غير مصنفقصص واقعية

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الحادى والعشرون )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الحادى والعشرون من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل العشرون )

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الحادى والعشرون )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الحادى والعشرون )

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الحادى والعشرون )

عكفت على دراستى وانا احمد الله سبحانه وتعالى انهم اجلوا ميعاد الفرح لبعد أنتهاء الامتحانات و الاجازة الصيفيه “مش علشان خاطرى لا علشان الناس كلت وشهم اول ما قالوا على معاد الفرح .. علشان بابا “

“بس انا هذاكر كده ازاى وانا لسه فى اول السنه انا مش متعوده على كده انا متعودش أذاكر اخر شهر بس ,
وفعلا كل يوم ننزل سوا ولو خلصت بدرى ارجع فى تاكسى بس مبقتش أشوف سماح خالص فى الكليه ..احسن برضه ده انا لو شفتها هخنقها على اللى كانت هتعمله فيا”

“طبعا حياء اتصلت بيا قبل ما تسافر للعمرة وسلمت عليا بس انا صممت اشوفها قبل ما تسافر أتقابلنا فى الجامعه وحكتلها كل حاجه من ساعة ما دخلت شقتى لحد ما شوفتها وطبعا كالعاده هزئتنى ونزلت فيا نصايح وانا كالعاده خدتها على قد عقلها ووصتها تدعيلى عند الكعبه “

فى اليوم التالى رجعت بدرى وعملت الغداء لكن أدهم أتأخر

“غريبه مع ان مواعيده مظبوطه أتصلت بيه قالى:
–  هاجى بالليل ..
منى:
– ايه بالليل ده كتير اوى
أدهم:
– ايه هوحشك ولا حاجه
منى:
– انا بخاف اقعد لوحدى بالليل

أدهم :
– متخافيش اقفلى الباب عليكى كويس بس متحطيش المفتاح فى الباب علشان اعرف ادخل ..معلش النهارده بس اصلى عندى شغل كتير
“صليت العشاء وفضلت ابص عليه من الشباك اتأخر اوى وانا خايفه وفجاة  الكهرباء قطعت
حسيت قلبى وقع فى رجلى وجسمى قشعر الدنيا ضلمه كحل نورت لنفسى بالموبايل بس برده مش شايفه غير بسيط اوى ..ينهار ابيض مفيش شمع مفيش كشاف”

فجأه سمعت صوت الباب بيتفتح أتسمرت مكانى من كتر الرعب
حتى سمعت صوته  المطمئن ينادى:
– منى انتى فين
منى:
– انا هنا عند الشباك

أقترب مني وهو يقول:
–  معلش يا حبيبتى معملتش حسابى خالص ان الكهرباء ممكن تقطع مفيش شمع فى البيت…
لم أشعر بنفسى الا وانا ألتصق به وانا ارتجف

أدهم باعتذار:
– ايه يا حبيبتى انا اسف والله مكنتش اعرف انك بتخافى كده ..طب اهدى شويه أذكرى الله يالا قولى حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم لما تبقى خايفه قولى الدعاء ده

مازال الخوف يتملكنى فلم اتركه ابدا أخذنى على الاريكه وجلسنا سويا وانا ممسكه به وهو يحتضنى تحت ذراعه بقوة جعلتنى اشعر بشىء من الامن ظل يقرأ لى بعض آيات القرآن حتى ذهبت فى نوم عميق

أستيقظت قبل الفجر على صوته ايضا ولكنه كان يصلى القيام وقد عادت الكهرباء وانا نائمه فى فراشى كالطفله التى نامت بين يدى اباها فحملها الى فراشها فى هدوء فعدت للنوم مرة اخرى
فى صباح اليوم التالى ايقظنى وهو جالس على طرف الفراش وقال مبتسما:
– صباح الخير

منى:
– صباح النور ….هو ايه اللى حصل امبارح؟

بدأ أدهم فى فعل حركاته المضحكه وهو يقول :
– ولا حاجه الكهرباء جات ولقيتك نايمه…ناديت عليكى مردتيش صعبتى عليا مردتش اصحكيى شلتك على السرير… وقعدت ابصلك زى الاسد اللى بيبص على الغزاله ها يا واد يا أدهم تاكلها منين……..
تاكلها منين من هنا ولا من هنا ولا من هنا لقيت زازوو بيقولى عيب يا أدهم بلاش تبقى اسكار خاليك طيب زى سمبا

“كانت تانى مره أضحك من قلبى من طريقة كلامه واسلوبه المرح ولقد لاحظ هو ارتياح ملامحى وظهور البهجه عليها فزاد فى اسلوبه  وزدت فى ضحكاتى وفجأة وكأنه أنقلب 180 درجه الى شخص رومانسى وهو يقول :
– كل سنه وانتى طيبة يا حبيبتى بكره رمضان
منى:
– والله بجد ..اه صحيح ده النهارده 30 شعبان

أدهم:
– تعرفى ده اول رمضان يعدى علينا واحنا متجوزين وفى بيت واحد ..ده أكيد هيبقى أحلى رمضان عيشته فى حياتى

ثم أنقلب مرة أخرى الى الحماس وهو يقف ويقول :
– يالا قومى بسرعه عاوزين ننزل نشترى طلبات رمضان اللى مالهاش لازمه دى …ونجيب هديه حلوه كده علشان ماما عزمانا عندهاعلى الفطار بكره وعزمه مامتك واخواتك كمان ها …..يالا بقى قومى يا كسلانه

ابتسمت وقمت من فراشى فى حماس مشابه لحماسه أشترينا أشياء كثيرة ووجدته قد ابتاع كشاف نور وقال لى:
–  ده هيبقى مهم اوى فى رمضان
– ليه

أدهم:
– علشان صلاة التراويح ..لو الكهربا قطعت تانى وانا فى المسجد تلاقى حاجه تنورلك ..الا بقى لو قررتى انك تيجى تصلى التراويح معايا

كان البيت عند والدة أدهم زحمة جدا عائلتى وعائلته سويا ولكن ليس على مائدة واحدة بسبب وجود زوجة اخى الكبير
بعد الافطار أستأذن الرجال وذهبوا للصلاة بقيادة أدهم وظل النساء يرفعون مكان الافطار وينظفوا ما تبقى من آثار لاولاد اخى
لم نشعر بالتعب وسط الضحكات والنكات ولم يعكر صفونا الا زوجة أخى التى نالت مرة مني ومرة من منال بكلامها الاذع

وقبل ان نعود الى بيتنا صمم أدهم على دعوة الجميع للأفطار عندنا فى اليوم التالى كان اليوم التالى هو الجمعه لذلك لم يستطع احد ان يعتذر

جاء الجميع باكرا بعد صلاة الجمعه مباشرة وساعدتنى النساء فى الطبخ وجلس الرجال مع أدهم يتضاحكون مره ويذهبون للصلاة مره ويلقى عليهم بعض فوائد الاعمال الصالحه فى رمضان مرة أخرى

وبعد الافطار كالعادة ذهب الرجال لصلاة العشاء والتراويح فى المسجد
ولم نسلم أبدا من لسان زوجة أخى سواء انا او منال و حتى هشام

طالت الزيارة وأستأذن الاهل للذهاب ولكن أدهم صمم ان لا يذهبوا ولم يستطع أحد ان يصمد كثيرا امام حماسه المفرط الا أخى وزوجته ووالد أدهم  وبقى معنا والدته ووالدتى ومنال وهشام

صمم أدهم ان تنام والدتى والدته فى غرفتنا ولكنهم رفضوا رفضا قاطعا وأختاروا غرفه اخرى كما فعل هشام ومنال
دخلت امه وامى ليناما وبقى هشام ومنال يتابعا التلفاز
وقفت فى الشرفه وانا فى حيرة من أمرى :
– هعمل ايه انا دلوقتى ..هنام مع بعض ازاى فى اوضه واحده
ورغم تأكى اننى لم أتكلم بصوت مسموع الا اننى سمعته من خلفى يقول بهمس:
– متحمليش هم

منى:
– محملش هم ايه
أدهم:
– اللى انتى بتفكرى فيه…متقلقيش انا هستناهم لما يدخلوا يناموا وهخرج انام على الكنبه

منى:
– لاء لاء حد يخرج فجأة ويشوفك هيقولوا ايه علينا
أدهم :
– عندك حل تانى؟

منى بحيرة:
– مش عارفه بس هنبقى نتصرف يعنى
أدهم:
– أنام جنبك على السرير يعنى ..معندكيش مانع؟  ولا أقولك هبقى انام على الارض
منى:
– لا على الارض ازاى يعنى
أدهم بحيرة:
– اعمل ايه طيب ما انتى خايفه مني انتى افتكرتينى إسكار بجد ولا ايه

منى:
– بص انا مش خايفه منك ولا حاجه ..عموما طيب ممكن نحط بينا مخده مثلا ايه رايك
أدهم بمزاح:
– طب ايه رأيك نبنى حدود ومحدش يعدى الا بالتأشيرة..
ثم خبط جبينه وهو يقول :
– يوه نسيت اجدد الباسبور بتاعى
منى:
– هو انت ايه..كل حاجه هزار كده

أستأذنا هشام ومنال ودخلنا لننام فأنا متعبه فى المطبخ منذ الصباح نام ادهم على جنبه الايمن فى مواجهتى وأبتسم وهو يرانى أضع الوسادة بيننا فى همه وقال مازحا:
– هى دى بقى الوسادة الخالية؟
لم أرد عليه فلقد كنت فى توتر بالغ
وضع كفه على خدى وأقترب مني وطبع قبله على خدى وقال:
–  تصبحى على خير متنسيش تصحينى على السحور وبدأ فى قراءة أذكار النوم ثم قرأ سورة الاخلاص والمعوذتين ومسح بكفيه على جسده ثم نظر لى وقالى :
– هتقولى أذكار النوم ولا أكمل مسح عليكى هاا……
منى:
– لاء هقولها أهو
ولى  ظهره  لينام وهو يقول :
– ياخسارة ..طب والله ما هتعرفى تمسحى زيى لعلمك

فقلت له:
– أظبط تليفونك لحس تروح عليا نومه
فضحك وقال:
– انا عارف انك مش هتعرفى تنامى أصلا يا حبيبتى
 وسكت فترة فشعرت بدخوله فى النوم من أنتظام أنفاسه  ,كانت هذه هى المره الاولى التى ينام فيها أدهم بجوارى

بالفعل لم استطع النوم ابدا و قمت فى وقت السحر وأيقظت الجميع للسحور ودخلت لأوقظ أدهم وعندما استيقظ قام بحركه مفاجأة وتراجع للخلف واضع الوسادة أمام صدره وهو يقول :
– ايه ايه .. انا ايه اللى جابنى هنا انتى عملتى فيا ايه يا متوحشه

لم اتمالك نفسى من الضحك فهو لا يكف عن حركاته تلك ..فقام من الفراش وكأنه سيقول كلام رومانسى
ولكنه قال:
– اه يا مفتريه بقى واخده السرير الطرى ده لوحدك ورميانى بره

وسمعنا صوت هشام من الخارج:
–  يالا يا منى يالا يا أدهم الفجر قرب مش وقت حب
أدهم نظر لى وقال بابتسامه :
– شوفتى اخوكى نيته وحشه ازاى
وقبل ان يخرج من الغرفه قال بجديه :
– بصى انا هصلى الفجر فى المسجد وهقعد للضحى يعنى نامى براحتك بعد ما تصلى
انا مش هنام تانى النهارده

أنتهى شهر رمضان المبارك ونحن مازلنا على هذه الوتيرة .. فى هذا الشهر كنت قد تعودت على وجود أدهم فى حياتى فقد أصبح جزء أصيل من يومياتى
وفى آخر ليلة فى هذا الشهر الكريم كنت أقوم بتغيير فرش السرير وانا اشعر ببهجه وفرحه لقدوم العيد
وأذ بصوت يأتينى من الخلف :
– ياليلة العيد أنستينا وجددتى الامل فينا

أول مره أسمعه يدندن وبهذا الاسلوب الساخر الذى جعلنى أضحك
فقال:
– كل سنه وانتى طيبة بس أيه الهمه والنشاط ده كل….. كل ده علشان العيد
قلت له وقد أنتهيت:
– ايه ده اول مره اسمعك بتغنى يعنى

أدهم :
– معلش انا اخرى ام كلثوم ساعات كده بفتكر حاجات من اللى كنت بسمعه زمان
منى:
– يا سلام ولسه فاكر ايه بقى غير يا ليلة العيد دى

فأقترب وهو واضع يديه خلف ظهره وهو يقول:
–  كل أغانى الدنيا مش هتقدر تعبر عن حبى
وأظهر باقة زهور جميلة كان يخبأها خلفه  , فرحت بيها جدا وأخذت أستنشق عبيرها الرائع
وأذا به يقول :
– حاولت أدور على زهرة أحلى منك ملقتش فقولت خلاص بقى اجيب اى حاجه وامرى لله

سعدت جدا بكلماته الرقيقه ولكنى أنشغلت بهذه الباقه الجميله ورفعت عينى له فأشاح بوجهه عنى وكأنه يخفى نظرة ما أطلت من عينيه دون أرادته

ولكنه كالعاده يتحكم فى نفسه بسرعة البرق فالتفت الى وتكلم كالاطفال
وقال:
– ايه ده بقى…. البوس ده كله للورد طب اللى جاب الورد ده مالوش حاجه
منى ضاحكه:
– لا مالوش

أدهم :
– اه مانا عارف انك هتاكلى عليا حق التوصيل….طب بقولك ايه هو احنا مش هنعيد ولا ايه
تراجعت للخلف وقلت له بنبرة حاده:
– نعم؟

أدهم:
– ايه مالك نعيد يعنى ناكل كحك العيد ..اومال انتى افتكرتى ايه  لا بقولك ايه حرام عليكى انتى معندكيش أخوات صبيان ولا ايه
ضحكت جدا من طريقته ودفعته بكلتا يدى خارج الغرفه وأغلقت الباب وأخذت الباقه مرة أخرى أتأملها وأقبلها فسمعته يقول من الخارج :
– يا بختك يا ورد
ورغم حضوره القوى الا أنى الا أننى تردد فى ذهنى كلمة سامح وهو يقول” يا بخته”
لكنى نفضتها سريعا من رأسى  لقد شعرت بضيق شديد فكلمات أدهم جميلة ورقيقه ولكن لا أعلم لماذا دائما أتذكر كلمات سامح  لماذا لا امحوه من ذاكرتى الن تنتهى هذه المرحله ابدا

ولاول مره اشعر ببعض الندم اننى كانت لى علاقه بأى شخص قبل الزواج
فلو كان زوجى هو أول رجل فى حياتى لاستمتعت بكلماته أكثر ولكانت كلماته هذه هى الاجمل والاحلى فأصبحت كالتى عاشت فى منزل أحبته ثم ذهبت لتعيش فى منزل آخر أكثر جمالا لكنها لا تستطيع ان تنسى منزلها القديم بكل تفاصيله

قضينا العيد بين عائلته وعائلتى وقالت لى أمى ان صديقتى حياء  سوف تأتى من العمره بعد غدا” يعنى بعد العيد بيوم واحد  جميل جدا يكون أدهم رجع الشغل وانا رجعت الكليه واقدر اجى اشوفها”

لكن أخى هشام فاجأنا بيومين أجازة فى مرسى مطروح …..هو ومنال وانا وأدهم

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادى والعشرون من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل الثانى والعشرون
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق