روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات صعيديةروايات صعيديةغير مصنفقصص صعيدية

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل الثامن و الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة لولو الصياد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن و الثلاثون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد. 

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل الثامن و الثلاثون

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد

 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد – الفصل الثامن و الثلاثون

وصل كل من زين الهواري وهمام الي المشفى بعد أن علموا بما حدث الي دموع كان الجميع بحاله قلق ورعب عليها كانت الدقائق تمر وكأنها ساعات بل سنوات كان رحيم لا يتحدث سيطر الصمت عليه لا يهمه الان سواها وان كان قدره ونصيبه أن يفقد طفله فهو راضي بقضاء الله وقدره ولكن يريدها هي بأفضل حال
مر الوقت حتي جاء حسن الهوارى بعد ساعات واقترب من رحيم وكان برفقة ضابط الشرطة
حسن… كيفهيه دموع يا رحيم
رحيم..بحزن.. مخبرش مستني ايوتها حاجه عنيهيه جولي عيملت ايه
أخبره حسن انه قد أخبر الشرطه عما حدث وتم نقل جثة محمد إلى المشرحة وها قد جاء معه ضابط الشرطة حتي يري أن كانت دموع قد استعادت وعيها ولكي يكمل التحقيق ويغلق المحضر
وان ما حدث معه كان دفاع عن النفس
الضابط… انا عارف ان الظروف دلوقتي مش مناسبة والف سلامه علي المدام وان شاء الله تقوم بالسلامه
رحيم باقتضاب… تسلم
الضابط… انا هنتظر حضرتك والمدام بعد أن شاء الله ما تخف تيجوا المركز عشان نقفل المحضر ومره تانيه الف سلامه
شكر كل من رحيم وحسن الضابط لتفهمه الموقف ووعده رحيم بالحضور حين يستقر الوضع…….
حسن بعد ذهاب الضابط وهو يجلس الي جانب رحيم
حسن… متيجسش يا واد عمي مرتك هتجوم أن شاء الله
رحيم…. بحزن… جلبي مجبوض جوي يا حسن مخبرش ليه حاسس ان في حاجه عفشه هتحصول
حسن…. لاه اوعاك تجول أكده ربك رب جلوب وعالم بيك وان شاء المولي اللي جاي هيكون زين جوي وبكره تجول حسن جال
وقف رحيم فكان يشعر بالاختناق
رحيم… اني هخرج هبابه واعاود
حسن…. خلي تلفونك مفتوح اوعاك تجفله واصل
رحيم…. طيب
ذهب رحيم وهو لا يعلم الي اين تقوده قدامه كان يشعر بكل شيء من حوله يصيبه بالاختناق يريد فقط أن يشم نفسه ولو قليلا
…………..
علي الجانب الآخر
في منزل رحيم الهواري
علمت الجدة ما حدث مع دموع ورحيم ولكنها لم تتوقف عن التسبيح والدعاء لهم وطلبت من الخدم أن تنزل الي الأسفل وهاهي تجلس برفقة والدة رحيم الباكيه حزنا وقهرا علي ولدها وزوجته
ولكنها كانت مندهشه كثيرا من صبر الجدة وابتسامتها من حين لآخر
فقالت لها
والدة رحيم بثقل…. بتضحكي يا مرت عمي واحنه في المرار ديه
الجدة…. الحمد لله على كل حال يا بتي كله جدر ومكتوب
والدة رحيم… كانك مزعلناش علي دموع
الجدة بصبر وإيمان…. مين جال اكده ربي عالم اني بتجطع لكن كماني عيندي ثجه في الله أن دموع مهيصبيهاش حاجة واصل وانهيه هتجوم منيهيه وتكون احسن من لاول كماني بإذن الله
والدة رحيم…. بأمل… صوح يا مرت عمي
الجدة…. صوح يا بتي بس ادعيلهيه وسيبهيه على ربك اللي فوج الكل وخابر وعالم انهيه معيملتش حاجه شينه واصل ربك مهيظلمش حد واصل يا بتي
والده رحيم. بأمل وترجي… يارب
…………..
بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي وليالي بغرفتهم يتحدثون سويا
بكلام والدهم وليلي فرحه للغاية وخصوصا بعد أن أخبرها حسن أن محمد قد قتل وأنه تم العثور علي دموع
ليالي…. الحمد لله ان بابا قالك كده وأنه وافق وهيقف معاكي
ليلي.بارتياح .. الحمد لله انا كنت حاسة ان خلاص خصوصا ان عندي احساس ان حسن بيحبني زي ما بحبه حاسها اوي يا ليالي
ليالي… ربنا يسعدكم بس لازم تقوليله يا ليلي انك بتحبيه
ليلي…. بتوتر… مش عارفه ببقي قويه اوي لحد ما بسمع صوته أو اشوفه بحس اني ملبوخه ومش عارفه اقول كلمتين علي بعض ببقي زي العيله الصغيرة وكمان هو بيركز معايا اوي بيوترني زيادة وكمان بسرح في عنيه اول ما يبصلي بحس انه فهمني من عنيا وعارف انا عاوزه اقوله ايه
ليالي بمشاكسه….. هههههههه ايوه يا سيدي علي الرومانسية وانا اللي كنت بقول عليكي ملكيش في الحب طلعتي نمره
ليلي بكسوف…. ليالي
وقامت برمي وسادتها عليها
فانفجرت ليالي بالضحك وهي تقول
لها
ليالي… ههههههههههه مكسوفه ده برده زي جوزك يا بنتي ههههههههههه
فجاءه سمعوا صوت والدهم ووالدتهم العالي من الخارج وفجاءه فتح باب الغرفة ودخلت الأم وهي تقول بصوت عالي وغاضب
الأم…. عاوزه تتجوزيه يا ليلي عاوزة تروحي للموت برجليكي علي جثتي
وقفت كل من ليالي وليلي بصدمة لدخول الأم المفاجئ وصراخها بتلك الطريقة عليهم لأول مره بحياتها
ليلي… بصدمة… في ايه يا ماما
ولكن كان الأب هو المجيب حين قال للأم يعتاب
الأب… بقي دي طريقه تفاهم عمري ما توقعت انك تتصرفي كده انا بتكلم معاكي تسبيني وتعملي كده
الأم بغضب فكانت كأي ام تخاف على ابنتها كأي ام تموت هي ولكن لا يمس أطفالها اي سوء وهي ليس لها بالحياه سوي ليلي وليالي وما فعله محمد جعلها تشعر بالخوف القاتل علي ابنتها
الأم…. امال عاوزني اسكت واوديها للموت بأيدي عاوزني أوافق علي أن بنت تروح هناك معاه وفجأه يقولي اتخطفت ولا اتقتلت ولا حصلها حاجه وانت بنفسك شفت اللي حصل وعارف كان ممكن يحصلها ايه
ليلي… بحزن… يا ماما دي حاجه نادره بتحصل كل فين وفين
الأم.بحده .. وانا اضمن منين كلامك ده
الأب..بحده.. كده مش طريقه تفاهم ولا حل مشكلة
الأم وهي تنظر إلى ليلي وتقول بكل غضب…
الأم…. مش هقولك يا ليلي الا انك لو اتجوزتي الراجل ده اعتبريني من بالنسبة ليكي وليكي الاختيار
وتركتهم وذهبت حينها انفجرت ليلي ببكاء عميق لا تعلم ماذا يحدث هل القدر يعاندها ام ماذا
………
بينما علي الجانب الآخر
خرج رحيم وظل يدور بسيارته
حتي وجد نفسه يقف أمام منزل الطفل الذي أنقذ دموع
ولكن الغريب انه وجد الطفل يسكن بمنزل بسيط يكاد يكون غرفه واحدة دور أرضي ويبدو عليه الفقر الشديد والأغرب انه وجد الطفل يجلس أمام المنزل يبكي وحزين
اقترب منه رحيم بلهفة وسأله ما به
رحيم…. مالك يا ولدي
الطفل دون شعور وقف وارتمي بحضن رحيم الذي ضمه إليه بقوة
وقال ببكاء…. خيتي
رحيم…. بتعجب… خيتك مالهيه يا ولدي
الطفل.بحزن.. تعبانيه جوي يا كبير وامي معرفاش تيعمل ايه
رحيم… وابوك يا ولدي
الطفل.بقهر.. ابوي مات عمنول
رحيم… خش يا ولدي جول لأمك أن فيه ضيف
دخل الطفل وبعد قليل سمح لرحيم بالدخول
دخل رحيم وهو ينظر أرضا وألقي السلام ولكن وجد الحال اسوء مما توقع بكثير وسمع صوت بكاء الأم فنظر لها نظره خاطفة وجدها تحمل طفله صغيره في حدود ثلاث سنوات وتبكي بقهر
رحيم… بتك كيفهيه
الأم ببكاء…. مخبراش بتي بتموت
رحيم…. متجوليش أكده هاتي البت وتعالي معاي
صمتت الأم فقال رحيم دون أن ينظر لها
رحيم…. اني رحيم الهواري كبير هواره متجلجيش
وأكد كلامه الطفل فوافقت الأم
وذهبت معه الي نفس المشفى التى توجد بها دموع وتم عمل اللازم للطفله وسط دعوات الأم والطفل له بطول العمر وان يحقق الله له ما يريد ويشفي زوجته
تركهم رحيم بعد أن اطمن على الطفله وأنها بخير وترك بعض من المال معهم مع وعد بالرجوع
وبالفعل هاهو يعود إلى دموع ثانيه
وكان في استقباله حسن الضاحك وهو يقول
حسن…. دموع فاجت يا رحيم وبجت زينه جوي جوي
حينها سجد رحيم شكرا لله على سلامة زوجته وطفله وبكي فرحا وعلم حينها أن من يداوي مرضاه بالصدقة ينال ما يريد فداوا مرضاكم بالصدقة
……..
بعد ساعات طويلة عاد حسن الهواري الي منزله بعد يوم طويل
وكان يهم بالنوم حين وجد هاتفه يرن برقم منزل ليلي
فرد سريعا
حسن…. السلام عليكم
وجد أن من رد السلام عليه هي والدة ليلي فشعر بالقلق واعتدل سريعا في جلسته
وهو يسأل بقلق
حسن… خير يا ست الكل فيه حاجه
الأم…. ايوه فيه يا حسن عاوزك تطلق بنتي
حسن…. ايه……..
الأم… بقولك طلق ليلي يا حسن…..

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن و الثلاثون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق