غير مصنف

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد – الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المميزة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث من رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد. 

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد – الفصل الثالث

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد

رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد – الفصل الثالث

دخل امير وبصلها من تحت لفوق كانت لفه جسمها بفوطة صغيرة جدا جدا وكانت في عنيها دعوة صريحة ….
امير بضحك : قولتيلي في ايه ؟
علا بدلع وبتركز على كل كلمة وهو مركز مع شفايفها : المية .. مش عارفة .. افتحها .. صعبة قوي .
امير مش عارف يشيل عنيه من عليها : انهي حنفية بالظبط ؟؟
علا بدلع : بتاعت الدش .
امير قرب وراح يحاول يفتح الحنفية اللي اتفاجئ انها فعلا مقفولة جامد جدا لدرجة ان هو مش قادر يفتحها هو كمان وعلا ابتسمت لانها دقت عليها ولفتها جامد بحيث محدش يفتحها بسهولة
امير اتعدل وبصلها كتير وبص لعلا : لا مش هتتفتح دي … اكيد بايظة
علا : امير حاول تاني ارجوك .
قربت منه وهو بيحاول وسندت عليه وهيا بتبص بيعمل ايه
امير اتعدل يبعدها عنه شوية : لا ماهو بالمنظر ده مش هينفع .. ابعدي يا بنت الناس حبة كده
علا ضحكت : ابعد ليه .. خايف مني ولا ايه؟
امير بصلها باستغراب : لا خايف عليكي .
علا قربت منه ومسكت ياقة قميصه : ما تخافش عليا منك .
امير مسك ايدها نزلها مكانها ورجع خطوة بعيد : علا بيبي احنا أصحاب وخلينا كده احسن .. الحنفية اهي اتفتحت .. ما تدقيش عليها تاني بالمنظر ده اوك يا بيبي ؟؟
سابها وخرج وهيا متغاظة منه وشوية ونزلتله بعد ما لبست هدومها : تقصد ايه ب متدقيش عليها ؟؟
امير بصلها : اقصد ان صوت الدق كان عالي وكنت مستغرب بتعملي ايه ؟؟ ولما حاولت افتح الحنفية فهمت؟؟ شوفي يا علا احنا أصحاب وشلة بلاش حوارات الحب والعلاقات دي بينا .
علا قربت منه وقعدت جنبه بلهفة وترجي : ليه ؟؟ انت تقريبا كل يوم مع واحدة ؟
امير بصلها وحاول يفهمها : اديكي قولتي اهو واحدة لكن مش انتي ومش حد من اصحابي فاهمة ؟ علا احنا اتربينا مع بعض ودخلنا مدارس واحدة مع بعض وكبرنا مع بعض فانتي وباقي الشلة ( دور على كلمة يقولها ) زي اخواتي فاهمة ! ارجوكي خرجي الحب بره المعادلة .. ( حط ايده على خدها بأخوية ) المهم عايز شاحن اشحن تليفوني فاصل من امبارح .
علا قامت مخنوقة : هدورلك على شاحن
طلعت لاوضتها وعايزة تعيط او تكلم مامتها تقولها تتعامل معاه ازاي ! بس لا مامتها لأ ! اكيد هتديها درس مالوش لازمة وتقولها انا منعتك وانتي خالفتي كلامي .

عدلي الصبح فاق وبيبص حواليه لقي كارم وامين جنبه
امين قرب منه : قلقتنا عليك يا اخي
عدلي بيبص حواليه و بضعف : امير فين ؟؟
كارم قرب منه وبحزن : والله تليفونه مقفول من امبارح ومعرفناش نكلمه .
عدلي بتعب : كلم طارق .
كارم قرب منه وحاول يطمنه ومسك ايده : طارق ما يعرفش بيه .
عدلي حاول يتعدل : امال هو فين ؟ بات فين ؟
كارم رجعه مكانه : هتصل بطارق تاني واشوف المهم انت وصحتك ما تقلقناش عليك .
كارم اتصل بمحسن وبلغه اللي حصل كله ومحسن اصر يكلم عدلي بنفسه
محسن وكارم وعدلي وامين كلهم أصحاب قدام
محسن : ألف سلامة عليك يا عدلي طيب كنت بلغتني من امبارح .
شهد دخلت على ابوها وهو بيتكلم وسمعته
عدلي بتعب : انا يدوب فايق دلوقتي واديني اهو كلمتك .
محسن بتأثر : طيب انا هجيلك دلوقتي مش عايز أي حاجة اجيبهالك معايا ؟؟ أي حاجة .
عدلي : سلامتك يا محسن انا مش عارف كارم ليه كلمك وقلقك خليك مرتاح انت .
محسن : ما تقولش كده مسافة السكة وهكون عندك .
قفل وبنته واقفة مستنية بقلق : خير يا بابا في ايه وعمو عدلي ماله ؟؟
محسن بصلها مكنش عايزها تعرف حاجة وعايزها بره الموضوع ده كله بس هيا اصرت وسألته تاني فاضطر يجاوبها : جاتله أزمه قلبية وفي المستشفى من امبارح .
شهد شهقت : لا حول ولا قوه الا بالله .. شفاه الله وعافاه .. طيب مش هتروحله يا بابا ؟
محسن : هروحله طبعا دلوقتي .. هو اخوكي فين ؟؟
شهد : نزل الصيدلية بتاعته .
محسن : ربنا يفتح طريقه .
شهد بحذر وتردد : بابا ينفع اجي معاك ؟؟ اطمن بس عليه .
محسن بصلها : لا مالوش لازمة .
شهد باستغراب : بابا ده اونكل عدلي وطول عمره معانا هنا ! في ايه يا بابا ! هو موضوع امير هيخليك تقطع علاقتك بأعز صديق عندك !
محسن بصلها : يا بنتي انا مش هقطع علاقتي بيه ! بعدين انا هروحله .
شهد باصرار : وانا بس هطمن عليه .
محسن فكر شوية وبما انه عارف انه مش بيكسب ابدا قصادها وافق
محسن وصل هو وشهد لعدلي وسلموا عليه كان ضعيف جدا وشكله كان متغير وكأنه عجز عشرين سنه زيادة على عمره
شهد : ألف لا بأس عليك يا عمو .. سلامتك . حاسس بأيه ؟ تعبان ؟
عدلي بتعب : لا يا حبيبتي انا كويس .. مكنتوش تعبتوا نفسكم وجيتوا .
محسن : يا عدلي تعب ايه بس !! ربنا بس يقومك بالسلامة ..
طول الوقت عدلي كل شوية يبص للباب ويسأل على امير ابنه فين وشهد النار جواها بتولع زيادة ازاي ما يسألش على ابوه كل ده ؟؟ هو في بني ادم كده !!
حاول يتحرك وهيا كانت اسرع واحدة توصله
شهد بحنية : خير يا عمو عايز ايه ؟؟
عدلي ابتسم : بس كوباية مية .
ناولته الكوباية وساعدته يشرب وقعدت جنبه
شهد بتدي امل لعدلي بس هي مش مصدقة ولا واثقة : زمانه جاي ما تقلقش .
عدلي بزعل واضح : احنا اتخانقنا امبارح جامد .. وانا طردته .. ممكن ما يجيش .
شهد بتحاول تطمنه عشان صحته : لا اكيد هيجي هتشوف .
عدلي عنيه دمعت : تخيلي قالي امبارح انه مستنيني اموت ويورثني ويخلص مني !! هل ممكن بعد ده يجي يطمن عليا ولا هيجي يشوفني موت ولا لسه ؟؟
شهد مصدومة ومش مصدقة ان في ابن كدا بس بتحاول تستجمع صوتها و بتبرر عشان تهون عليه : اكيد ما يقصدش تلاقيها بس كلمة في لحظة غضب .
عدلي بحرقة : انا مش عارف هو ليه القسوة بتزيد في قلبه شوية شوية .. مكنش كده والله ماكان كده ابدا .. عمال ينحدر للاسوأ كل شوية .
شهد لسه بتبرر : رفقاء السوء بيغيروا الانسان .. كل حاجة حوالينا بتغير فينا شوية شوية ادعيله بالهداية وما تيأسش منه .
عدلي بيدعي من قلبه : ربنا يهديه يارب ويجعله نصيب من حنيتك دي .
شهد بصتله باستغراب
عدلي بصلها بحنية : بدعي على طول من وقت ما شوفتك انك تكوني من نصيبه تنتشليه من القاع وتطلعيه لنور الشمس .. ان ربنا يجعلك سبب في توبته .. انه يدوق طعم الحب والحنان من أي حد لانه اتحرم منهم يا بنتي والله امير كويس .. هو بس محتاج حد يشد ايده ويفوقه وهتلاقي انسان مختلف تماما .. انا عارف ان ابني كويس عارف .
شهد وقلبها محروق على اب مخذول من ابنه الوحيد اللي المفروض هو سنده وضهره وبتحاول تهديه : أهدى يا عمو أهدى .. اكيد طبعا هو كويس .. أهدى انت بس لان النرفزة غلط عليك .
الوقت بيعدي وكل ما الباب يتفتح او يخبط امل ينتعش جوا عدلي وحتى شهد اللي مستنيه هيا كمان امير علشان خاطر ابوه
وكل ما لحظة تعدي تتمنى انها لو تمسك امير ده تضربه قلمين يمكن يفوق ….
كارم كل شوية يتصل بطارق ويبلغه ضروري يحاول يوصل لامير باي طريقة وفعلا طارق فضل يدور عليه وعرف من مامت علا انهم راحوا المزرعة فراحلهم وأول ما وصل شافهم راكبين خيل مع بعض
علا باستهزاء : اهم بدؤا يهلوا
امير بص وراه وشاف طارق وراح ناحيته بحصانه
طارق بنرفزة وصوت عالي : انت فين يا ابني من امبارح ؟؟ قلبنا عليك الدنيا .
علا بتريقة : ليه الدنيا اتهدت من غيره ؟
طارق بنفس تريقتها : ايوه اتهدت .
امير ببرود : في ايه يعني ؟ تليفوني فصل ومفيش شواحن هنا .
طارق بص لعلا : مفيش شواحن ؟؟ حتى العربيه مفيهاش شاحن ؟؟
امير مش عاجبه التلميح : انجز وقصر في ايه ؟؟
طارق بغيظ : في ان ابوك تعبان من امبارح وجاتله أزمة واتنقل المستشفى من الليل وحاليا هو في العناية المركزة وسيادتك بتتسرمح هنا .
امير اتصدم وافتكر جملة واحدة ” بكرة تموت وكل حاجة تبقى بتاعتي “
اه هو قالها بس ما يقصدهاش نهائي .. ما يقصدش ابدا انه يموت بجد ويورث .. هو ما تهموش الفلوس ابدا ولا عمرها همته .. الفلوس بالنسباله وسيلة متعة مش اكتر
طارق وصبره خلص : ايه يا ابني هتفضل كده كتير؟؟ اتحرك نروحله .
امير نزل من غير ما ينطق حرف واحد وراح ركب جنب صاحبه اللي ساق بصمت هو كمان

عمرو هيتجنن وخصوصا لما تليفون علا اتقفل واتقابل هو ودينا وجننها معاه
دينا بزهق : يا ابني ما تهدى بقى ؟؟ واديك اهو عرفت ان امير اتخانق مع باباه .
عمرو بصوت عالي : طيب اتخانق مجاش عندي ليه ولا راح لطارق ليه ؟؟ اشمعنى علا يعني ؟
دينا بتبرر عشان تهديه : يا ابني انتو شقتكم صغيرة وطارق على يدك كان تليفونه مقفول والله اعلم كان سهران فين وانا ما ينفعش علشان جوز امي فاضل مين هاه؟ طبيعي هيروح لعلا !!
عمرو بحدة : مش مبرر .. كان ممكن يروح فندق ؟
دينا بحدة زيه : انت ناسي انه مفلس وابوه قافل الفيزا بتاعته ؟؟ ما تفكر بقى بعقلك .
عمرو وقف بتوتر فضل يروح ويجي : عقلي ؟؟ انا هتجنن وتقوليلي عقل .. علا معاه .. طول الليل معاه .. عمال اتخيلها بتضحك وتقرب وتفضل في حضنه و و و و
دينا هزت دماغها برفض : على فكرة انت بتعذب نفسك على الفاضي .
عمرو بزعيق : انا هتجنن .. هتجنن .
دينا وبتشارله بايدها يسكت : طيب استنى بقى تليفونها اتفتح وبيرن اهو .. ايوه يا علا يا بنتي انتي فين ؟ قلقتينا عليكي وعمرو جنينني وهيموت من الخوف عليكي .
علا بملل : انا كويسة .. جايالكم اهو انتو فين ؟؟
دينا : في الكافيه بتاعنا .
عمرو بهمس : امير فين ؟
دينا : امال امير فين ؟؟ معاكي ؟
علا : لا امير راح مع طارق لباباه .
دينا : عرف يعني ؟ طيب كويس انه راحله يالا مستنينك .
قفلت وبصت لعمرو : اهي جاية اهي اهدى بقى .
عمرو سكت بس فضل رايح جاي والنار اللي جواه مش بتبرد ابدا
عدلي مستني ابنه ودموع جواه محبوسة وبدأ يتعب جامد ود/ امين معاه بيحاول يهديه لحد ما انفجر في العياط قدام الكل
عدلي بعياط هستري : ابني مش هيجي .. ابني مستني اموت ويجي .. حد يقوله يجي .. شوفولي ابني فين .. عمره ما هيسامحني ابدا .. عمره ما هيسامحني …انا ضيعته من ايدي .. انا اللي ضيعته .
امين اضطر يديله مهدئ لانه بدأ يتعب جامد ونام هو بيقول حد يجيبله ابنه …
شهد دموعها كانت نازلة ومش قادرة تتصور حد بقسوة امير دي .. او ان في حد ممكن يعمل كده في ابوه وعلشان ايه ؟؟ فلوس ؟؟؟

أخيرا طارق وصل بأمير المستشفى اللي نزل يجري علشان يشوف ابوه واخدها جري لحد ما وصل وبينهج ووصل لقدام اوضته
امير بينهج : ابويا فين ؟؟ د/ امين فين بابا ؟؟ واقفين كلكم كده ليه ؟؟ ما تنطق بابا جراله ايه ؟؟
شهد كانت بصاله والمرة دي هيا اللي بتبصله من فوق لتحت عايزة تشوف البني ادم اللي هاجر ابوه علشان الفلوس .. نظراتها كانت مليانة احتقار وكره وغيظ شديد منه
واتقابلت عنيهم هما الاتنين في نظرة هو مفهمهاش ومستغرب ليه الكره اللي حسه منها ده ؟ ايه معناه ؟
د/ امين بهدوء : ما تقلقش يا امير هو ان شاء الله هيبقى كويس .
امير بلهفة : هو ماله في ايه ؟؟
د/ امين : جاتله ازمة قلبية وكان الصبح فاق بس عدم تواجدك معاه وقلقه وخوفه عليك خلى حالته تتأخر تاني واضطريت اديله مهدئ .
امير برجاء : طيب انا عايز اشوفه .
د/ امين : مش هيحس بيك علشان المهدئ .
امير باصرار : برضه عايز اشوفه .
دخل امير لابوه وفضل واقف جامد وخوف كتير ماليه انه يخسر الانسان الوحيد اللي فاضله في حياته .. هو اه بيتخانق كتير معاه بس ده مش معناه انه بيكرهه ابدا .. هو بيحبه جدا .. ايوه متغاظ منه ويمكن يكون بيكرهه بس عايزه معاه في الدنيا دي .. وطي عليه وباس ايده ودمعة نزلت غصبا عنه ومن بعيد شهد متابعه ومستغربة ده مش تصرفات حد بيتمنى الموت لحد ..
ايه الحكاية بينهم وايه سر العداء بينهم ؟ وليه الاب بيطلب ان امير يسامحه ويسامحه على ايه ؟ وليه امير لما بيحب باباه بالشكل ده بيتخانق معاه وبيجننه؟
اسئله كتيرة جواها نفسها تعرف اجابتها .. فاقت من تخيلاتها على صوت باباها
محسن شدها لبره : شهد يا حبيبتي مش تروحي انتي بقى .
شهد بتحاول تقنعه : لا يا بابا خلينا لحد ما عمو يفوق ونطمن عليه وبعدها نمشي .
محسن برفض : روحي انتي وانا هستنى .
شهد بترجي : لا معلش خليني انا كمان .
امير طلع هو كمان وقعد على اقرب كرسي بره الاوضة وطارق وقف معاه بيحاول يطمنه
د/ امين راح لمرضاه وكارم راح المكتب وطارق مشي راح مشوار وفضل امير قاعد لوحده حاطط راسه بين ايديه وباصص للأرض
محسن راح يصلي المغرب وساب شهد اللي واقفة متابعة بصمت وللحظة حست بمدى وحدة امير وألمه .. حست انها من جواها حاسه بوجعه واتمنت لو تروح وتخفف عنه وفعلا راحتله بس اتفاجئت باللي قالته
شهد بتريقة : اللي يشوفك كده يفتكر انك بتحبه او بتخاف عليه بجد ؟؟؟
امير رفع دماغه واتفاجئ بيها أصلا فوقه كده فضل باصصلها كتير وكأنه مش فاهمها
امير بدفاع : انا اكيد بحب ابويا .
شهد باتهام : وعلشان كده جبتله الأزمة ورميته هنا وما سألتش فيه ؟؟
امير بنرفزة : انا معرفش انه هنا !! معرفش وبعدين انا ايه علاقتي بازمته هاه ؟؟؟
شهد بخنقة منه : اه صح مش انت اللي قلتله انه يموت وتورثه؟؟ مشفتهاش ولا هشوفها ان حد يتمنى لابوه الموت علشان يورثه .. اه شوفتها في التلفزيون او سمعت عنها بس ما تخيلتش اني ممكن اشوف ده على الحقيقة كنت متخيلاها دراما تليفزيون طلعت حقيقة .
امير بصوت عالي : انتي مش فاهمة حاجة فاسكتي .. اسكتي .
شهد بأسف ووجع حقيقي : ابوك النهار كله عنيه متعلقة بالباب مستنيك تدخل وانت الله اعلم فين ؟؟
امير بيحاول يبرر : قلتلك مكنتش اعرف .. مكنتش اعرف .
شهد حاولت تكون هادية بس معرفتش : ازاي قدرت تقوله كده !! ازاي تنطق كلمة زي دي ؟
امير بتوهان لذكرى الكلمة : مكنش قصدي هيا طلعت كده .
شهد بنفس الحدة : طلعت غصبا عنك .. اللي جواك طلع في لحظة غضب .
امير بينفي وهو بيحرك ايديه : لا لا انا مش بتمناله الموت ابدا .. اسكتي اسكتي .
امير قعد بضعف ورمى نفسه على الكرسي وسكت وهيا ساعتها مقدرتش تقسى اكتر من كده عليه واتمنت لو تضمه يعيط على صدرها لانها حست انه بيقاوم دموعه وفجأة قام بعنف من قدامها ومشي
معرفتش راح فين وندمت على قسوتها عليه بس تراجعت هو يستاهل اكتر من كده ده كفاية عياط ابوه عليه ..
محسن رجع : امال امير فين ؟؟
شهد بتكشيرة : معرفش كان هنا ومعرفش راح فين .
محسن بضيق : اوعي يكون مشي ابوه لو فاق ومكنش موجود هيتجن .
شهد بزعل : ربنا يعينه على ابنه ده .
شويه وامير رجع كان مبلول وكأنه كان حاطط دماغه تحت الحنفية وشهد حست انها زودتها شوية عليه .. بصت بعيد علشان ما تبصش ناحيته وشوية ولقت بنتين و ولد ومعاهم صاحبه اللي كان موجود من شوية جايين ناحية امير
علا بلهفة : حبيبي عامل ايه ؟؟ اونكل اخباره ايه ؟
اتعلقت في رقبته جامد وحضنته جامد وهو جامد بس عنيه اتعلقت بشهد اللي بصت للأرض علشان ما تشوفوش .. واتمنى لو تبصله ويقرا عنيها في اللحظة دي …
دينا كمان سلمت عليه بانها باسته وحضنته بس مش عارفة ليه حست بفرق بين دينا وعلا
علا : بيبي طمنا اونكل اخباره ايه ؟
امير : معرفش مافاقش لسه .. ما اتكلمتش معاه .
امير قعد وكلهم حواليه
علا بتواسيه : بيبي ما تلومش نفسك واحنا يعني كنا نعرف انه تعبان !! انت مش مسؤول .
عمرو بحدة واضحة : هو كان حد قالكم تقفلوا تليفوناتكم يعني وتروحوا تتسرمحوا لوحدكم .
امير بصله : نتسرمح ؟؟ ايه نتسرمح دي ؟؟ وبعدين انت بتتكلم كده ليه ؟؟
عمرو بزعيق : علشان انتو فعلا كنتو بتتسرمحوا .. امال لما تروح تبات عندها في البيت وتطلعوا المزرعة لوحدكم ده يبقى اسمه ايه غير سرمحة ؟؟ مجتش عندي ليه ولا روحت لطارق ؟؟
امير بحدة : وانت مال اهلك أصلا هاه ؟؟ وبعدين اجي عندك فين هاه ؟؟
عمرو بتريقة : اه سوري اصل البيت مش قد مقام الباشا .
امير بعند : اه مش قد مقامي .
طارق وقف بينهم : اهدوا ده لا مكانه ولا وقته .
عمرو بشماتة : اوعى تنسى يا باشا يا كبير انك من غير بابا بتاعك ما تسواش نكلة واهو علشان بس وقفلك الفيزا روحت لعلا .. لبنت تنام عندها علشان تعرف بس انك ممكن في لحظة تبقى في الشارع وساعتها انت اللي مش هتبقى مقام حد خالص .
الكل مذبهل من الحوار الشغال بينهم
ومرة واحدة امير ضرب عمرو بوكس لدرجة انه كان هيوقع في الأرض ومسكوا الاتنين في خناق بعض وطارق بيحاول يفصلهم عن بعض
لحد ما تدخل محسن بينهم
محسن بلهجة صارمة جدا : بس انت وهو دي قلة ادب دي .. ده انتو محصلتوش عيال الحضانة .. وبعدين انت جاي تزوره علشان والده تعبان ولا جاي تشمت فيه ؟؟ ياسيدي ما بتحبوش ما تجيش !! وانت يا سي امير ايه جاي تبلطج هنا .. هنا مستشفى وابوك راقد تعبان جوه وكل اللي هنا تعبانين ومحتاجين الهدوء مش خناق وضرب .
امير بزهق : والنبي يا عمي انا لسه واخد درس في الاخلاق والقيم من بنتك مش ناقصاك انت كمان .
محسن بص لبنته اللي دورت وشها بعيد بسرعة وكأنها مش متابعة كل حرف بيتقال
محسن بيحاول يهدى عشان صاحبه التعبان جوا : ولا درس ولا غيره بس ما يصحش الخناق هنا .
طارق اتدخل يفض الموضوع كله : خلاص يا عمي اتفضل حضرتك .. علا خدي عمرو وامشوا من هنا .
علا ب اعتراض : دينا تاخده انا هفضل جنب امير .
طارق بينهي الكلام : خدي عمرو وامشي من هنا وانتي كمان يا دينا معاهم يالا انا بس اللي هفضل هنا مع امير اتفضلوا كلكم يالا .
علا بصت لأمير ومسكت دراعه : امير ابقي طمني عليك اوكي بيبي ؟
امير شاور بدماغه اوك
دينا : الف سلامة على اونكل عدلي يا امير .
ابتسم لدينا ومشيوا وفضل بس طارق معاه
طارق قعد جنبه : انا عايز افهم بقى انت ليه فعلا روحت عند علا ؟؟
امير بنرفزة : يووووه حلو عني بقى ..
طارق باصرار : ماشي هحل عنك بس الأول اشمعنى علا ؟
شهد مركزة معاهم قوي
امير بيوضح بزهق : كان المفروض اروح فين هاه ؟؟عمرو وشقتهم شايلاهم بالعافية هو وابوه وامه واخواته ودينا وجوز أمها غبي ومقعدها هيا نفسها بالعافيه وانت الله اعلم بيك فاضل مين؟
طارق كشر : مجتش عندي ليه ؟؟
امير بتريقة حادة : بجد ؟ مجتش عندك ليه ؟؟ وانت كنت في انهي داهية امبارح هاه ؟؟ وتليفونك كان متنيل مقفول ليه ؟
طارق فكر للحظة وبعدها : كنت في الديسكو يعني هكون فين يعني ما احنا بنتنيل كل يوم نسهر هناك .
امير بهجوم : لا يا حلو روحتلك هناك ومكنتش موجود فما تستعبطش .
طارق ضحك : طب والله كنت هناك بس كنت شاقط حتة موزة ايه مقولكش وكنا جوا انا وهيا .
امير ابتسم : وانا كان المفروض انجم بقى.
طارق بابتسامة خبيثة : والله لو كنت جيت !! كانت هتدلعك اخر دلع دي ايه !!!
محسن بصوت عالي : استغفر الله العظيم من كل ذنب .. لا حول ولا قوة الا بالله .. الله اكبر الله اكبر
بيتكلم وكأنه بيذكر الله بس علشان هما يسكتوا من كلامهم اللي بيأذيهم ويأذي بنته كمان
سكتوا الاتنين وطارق بهمس لامير
طارق بهمس : اوعى تكون هيا دي ؟؟
امير باستهزاء : اه هيا وابوها .
طارق بصلها قوي ودي كانت اول مرة قلبه يدق وفضل يبصلها بالتفصيل ويحاول يحفر ملامحها جواه وللحظة شهد بصت ناحيتهم واتقابلت عنيها مع طارق اللي تاه في جمالها
طارق بيهمس : دي جميلة قوي يا امير .
امير من غير تركيز : البنت إياها اه .
طارق ولسه عنيه على شهد : بنت ايه انا اقصد دي .
امير بصلها كمان : دي !! ايه الجميل فيها ؟؟
طارق تايه بعنيها : ده كفاية عنيها وكأنها سما صافية .
امير بص لطارق : عنيها ايه يا اخويا ؟؟ واد انت اتعدل لاعدلك .
امير اتضايق جدا وحس انه ممكن يضرب طارق كمان
طارق مستنكر ردة فعل امير : في ايه مالك ؟؟ هيا مش عجباك وانت عايز تخلص منها ؟ متضايق ليه بقى ما ابصلها براحتي ؟؟
امير اتخنق جدا : راحتك دي مش هنا وبعدين حتى لو متخصنيش دي مش من النوعيه دي .. اياك حتى تبص ناحيتها فاهم ولا افهمك ؟؟
طارق بغموض : لا وعلى ايه الطيب احسن .
سكتوا بس كل واحد فيهم دخل لعالم تاني
طارق متيم بعنين غرق فيها وامير مخنوق ومستغرب هو ليه اتضايق من طارق انه اتغزل في شهد بصلها كتير وهيا لاحظت نظراته فواجهته واكتشف فعلا ان عنيها صافية جدا وانها فعلا جميلة جدا ..
فاق على صوت ممرضة بتجري ووراها الدكتور وداخلين اوضة ابوه والجهاز بتاع نبضات القلب بيصفر وبيعلن ان القلب ده وقف

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق