غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الأول من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الأول


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الأول

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

كانت تجلس هايدى على جهاز الكمبيوتر الخاص بها تبحث عن معلومات لقاتل اخيها مرت خمس سنوات تغيرت حياتها كثيرا منذ ذلك الوقت الذى قتل فيه اخوها هادى والذكريات ما زالت تؤلمها ……
ارجعت هايدى راسها الى الخلف تتذكر ما حدث معها خلال تلك السنوات ….
حين مات هادى لم تكن هايدى سوى فى 18 من عمرها فى كليه للهندسة وكانت طالبه متفوقه للغايه ولكن كل شىء تبدل حين توفى اخيها هادى …هايدى فتاه جذابه بشعرها الاسود الطويل وعيونها الزرقاء التى تسحر من ينظر لها وبيضاء البشره وانف مستقيم وفم وردى صغير وجسد ممشوق رائع يشبه عارضات الازياء ……..
تذكرت هايدى ما حدث لوالدها الرجل البسيط والموظف باحدى الشركات الحكومية الذى لم يستطع ان يفعل شاء لقاتل ولده واحتسب ابنه هادى شهيد ولم يقل شىء سوى حسبي الله ونعم الوكيل كان والد هايدى والذى يدعى سليمان يحاول بقدر الإمكان ان يخفف عن زوجته وابنته مر عامان لم تفعل هايدى بهم شىء سوى انها كانت تدرس بكل جد واجتهاد حتى تفرح والديها ولكنها كانت دائما تلاحظ حزنهم وترى دموعهم كلما جاءت ذكرى وفاته وعيد ميلاده كانت تجدد أحزانهم ولكن ليس باليد حيله حاولت هايدى بكل الطرق ان تفرح قلبهم ولكن كانوا دائمى الابتسام امامها وهى تعلم انهم بداخلهم يتالمون بشده ….حتى جاء ذلك اليوم الذى ظن الاب انه سوف يكون راحه وسعاده لهم ولكن لم يدركوا انهم سوف يغيرون حياه هايدى الى الاسوء والأسود. ….
فى احدى الايام فتح الاب باب الشقه وهو يشعر بسعاده غامرة. …
سليمان ….السلام عليكم …
نسمه …وعليكم السلام ..
هايدى ….وعليكم السلام يا بابا شكلك فرحان خير. …
سليمان …فرحان بس ده انا هطير من الفرحه ولما تعرفوا انتم كمان مش هتصدقوا….
نسمه …خير فى ايه ….
سليمان …ايه اكتر حاجه فى الدنيا دى نفسك فيها …..
نسمه …نفسى اوى ازور سيدنا النبى وادعى وافضض عن قلبى ….
سليمان….وهو ده الخبر الحمد لله ربنا رضانا وجينا فى قرعه الحج السنادى وهنطلع نحج ….
هايدى …وهى تحتضن والدتها بقوه….مبروك يا ماما الف مبروك. …
نسمه …بدموع….احمدك واشكر فضلك يارب ان استجبت لدعائى الحمد لله ….
سليمان…ربنا كبير وعالم بحالنا الحمد لله…..
نسمه …بس هايدى هتقعد لوحدها ازاى ….
هايدى ….متخافيش عليا يا ماما انتى عارفه دلوقتى انى الحمد لله بدرب فى شركه ابو واحده زميلتى ومرتبى كويس وكمان انا فى إجازة وبعدين انتى مربيانى كويس متقلقيش عليا …..
سليمان…بس با بنتى انتى بنت ….
هايدى ….انا مش بنت يا بابا الاستاذ سليمان الموظف البسيط خلف والدين واحد مات والتانى عايش اللى هو انا وانا عمرى ما اعمل حاجه غلط ولا حضرتك شاكك فى تربيتك ….
سليمان…لا يا بنتى طبعا انا واثق فيكى حتى لو موجوده بين ميت راجل ….
هايدى …طيب يبقى ليه القلق ….
نسمه …بس ….
هايدى …خلاص بئه يا جماعه دى مش سنين يعنى وبعدين هو انتم مستعدين تتنازلوا عن الحج علشان خاطرى وانتم مش ضامنين انها تحصل تانى وبعدين دى اكتر حاجه فرحتكم من وقت موت هادى عاوزنى دلوقتي احطم فرحتكم بس علشان خايفين عليا لا طبعا ومتقلقوش عليا وبعدين انتم هتكلمونى كل يوم وتطمنوا عليا …..
سليمان….ربنا ما يحرمنا منك يا بنتى ويهديلك الحال دايما ويرفع من شانك ….
نسمة. ..امين يارب ويعوضها بكل خير ….
هايدى وهى تحتضنهم بقوه ….ويخليكم ليا انتم اغلى حد عندى فى الدنيا ومن غيركم مسواش ابدا ……..
…..
مرت الايام والاب والام يتحضرون الى الحج وبكل سعاده وفرح وهاهم الان تودعهم هايدى بفرحه كبيرة الابتسامه تزين فمهم والدموع تنهمر على وجههم من السعاده والم الفراق ……
مرت بعض الايام والاب والام دائمى الاتصال بابنتهم يوميا للاطمئنان
عليها وهايدى تخبرهم بما يحدث في يومها وكانت تتبسم لانها تسمع السعاده فى صوتهم رغم قلقهم عليها كانت الايام تمر على هايدى ببطىء وتتمنى ان يعود الاب والام سريعا ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن….
كانت هايدى بالشركه تتابع عملها حين دخلت هيام صديقتها ….
هيام …هايدى هايدى …
هايدى …ايه يا بنتى مالك بتجرى ليه فى ايه خدى نفسك الدنيا هتطير ….
هيام …هى مش مامتك وباباكى فى الحج ….
هايدى …ايوه ليه بتسالى ….
هيام …مصيبة فى حادث تدافع جامد حصل فى الحج وفى ناس كتير ماتت والاخبار ماليه التليفزيون ….
هايدى …انتى بتقولى ايه دول لسه مكلمنى الصبح …
هيام …طيب حاولى تتصلى بيهم وتطمنى عليهم ….
اخرحت هايدى هاتفها وحاولت كثيرا الاتصال بهم ولكن كان الرد دائما ان الهاتف مغلق ….
هايدى بقلق …الموبايل مقفول ….
هيام …طيب خدى دى رقم منزلينه علشان الناس تتطمن على اهلها اتصلى وشوفى وكمان استنى واتت هيام باللاب توب وفتحت نت …دى صور الضحايا اللى نزلت شوفيها ….
هايدى كانت تنظر الى شاشة الكمبيوتر وهى تدعو بداخلها الا تجد صورتهم بينها والحمد لله لم يكونوا من ضمنهم …
اتصلت هايدى بالارقام ووعدوها بالاتصال بها حين يحصلون على معلومات مر اليوم على هايدى وهى تكاد تنهار ولا تعلم ماذا تفعل كانت تجلس امام شاشه التليفزيون تتابع الأخبار والكمبيوتر تتابع الصور الحديثة للضحايا والوفيات والى الان لم تجد شىء ولم تحصل على معلومة عنهم….
الى ان وجدت احدى القنوات تعلن عن اسماء الوفيات من المصرين …حتى ظهر اسم والدها والدتها ….انهارت هايدى ارضا وحدها تبكى بانهيار والم فقد اصبحت وحيده ولم يعد لها احد فى تلك الدنيا حتى مراسم عزاهم لن تاخذها وسوف يدفنون في الأراضي السعودية ولن تستطيع حتى زيارتهم لتشكو حالها لهم اه من الم فراق امى وابى اه من الحزن بداخلى اه من الم الوحده اه يا امى كم اتمنى الان ضمه الى صدرك اه يا ابى كم اتمنى ان تتلمس شعرى وتقول لى لاتحزنى يا حبيبتى اه واه اه لو استطيع الصراخ لاخرج ما بداخلى اه يا ابى اه يا امى الى متى سوف يستمر حزنى الى متى …..
مرت ايام كثيره على هايدى لا تخرج من المنزل تستقبل الكثير من الناس يقدمون التعازى في والديها وزملائها بالشركه …..
وبعد تلك الايام لم تفعل شىء هايدى سوى ان تجتهد وتجتهد فى دراستها وعملها بكل تفوق وجد وتكون المفضلة دائما ولكن دائما كان الحزن المسيطر عليها ورغبتها الدائمه فى الانتقام …..
فاقت هايدى من شرودها بسبب الم رقبتها …ياااه مرت ايام وسنين كتير كانت تنظر الى صوره على شاشة الكمبيوتر اوعى تكون فاكر انى نسيت وعدى لامى بالانتقام اوعى تكون ان هسيب حقى كده بالساهل بعد ما دمرت حياتنا لا تبقى بتحلم انا كل الفتره اللى فاتت دى بجمع عنك معلومات وبعرف عنك كل تفاصيل حياتك علشان لم ابتدى اللعب معاك يبقى صح واستعد للجولة الاولى يا يوسف المحمدى……..
من المعلومات التى جمعتها هايدى عن يوسف المحمدى وجدت ان شركته تعلن عن وظائف جديده بقسم الهندسه ولهذا قررت هايدى ان تقوم بالتقدم للعمل حتى تستطيع ان ترى يوسف عن قرب وتبدا خطتها بالتدريج ودون ان يشعر بشىء …..
مرت عده ايام استقالت هايدى خلالها من شركه والد صديقتها واخدت منهم شهادة توصيه تفيد بمهاراتها وقامت بشراء ملابس جديده تتسم بالاناقه والأنوثة حتى تلفت نظر يوسف لها ولكنها بالطبع محتشمه …..
فى صباح اليوم وهو السبت ارتدت هايدى بدله عمل سوداء انيقه ورفعت شعرها الى الاعلى فى مايسمى كعكه ووضعت مكياج رقيق وذهبت باوراقها الى الشركة وهى مقر عمل يوسف المحمدى ….
دخلت هايدى الشركه وهى تشعر بالثقه بداخلها والشعور بالثقه يزداد بداخلها لانها واخيرا ابتدت اولى خطواتها فى الانتقام من ذلك الوغد الذى دمر حياتها ….
صعدت هايدى الى الطابق السادس بعد السؤال فى الاستقبال حيث ستكون المقابلة الشخصية لها …..صعدت هايدى بالمصعد حيث الطابق المحدد وخرجت منه وتوجهت الى السكرتارية ولاحظت وجود العديد من الفتيات والشباب المتقدمين للوظيفه…..
هايدى وهى تقف امام السكرتيره ….
هايدى …صباح الخير. ..
السكرتيره. ..صباح الخير ….
هايدى …انا جايه هنا بخصوص الوظيفة فى الجريده كمهندسه …
السكرتيره …طيب تمام واعطتها ورقه …ممكن تكتبى بيانات حضرتك هنا وتستنى الدور وبعدها تقابلى يوسف بيه علشان المقابلة. ..
هايدى بدهشه لأن يوسف هو من سيقوم بالمقابله بتفسه …
هايدى …هو يوسف بيه المحمدى هو اللى هيقوم بالمقابله بنفسه ….
السكرتيره. ..ايوه يا فندم …تقدرى حضرتك تقعدى تملى البيانات وبعدها لما يجى دورك هنادى لحضرتك ….
هايدى …اه تمام ….
انتظرت هايدى اكتر من ساعه ونصف كانت وقتها تحاول ترتيب افكارها فهى لم تكن مستعده بداخلها لذلك اللقاء مع يوسف اليوم فكانت تتوقع انها هى من ستقف فى طريقه وقت ما تحب ولم تتوقع ان يكون لقاءها به اليوم وفجاءه واكثر ما زاد توترها انه من سيقوم بالمقابله الشخصية بنفسه. …..
افاقت هايدى من شرودها على صوت السكرتيره وهى تخبرها انه حان دورها بالدخول لعمل المقابلة الشخصية ….
وقفت هايدى مكانها ورتبت ملابسها واتجهت بخطوات متوتره الى المكتب حيث يوجد الد أعدائها ….
طرقت هايدى الباب وسمعت صوته الجهورى يسمح لها بالدخول. …
دخلت هايدى وجدت امامها يوسف ينظر ببعض الاوراق امامه ولم ينظر لها مما سمح لها ان تتامله ….
يوسف …هو شاب في الثانيه والثلاثين من العمر كبير عائله المحمدى يعيش هو واخيه غير الشقيق وزوجه ابيه فى منزل واحد يتسم بالقوه والعصبيه وتحمل المسؤليه خريج كليه الهندسه تولى اعمال الاسره بعد وفاة والده وهو شاب عريض المنكبين ذو عيون رماديه ورموش كثيفة ورث تلك العيون من والدته رحمها الله وشعر اسود ناعم كثيف وقمحى البشره وفم محدد مرسوم بدقه وانف مستقيم ولديه غمازه تظهر حين يضحك …….
رفع يوسف نظره ووجد ان هايدى تتابعه وتنظر لها بقوه ….
يوسف …اتفضلى اقعدى يا انسه….
هايدى ووجهها احمر لانه لاحظ انها تراقبه ….فجلست هايدى وتحاول ان تكون واثقه بنفسها ….
يوسف …واضح من الورق اللى قدامى انك بارعة في شغلك بس احب اعرف انت ليه سبتى شغلك السابق وخصوصا ان بقالك سنين فيه ….
هايدى بثقه …حضرتك انا لما كنت بشتغل كنت لانى لسه بدرس وطبعا زى ما حضرتك عارف مفيش شركه كبيرة هترضى تشغل طالبه ولا تثق فيها والحمد لله اشتغلت وقدرت اثبت نفسى وكمان كنت بدرس وبجيب تقدير عالى جدا بس خلاص انا حبيت اطور من نفسى واعمل فى مجال اوسع وشركه اكبر لان زى ما حضرتك عارف الشركه السابقه كانت اعمالها بسيطه ومشاريعها محدودة وأظن ان الطموح والرغبه فى تطوير النفس مش ذنب ….
يوسف وهو ينظر لها بإعجاب. …تفكير سليم بس لازم تعرفى ان فى شغلك معانا ممكن تروحى امكان غير القاهره تتابعى اعمال وتتنقلى باستمرار يعنى مش عاوز اعتراض وان اهلى مش موافقين والكلام ده. ..
هايدى بحزن…حضرتك متقلقش من الناحيه دى …
يوسف …مش فاهم ازاى مقلقش …
هايدى …انا ماليش حد اهلى متوفين من زمان وانا عايشه لوحدى ولا مرتبطه ولا مخطوبه يعنى وقت ما يحتاج الشغل ان اسافر فى اى وقت هسافر ….
يوسف. …تمام اوى …..
هايدى …افهم من كلام حضرتك انى قبلت فى الشغل ….
يوسف …طبعا انا عجبتى شهاده التوصيه وكمان الكورسات اللى انتى اخدتيها وكمان تقديراتك والاكتر ثقتك بنفسك وهو ده اللى انا بدور عليه ….
هايدى …متشكره جدا لرايىء حضرتك فيا ….
يوسف ….تمام يا انسه هايدى ان شاء الله هتبتدى الشغل من بكره وشغلك هيكون معايا مباشره ..
هايدى …ان شاء الله ….
يوسف…تقدرى تتفضلى دلوقتي وبكره الساعه 8 تكونى موجوده هنا …
هايدى …باذن الله عن اذن حضرتك ….
خرجت هايدى وهى تشعر بسعاده غربيه فاخيرا يوف تنتقم والذى اشعرها بالسعادة أكثر ان اسمعها لم يلفت نظر يوسف نهائيا فقد اعتقدت لجزء من الثانيه انه سيتعرف عليها من اسمها وانها شقيقه هادى ولكن من الواضح انه نسى كل شىء يتعلق بتلك القضية ولا يوجد لديه اى شعور بالذنب او حتى مازال يذكر انه هدر روح بريئة بدون ذنب ……
مر اليوم على هايدى وهى ترتب افكارها وتستعد لكل شىء حتى لا تقع فى الخطأ وايضا حتى لا يعرف يوسف حقيقتها حاليا حتى لا تدمر خطتها فهى لا تريد منه ان يعرف انها شقيقه هادى فى الوقت الحالى فهى تريد ان تنتقم أولا وبعدها تخبره بالحقيقه وتشعر وقتها انها انتصرت واخيرا على قاتل اخيها ….
مرت عدت ايام كانت هايدى تتابع عملها تحت اشراف من يوسف ولم يحدث اى تطور نهائيا بعلاقتهم حتى ان يوسف لا يعيرها اى انتباه نهائيا ولا يتحدث سوى بالعمل رغم ان هايدى كانت تقوم بارتداء افضل الملابس وتهتم بمظهرها بطريقه رائعه ولكن الغريب ان كل هذا لم يؤثر بيوسف نهائيا ….
حتى جاء ذلك اليوم الذى طلب فيه بوسف من هايدى ان تحضر نفسها للسفر معه للذهاب إلى شرم الشيخ ….وبالفعل حضرت هايدى نفسها وذهبت برفقته الى شرم الشيخ وطوال الطريق كان يوسف اما يتحدث بالهاتف او يتحدث مع هايدى بالعمل دون ان يتطرق الى اى حديث اخر بينهم ممن اثار غضب هايدى فبتلك الطريقه هى لن تستطيع الانتقام منه فاولى خطواتها التقرب منه وكيف يكون ذلك وهو حتى لا يعيرها اى اهتمام…..
وصلوا الى شرم الشيخ واعطى يوسف هايدى مفتاح غرفتها التى كانت مقابل غرفته واخبرها ان سوف يكون بانتظارها الساعه 7 لانه هناك حفله بالفندق لرجال الأعمال ولابد له من الحضور ….
ارتدت هايدى فستان اسود يصل الى الركبة عارى الاكتاف بفتحه سبعه من الصدر وتركت شعرها للعنان ووضعت مكياج رائع مع بعض الاكسسوارات المناسبه وحقيبه وحذاء من نفس اللون ….
انهت هايدى ارتداء ملابسها ونزلت الى الأسفل وجدت يوسف يتحدث الى بعض رجال الاعمال لم يأخذ باله من وجودها بالمره نظرت هايدى تجاهه بغضب ولم تقارب منه ولكن وجدت من يتحدث من خلفها ….
….يا بنت اللذينه يا هايدى انتى هنا …
التفت هايدى الى مصدر الصوت وجدت انه زميلها رامى ….
هايدى بابتسامه …رامى يخربيتك بتعمل ايه هنا ….
رامى ….ولا حاجه بحضر الحفله زيك هههههههه وانتى عامله ايه مشفتكيش يعنى من وقت ما استقالتى من الشركه ….
هايدى …ما انت عارف الشغل بئه وكده …
رامى …ايوه يا عم عرفت انك بتشتغلى فى شركة المحمدى ….
هايدى…اه فعلا والشغل هناك ممتع ….
رامى …عقبالنا يارب …..
ظلت هايدى تتابع الحديث مع رامى وتتبادل الضحك معه والذكريات ولم تكن تعى انه هناك عيون تراقبها بكل غضب وعصبيه على وشم الانفجار ….
انتهت الحفله ولم تتحدث هايدى نهائيا مع يوسف لانشغاله مع رجال الأعمال ولم ترد ازعاجه وودعت رامى واتجهت لغرفتها وفتحت الباب ودخلت وكانت تهم لاغلاق الباب حتى وجدت يد تمنع اغلاقه وتدفعها للداخل كانت تلك اليد هى يد يوسف الغاضب وعيونه لا تنذر بالخير دخل واغلق الباب خلفه وهايدى تشعر بخوف من نظراته لها وتشعر انه شخص مختلف عما عرفته فى الايام القليلة الماضية …
هايدى …بتوتر …يوسف بيه خير فى حاجه …….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق