غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل العاشر من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل العاشر


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل العاشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

ها هو الكل يستعد للخطبه وكتب كتاب كل من ادهم وخديجه وهايدى ويوسف ….
الجده….ماشاء الله قمرات خايفه عليكم من الحسد….
خديجه…ههههههه حسد ايه يا جدتى هو احنا ملكات جمال….
والده خديجه….والله احلى من اى ملكه جمال والناس عينيهم هتطلع عليكم وهتشوفى ….
هايدى ….منتحرمش منك بترفعوا روحنا المعنوية. …
والده هايدى….انتى عارفه يا ورد والله كانى شايفه منال قدامى انتى عارفه اننا وهى كنا صحاب وزمايل فى الجامعه….
هايدى …الله يرحمها يارب….
الجميع. …يارب….
خديجه…هو احنا هنستنى كتير عاوزه أنزل بئه واهيص وارقص….
هايدى ….مجنونه والله شكل ادهم هو اللى هيرقصك من الضرب …
خديجة. ..رخمه على فكره ….
الجده….بس انتى وهى وبعدين لما كتب الكتاب يتكتب جدك هيطلع ياخدكم للعرسان….
خديجه….هتلاقى جدى يتشغل بالكلام وينسانا ….
الجده…هههههههه متقلقيش ….
وقتها سمعوا باب الغرفه يدق وكان الجد….
حين نظر لحفيداته ترقرقت الدموع فى عيونه …..
الجد….ماشاء الله تبارك الله ….
خديجه زهى تحتضنه …..متزعلش يا عسل انت عارف انى كنت عاوزه اتجوزك انت بس يله نعمل ايه ادهم سبقك …
الجد….ههههههههه وانا معنديش اغلى من ادهم ليكى ربنا يسعدكم …
الجده والام….يارب….
الجد وهو ينظر لهايدى ….قمر يا ورد نسخه من امك الله يرحمها …
هايدى وهى تقبل يده ….ربنا يرحمها يا جدو ويخليك ليا ….
الجد….ربنا يسعدك ويجعل حياتك كلها سعاده ويبعد عنك كل شر …
خديجه…فى ايه يا ناس هنفضل كتير محبوسين هنا عاوزه انزل بئه …
الجد….هههههعع يله بينا ….
دخلت شهرزاد فى نفس اللحظه ….
شهرزاد. …مبرووووك مبروك لعرايس عيله حرب…
خديجه…لسه فاكره تيجى يا اختى ….
شهرزاد.. والله كان عندى حاله مستعجله…..
هايدى….ربنا يعينك. ..
خديجه…ماشى يا ستى سماح المره دى بس المرة الجايه هقتلك ….
شهرزاد. …حقك عليا يا ستى ومستعده لاى عقاب….
خديجه…لا خلاص عفونا عنك …
شهرزاد…يله يا بنت من هنا ولا اقولك انا هخلى ادهم يقصلك لسانك ده…
هايدى …لا كله الا ادهم هيعلقها….
الجد….خلصتوا ولا لسه الناس مستنيه تحت. ….
الجده…من زمان ولا ايه يا بنات…
هايدي. ..انا جاهزة. ..
خديجه…وانا كمان ….
الجد وهو يعطى لكل فتاه ذراع لتتعلق به…..
اخذ الجد الفتيات ونزل الى الاسفل وكانت تتبعه كل من الجده وشهرزاد ووالدة خديجه….
كانت هايدى تنظر ارضا وتشعر بتوتر رهيب تكاد اقدامها لا تحملها تشعر بانعدام الرؤيه امامها وكانها سوف تموت تذكرت ما حدث لها واغتصاب يوسف لها كانت تريد الهرب مما حولها ولكن كيف ستثير فضيحه الى الجد الذى اكرمها وماذا تفعل بالجنين الذى ببطنها يكبر يوم بعد يوم رفعت هايدى نظرها وجدت يوسف امامها فى نهايه السلم يرتدى بدله باللون الرصاصى وجذاب الى الغايه وفى غايه الاناقه تعلقت نظرتهم كانت نظره هايجى حزينه نظره عتاب والم اما يوسف كانت نظراته تعبر عن اسفه الشديد وكأنه يقول لها لو بيدى لرجعت بالزمن الى الخلف ومحيت ما حدث …….
اما خديجه فكانت تبتسم بغباء تشعر بسعاده رهيبه تشاور بيدها للجميع وحين نظرت تجاه ادهم كانت نظراته غاضبه متوعده فابتسامت له بشقاوه …..
اقبل كل من ادهم ويوسف الى الجد …
قام الجد بتسليم هايدى اولا….
الجد…الف مبروك يا بنى ورد امانه فى عنيك ….
يوسف. ..وهو يقبل جبينها ….وفى قلبى يا عمران بيه …..
التفت الجد الى ادهم مبتسما. ..
الجد…مبروك يا ادهم ربنا يعينك على ما ابتلاك يا ابنى ….
خديجه بغضب …لا والله ده على اساس ايه ….
الجد مبتسما….علشان هيتجوز اللى هتطلع عينه ….
ادهم ….متقلقش يا جدى وراك رجاله …..
اخذ ادهم يد خديجه وقبلها برقه ….
فحمرت خجلا …
ادهم ….ايه ده خديجه بتتكسف وتحمر زى البنات…
خديجه….وايه يعنى ليه هو انت شايفنى بشنب ولا ايه ما انا بنت برده….
ادهم …وطى صوتك يا خديجة الناس بتبص علينا وبطلى تصرفات العيال …
خديجه بدلع….حاضر يا سى ادهم …
ادهم ….الله اما طولك يا روح ….
جلسوا جميعا فى الاماكن المخصصة لهم …..
يوسف …مبروك يا هايدى …
هايدى ….على ايه على فرحتى اللى سرقتها منى ولا على انك اتجوزتنى بس خوفا من جدى ….
يوسف ….انا عارف انى غلطت وربنا عالم انى مكنتش فى وعيى وكمان انا مش خايف من عمران بيه جايز فى الاول خفت من تهديد شهرزاد بس صدقينى والله دلوقتي ولا يفرق معايا حد وممكن اقوم اقول للكل اللى عملته معاكى حتى لو هموت بعدها….
هايدى…مفيش داعى نزعلهم اللى حصل حصل وبعدين كلها فترة ونطلق….
يوسف….بس انا مش هطلقك يا هايدى حتى لو حصل ايه هتفضلى مراتى لحد ما اموت ولازم تكونى عارفه وواثقه ان جوازنا ابدى مش مؤقت زى ما انتى فاهمه….
هايدى …بس انت قلت غير كده….
يوسف….ده كان كلام بس علشان توافقى انما الحقيقة انى مش هبعد ولا هسيبك ولا هسيب ابنى يتربى بعيد عنى مهما حصل

هايدى ….هنشوف وعلى الله متجيش انت اللى تقولى عاوز نتطلق …
يوسف بابتسامة. …مستحيل يا هايدى على جثتى وقت ما اطلقك هيكون وقتها ده اخر نفس ليا واكون بموت …..
……….
خديجه….ادهم ما تيجى نقوم نرقص …
ادهم …بس يا ماما بس يا حبيبتي. ..
خديجه…بعصبيه …يوه هو انا مش عروسه والمفروض اهيص وارقص ….
ادهم….لا يا خديجه عروسه بس مش انا الراجل الل اخلى الناس تتفرج على مراتى وهى عماله تترقص يمين وشمال. ..
خديجه…يعنى ايه مش هنهيص…
ادهم …بغضب ….خديجة اتقى شرى وعدى الليله يا ماما ولما تطلعى اوضتك ابقى ارقصى زى ما انتى عاوزه ان شاءالله حتى عريانه…
خديجه…انت قليل الادب….
ادهم وهو يقترب منها ….ليه بس ده انا حتى جوزك وانتى حلالى ….
خديجه…بتحلم انك تقرب منى ولعلمك جوازنا هيكون على الورق بس….
ادهم….هههههههه بجد ده على أساس انك متجوزه اختك …..
خديجه….لا علشان انا متجوزاك بس علشان جدو غير كده نووو…..
ادهم. …طيب هتشوف بس متجيش انتى تقوليلى وحياتى هات بوسة يا ادهم ساعتها هقولك ابدا ابدا ….
خديجه بحنق….رخم وفى احلامك….
ادهم…لا يا مراتى فى اوضتنا فوق بعد ما نخلص. …
خديجه…مش فاهمه….
ادهم…هو انا مقولتش ليكى مش انا ويوسف طلبنا من جدى ان انهارده تكون الدخله ووافق….
خديجه بصدمة. ..ايه انت بتقول ايه ده اكيد هزار….
ادهم….لا والله مش هزار….
خديجه….مستحيل انا مش موافقة ابدا ….
ادهم …للأسف انا مش باخد رايك انا بعرفك من باب العلم بالشىء با زوجتى المصون ….
خديجه…هنشوف والله ما يحصل هطربق الدنيا على دماغك …
ادهم…ههههههه اموت فيكى وانتى شرسه …..
………
يوسف. …هايدى …
هايدى. ..نعم …
يوسف …انا وادهم اتفقنا مع عمران بيه ان انهارده الدخله وادهم اللى طلب ومحدش قال ليكم علشان تكون مفاجأة. ..
هايدى …دخله ازاى وامتى ….
يوسف….امبارح وكمان نقلنا كل حاجتك انهارده الفيلا عندى …
هايدى….من غير ما اعرف….
يوسف …انا اسف بس صدقينى انا مقدرتش اقول لا….
هايدى …بس انا …
يوسف …ماقلقيش يا هايدى مش هقرب منك ولا ازعجك ابدا والله غير بارادتك وكمان ده فى مصلحتنا علشان الحمل …
هايدى بعصبيه. …طيب……
……..
سيف …مبروك يا جو ….
يوسف. ..الله يبارك فيك …ونظر الى هايدى ….اعرفك سيف اخويا. ..
سيف…مبروك يا عروسه خدتى زينة الشباب والله. ..
يوسف. …هههههه دى بقه يا سيدى مرات اخوك ورد ….
سيف. ..ورد ولا هايدى ارسوا على بر…
هايدى…مبتسمه…الاتنين. …
سيف…ماشى عمتا مبروك يا مرات اخويا وربنا يعينك عليه عاوزك تجهزى الشبشب الو وردة وتجبيه معاكى …
هايدى…ههههههعع من عنيا….
يوسف…يلا يله من هنا قال شبشب بورده قال ….
سيف….ماشى انا همشى بس متجيش بعد كده تقولى الحقنى يا سيف….
يوسف … لا واضح انك عاوز تتضرب ….
سيف. …لالا خلاص برىء يا بيه ….
هايدى بعد رحيل سيف….اخوك ده عسول ما شاء الله. ..
يوسف بحب…سيف ده مش اخويا ده ابنى …
هايدى …ربنا يحميه …
يوسف ….يارب……
……….
فى باريس…كانت سميه تتحدث بالهاتف.
سمية. …انت بتقول ايه يا عباس اتجوز امتى ده وانا ازاى معرفش….
عباس ….ده اللي عرفته …
سميه ….ازاى ده هيضيع كل اللى بعمله الغبى ….
عباس …اهدى بس وفيها ايه …
سمية. ..فيها ان مراته دى هتورث معانا لا وممكن تحمل وكل حاجة تروح منى ….
عباس….والحل ايه ….
سميه …انا هنزل مصر ولازم اخلص من البنت دى باى طريقه حتى لو وصلت انى اقتلها بايدى …….
انتهى الزفاف ولم يبقى سوى العائلة فقط وكانوا يجلسون بالصالون حين انتفضت خديجه بغضب. ..
خديجه….جدى انت ازاى توافق ان الدخله انهارده بدون رايىء….
الجد….مكنش فى داعى ناخر الزفاف اكتر من كده وبعدين انا عاوز اشوف ولادكم ….
خديجه.بعناد..بس انا مش موافقه…
الجد…بهدوء. ..اشمعنا انتى اللى معترضه ما ورد اهى موافقة. ..
خديجة. ..انا مالي شئ دعوة بحد وبعدين انا اخرى خطوبه وبس….
الجد…يعنى ……
ادهم …بعد اذنك يا جدى انا اللي هرد على مراتى …
والده خديجه ….براحه يا ادهم …
ادهم ….متقلقيش ….ها يا خديجة كنتي بتقولى ايه…
خديجه…انى كش موافقة على الدخله وأخرى خطوبه ….
هايدى ….اهدى يا خديجه ميصحش كده ….
خديجه ….يووه انا قلت اللى عندى …
ادهم وهو يقف ويقترب منها وفجاءه حملها على ظهره مثل شوال البطاطا وسط صراخها واستنجادها بالجميع ولكن الجد طلب منهم عدم التدخل حملها ادهم وصعد بها الى الطابق العلوي حيث توجد غرفتهم ……
….
الجد. ..وانتم يا ولاد مش ناوين تروحوا انتم كمان…
يوسف …اه اكيد بعد اذن حضرتك ولو كانت ورد مستعدة. ..
الجد…وهو ينظر لها…ها يا ورد مستعده ولا هتعملى زى المجنونه اللى كانت هنا من شويه ….
هايدى ….لا يا جدو انا مستحيل انزل كلمتك ابدا …
الجده…ربنا يحميكى يا بنتى …
يوسف …و هو يقف …طيب نستاذن احنا وانتى يا خالتو يله ….
الخاله …لا يا حبيبي انا هقعد هنا يومين …
الجد. ..بيتك ومطرحك يا مرات ابنى …
يوسف …طيب تؤمرونى بحاجه ….
الجميع. ..لا شكرا ربنا يسعدكم ….
هايدى زهى تقترب من جدتها وتحتضنها وعيونها تلمع بالدموع. …
الجده. …خلى بالك من نفسك وبكره هتلاقينى عندك …
هايدى …ماشى يا جدتى هتوحشينى …
الجده…ربنا يتمم عليكى بخير ويسعدك يا بنتى …..
هايدى ….ولا يحرمنى منك….
اتجهت هايدى الى الجد الذى فتح ذراعيه لها واحتضنها بقوه …
الجد….مبروك يا بنتى وبقولك ايه لو زعلك فى يوم من الأيام قوليلى بس. ..
هايدى …ربنا يخليك ليا…
الجد…مش عاوز اشوف دموعك ابدا وعاوزك تجيبلى بسرعه حفيد…
هايدى بحزن….حاضر يا جدو. …
الجد وهو ينظر الى يوسف …
الجد. ..انا بديلك قطعه من قلبى بديلك اغلى حاجه عندى وصدقنى لو محغظتش عليها هتلاقينى فى وشك …
يوسف. ..متقلقش ورد فى عنيا ….
الجد….وأنا واثق فيك واه حاجه كمان الحراسة جايه معاك ده غير الحراسة اللى موجوده دلوقتي في الفيلا عندك …
يوسف….ليه كل ده. …
الجد….مش لازم تفهم دلوقتي بعدين هفهمك…
يوسف ….حاضر …..
الجد….يله خد مراتك وخلى بالك منها ……
يوسف وهو يضع يده على كتف هايدى ويضمها الى صدره ….
يوسف …تصبحون على خير. …
……
خرجت هايدى برفقه يوسف وكانت تشعر بحزن ووحده شديدة فلاول مره تقر وتعترف ان هذا المنزل وهولاء الناس هم اهلها …….
يوسف وقد لاحظ حزنها والالم على وجهها. ..
يوسف بقلق. ..هايدى انتى كويسه …
هايدى …بهدوء …ايوه….
يوسف …لو تعبانة ممكن نروح مستشفى. …
هايدى …لا انا كويسه بس حسيت لاول مره انهم اهلى بجد….
يوسف ..ربنا يخليكم لبعض. ..
هايدى وهى تنظر له …ممكن سؤال. ..
يوسف. ..اه طبعا اتفضلى …
هايدى ….انت ليه هناك بتنادى ليا ورد ولما بنكون لوحدنا بتنادى ليا هايدى ….
يوسف …علشان عمران بيه وجدتك ميزعلوش بس لو حبه انادى ليكى هايدى قدامهم عادي. …
هايدى …لا عادى مش فارقة انا اصلا مش حابه حياه هايدى واللى حصلها وكمان ورد غريبه عليا اوى. ……
يوسف. …بكره تتعودى على كل حاجه ….
هايدى …طيب…
يوسف. ..كنت عاوز تعرفى شويه حاجات عنى. ..
هايدى…زى ايه ….
يوسف …انا فى الفيلا عايش معايا طبعا سيف اخويا وشفتيه انهارده…
هايدى …آه ماشاء الله عليه شاب كويس….
يوسف …بحب….سيف مش اخويا ده ابنى وصاحبى واخويا بس هو دايما متسرع وده عيبه الوحيد وكمان طيب جدا اى حد يضحك عليه ….
هايدى …ربنا يحميه يارب …
يوسف …كمان مرات ابويا اللى هى ام سيف ساكنه معانا.
..هايدى بدهشه …هو سيف اخوك من الاب…
يوسف …ايوه ليه…
هايدى …غريبه اول مره اشوف اخوات مش أشقاء وبيحبوا بعض اوى كده…
يوسف …انا عمرى ما فكرت أننا اخوات من الاب دايما سيف بالنسبه ليا ابنى وكمان احنا ولاد راجل واحد علمنا ازاى نحب بعض ودايما نكون سوا مهما حصل ومهما حاول الناس تفرق بينا ….
هايدى…ووالدته …
يوسف بعصبيه …دى ست لا تطاق وانا بس مستحملها علشان سيف وجشعه كل همها الفلوس وبس وعمليات التجميل للاسف حابه تبان اصغر من سنها …
هايدى….وهى فين دلوقتي. ..
يوسف …فى باريس بتعنل شد ونفخ …
هايدى ….بضحكه كبيرة. …هههههه سد ونفخ ….
يوسف ..وهو يبتسم وينظر لها بحب….ضحكتك حلوه اوى ….
هايدى بحرج ….شكرا….
يوسف …اوعى تخفى ضحكتك ابدا يا هايدى دايما ابتسمى وابعطى عنك اى حزن…
هايدى وهى تنظر له بعتاب …للاسف انت كنت السبب في كل حزن حصل معايا…
يوسف نظر لها بحزن وبعدها اشاح نظره عنها ولم يتحدث بعدها نهائيا

بعد مرور بعد الوقت وصلوا الى الفيلا ….
يوسف …هوصلك اوضتك على فكره هو جناح كامل بس غرفتين منفصلين طبعا علشان محدش يعرف اللى بينا….
هايدى ….مفهوم طبعا….
فتح يوسف الجناح ودخلو إليه وحين دخلوا اشار يوسف الى باب مغلق …
يوسف ..دى اوضتى والباب ده الفاصل بينا ودى اوضتك. ..
هايدى. ..شكرا …
يوسف وهو يتجه الى غرفته …طيب انا هروح انام بئه تصبحى على خير ولو احتجتى حاجه خبطى عليا ….
هايدى …حاضر …
يوسف …تصبحى على خير. ..
هايدى…وانت من أهله. …
بعد خروج يوسف جلست هايدى على السرير مندهشه من يوسف كيف تغير هكذا الى ذلك الانسان الرقيق المعامله معها والغريب انه لا يجبرها على شيء ابدا وانما فهم مشاعرها ولم يحاول باى طريقه اى ان كانت ان يحاول ان يثير حنقها او غضبها نفضت هايدى تلك الافكار وغيرت ملابسها واتجهت الى السرير الذي حينما وصلت له غطت فى نوم عميق. ….
…………
فى غرفه خديجه وادهم …
ظلت خديجة تصرخ وتكيل الضربات الى ظهر وكتف ادهم ولكنه لم يعير ذلك أى انتباه وبتصميم توجه بها إلى غرفته …
دخل الغرفة وقام بإغلاق الباب بالمفتاح وبعدها قام بإنزال خديجه من على ظهره وكانت عيونها تلمع بالغضب الشديد مما جعل ادهم يرغب في ان يضحك عليها وعلى منظرها….
خديجه…بغضب. …انت ازاى تعمل كده هو انا ايه وبعدين افتح الزفت ده خلينى اخرج ….
ادهم…ببرود…مش هيحصل مفيش عروسة تسيب جوزها يوم الفرح …
خديجة. ..برده بيقول جوزها يا عمنا انت انا قلتلك اخرى خطوبه ..
ادهم وهو يقترب منها وهى ترجع الى الخلف…
ادهم….لا يا خديجه انتى مراتى وليا حقوق كتير عليكى ..
خديجه…بعصبيه …على جثتى يا ادهم لو لمستنى ….
ادهم…ههههههه…ومين قال ان عاوز المسك المس طفله كل حاجه بتعملها لا تمت للكبار بصله كل تصرفاتك تصرفات عيله لما تكبرى يا زوجتى المصون وقتها ممكن افكر المسك…
خديجه….بغل ….انت حقير وسافل …
ادهم وقد التمعت عيونه بغضب شديد….
ادهم….واضح انى سكتلك كتير بس ده مش ضعف لا ودلوقتى لازم اربيكى …
خديجه وهى ترجع للخلف…
انت هتعمل ايه….
ادهم …وهو يمسكها ويقوم بتمديدها على ركبيته وسط صراخها وهو يكيل لها الضربات من الخلف مثل الصغار وخديجه تصرخ وتتالم من الاهانه والمعامله القاسية لها وتاديبها مثل الأطفال. …

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق