غير مصنف

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد – الفصل السادس و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السادس و العشرون من رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد. 

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد – الفصل السادس و العشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد – الفصل السادس و العشرون 

خبط وانتظر وفتحله محسن وبصله كتير وامير مش فاهم سر النظرة دي ايه ! وليه حماه بيبصله كده! وفي ايه اللي حصل!!
امير باستغراب : في ايه ؟
محسن بعتاب : انت اللي بتسألني في ايه ؟ المفروض انا اللي اسألك في ايه ومراتك جاية ليه الصبح بدري بشنطها ؟
امير بقلق : طيب تسمحلي اشوفها ؟
محسن فتح الباب : طبعا ادخل وربنا يهديكم .
شهد سمعت صوته وعطت ابنها لامها ودخلت اوضتها وامير دخل وراها ويدوب هيقرب منها يلمسها الا انها بعدت تماما عنه : نعم جاي ليه ؟ خير ؟
امير مش فاهم هيا مالها وليه بتتكلم بالاسلوب ده : في ايه يا شهد مالك ! اسف يا قلبي اني اتأخرت امبارح حقك عليا .
شهد باستخفاف : اتأخرت .. انت جاي هنا تستعبط عليا ولا ايه يا امير .. بس لعلمك بقى انا اكتفيت منك .
امير مصدوم من ردة فعلها : في ايه يا شهد مالك ؟ اهدي كده وفهميني مالك !
شهد زعقت : ولا اهدي ولا افهمك سيبني في حالي يا ابن الناس وروح اعمل ما بدالك بره .
امير مسكها من دراعها وخلاها تبصله : انا عارف اني غلطان في حقك امبارح وعارف اني اتأخرت وشربت بس كل ده مش مستاهل رد فعلك ده .
شهد زقت ايده بعيد وبصتله باستنكار : لحد امتى هتفضل فاكر نفسك مستغفلني هاه ؟
امير بذهول : حبيبتي انا مش مستغفلك .
شهد بغضب : انا مش حبيبتك .. انا يدوب واحدة ابوك جابهالك .
امير بضيق : وبعدين بقى في الهبل ده .. يا بنتي في ايه ! مالك ! ما تفهميني .
شهد زعقت ومعندهاش اي استعداد تسمع اي مبررات منه : اتفضل من هنا وروح لست جيجي بتاعتك اشبع منها .. اقولك روح عيش معاها في بيتها محدش هيلومك يالا روح واقف مستني ايه ؟ اتفضل .
امير بنرفزة : جيجي ايه وزفت ايه دلوقتي ؟ انتي لسه برضه في هبلك ده !
شهد وقفت قصاده : اه لسه في هبلي .. انا مش عارفة انت ايه اللي رجعك الصبح ما كنت قضيت معاها اليوم ورجعت .
امير حاول يتماسك وحاول يسيطر على اعصابه علشان ما يتنرفزش عليها : يا بنتي جيجي مشفتهاش من فترة طويلة جدا واخر مره شوفتها صدفة ومقعدتش معاهم قد كده .
شهد بمنتهى الغضب : كداب
امير اخد نفس طويل : استغفر الله منك .
شهد بتريقة : تستغفر الله مني ؟ وهو انت تعرف الله اصلا ! تعرفه يا امير ؟
امير زعق لانه مبقاش مستحمل اتهامات تاني منها بدون مبرر : لا يا ستي ما اعرفوش بس جيجي انا مشفتهاش امبارح …. يا بنتي استهدي كده بالله وفهميني ايه اللي جد يعني صحيتي الصبح قررتي تتخانقي معايا ولا ايه ؟ في ايه ياشهد لكل ده ؟
شهد بغضب : في ايه ؟ انت مش عارف في ايه ؟ ليه مشفتش نفسك في المراية لما صحيت ! ولا كنت لسه سكران مش حاسس .. ( قربت منه وشدت ياقه القميص ) بس شكلك شيلت الاثار اللي كانت عليك يعني شوفتها .
امير بهدوء : انا معرفش الاثار دي جت منين انا فكرت انه انتي !
شهد بنرفزة : انا ؟ انا هحط روج بلون وقح زي ده واطبع في كل جسمك ! انا هرجعك البيت قميصك مفتوح وبنطلونك …. انت الروج في كل حتة في جسمك ده غير جيجي اللي …..
قاطعها بنرفزة : انا معرفش الروج ده كان في جسمي ازاي بس جيجي انا مشفتهاش .. ( بس هو كان سكران ومش واعي للي بيحصل فكمل بصوت واطي ) على الاقل مش وانا واعي .
شهد بتريقة وغضب وزعقت : ياه بجد ! والمفروض بقى اعذرك واقول معلش اصله كان سكران ومش واعي .. هاه المفروض احط جزمة في بوقي واسكت ؟ صح ؟اصل انت سكران معلش .
امير بيحاول يمتص نرفزتها : ما اقصدش بس اديني فرصة اشرحلك يا شهد .
شهد بنفاذ صبر: وانا معدتش عايزاك تشرحلي واتفضل روح لجيجي بتاعتك .
امير زعق : جيجي ما شفتهاش صدقي بقى .
شهد زعقت : وانا بقولك كداب .. كداب يا امير .. انت قضيت السهرة معاها وبتروحلها بيتها وكل يوم بتسهر معاها .. وعملت قصة عيد الميلاد علشان تعرف تسهر معاها امبارح علشان حنيت .
امير باستغراب : ده ايه كمية الهبل والتأليف دي ! انتي عاقلة ولا بتألفي ولا ايه بالظبط ! امبارح كنت سهران مع عمرو وطارق وممكن بسهولة تسأليهم .
شهد بسخرية : قالو للكداب احلف !! قال عمرو وطارق !! طارق اللي خلى صاحبته حامل وبعدها قالها ما اعرفكيش !! انتو شلة قذرة وانا كنت هبلة و متخلفة لما فكرت انك ممكن حالك يتصلح .. على رأي المثل ديل الكلب عمره ما يتعدل .. وانت كده يا امير عمرك ما هتتعدل ولا هتتغير ووعدتني قبل كده كذا مرة ان عمرك ما هتتغير بس انا كنت عامية وهبلة ..
امير بصدمة : انتي فاهمة يا شهد انتي بتعملي ايه دلوقتي بينا ؟ انتي مستوعبة اللي بتقوليه ؟
شهد كملت : بنهي كل حاجة بينا .. مش عايزة اشوف وشك تاني ومالكش هنا غير ابنك تحدد ساعة في الأسبوع تشوفه فيها وتشوفه وابويا موجود لاني مش عيزاه ياخد اي شيء منك ولولا حرام كنت منعتك حتى تلمحه .. فهعمل باصلي معاك .. تبعت ابوك انت ما تجيش .. ابوك ياخد يحيى تشوفه واكتر من ساعة مش هسمحلك وده اللي عندي اتفضل بقى من هنا .
امير واقف مش مستوعب كل ده ليه ؟ مش فاهم ايه اللي حصل .. عقله عاجز عن الاستيعاب او يفكر في سبب واحد بيحصل كل ده علشانه .. كان خارج بس هيا وقفته : خد ورد خيانتك معاك .. مش عايزة الزبالة دي هنا اتفضل .
حطت الورد في ايده وهو سابها وخرج من البيت وحدف الورد في الزبالة وخرج راح على الشركة علشان يشوف طارق اللي اول ما شافه ابتسم : صاحبي ازيك .
امير مسكه من هدومه : انت جبت بنات امبارح الحفلة بعد ما سكرنا !
طارق مثل انه مستغرب : ايه الهبل ده ؟ احنا التلاتة بس مكنش في بنات .
امير ساب هدومه وبحيرة : امال مين اللي روحني ؟
طارق بهدوء : انت روحت بنفسك .. عرضت عليك اوصلك بس رفضت وبعدين دي لا اول مره تروح وانت شارب ولا اخر مره في ايه اللي حصل مالك ؟
امير كشر : مفيش .
سابه وخارج بس لقي ابوه في وشه : في ايه وصوتك عالي كده ليه ؟
امير باقتضاب : مفيش بعد اذنك .
عدلي كلمه بلهجة امر : استنى هنا ..
امير بدون ما يبصله : افندم .
عدلي بغيظ : مراتك سابت بيتها ليه ؟ عملتلها ايه ؟
طارق ابتسم وعطاهم ظهره فرحان بانجازه
امير بسخرية : اعتقد ده شيء ما يخصكش بعد اذنك .
امير سابهم ومشي وعدلي بص لطارق سأله : هو في ايه اللي حصل ؟
طارق وكأنه مذهول : ما اعرفش يا عمي ! ولسه عارف من حضرتك موضوع مراته ده .. ربنا يهديه .. انا مش عارف هو بيعمل كده ليه ؟ زوجة محدش يحلم بيها وابن ما شاء الله ربنا يحفظه وبيت وعيلة ؟ عايز ايه تاني ؟
عدلي هز دماغه بحسرة : ربنا يهديه على رأيك .
امير راح الجيم يشوف ايه اللي وراه واللي متأخر عليه
عادل بتنبيه : امير .. وقتك كده مقسوم ما بين شغلك والجيم .
امير بصله : عادل انت اهو سادد مكاني والمحامي معاك وانا معلش اعذرني الفترة دي .
عادل : طيب يعني لازمة الشغل التاني ايه ! ما تعلن عن الجيم دي والكل هيسكت .
امير بتفكير : لا مش وقت الاعلان دلوقتي .. مش وقته خالص المهم وريني في ايه وعايز ايه !!
قعد في الشغل واخر النهار روح لقي محسن في انتظاره
امير بتعب : اهلا يا عمي .
محسن : يا اهلا ينفع نتكلم شوية !
امير دخل وشاورله يدخل : طبعا اتفضل .
محسن دخل وقعد : قولي بقى في ايه ؟ مالكم ؟ دي اول مرة شهد تسيب البيت ( امير بصله فكمل ) بمزاجها يعني من غير ضغط عليها .
امير استغرب : هيا مقالتش لحضرتك في ايه ؟
محسن بغيظ : لا مقالتش في ايه !! فانا بسألك انت في ايه وزعلانين ليه !
امير بهدوء : طيب اسألها هيا في ايه ؟
محسن عايز يعرف مالهم :طيب انت عملت ايه ؟
امير ضم ما بين حواجبه : وليه مفترض ان انا اللي عملت مش يمكن هيا اللي عملت !
محسن هز دماغه برفض : لا ما اعتقدش
امير باستنكار : ليه ما تعتقدش ! بنتك ما بتغلطش مثلا ! وما ينفعش هيا اللي تكون مزعلاني !!
محسن باقرار وتأكيد : الصراحه اه . هيا ما تزعلكش لكن انت تزعلها فعلشان كده بسألك انت في ايه ومالكم ! يمكن اقدر اساعدكم واصلح ما بينكم
امير بغضب مكتوم : والله يا عمي انا من ناحيتي معملتش حاجة تزعل روح بقي حضرتك لبنتك وشوفها هيا مالها وزعلانة من ايه !!
محسن وقف : يعني مش هتقولي انت كمان !
امير : اسف بس معنديش شيء اقوله …
كام يوم عدوا وكل واحد فيهم بعيد عن التاني وعدلي اضطر يدخل فراح لامير
عدلي بهجوم : انا عايز افهم انت سايب مراتك ليه ! ما تروح ترجعها وترجع ابنك لحضنك
امير دعك وشه بزهق : عايزني اعمل ايه يعني ! روحتلها ورفضت
عدلي بهجوم مستمر : تروحلها تاني وتالت ورابع لحد ما ترضي ترجع لسيادتك .. انت المفروض اصلا تحمد ربنا انها مستحمله قرفك ..
امير رفع دماغه بصله بذهول : مستحمله قرفي! طيب انا مش عايز حد يستحمل قرفي خليها براحتها ولو عايزة تطلق كمان هطلقها ايه رأيك !
عدلي عارف ان ابنه ممكن يعند ويعملها فاتراجع بسرعة : امير ما تغلطش عندا فيا انا .. روح لمراتك ورجعها بيتها .
امير بغضب : ممكن ما تدخلش بينا انا مش فاهم انت زعلان من ايه ! يفرق معاك في ايه ؟
عدلي زعق : يفرق انك انت ابني وبيتك وسعادتك يهموني ومش عايزك تبعد عن مراتك وابنك يكون في حضنك
هنا امير انفجر في الضحك .. ضحك هستيري لدرجة ان عدلي سكت ووقف يبصله باستغراب لحد ما بطل ضحك فسأله : هاه خلصت ضحك !
امير بيضحك : لا حلوة قوي النكتة دي .. لا ضحكتني .
عدلي اتضايق واستغراب : ممكن اعرف نكتة ايه وبتضحك ليه قوي كده ؟
امير اختفت الضحكة من على وشه وحل مكانها غضب وتريقة : نكتة انك مهتم بسعادتي وان ابني يتربى في حضني .. انت بتهزر صح !
عدلي هو كمان كشر : ايه اللي في كلامي هزار ؟
امير لهجته بقت جد : انك مهتم ان ابني يتربى في حضني في الوقت اللي انت حاربت علشان ابنك يتربى بعيد عنك وما يكونش قريب منك ..
عدلي ارتبك : انت وضعك كان مختلف .
امير بتريقة : اه فعلا علشان انا السبب ان مراتك ماتت وعلشان كده انت مقدرتش تحبني وعلشان كده بعد ما ماتت هيا حاولت تقتلني انا كمان معاها .
عدلي وكأن صاعقة من السماء نزلت عليه وبص لابنه مذهول : اقتلك ؟
امير بصله بكل هدوء : اه تقتلني .. ايه فاكرني مش فاهم وعارف .. انت كنت بتلومني انا على موتها .
عدلي بصله بصدمة ومعرفش يرد عليه : انت مش فاهم حاجة .
أمير ملامحه كلها اتكست بالغضب : لا انا فاهم كويس كل حاجة انت اللي بتضحك على نفسك ومتخيل اني مش فاهم
عدلي بتأتأة في الكلام : انا … انا كنت ساعتها متدمر .
امير بتريقه : اه عارف صدقني وعلشان كده حاولت تقتلني لولا صاحبك محسن اللي خلصني من اديك وعلشان كده حبيت تعاقبه وطلبت منه تمن لصحوبيتك وتمن لانه خلصني من ايديك فخليته غصب عنه يوافق ان بنته تتجوزني .. واحدة قصاد واحدة .. انت انقذته يبقى تدفع التمن وعيل قصاد عيل .
عدلي مصدوم تماما من كل اللي بيسمعه : انت ايه التخاريف اللي بتقولها دي !
امير ضحك بتريقة : تخاريف ؟؟ امال اشمعنى شهد من الكون كله اخترتها زوجة ليا ؟ متدينة ؟ في ملايين متدينين ! ( بصله كتير وشاور على صدر عدلي ) اخترتها لانها بنت صاحبك اللي اضطرك تقبل عيل انت مش عايزو في بيتك .
عدلي زعق : دي كانت فترة وعدت بطل بقى هبلك ده .
امير دوره في الذهول : فترة وعدت ؟ بدليل ايه ! انك سفرتني لمدرسة تبعد عنك ملايين الاميال علشان تحطني فيها ! هاه ! طيب فترة وعدت مرجعتنيش بعدها ليه ! انت فضلت سنة ورى سنة توعدني اني لو نجحت هترجعني ولعلمك بس انا كنت عارف انك مش هترجعني .. كنت عارف انه مجرد كلام بس اخدتها عند مع نفسي وعند معاك وصممت ان مفيش حد يجيب ربع درجة أعلى مني .. كنت بقرأ كل الكتب اللي توقع تحت ايدي .. ذاكرت وذاكرت وذاكرت .. وعلمت نفسي بنفسي ووقتي كله كنت بقضيه في المكتبات علشان بس اسمع منك مكالمة اخر السنة ( واتريق ) بتتأسف انك مسافر في شغل وتوعدني ان السنة الجاية هتنزلني اجازة .. سنة ورى سنة وانا بسمع كدبك ده وبيديني القوة اني اكمل .. سنة ورى سنة كنت فخر لكل مدرسيني واساتذتي .. وجه وقت الجامعة اخترت مجالك انت .. اخترت الكمبيوتر علشان شركتك .. اخترته علشانك بس للاسف مفيش حاجة اتغيرت واخدت مجاستير في سن صغير واتعينت في الجامعة وكلمتني وقولتلي ارجع يا امير … كان عندي امل فيك للاسف ورجعت .. كنت متخيل اني هلاقي اب منتظرني وحطيتلك اعذار للسنين اللي فاتت .. لكن رجعت لقيتك مش قابلني في البيت وطلبك لرجوعي كان مجرد خطوة علشان ده الصح .. او يمكن محسن صاحبك قالك كفاية عليه واقنعك .. وحاولت الفت نظرك ليا باي طريقة الا اني فشلت .. فشلت اخليك تشوفني او تحس اني موجود مهما اعمل .. والمشكلة ان من اول ما شوفتني اصدرت حكمك اني عيل صايع ومتهور وسكري وبتاع بنات وفاشل ..( امير زعق من قلبه بحرقه ) بنجح بامتياز كل سنة الا اني في نظرك فاشل .. الأول على دفعتي طول الوقت الا اني فاشل .. واخد ماجستير من اكبر جامعة في العالم الا انك حكمت اني فاشل .. اتعينت معيد في الجامعة الا اني برضه فاشل ! ( اخد نفسه وبصله بتهكم ) انت عارف امتى شربت اول كاس ليا ؟ هنا في بيتك .. عمري ما شربت او لمست بنت او كنت صايع او اخلاقي مش كويسة غير هنا بعد ما رجعت مصر .. انا كنت مثال للالتزام وفخر لكل اللي حواليا .. كنت عارف ان في صلاة وصيام ف كنت بصلي واصوم واعمل كل المطلوب مني ايوه معرفش معلومات كتيرة عن الدين بس كنت انسان كويس لحد ما رجعت هنا كنت منتظر مقابل على التزامي .. كنت منتظر ربنا يعوضني عن كل اللي عشته لكن لاقيت انك خلاص اصدرت حكمك وربنا اتخلى عني والمقابل كان وحدة جديدة .. وحدة جوه بيتي .. المقابل كان انت وكرهك وساعتها قررت اكون الشخص اللي انت شايفو فعلا .. خرجت وسهرت وشربت وعملت كل اللي انت بتتخيل فعلا اني بعمله .. وبرضه مفيش فايدة انا مجرد عبء عليك .. انت مازلت ندمان على دخول محسن صاحبك وانقاذه ليا وده اللي بشوفه في كل مرة ببصلك فيها .. نظرتك بتقولي انت ليه عشت ؟ .. فارجوك وفر كلامك .. لان مفيش كلام هتقولو حاليا ممكن يغير نظرتي للامور كلها ..
عدلي واقف تايه مصدوم من كل اللي سمعه وبص لابنه بتوهان : ياااه كل ده جواك ؟
امير عطاه ظهره : ده ولا حاجة من اللي جوايا .. اللي جوايا لو طلع هيولع في الكون كله .. اتفضل بقى شوف وراك ايه ولو سمحت ما تجيش تاني تقولي رجع ابنك لان الكلام مش حلو منك .. اتفضل .
عدلي خرج من عنده تايه مش عارف يعمل ايه بس عمره ما تخيل ان امير كان حاسس وعارف باللي حصل من زمان .. كان متخيلو عيل ونسي .. كان فاكرو مش فاهم .. كان فاكرو مجرد عيل صغير ومش فاهم .. ركب عربيته وفضل سايقها ….
اما امير فقعد مكانه مكنش متخيل ابدا انه ممكن ينفجر في ابوه كده ويطلع كل اللي جواه .. بس هو تعب خلاص .. تعب من كل اللي حواليه .. حتى شهد تعب منها ومن تفضلها عليه بانها تكون معاه .. لو هيا عايزه ترجعله اهلا وسهلا لكن لو مش عايزاه خلاص براحتها هو مش هيروحلها تاني … وده اخر قرار ..

عدلي وصل عند بيت محسن ونزل وخبط وفتحله محسن ودخله لانه شايفو تايه
عدلي بص لمحسن : امير عارف كل حاجة يا محسن !! امير عارف وفاكر كويس كل حاجة .
محسن بقلق شد محسن لجوه : ادخل بس ادخل وفهمني عارف ايه ؟
عدلي دخل وقعد هو محسن اللي سأله : عارف ايه ! تقصد ايه يا عدلي !
عدلي بصله بصدمة : عارف كل حاجة .. فاكر محاولتي لقتله .. امير فاكر اني حاولت اقتله ..
هنا شهد من وراهم بصدمة : انت حاولت تقتل امير ؟
الاتنين بصولها بصدمة والكلام هرب منهم ومعرفوش ينطقوا بحرف …
محسن زعق : روحي انتي يا شهد دلوقتي .
شهد دخلت : لا مش هروح لازم تفهموني كل حاجة .. كفايه اسرار بقى .. لازم افهم .. عمي فهمني ارجوك .
عدلي فضل ساكت وباصص للارض ومرة واحدة اتكلم وبدأ يحكيلها
فلاش باك
عدلي بيترجاها : وردة حبيبتي ارجوكي .. ارجوكي .
وردة بمنتهى التعب : حبيبي انا اللي برجوك كفاية .. تعبت بقى .
عدلي زعق : انا مش هسمحلك تقتلي نفسك .. مش هسمح .. فاهمة ولا لأ ؟ كفايه اصلا اني سمحتلك مرة وبدفع التمن اهو .
وردة ابتسمت بحب لجوزها وحطت ايدها على خده : التمن !! التمن كان امير يا عدلي .. حتة مني ومنك .. دي اجمل هدية ربنا عطهالي .
عدلي رافض كلامها : مش على حساب حياتك .. الحمل مكنش لازم يتم .. الدكاترة كلهم قالولك انك عندك سرطان وكان لازم ينهوا الحمل ويستأصلوا الرحم والمبايض الا انك رفضتي واصريتي تكملي الحمل .. وقالولك الحمل ده عبارة عن غذا للسرطان وبدال ما تعالجيه بالكيماوي قررتي تغذي السرطان وتمكنيه من جسمك .. يا فرحتي جبتيلي امير وحرمتيني منك ..
ورده بتتكلم بتعب : انا اخترت الصح .. مكنش اكيد اني لو نزلت امير اني هخف او اني هكون موجودة .. مفيش ضمانات ودي الحياة يا عدلي مفيش ضمانات ..
عدلي قعد جنبها مسك ايديها : طيب ووافقتك زمان لكن دلوقتي خلاص .. ارجوكي يالا المستشفى .
ورده عيطت جامد : خلاص مبقتش قادرة ارجوك .. كفاية تعبت من الجلسات وتعبت من العمليات وكل شوية يستأصلوا حاجة مني كفاية … ارجوك كفاية .. سيبني هنا اموت بهدوء .
عدلي دموعه لمعت : وانا مفكرتيش فيا انا ؟
وردة دموعها نزلت هيا كمان : فكرت كتير … امير معاك هو هيصبرك ..هو هيصبرك .. امير حته مني خلي بالك منه ..
ومع اصرارها وتعبها استسلم عدلي وسابها براحتها
ومخدش باله ان امير العيل الصغير واقف ومتابع حوارهم
ورده بتعب مسكت ايد جوزها : وديني الجنينة عند الورد بتاعي يا عدلي ارجوك .
شالها ونزلها عند حوض الورد وقعد جنبها وهيا مستسلمة للموت خلاص ومهما يقولها خلاص مفيش فايدة
وردة بصت لجوزها وهيا بتتألم وحاسة ان نهايتها خلاص اوشكت : هاتلي امير .
عدلي راح نادى على امير وسابهم لوحدهم
ورده ضمت امير : عارف يا امير .. الورد ده جميل قوي انا بحبه جدا ..
امير مجرد عيل عنده اقل من عشر سنين : ليه ده ؟ في انواع كتيرة قوي ليه ده بتحبيه ؟
ورده ابتسمت بضعف : ده ورد الحب يا أمير .. ده بيتحمل اصعب الظروف .. بيتحمل برد الشتا ويتحمل حر الصيف .. بيتحمل اي ظروف تقابله .. عايزاك تكون زيه يا امير تتحمل اي ظروف تقابلك مهما تكون صعبة ؟
امير بتأكيد وخوف : انتي هتكوني معايا على طول ؟
ورده ابتسمت بحب : حتى لو مكنتش معاك .. هكون جواك .. انت حتة مني يا امير .. لما اوحشك قوي تعال هنا واقعد مكاني ده وبص لورودي دي .. هتشوفني في كل وردة تيوليب يا امير ..
امير دموعه لمعت خايف يخسر مامته : بس انا عايزك انتي معايا .
ورده دمعة نزلت غصبا عنها وضمت ابنها : وانا على قد ما اقدر هكون معاك .. امير اوعدني لما تكبر وتحب تجيب حبيبتك هنا وتسحرها بورد التيوليب .. واول هدية حب تهديهالها تكون وردة تيوليب .. واحكيلها عني وعن حبي للورد ده .
امير ابتسم لافكار امه وحاول يشجعها : انتي ابقي احكيلها وخليها تحب الورد ده زيك .
ورده اخدت ابنها في حضنها قوي ….
بالليل تعبت جامد وامير كان جنبها مجرد عيل صغير واول ما سمع ابوه رجع جري عليه : بابا بابا .
عدلي بتعب : خير يا امير في ايه ؟
امير بيتكلم بسرعة : ماما تعبانة جدا .. يالا بسرعه نوديها المستشفى يالا يا بابا .
امير مسك ايد ابوه علشان يشده ويلحقوا بسرعة مامته زي كل مرة بتتعب وياخدوها المستشفى وبعدها تتحسن ويجيبوها
عدلي سكت وطالع لاوضته : ماما كويسة يا حبيبي .
امير زعق : بابا بقولك تعبانة يالا ….
عدلي زعق في ابنه : قولتلك هيا كويسة ما تدخلش انت في اللي مالكش فيه .. روح اوضتك نام .
امير استغرب ابوه جدا بس مشي من قدامه وعدلي دخل لوردة اوضتها : وبعدين معاكي ؟ اسمحيلي اخدك المستشفى ؟
ورده ابتسمت بوجع : انا كويسة المهم طمن امير لاحسن خايف عليا .
عدلي قرب منها وبدموع : وانا مين يطمني ؟ هاه ؟ مبتفكريش فيا ؟
ورده بتعب اخدت نفسها : مش هنعيده تاني يا عدلي ارجوك !! انا وانت عارفين كويس ان الموضوع مجرد وقت في المستشفى .. خلاص بقى سيبني هنا براحتي واللي ربنا كاتبه هنشوفه لكن مستشفى تاني خلاص مش قادرة ارحمني ارجوك سيبني اموت في بيتي .. ده مش طلب كبير ..
عدلي بعياط : اسيبك تموتي ده مش طلب كبير يا وردة !!
وردة مسكت ايده : امير خلي بالك منه .. امير ولد حساس جدا ومحتاج لحبك وهيحتاجه اكتر بعد غيابي خلي بالك منه يا عدلي .
عدلي قعد جنبها : ما تقلقيش .. ما تقلقيش علينا .
فضل قاعد جنبها الليل كله واخدها في حضنه وبيراقب تنفسها وهيا بتتوجع بألم ومهما يترجاها يوديها المستشفى الا انها رافضة ومصرة تموت في بيتها
راقبها ونفسها بيهدى واحدة واحدة لحد ما اختفى خالص وقلبها بيوقف .. فضل ضاممها الليل كله حتى بعد ما ماتت بين ايديه الا انه رافض يصدق حقيقة ان قلبها وقف وانها ميتة ..
النهار طلع والدادة جت بتصحيه علشان ينزل شغله وامير يروح مدرسته الا انها اتفاجئت ان امير نايم على الارض بره باب اوضتهم .. براحة شالت امير ودخلته اوضته وراحت اوضة عدلي خبطت ودخلت لقته قاعد ضاممها وجامد تماما
الداده بقلق من منظره : عدلي بيه .. عدلي بيه !!
قلقت وخافت ومش عارفة تعمل ايه ومهما تتكلم الا انه جامد باصص قدامه ومش بيرد ابدا عليها
خرجت بره لقت امير صاحي واقف : هو ماما فين ؟
الدادة مش عارفة تعمل ايه فحاولت تبتسم : نايمة حبيبي المهم اجهز علشان تروح مدرستك الباص زمانه على وصول يالا …
هيا نزلت وهو دخل عند باباه : بابا .. بابا .. هيا ماما نايمة ! بابا
الا ان عدلي برضه مش بيرد عليه ابدا وامير قرب بحذر مسك ايد باباه او حاول يلمس مامته بس بمجرد ما لمس ايدها كانت متلجة جدا وبص لباباه برعب : بابا ماما ساقعة قوي .. بابا …
عدلي زق ابنه بعيد وقعه على الأرض وزعق: اطلع بره اطلع بره .
جري امير من الاوضه وراح اوضته وهو خايف مش فاهم حاجة ومنتظر بهدوء لحد ما سمع جرس الباب
كان محسن صاحب باباه داخل
الداده بقلق : انا دخلت لقيته ضاممها ومش بيرد .. وهيا ساكتة انا خايفه والله يكون جرالها حاجة ؟
محسن بتوتر : طيب انا هطلع اشوفه
محسن خبط على باب اوضته بس مردش وفتح الباب براحة : عدلي انا هدخل .. عدلي
فتح ودخل وبصله : عدلي في ايه !! هيا وردة نايمة ؟
عدلي بصله بتوهان : اه نايمة .. نايمو وهتصحى بعد شوية .. هتصحى نفطر مع بعض وننزل امير المدرسة وبعدها تتخانق معايا علشان أتأخر شويه على شغلي وافضل معاها .. هتصحى يا محسن ودلوقتي تشوف .
محسن قرب بحذر ولمس ايد وردة ولقاها متلجة وحاول يحس نبضها لانه رافض الحقيقة البسيطة وهيا انها ميتة .. وبمجرد ما ساب ايدها وقعت جنبها
محسن بذهول بص لصاحبه : عدلي .. مراتك اعتقد ….
عدلي قاطعه وزعق : اوعى تنطقها اوعى فاهم يالا روح شغلك انت كمان وسيبني انا معاها بعد شوية هتصحي .
محسن اتصل بصاحبهم دكتور امين اللي جه في دقايق بعد مكالمة محسن وبالفعل اكد انها ميتة من كذا ساعة كمان ..
محسن وامين بالعافية شدو عدلي من فوقها وهو بيصرخ ومصر انها عايشة وانها مش ميتة ..
امين : خلاص يا عدلي ماتت .. مراتك ميتة من ساعات كمان … انت لازم تسيبها ولازم كمان ندفنها ..
عدلي استوعب وبدأ يلوم نفسه بغباء : انا قتلتها .. مكنش لازم اسمعلها .. كان لازم اوديها المستشفى انا قتلتها .. انا السبب
وكل اللي بيردده ان هو اللي قتلها وهو السبب لحد ما امين اضطر يديله حقنة مهديء .. بعد ما نام امير انسحب لاوضته وقعد على سريره بمنتهى الصمت والهدوء مش مستوعب ازاي باباه قتل مامته وازاي هيا ميتة وازاي كانت في حضنه .. مجرد ان عقله الصغير ما استوعبش كل اللي بيحصل حواليه بس مستوعب حاجة واحدة ان مامته خلاص ماتت ..
شوية وصويت اشتغل وملى البيت .. ناس كتيرة بتصوت والصوت راعبه تماما .. كان خايف بس مش عارف يعمل ايه او يروح فين او يجري يستخبى فين ؟
كان بيجري لحضن مامته يستخبى فيه لما يخاف دلوقتي هيجري فين ؟؟
خرج وجري على اوضة مامته فتح الباب كانت الاوضه فاضية بس مامته ملفوفة في حاجة بيضة جري عليها وحاول يكشف وشها
امير بعياط : ماما انا خايف اصحي يالا .. ماما قومي سكتي الناس اللي بره دول قومي .
هنا دخل حد : انت بتعمل ايه هنا اطلع بره .
شدوه وخرجوه بره والدادة جت وحضنته : ماما راحت لربنا خلاص .. انت كبير وفاهم .. ماما خلاص وانت لازم تكون قوي وراجل .. ماما خلاص .
امير مش فاهم يعني ايه خلاص ؟ يعني مش هيشوفها تاني ؟ مش هتاخده في حضنها تاني ؟ مش هتطمنه وتقوله ما يخافش تاني ؟ معقولة لما ضمته عند حوض الورد دي كانت اخر ضمة ليه ؟ طيب ليه مقالتلوش كان يلحق يشبع منها ؟ بس هل حضن الام ممكن يتشبع منه ؟ امال هو هيعيش ازاي ؟ ومع مين ؟ وباباه فين ؟ لازم يشوف باباه ؟؟ باباه هو اللي هيضمه ويطمنه ؟؟ باباه هو الامان ؟ باباه هيحضنه وهيعوضه عن امه ..
امير بصلها زي الغريق اللي بيتعلق بقشاية وسألها بلهفة : بابا فين ؟
الدادة صعب عليها : نايم .. سيبه ينام شوية ودلوقتي يصحى .
ودته عند الاوضة اللي ابوه فيها ودخل قعد جنبه يمكن يستمد من ابوه القوة انه ما يخافش .. قعد جنبه بهدوء
عدلي فاق وبص حواليه وامير جري عليه ورمى نفسه في حضنه وعيط : بابا .
عدلي زقه بعيد بعنف وقعه : انت السبب .. انت وجودك قتلها .. وردة ( بينادي عليها ) وردة انتي فين ؟ وردة ؟
محسن دخل وجري عليه : عدلي اهدى .. اهدى وياريت تفوق علشان ندفنها ، عدلي فوق بقى .
عدلي زعق بانهيار وعياط : مراتي ما ماتتش .. مراتي هتقوم دلوقتي
محسن بيحاول يسيطر عليه : لو مش هتفوق هنروح ندفنها احنا ، بس انا عايزك تكون موجود وتودعها الوداع الأخير وتصلي عليها معانا .. عدلي حاول تفوق .
عدلي بصله بذهول : انت ليه مصر انها ماتت ! قولتلك ما ماتتش ..
قام وطلع بسرعة على اوضتهم ودخل كانت متكفنة .. وبيجهزوا التابوت يحطوها فيه علشان ياخدوها يصلوا عليها .. هنا عدلي قعد في الارض وعيط .. عيط من كل قلبه ومحسن جنبه بيحاول يهديه ..
خلصوا كل حاجة ودفنوها ورجعوا البيت وعدلي منهار تماما .. ومحسن اضطر يفضل معاه ..
امير نوعا ما كان منسي في اوضته غير الداده الي بتطلع توديله اكل وبتشيله زي ماهو ..
الداده لمحسن : امير ما اكلش اي حاجة النهارده خالص .
محسن اتنهد بتعب : لا حول ولا قوة الا بالله .. هاتي اي حاجة اطلع انا ا اكلهالو .. هاتي .
طلع عنده وقعد معاه وفضل يكلمه وهو جامد وبيحاول يقنعه ياكل
محسن بيحاول يطمنه : شوف يا امير انت لازم تكون قوي علشان باباك .. باباك هيحتاجك ويحتاج قوتك ويحتاج انك تكون سنده .. خليك راجل وخليك أقوى منه علشان لما يحتاج يسند عليك يلاقيك قوي مش ضعيف وتقع .. لازم تكون قوي .. لازم تكون سند ليه ، فلازم تاكل ..
وبالكلام اقنعه ياكل علشان يكون سند لابوه ..
محسن فضل معاهم يومين كاملين وعدلي مش بيخرج من اوضته وامير كمان زيه .. الاتنين عزلوا نفسهم عن العالم .. بس امير منتظر ابوه .. منتظر انه يحتاجه ومنتظر انه يكون سند زي ما محسن قالو ..
نهار اليوم الثالث محسن اول ما صحي بيلبس ونازل
عايدة باستغراب : رايح فين بدري كده ؟ هتروح الشغل ؟
محسن بصلها بتعب : عايز اعدي على عدلي اطمن عليه الاول واطمن على امير واشوف لو قدرت اقنعه يرجع مدرسته يبقي خير وبركة .
عايدة شايلة بنتها شهد اللي يدوب مكملتش سنتين : ما تجيبه هنا يغير جو ويفضل مع شاكر .. اهو يلعب مع حد في سنه .
محسن بصلها : والله عندك حق بس ياريت عدلي يوافق .. على العموم هقوله .. يالا انا نازل عايزة حاجة ؟
عايدة : سلامتك .
نزل ورايح على بيت عدلي صاحبه
عدلي فاق من نوم مقطع وبص حواليه كان لوحده في اوضته .. بيدور على وردته بس مفيش وافتكر انها ماتت وانه دفنها .. افتكر وصيتها على ابنها .. خرج من اوضته وراح اوضة ابنه اللي كان نايم وفضل واقف فوق راسه يبصله كتير لدرجة ان امير صحي واول ما شاف ابوه اخيرا جايله اوضته ابتسم لابوه
عدلي مد ايديه وامير مبتسم بس ابتسامته اختفت لما اتفاجىء بايدين باباه حوالين رقبته بتخنقه .. حاول بايديه الصغيرة يبعد ايدين باباه بس كان أقوى منه بمراحل .. حاول يصرخ او يتنفس بس مفيش صوت بيطلع ولا نفس بيطلع.. حاول يفهم ايه اللي ابوه بيعمله بس الوجع كان اصعب من انه يسمحله يفكر في اي حاجة غير انه محتاج يتنفس .. محتاج لاكسجين ..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس و العشرون من رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق