روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةغير مصنف

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد – الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الشيقة والممتعة مع رواية رومانسية إجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة سمر محمدعلي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد. 

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد – الفصل الثامن

اقرأ أيضا:  رواية فارس عشقي بقلم سحر فرج

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد – الفصل الثامن

بمشفي القصر العيني …

جلست وسام وسلمي أمام الطبيب المشرف علي حالة والدتهما ..
حاول كلاهما سبر اغواره ،، لكن عقدة حاجبيه أنهت علي آخر الآمال لديهما
ابتلعت وسام ريقاً كالعلقم حينما وضع الطبيب الملف جانبا وتطلع إليهم بشفقة ، فوضعهم المادي ظاهر للعيان لكن أولا ًوأخراً يلزم مواجهتم بالحقيقة
اعتدل بجلسته وأردف بجدية : مخبيش عليكوا لازم تدخل جراحي وبسرعه كمان لازم عمليه لتحسين تدفق الدم لأن الكوليستيرول (الدهون) نسبته عاليا جداً فوق ما تتوقعوا وده أدى أن الشرايين التاجية تقفل ومعرفتش توصل الدم للقلب وده اللي مخليها في الحاله دي فأحنا لازم نوسع الشرايين لتحسين تدفق وسرعة الدم للقلب

تطلعلت الشقيقتان كلاً منهما للأخرى بصدمة على الرغم من أنهم لم يفهموا إلا القليل من حديث الطبيب لكن علموا على الفور أن حياة والدتهم وأمانهم وملجأهم الوحيد مهدد بالفقدان للابد وليس بنوبه اعتادوا عليها ويعود الاستقرار مره اخري لقلوبهم

وضعت سلمي رأسها بين راحه يدها باكية أما وسام فكانت جامدة بعض الشيء فما تعلمته من هذه الحياة كفيل بجعلها صامدة نظرت إلي الطبيب بأمل وهي تردف بارتباك ملحوظ : طب ما نعمل العملية
أعدل الطبيب من وضع نظارته الطبيبة وهو يحمحم وقال بعملية : بصي يا بنتي هنا مفيش الإمكانيات الازمة لعملية زي ديه ده قلب مفتوح مش هزار الأحسن أن العملية تتعمل في مستشفى خاصة هنا وأنا آسف في كلامي أكنك بترمي والدتك

ابتعلب وسام ريقها بمرارة وهي تسأله بتوجس : طب والعملية تتكلف كام
وقد انقصم ظهر البعير

: يعني في حدود 100 ألف
…………………………..

بتمام العاشرة
استيقظ عدي بعدما شعر بثقل كبير وضع علي صدره ،، تثاءب بارهاق وهو يفتح عيناه بتعب ليجد ايثار مستنده بمرفقها علي صدره ،، عيناها مغطاة بالدموع التي اختف بريق العسل منهما ،، وجهها شاحب وشفتيها ترتعش وكأنها بكت لأعوام ،، والهالات السواد اظهرت آن ليلتها كانت هواجس ستعمل علي اتساع الرقعة بينهما
اعتدل بجلسته بهدوء حذر محاولة للحفاظ علي وضعها بين ذراعيه وتساءل بتوتر : ايثار مالك
عاجلت استفساره بأخر : الدكتور قالك أني لازم أروح مصحة صح
والملف الموضع بجواره جعله يلعن ويسب بداخله كيف تلاها عنه هي بالتأكيد أدركت ما آلت إليه والفضل لدراستها لعلم النفس أربع سنوات حاول إخراج مبرر واحد فقط لكن الكلمات توقفت بحلقة ولسانه عجز أمام عيناها المنكسره
: أنا موافقة
الانكسار ، القهر ، الوجع ، الحزن
تمثلوا جميعاً بكلمتان قالتهم بشفاه مرتعشة بابهامه رفع رأسها الناكس بخذي ، ولا يوجد أفضل من عناق يسحقها به حتي تشعر بها يجش بصدره بهذه اللحظة تحديداً
ًاحتوي جسدها الشاحت مؤخراً لبضع دقائق ولو أمكن لبقي ما تبقي من عمره هكذا
ربت علي شعرها الكستاني بحنو وأردف بحزن عميق : ديماً بنتقولي أني هبعد عنك بس ماقولتيش ولامرة أنك هتبعدي
مالت بوجهها علي كتفه تستند عنه وأردفت بشرود : أنا بعمل كده عشانك انت تعبت كتير أوي معايا وأنا لازم أتعب عشانك أنا بحبك ياعدي بس مش عارفة اتخطي الماضي

أغمض عيناه بوجع وهمس : هنتخطي كل حاجه سوا بس ثقي أني عمري ما هسيبك
……………………………….

” لماذا تعذب نفسك بلا مبرر، والحياة لن تتأخر عن القيام بهذه المهمة أفضل منك حين توجد الأسباب الحقيقية للتعاسة والعذاب “

بعد يوم مرهق عادت بيتها أثار الدموع ظاهرة بوضوح أضحت سلعة رخيصة والفضل كله لفقر تملكها .. دلفت منزلها بهدوء لتجد الظلام يعم تنفست براحة لا تريد مواجهة سلمي أثار الدموع في عيناها ستجعل الشك يقين
تسللت إلي غرفتها بخفوت .. دلفت بخطوات ثقيلة
أشعلت أضائة الغرفة الخافتة وألقت بثقل جسدها علي الفراش المتهالك تنظر إلي سقف الغرفة بتشتت متذكره العرض المبتذل
عرض بيع وشراء
أغمضت عيناها بقوة تمنع صوته الخبيث وهو يتسلل إلي خبايا عقلها : انتِ خايفة من إيه انتِ وحده متجوزة يعني مش هيأثر
ايظنها وضيعة مقابل المال سترضخ
ايظن جسدها مباح للمعتوهين
لقد ذهبت لآثاره عطفه ومع وعد قاطع للعمل لسنوات قادمة دون مقابل لكنها تفاجأت بوجه لم تراه يوماً
اغمضت عيناها بيأس ،، تترك العنان لمخيلتها التي تعيد ماحدث بأدق التفاصيل وكأن العالم أجمع اتفق علي تعذيبها

: والمقابل ياوسام
صوته الأجش أخبرها بأن كلماته تقصد أشياء مخالفة تماماً لطلبة المهذب .. فالتفتت له
لا تنكر خوفها مرتسم بوضوح علي خلايا وجهها لكنها تماسكت بقناع مزيف وهي تردف بهدوء : انت ليه بتتكلم بالأسلوب ده مش فهماك وأنا قلت لحضرتك أني هشتغل لحد ما اسددهم

اومأ برأسه إيجاباً وهي يعتدل في جلسته .. وضع يده في جيب سترته وتقدم منها بهدوء ماكر يشبه هدوء الصياد
: متجوزة وبكده اتخطينا حاجز كبير
كلام غريب ليس له موقع في موقف مثل هذا لكنه كان بداية حوار يظنه مربح لكلا الطرفين
صمت لبرهة
وتابع بهمس ثقيل : بصي أنا راجل مش بيحب اللف والدوران من الأخر كده أنا عايزك والمبلغ اللي انتِ عايزاه ولو كنتي خايفة فأحب اطمنك انتِ متجوزة يعني مفيش دليل ولو الوضع عجبك نكمل مع بعض هاه إيه رأيك ؟؟

عند هذه النقطة تحديداً . انهالت صفعة جعلت ماهي التي وقفت تراقب المشهد بسخرية تشهق بعنف ولو أتيحت الفرصة لانهالت باخري وآخري حتي يسقط أمام عيناها قتيلاً ،، لكن بدلاً من ذلك جمعت كرامتها المبعثرة ورحلت بكبرياء

استمعت إلي طرق عنيف يأتي من الخارج فوضعت الوسادة علي رأسها متصنعة النوم .. شقيتها ستتكفل بالطارق وبعدها ستأتي للاطمئنان عليها ..
لكن صوت جارتها سامية الهاتف باسمها جعلها تلقي الوسادة بضيق .. بخطوات متهالكة دنت من الباب .. دارت مقبضه لتقابل أعين جارتها المشفقة وصوتها الحزين أردف : عزيزة عاملة إيه يا بنتي طمنيني عليها
: كويسة
: الحمد لله
قالتها سامية وهي تخرج من جلبابها شئ وضعت بيد وسام وقالت بحرج : ديه حاجة بسيطة جمعناها ميجيش من بعد خيرها ترجع بالسلامة انشالله

اومأت وسام برأسها إيجابا ًوهي تتحرك لداخل بآليه حتي أنها لم تستمع لنداء سامية المستغرب الآن أصبحت الأموال الهدف الأول ولا يوجد غيرها لحل هذه المعضلة

” ما اصعب ان تشعر بالحزن العميق
وكأنه كامـنٌ فى داخــلك ألـــم عريــــق
تستـــكمل وحــدك الطــريــق ..
بلا هـدفٍ … بلا شــريكٍ … بلا رفيــقٍ
وتصير انت و الحزن و الندم فريق
وتجد وجهك بين الدموع غريق
و يتحــول الأمــل البــاقى الى…. بريـق “

…………………………….

بمنزل حمزة بمنطقة الزمالك ..

دفع ماهي بغته ازعجتها .. واتجه إلي النافذة ينفث دخان سجارته الفخمة بشراهة .. متذكر الصفعة المدويه التي هبطت علي وجهه بطريقة مفاجأة هكذا قابلت عرضه الكريم فهو أتاح لها فرصة تحديد الثمن .. تحسس وجنته بغل وبداخلها يتوعد بأن يردها أضعاف مضاعفة .. كانت حركة مفاجأة وحينما فاق من صدمته كانت ظلها تلاشي .. تباً له
فاق من شروده علي يد ماهي المتحركة علي صدره العاري وصوتها الهامس باغراء
: هتيجي ياحمزه بس أصبر كرامتها نقحت عليها مش أكتر
لف يده حول خصرها يلصقها به . مال علي شفتيها يلثمها بعنف .. بين يديه امرأة لكنه يرغب بأخري كيف لم يفترسها صانعة الشرف هذه ويجعها عبرة لمن تتمرد
تظن أنه أحمق لا يعرف جشع أمثالها تسير علي نهج يعرفه جيداً وكل هذا من أجل زيادة المال
إنت بين يديه بوجع فاسمك خصلاتها الحمراء بقسوة هاتف بوعي غائب وقد سيطرت عليه نشوة التخيل : فكرك أني مش هوصلك تبقي غبيه لو فكرتي اللي أنا عايزة بيكون تحت رجلي وهتيجي يا وسام
…………………………..

بصباح يوماً جديد ….

بمقر شركه فارس عواد …
وقفت وسام أمام بوابة الشركة متذكرة حديث أمس .
قرار اتخذته هي وشقيقتها فبعد يومان من أقامه عزيزه بالمشفي ، وتدهور حالتها أكثر ، و إلحاح الطبيب بضرورة نقلها ، ورؤوف التي رفض بشماته اعطاءها مؤخرها ، حتي مايملكونه لا يكفي لأجر العربة التي ستتكفل بنقلها

سوف تقترض من رب عملها المبلغ المطلوب وستعمل لديه هي وشقيقتها حتي سداده تعلم كم هو رجل عطوف مع أمثالها
كان أبيها كثير الكلام عنه .. تحركت بخطى مرتعشة إلي البوابة الرئيسية .. ليقف جميع الحراس أمامها يلقونها بنظرات محتقره .. أول ما جاء بمخيلتها أن المحترم قام بتدبير الأقاويل والأكاذيب حولها .. لكن لا لن يسئ سمعته …
نظرت لهم بهدوء وهي تردف : عايزة اعدي
والصدمة اتتها من حيث لا تعلم كان كلامهم يجعل العين تجحظ والفم يفرغ
نطق أحد الحراس باحتقار : فعلاً خيراً تعمل شراً تلقي بقي البيه يجيبك ويشغلك وفي الآخر إيدك تتمد علي حاجاته والله راجل محترم وعارف ربنا عشان ابوكي بس الله يرحمه سكت غير كده كان زمانك مرميه في السجن
سارقة ، سجن
كلمات طرقت مسامعها ببطء شديد
كيف وهي لم تمكث ساعة يتيمة هنا
عرضه المشين ونظراته المفترسة وكلماتة المغرية وانفاسة البغيضة جعلت عنان قدميها يترك
: مشوا البت ديه من هنا ده حمزة بيه مانع ابوه عنها فارس بيه زمانه جي ولو شافها مش هيحصل طيب
أقترب منها أحدهم طويل القامة ضخم البنية أمسك وشاحها وسحبها منه … يسحقها علي الأرض الخشنة .. الجميع أمامها من يلقي بسباب لاذع و من يبصق عليها غير عابئين بصراخها … أبتعد بقدر كافاً عن الشركة وتركها وعاد إدراجه إلي مقر عمله .. أما هي فكانت تستر جسدها الظاهر أثر تمزق جلبابها بسبب خشونه الأرض التي سحقت عليها
وجدت من يلقي عليها غطاء سيارة فلفتة حول جسدها سريعاً دون أن تنظر إلي الواقف أمامها
: عايزة فلوس العملية صح
صوته الأجش افاقها من نوبة بكاء حار تملكتها
نظرت إليه بأمل عله يكون صاحب قلب يرق لحال والدتها لكن هو من أمر بالقائها بعيداً
تبدلت نظرات عيناها إلي الاستهجان وهي تقول : انت واحد زباله سواء انت أو اللي مشغلك أنا ماسرقتش حاجه منكوا لله امي بتموت
أبتسم سعيد بلامبالاة واخبرها ببرود : أه أعرف بصي بقي خلاصة الكلام عايزة أمك تكمل تروحي العنوان ده
أحكم عباراته بألقاء ورقة مدون عليها عنوان رب عمله
فلم يكن أمامها حل أمثل سوي الذهاب
………………………….

: عايز أعرف أنا قاعد من شغلي ليه
قالها فارس بحنق فابتسمت سمية وأردفت : حمزه قال عاملك مفجأه
: ياخوفي
قالها متوجس فحمزه ومفاجأته ستكون سبب ذبحه صدريه بأحد الأيام
هز سمية رأسها متذمرة وقالت : مش عارفة يافارس انت ظالمة ليه

: والله ليودينا في داهية وهتشوفي
……………………………..

وراء كل رجل
عذاب .. !!!
أمامه تلعن قدماها وعقلها هما من أتوا بها إلي مكان يجمعها مع أنفاسه المثيرة للغثيان
نظرات تكاد تبتلع جسدها
يحوم حولها مبتسم بانتصار .. فريستة وقعت ورضخت واتت بمفردها
وقف خلفها ومرر يده علي الغطاء مصيباً إياها بالخوف الممزوج بالقشعريرة والتقزز
بصوت أقرب للفحيح همس بجوار اذنها : خايفة
انتفض جسدها تبتعد عن لدغه الافعي
تنظر له برجاء : يا بيه أمي في المستشفي حرام عليك هتموت
نظر لها بشفقة مصطنعة وهو يتقدم من أحد الأدراج يسألها : العملية بكام يا وسام
تصاعد طفيف الأمل بداخلها .. متجاهلة مقوله
(من يخاف من الذئاب لا يذهب إلي الغاب)
وهي الأن بغابته
هتفت : 100 الف وهشتغل عمري كله عندكوا من غير فلوس
أخرج الأموال ينظر لها بتقليل فهي ليست بقطرة من بحر املاكة أقترب منها بتساؤل ماكر : عايزة الفلوس
اومأت برأسها إيجاباً .. فقام بقذف الأموال لأعلي لتسقط علي رأسها متطايرة بعشوائية
التوي ثغرة ببسمة راغبة وهي يدنوا منها هاتف بخبث : فاكرة طلبي يا وسام
جذب معصم يدها بقسوة يمرره علي وجنته متحسس أثار صفعتها وتابع بهمس غاضب : فاكرة ده
أبتسم بانتصار وهو يتمعن بخلجات وجهها وإرتجافة شفتيها الذابلتين ترك معصمها بهدوء ،، دفعها بقوة لتلصق بالحائط فأصبحت محاصرة بين قبضتيه وأتابع بنشوة : دلوقتي بقي جه وقت أني أرد القلم بس أنا عشان ابن ناس مش هعملها ماتعودتش أضرب ست بس هعمل حاجة تانية عايزة الفلوس أهي ومستعد اديكي أضعاف مضاعفه بس
قالها وهو يلقي بنظراته إلي الفراش
مع ابتسامة وقحة ارتسمت علي ثغرة

هذه اللحظة لا تحتاج لامرأة ضعيفة بل امرأة تدافع عن شرفها بعنف
كقطة لامست خطر أحاط بصغارها
دفعته عنها بقوة فسقط الغطاء والذي أثار نفورة من أول لحظة فهو يخفيها بداخله
وظهرت له قدميها المرمرية لم تلاحظ مرمي نظراته أو سيل لعابه فهي هاجمته بشراسة متناسيه تمزق جلبابها : انت واحد حقير فاكرني رخيصة أنا جيتلك بس عشان أخد الفلوس مش عشان أبيع نفسي

أبتسم بسخرية وهو يردف بتهكم : والله

أخيرا ً أدركت ما فعلته بلحظة حماقة انحنت سريعاً تلتقط الغطاء تستر به جسدها واتجهت ناحيته الباب ليوقفها صوته المستغرب : وهتسيبي أمك تموت يا وسام

تخشبت قدميها ولم تقوي علي التحرك قيد انملة وترقرقت الدموع بعيناها حينما تابع بحزن مفتعل : حرام عليكي ديه هي اللي سهرت جمبك وانتِ عيانه وهي اللي خرجت اللقمة من بؤها وادتهالك انتي واختك تيجي انتِ في الآخر تسبيها تموت

انفجرت الدموع من عيناها وهي تتخيل رحيل ما تبقي لها ،، رباه

تابع انفعالات وجهها بترقب شديد وقد أدرك أن كلماته أصابت وتراً حساساً وما تحتاجه الآن هو القليل من الصبر ،، أقترب بوجهه منها
وأردف بعقلانية : هتجيبي منين 100 الف أصل مفيش واحد أهبل يوم ما يدي يدي مبلغ بالحجم ده وبجد مش عارف مكبره الموضوع ليه انتِ متجوزة يعني ولا من شاف ولا من دري مره واحده اللي عايزها ولو حابه نكمل

عقد ذراعيه أمام صدره وهو يتابع بسماجة : فهيكون من دواعي سروري

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض الشهوات
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق