روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات صعيديةروايات صعيديةغير مصنفقصص صعيدية

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل السابع و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة لولو الصياد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل السابع و الثلاثون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد. 

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل السابع و الثلاثون

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد

 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل السابع و الثلاثون

اقترب الطفل من رحيم وقال
الطفل… دموع بتجولك الحجهيه
وقف رحيم بسرعه وامسك بكتفي الطفل وهو يسأله بلهفة شديدة
رحيم… هيه وين
لاحقه زين بالحديث
زين… بتي دموع جول يا ولدي هيه مليحه
رحيم لاحظ خوف وارتباك الطفل من نظراتهم له لذا قال
رحيم… الصبر يا عمي دلوك نيعريف كل حاجه
صمت الجميع
وبدأ رحيم بسؤال الطفل وهو ينظر له بطريقه هادئه حتي لا يثير خوفه
رحيم… انته نيعريف مكانهيه
الطفل… ايوه اني كت بلعب كوره اني والعيال لجيتهيه بتنادم عليه وجالتلي اجيلك واجولك أكده
رحيم… يعني تيعريف توصلنه ليهيه
الطفل… ايوه اعريف
انطلق رحيم وحسن والطفل بسيارته يتبعهم همام وزين كان رحيم يشعر بنفاذ صبره يخشى أن يذهب ويجدها قد ذهبت إلى مكان آخر كان يشعر أن الطريق طويل للغايه
آفاق من شروده علي صوت حسن
حسن… براحه يا رحيم انته أكده هتجتلنه بسوجتك ديت
رحيم… خايف منلحجهاش
حسن… ان شاء الله هنلحجهيه
رحيم… يارب
…….
علي الجانب الآخر بالقاهرة
كان ليلى صامته مكتئبه منذ حديث والدها ووالدتها علي حسن خائفه أن يفرقوا بينهم ولأنها لم تظهر له حبها خشيت أن يستمع لهم
أصبحت لا تريد شيء ليس لها رغبه حتي بالأكل تغيرت كثيراً وأصبحت مثل الورده الزابله
سمعت ليلي صوت طرقات علي باب غرفتها
ليلي… ادخل
دخل الأب وهو يبتسم لها
الأب… مسموح ادخل
ليلي بابتسامه… تعالي يا بابا انت تعمل اللي انت عايزه
الأب دخل وجلس أمامها
وقال لها
الأب..بجديه… مالك يا ليلي
ليلي بكذب… مفيش حاجة انا كويسه
الأب… علي اساس انى مش عارف بنتي انتي من يوم اللي حصل وانتي متغيره مش ليلي بنتي القويه لا حاسك كده ضعيفة
ليلي… لا يا بابا ابدا ممكن إرهاق بس وتعب نفسي من اللي حصل
الأب… انتي زعلتي من كلام مامتك وكلامي علي حسن صح
لم تستطيع ليلي الرد وإنما انهمرت دموعها واخبرته كل شيء كم تتألم منذ ذلك اليوم تعلم أنهم يخافون عليها ولكن لا يمكنها أن تفترق عنه وتعلم علم اليقين أن حسن سوف يحافظ عليها ويخشى عليها أكثر من نفسه
الأب وهو يقترب منها ويضمها اليه
الاب…بحب…متعيطيش يا حبيبتي انتي عارفه ان كلامنا من خوفنا عليكي يا ليلي انا وماما ملناش فى الدنيا غيرك انتي وليالي وربنا عالم انكم كل دنيتنا
ليلي.بصوت متحشرج من شده البكاء
ليلي.. انا عارفه يا بابا بس كمان حسن مش وحش ولو كنت مفرقش معاه مكنش جه بالسرعة دي عشاني
الأب… انا عارف كويس ان حسن راجل بس احنا زي اي اب وأم خايفين عليكي بس عمرنا ما هنقف فى طريق سعادتك ابدا
نظرت له ليلي نظره أمل
ليلي… بجد يا بابا
الأب بحب وابتسامه… طبعا يا ليلي انا عمري ما اجبرك علي حاجه ولا عمري عملتها وانتي كبيره وواعيه ومسؤله عن تصرفاتك وكمان انا لو شايف ان حسن مش هيصونك مكنتش وافقت عليه لكن هو راجل بجد وهو الراجل اللي اتمناه لبنتي صحيح الجو هناك احيانا ممكن يكون خطر لكن كل مكان فيه الوحش والحلو والإنسان لو مكتوب له أي حاجه هتحصله لو فين عشان كده انا مش عايزك تزعلي وانسى الكلام اللي حصل كله
ليلي احتضنت ابيها بقوه
ليلي… ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك.
ابتعدت عنه ليلي ولكن قالت له بتفكير
ليلي… طيب وماما يا بابا
الأب… سيبي امك عليا انا هعرف أراضيها واقنعها بس انتي تقومي بقي تفرفشي وتاكلي وترجع ليلي بنتي اللي انا عارفها
ليلي…. بفرحة… حاضر ربنا ما يحرمني منك ابدا
…………
علي الجانب الآخر
كانت دموع تشعر بالتعب والإرهاق الشديد
فمرت ايام دون أن تأكل فقط الماء هو ما تشربه
كانت تجلس تفكر هل ذهب الطفل إلى رحيم هل أخبره لا تعلم شيء سوا انها حبيسة في تلك الغرفه لا حول ولا قوة لها ومحمد هو سجانها
فجاءه سمعت صوت تكسير علي الباب جعلها ترتعد وتخاف وتنكمش علي نفسها خائفه مما يحدث هل هذا محمد وماذا يفعل ولكنها سمعت صوت حبيبها وزوجها
رحيم وهو ينادي من خلف الباب بشوق
رحيم…. دموع
واقفت دموع سريعا ومشت الي الباب كانت تشعر أنها لا تستطيع المشي قدميها لا تستطيع أن تحمل جسدها كانت مترخيه مثل الجيلي
دموع… بلهفة وبكاء وراحه…. رحيم
رحيم بصوت قوي ومطمئن لها
رحيم… بعيدي عن الباب يا دموع اني هكسيره
جلست دموع على التخت وثواني وكان رحيم وحسن يدخلون الغرفه
فوالدها وهمام تعطلت سيارتهم ولم يستطيعوا أن يلحقوا بهم
دخل رحيم وجرى مسرعا إليها
واحتضنها بقوة
رحيم… جلب رحيم
انفجرت دموع بالبكاء بانهيار لا تعرف لماذا ولكن تبكي وتعلم انها علي صدر زوجها مطمئنه لم تشعر بالراحه والاطمئنان سوي الان
رحيم…. بحب… لاه يا دموع اوعاكي اشوف دموعك تاني واصل اني جنبك ومش هفراجك تاني ابدا
دموع….. وهي تدفس رأسها بصدره
دموع… كت خايفه جوي اني…
رحيم…. وهو يقاطعها… متكمليش يا دموع عمري ما هسيبك ولا ابعيد عنيكي واللي حصل ديه مش هيحصول تاني
حسن… رحيم لازمن نمشوا من أهنيه دلوك دموع شكلهيه تعبانه لازمن نودوها المستوصف نطمنوا عليهيه
رحيم…. عيندك حج
حمل رحيم دموع بين يديه وهم بالخروج من الغرفه يتبعه حسن ولكن كانت المفاجأة
محمد. بسخرية .. علي وين يا رحيم أكده
رحيم. بغضب … جيت لجضاك
اخرج محمد مسدسه وجعله تجاه دموع
محمد…. هجتلهيه يا رحيم لو جربت خطوه واحدة ميني
وضع رحيم دموع على كنبه بجانبه ووقف إمامها هو وحسن
من سرعتهم لم يأتي اي منهم بسلاحه ولذلك كان موقفهم ضعيف
حسن…. بكفياك يا محمد وسلم حالك
محمد وهو يضحك بسخرية…
محمد… عاوزني ادخل السجن برجلي لاه اني هاخد دموع ونمشوا من أهنيه
رحيم…بغضب علي جثتي
محمد… بغضب اني هاخدهيه غصب عنيكم والا هجتلكم وبرده هخدهيه
حسن… يبجي تجتلنه لاول عشان توصلهيه
وجد حسن رحيم يمشي إلى الأمام ويقترب من محمد
رحيم بتحدي وقوة راجل لا يخشى الموت
رحيم . اجتلني انا واجف جدامك اهو اجتل
محمد بتوتر… هجتلك يا رحيم
رحيم بغضب…. اجتل
أطلق محمد رصاصة من مسدسه بيد مرتعشه خوفا من رحيم
أصابت ذراع رحيم حينها صرخت دموع بقوة واسودت الدنيا أمامها وفقدت الوعي
ولكن رحيم كان سريع البديهيه
وامسك بمحمد وظل يكيل له اللكمات ويضربه بشده وتبعه حسن أيضا يضربوه بقوه حتي سقط أرضا
اخد رحيم المسدس وامسك به
واقتربوا من دموع ليروا ماذا حدث لها
وكان ظهرهم له
كان رحيم يهم بحملها على كتفه
حين سمع صوت محمد..
محمد…. مهتخدهاش ميني الا علي جثتي كان محمد يمسك بسلاح آخر كان معه يخبئه بملابسه
ولكن رحيم اخد نفس عميق وقوي والتفت بسرعه الصقر وأطلق الرصاص عليه فرغ المسدس كاملا بصدره حتي مات لم يشعر رحيم بأي ندم وإنما شعر بالراحة لأنه انتقم واخذ حقه من ذلك الخسيس وأنهم تخلصوا منه الي الابد
حسن…. خد دموع المستوصف واني هبليغ واتصريف
خرج رحيم سريعا وهو يحمل دموع على كتفه ومنها الي سيارته وجد الطفل بالأسفل يقف إلى جانب السياره فرحيم قد منعه من الصعود معه خوفا عليه
الطفل.بفزع.. مالك انته بتنزيف
رحيم… لاه متخافيش عليه أن زين هروح مشوار وارجعلك دارك فين يا ولدي
أخبره الطفل عن منزله
وبعدها انطلق رحيم الي المشفى
كانت دموع في حاله يرثي لها
وقام طبيب آخر بإزالة الطلقة من كتف رحيم بعد جدال كبير معه فلم يكن يهمه سوي دموع رغم تعبته ولكنه تحامل علي نفسه ولم يقبل باخد اي بنج نهائيا سوي موضعي فقط حتي لا يفقد وعيه فقد كان الجرح بسيط
واخيرا خرجت الطبيبة من الغرفه
اقترب منها سريعا
رحيم… كيفهيه يا داكتوره
الطبيبة…. للأسف حالتها سيئه جدا وضغطها منخفض واضح انها مبتاكلش نهائي وعندها حاله ضعف في جسمها كله ده غير النزيف
رحيم…. بصوت حاد من قلقه
رحيم… يعني ايه مفهمش
الطبيبه…. ادعيلها لأن الساعات الجايه صعبه ولو متحسنتش للأسف ولو النريف موقفش مش هيكون قدامنا حل الا اننا نجهض الطفل ادعيلها
وقف رحيم مذهول مما حدث هل وجدها لتضيع منه مره اخري لا والف لا لن يسمح لها بالذهاب فهو مازال لا يصدق انه قد وجدها لا يهمه أمر الطفل هي كل ما تهمه
جلس رحيم علي الارض
ورفع يديه وظل يدعو أن ينجيها الله وان يشفيها شفاء لا يغادر سقما
رحيم…بصوت كله امل وترجي من الله سبحانه وتعالى
رحيم …. ياااارب

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع و الثلاثون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق