روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات صعيديةروايات صعيديةغير مصنفقصص صعيدية

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل الثالث و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة لولو الصياد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث و الثلاثون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد. 

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل الثالث و الثلاثون

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد

 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل الثالث و الثلاثون

كان كرم يقف ينتظر جميله في المكان المتفق عليه يشعر بالنصر وأنه اخيرا سوف تعود إليه كما اراد وسوف تكون تحت رحمته ثانيا يفعل بها ما يشاء
دقائق ووجدها تقترب منه
ابتسم إليها بسماجه وبرود
أرادت ان تلكمه بوجهه حتي تزيح تلك الابتسامه عن وجهه
كرم…. اخيرا جيتي كت عارف ان مرجوعك ليه في الاخر
جميله…. بكره… بالغش والكدب انته كيف تعمل اكده تحط راسي على جسم نسوان من غير خلاجات كيف
كرم بحده… و ااعميل اكتر صحيح اني عيملت اكده لكن محدش هيشوفهيه وهتتمسح وجت ما ترجعيلي تاني اني عيملت اكده عشان ارجيعك ليه وعشان انتي اللي توجفي لاخوكي ورحيم عيملت اكده عشان يفكيروا أن رجعوك ليه بمزاجك مش غصب عنيكي
جميله بسخريه…. ندمانيه علي كل يوم جضيته وياك لأنك مش راجل
كان يهم بالرد عليها
حتى قطع حديثه صوت حسن العالي وهو ممسك هاتفه بيده
حسن الهواري…. طول عمري بجول عليك واطي
آلتفت كرم بصدمه وجد حسن ووالد كرم وبعض اولاد عمومته وكبار هواره يقتربون منهم
نظر حسن إلى جميله واقترب منها وقبل رأسها وقال
حسن… بكفياكي ارجعي انتي علي الدار دلوك واجفلي الخط الكل سمع حجيجته
تركتهم جميله وهي في حاله من الارتياح الشديد وهي تتذكر ما فعلته بكرم
فلاش باك
قررت جميله ليله أمس أن تنصب الفخ لكرم ولهذا في الصباح الباكر ذهبت الي غرفه شقيقها واخبرته ما حدث معها كان حسن في حاله جنون أراد قتله ولكن جميله أخبرته أن قتله لن يفيدهم بشيء فطلبت منه أن يحضر بعض من رجال هواره وأولاد عمه ووالد كرم ويقفوا علي مقربه منهم وهي قبل وصولها إليها ستقوم بالاتصال بحسن وهو يفتح الخط لهم ويجعل الهاتف على الأسبيكر حتي يسمع الجميع ويتم فضحه أمامهم وبالفعل وافق حسن علي ذلك بعد ان ترجته جميله
بااااك
جميله بابتسامه… وجعت في شر أعمالك يا كرم
….
اقترب حسن من كرم وقال له بهدوء بلهجه لا تقبل النقاش
حسن..بحده . هات تلفونك
أعطاه كرم الهاتف بسرعه فمسح حسن الصور وقام بتكسيره بقدميه
بينما اقترب والده منه وهو يشعر بالذل والعار وقام بصفعه علي وجهه بقوه وهو يقول
الأب…. جلبي غضبان عليك ليوم الدين من انهارديه هعتيبرك مت
رفع حسن صوته وقال للجميع
حسن… ايه حكمكم يا هواره غير الجتل لاني مهجتلوش مش عشانه لاه عشان ابوه وأمه وبس مش هحرج جلبهم علي واحد خسيس
أقر الجميع ان يفارقهم
فاقترب منه حسن وقال بقرف
حسن… اني مهضروبكش عشان موسخش يدي جدامك ليلتين وتسيب البلد ولو الوجت خلص وانته لساتك اهنيه يبجي ساعتهيه دمك حلال ودلوك غور من جدامي
اختفي كرم بلمح البصر وهو لا يصدق انه نجي بفعلته تلك
اقترب حسن من والد كرم وامسك بيده وقبلها
حسن… معوزكش تزعل يا عمي اني ولدك وصدجني كرم هيفضل طول عمره اكده
الأب بدموع… الله يسهله يا ولدي ومش عارف اتشكرك كيف واحد غيرك كان جتله
حسن…. لو عاوز تشكر تشكر جميله لانهيه خافت عليك وعلي مرتك وحلفتني مجربش منيه واني وفيت بوعدي وحجك علي بس كان لازم يغور من اهنيه مجدرش بعد اللي حصول اسيبه جدامي وارفع راسي كيف وسط الخلج ساميحني يا عمي
الأب وهو يربت علي ظهر حسن
الأب… انته ونعم الرجال يا حسن كت اتمنيه تكون ولدى بس جدر ومكتوب واني مزعلانش واصل وهوه خد جزائه
حسن باحترام… طيب يله خليني ارويحك دارك
الأب…. يله يا ولدي
…………..
علي الجانب الآخر بالقاهره
كانت ليلي تجلس بغرفتها
تتصفح إحدي المجالات الطبيه
حين رن هاتفها برقم حسن
لم تفتح الخط سريعا فقد كانت ترتجف من الداخل مع كل جرس منه
واخيرا فتحت الخط
حسن… السلام عليكم
ليلي… وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حسن…. كيفك
ليلي… الحمد لله كويسه انت عامل ايه
حسن…. بتعب… تعبان جوي الايام اللي عديت كانت وعره جوي
ليلي… بقلق… خير ربنا يستر
حكي لها حسن مع حدث مع رحيم وجميله وهو يتعجب نفسه لأول مره يشتكي همه لأحد ولكنها زوجته وبير أسراره ولمن يشكو أن
يكن لها فالحياه الزوجيه مشاركه بكل شيء حتى بالحزن وليس بالفرح فقط
ليلي… يا خبر بجد ربنا معاكم انا مش عارفه ازاي حد يجيله قلب يقتل كده بكل بساطه
حسن. بضحك.. ههههههههه انتي بس اللي جلبك كيف الخصايه
ليلي… لا والله بتكلم جد انت لقدر الله ممكن حد يعمل معاك كده مش ممكن محمد ده ينتقم منك ويعمل معاك زي رحيم
حسن… بجديه… ممكن محدش خابر ايه اللي في راسه
ليلي بصوت مخنوق… فقد انقبض قلبها
ليلي… انت ازاي بالبرود ده عارف ان الراجل ده شيطان وعادي كده انت مش بتحس اصلا والله لو جرالك اي حاجه مش هسامحك لأنك مش خايف علي نفسك
حسن… جلجانيه عليه
ليلي دون وعي… طبعا لازم اقلق عليك مش جوزي
حسن…. بابتسامه من قلبه
حسن… تصدجي بالله
ليلي… لا إله إلا الله
حسن… اني دلوك كل الهم اللي كان جواتي راح لحاله لمن سميعتك وانتي خايفه عليه أكده
ليلي… بخجل… حسن لو سمحت عشان خاطري خد بالك من نفسك
حسن… حاضر
ليلي… وعد
حسن…. وعد
ظلت تتحدث معه لبعض الوقت وأغلقت الخط اخيرا وهي تشعر بفرحه لا توصف وبعدها غطت فى نوم عميق وهي تحلم به وحده دون غيره
………….
علي الجانب الآخر بالمشفي
كانت دموع تعامل رحيم بكل جفاء لا تتحدث سوي بنعم وحاضر فقط ونظرا لوجود العديد من الأشخاص للاطمئنان على رحيم لم يستطع أن يتحدث معها حتي ان سنحت له الفرصه يجدها تنسحب مسرعه من الغرفه وتذهب الي والدته وفي المساء لم تكن تبيت معه فقد طلبت من والدها أن يظل برفقه رحيم وهي ستكون بمرافقة أمه
استمر الحال هكذا لمده اربعه ايام
كان رحيم يراها تذبل أمامه والسواد يحيط عيونها هو السبب فقد كانت في قمه سعادتها لشفائه وكانت تحلق في السماء لأنها ستنجب منه لكنه هدم كل شيء وحطم قلبها حين ظن بها السوء وقتها فقط جعلها تشعر أنه غريب عنها لا يفهمها ولا يعرف أي من طباعها
وهاهو الان رحيم سوف يخرج من المشفى فقد تماثل الشفاء واصبح بمقدوره العوده الى المنزل وإكمال علاجه هناك
كانت دموع تقوم بجمع كل شيء داخل الحقيبه وهي لا تتحدث
بينما هو يراقبها ولا يزيح عيونه عنها كان يتابعها دون ملل
ولكن فجاءه وجدها تمسح دمعه عن خدها بسرعه خوفا أن يراها لم تكن تدري انه رأي تلك الدمعه وتمزق قلبه من الحزن فهو وحده السبب
واخيرا انتهت من جمع كل شيء
دموع…. بجديه… دون أن
تنظر له
دموع… اني خلصت في حاجه عيندك لساتهه متلمتش
رحيم…. لاه
دموع…. طيب اني هروح عيند مرت
عمي
كانت تتجه إلى الباب حين استوقفها صوته
رحيم… دموع
وقفت دموع مكانها والتفت إليه
دموع… نعم
رحيم…بحزن. مش بكفياكي اني خابر زين اني ليكي حج تاخدي علي خاطرك ميني لكن بكفياكي عاد اني مجديرش اتحمل طريجتك ديت
دموع بحده… واني كماني مبجيتش جادره اتحمل اني اكتم جواتي همي وابجي عادي أكده عشان الناس بكفياني صوح زي ما جولت
رحيم.بفرح.. يعني خلاص مزعلناش
دموع… اني مش زعلانيه يا رحيم لاه
ونظرت له والدموع تنهمر علي وجهها
دموع… اني مجهوره منيك
حينها انصدم رحيم بقوه فقد كان وجهها فعلا يعبر عن كل كلمه تقولها وقد بان القهر عليها
رحيم…بجديه مكنش جصدي
دموع… رحيم
رحيم… نعم يا جلب رحيم
دموع بجديه… اني رايده منيك تبعد عني واصل واللي ليك عيندي هعمله ومرت عمي فوج راسي مهو ميصوحش انى أهمل دارك والحال أكده ساعتهه صوح ابجي جليله الأصل اني لحد ما ربنا يزيح عن مرت عمي هفضل وياك وأول ما تجف علي رجليهيه تانى يبجي خلاص
رحيم… بتساول… خلاص ايه
دموع…. دموع وهي ترفع وجهها وتنظر له بعيونه بكل عند وتحدى
دموع… وجتهيه ههمل دارك وارجع دار ابوي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث و الثلاثون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق