايه انه بيحبك ده بيموت في بعدك
مودة بصوت منخفض وكأنها شارده . وانا كمان بموت الاولاد كل يوم يسألوني عليه كل ما احاول انساه يظهر قدامي معرفش منين وازاي اه بحبه بس
سامر . مبسش يا مودة مكان اي اتنين بيحبوا بعض جنب بعض
مودة . حتي لو اذوا بعض
سامر. حتي لو اذوا بعض وجرحوا بعض لازم يلاقوا نقطه ترجعهم والا الي بينهم ده كان مجرد وهم ميستاهلش كل تعب السنين الي فاتت دي
مودة . معرفش مش قادره احكم تايهه
سامر . قلبك هيدلك امشي ورا قلبك يا مودة يا مودي زي احمد ما بيناديكي
تركها سامر بمفردها كمن القي بطفل في المحيط لا يقدر علي السباحه
بقلم تسنيم عبدالله
في السجن كان شادي يرتدي زي المساجين الازرق يلتفت حوله يمينا ويسارا حتي جاء رجل من خلقه فانتفض شادي
شادي . ايه يا عم ما تكح ما تدخلش هجم كده
الرجل . اتخضيتي يا بيضه
شادي . جري ايه يا حلو
الرجل . الحلو بيتاكل يا حلو
شادي . هتخشلي قافيه اخلص
الرجل . أمرني
شادي . هتخلصني ازاي من الراجل الي حكيتلك عليه
الرجل. الفلوس بتخلص كل حاجه طلع الفكه وهجيبلك العفريت من قمقمه
شادي . خلصني منه واديك كل الي حيلتي انا كده كده مش خارج من هنا حي
الرجل .ده الي هو كام لامؤاخذه
شادي . ربع ارنب يملي عينك الي ميملهاش غير التراب دي
الرجل وهو يحك ذقنه . حلو اوي الكلام ده
شادي وهو يمسك تلابيب الرجل . بس بقولك ايه يجيني خبره تاخد عنيا
الرجل . بس الناس دي بتاخد مقدم
شادي. ماليش فيه استلم خبره تستلموا الفلوس غير كده لا
الرجل . خلاص انا هضمنك بس متصغرنيش
شادي . متقلقش كله تحت السيطره
الرجل . بس ليه عايز تقتله مش هتستفيد حاجه من موته
شادي بحقد . قلبي هيبرد مش اترمي انا في السجن عمري كله وهو بره حر يروح يمين وشمال
الرجل . خلاص برد قلبك من دلوقتي اصحابنا دول ما بيهزروش
انهي شادي وذلك الرجل حديثهم ورحل كلن في طريق ولم يعلموا ان هناك من كان يسمع كل تفاصيل خطتهم القذره
بقلم/تسنيم عبدالله
قبل اذان المغرب كانت مودة تتابع احمد من مكان خفي وهو يقوم بروتينه لم يرها ولكنه شعر براحه لم يشعر بها من قبل حتي انه مال علي عمرو
احمد . حاسس ان مودة هنا
تلفت عمرو حوله يبحث عنها. فين يا احمد مافيش حد
احمد . معرفش بس حاسس براحه
عمرو . ربنا يجمعكم مع بعض
احمد. امين يا رب
وفي مكان اخر خفي كان هناك رجل ببندقيه قناص يتابع احمد وتحركاته
خرجت مودة من مكانها تشعر بحنين حقيقي للقرب منه تقترب خطوة تلو الاخري منه التفت احمد لها وكأنها يشعر بوجودها ابتسم لها فبادلته الابتسامه فتح احمد ذراعيه لترتمي مودة بين احضانه ولكن ليست مودة من ارتمت بحضنه ولكنها رصاصه الموت التي اخترقت صدره فجعلت جسده يسقط بقوه علي الارض صرخت مودة بكل صوتها ااااااااحمممممد
صاح الجميع وحاله من الهرج عمت المكان ركضت مودة لتحتضنه وهي تجهش بالبكاء المرير ولحق بها عمرو ويحيي
في تلك اللحظه كانت قوة من رجال الشرطه تحاصر سطح المنزل حيث ذلك القناص وتم القبض عليه
اما مودة تلك الثكلى التي كانت بكاءها يدمي القلب كانت تحتضن جسد احمد بقوة يحاول عمرو تهدأتها وابعادها لكنها تصرخ به
مودة . سيبني اخده في حضني ملحقتش اقوله اني بحبه و كنت بموت وهو بعيد عني دلوقتي هعيش ازاي يا رب خدني يا رب هقدر اعيش ازاي من غيره اااااااه

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس و الثلاثون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق