غير مصنف

رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد – الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة لولو الصياد والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات ؛ وسنقدم لها الفصل الحادى عشر من رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الرومانسية والإنتقام والكراهية

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الحادى عشر


رواية اعشقك إلي النهاية - لولو الصياد
رواية اعشقك إلي النهاية – لولو الصياد

رواية اعشقك إلي النهاية بقلم لولو الصياد – الفصل الحادى عشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

ترك أدهم خديجة التى سقطت تحت اقدامه تبكى بانهيار شديد ليس من الالم فقط ولمن من الاهانه لانه يعاملها كطفله صغيرة نعم احبه بكل جوارحى ومن أعماق قلبى اكاد اموت شوقا وتمنيت كثير وحلمت كثيرا بليله زفافى انا وادهم ولكن ليس بتلك الطريقة كانت خيال لى نرقص على انغام موسيقية ناعمه ويخبرنى كم يحبنى وكم تمنى تلك اللحظة مثلى كثيرا وبعدها يحملنى ويدور بى امام الجميع وحين ينتهى الزفاف يحملنى الى غرفتنا وانا اتعلق برقبته وحين ندخل غرفتنا يخبرنى كم كان غبيا لانه لم يخبرنى عن حبه لى ونغرق سويا في بحر من الاثاره والحب والاشتياق يعبر كل منا عن حبه تتعانق انفاسنا بقوه ونصبح جسد وقلب واحد…
ولكن كل هذا تحطم فادهم لم يخبرنى بحبه ولم اشعر منه بالحب نهائيا حتى فرحتى بزفافى لم يجعلنى سعيده بها لم اتحرك من مكانى حتى وبعدها يفاجئنى بانه اليوم زفافنا وحين اتعرضت يحملنى بتلك الطريقه الهمجيه ويضربنى بقسوه مثل الاطفال لا والف لا لن اسمح له ان يكسرنى ويجرح كبريائى اكثر من ذلك فانا خديجه حرب ولم ي خلق بعد من تنحنى له حتى لو كان أدهم مالك قلبها منذ نعومه اظافرها…..
نظر أدهم لها وجدها تبكى بقوه تمزق قلبه لرؤيتها هكذ اقترب منها وجلس على ركبتيه أمامها. …
ادهم بهدوء….قومى يا خديجة. ..
نظرت له خديجة من وسط دموعها نظره صاعقه …
أدهم وهو يمسك يدها قومى من الأرض مينفعش كده….
خديجة وهى تنفض بده بعيدا عنها وتقف على قدميها…
خديجة بغضب وهى تمسح دموعها بظهر يدها المرتعشه …
خديجة….اياك تقرب منى ولا حتى تلمسنى انت فاهم ….
ادهم …ببرود وحنق …بس انتى مراتى يا خديجه ومش المسك وبس ولا انتى ناسيه انى ليا حقوق عليكى ….
خديجة بعصبيه …فاكر حقوقك بس ومش فاكر ان المفروض تعامل الست برفق يا استاذ….
ادهم….لما ست تقل ادبها على جوزها وفى يوم دخلتهم لازم تتادب ولا انتى فاكره انى هسيبك كده وبعدها لسانك يجرى عليا لا ياخديجه انتى متجوزه راجل….
خديجة. ..بغصب …وانا مش عاوزه الجوزاه دى ….
ادهم …بعيون بدات تلمع بالشر …
ادهم…قصدك ايه….
خديجه….قصدى نطلق….
فحاءه انتفض ادهم حين سمع تلك الكلمه وقبض على كتيفيها بقوه يغرس اصابعه بها بقوه …
واقترب من اذنها بصوت هامس بارد ينذر بالشر خالى من اى عاطفه قاسى الى حد كبير. ..
ادهم….الكلمه دى لو اتكررت صدقينى مش هتلحقى تكمليها يا خديجه لان هتكون اخر كلمه تنطقيها قبل نا اخنقك باديا ….
خديجة …وهى تشعر بخوف شديد وتنفجر فى بكاء مرير….
خديجة. ..انت ليه مش عاوز تفهم ….
ادهم …أفهم ايه …
خديجه وخى تجلس على السرير بهزيمة وتغطى وجهها بيدها وشعرها يغطيها وتبكى بقوة وصوت عالى ….
خديجه….تفهم انى حلمت باليوم ده كتير حلمت بيه واتمنيت انى اعيشه معاك بس يكون غير كده مش بالبرود ده ولا بالقسوة دى معايا حرام عليك يا ادهم نفسى تحس بيا نفسي تحس انك كل حاجه ليا مش عاوزه منك حاجه غير اتك تحبنى ولو حتى ربع ما بحبك بس للاسف انت قلبك زى الحجر عمرك ما هتحس انا بحس بايه هتفضل طول عمرك كده تتفنن فى تعذيبى بحبك ……
اقترب ادهم منها واخدها بحضنه بقوه يكتم صوت بكائها فى صدره يشم رائحه عطرها ويستنشق عبيرها بدات خديجه تشعر بلمسات ادهم الرقيقه على ظهرها ويده الاخرى تعبث فى شعرها واقترب بشفتيه من عنقها يقبلها بنهم وهى تتاؤه ببطىء حتى رفعت لها عيونها المليئه بالدموع وشفتيها ترتجف من الاثاره ….
ادهم….وهو يمسح دموعها ويقبل جفونها ….متعيطيش تانى ابدا انا اسف ….
خديجه….بهمس….بحبك….
ادهم ..وهو يقبل جبينها.وايه تانى …
خديجه….بعشقك ….
ادهم…وهو ينزل الى خدها ….وايه كمان …..خديجه ….بهمس …ادهم بوسنى …..
نظر لها ادهم بنصر فقد تحققت كلمته وهى من طلبت منه تقبيلها اقترب من شفتيها يقبلها بقوه ويكاد يسحب أنفاسها ويده تفتح فستانها ببطىء وتعرى جسدها اصبحت خديجه ضعيفة بين يده تحلق فى سماء الاثاره والمتعه نعم هو دائما المنتصر فماذا تفعل تبا لك ايها القلب الضعيف ……
………….. فى فيلا المحمدى ….
استيقظت هايدى من نومها كانت الساعه تشير الى الثالثة صباحا كانت تشعر فجوع رهيب يكاد يفتك بها لا تعلم ماذا تفعل فهى لم تاكل شى منذ صباح الأمس فلقد كانت تشعر بتوتر رهيب وكانت تمنى نفسها انه حين انتهاء الحفل سوف تنعم هى وخديجه بعشاء وفير وجميل ولكن كل شىء تغير وبلحظة والان ماذا تفعل فهى لا تعرف شيء هنا ابدا لابد ان تقوم باستيقاظ يوسف …
اقتربت هايدى بخطوات بطيئه الى الباب الفاصل بينها وبين يوسف ….
وطرق الباب عده طرقات وبعدها بثوانى فتح يوسف الباب ويبدو عليه آثار النوم والفزع ….
يوسف بفزع …هايدى انتى كويسه فى حاجه انتى تعبانه …
هايدى …..انا كويسه متقلقش بس. ..
يوسف. …خير مالك يا حبيبتي. ..
شعرت هايدى بزياده خفقات قلبها حين قال حبيبتى هلى فعلا يعنيها. ..
يوسف …هايدى انتى كويسه …
هايدى. …ها …اه بس انا بصراحه أولا اسفه انى صحيتك
يوسف …لا عادى اهم حاجة انك كويسه. ..
هايدى …بخجل ….انا جعانه اوى ومعرفش حاجة هنا خالص….
يوسف مبتسما …بس كده تعالى معايا ياستى ننزل تحت واحضرلك احلى أكل اصلا خالتى عامله حسابها ومجهزه أكل كتير وانا كنت جعان ونفسى نأكل سوا بس خوفت تفهمينى غلط …
هايدى …طيب يله بينا وبكل رغى بقولك هموت من الجوع …
يوسف ….هههههههه يله بينا ……
……….
فى شقه فادى ….
فادى …بردة مش عاوز تجرب ….
سيف …يا ابنى انا جيت بس علشان متزعلوش وكمان علشان اهوى الجو لاخويا فرحه انهارده….
فادى …وهى ينظر لفتاه ليل برفقتهم …تما لو عاوز تعمل دخله انت كمان عندك شوشو اهيت ….
سيف …لا طبعا ماليش فيها …
فادى …ايه ياعم كل حاجه ماليش فيها انت عيل اوى….
سيف …انا مش عيل. …
فادى …باستفزاز….ولا تكون خايف متعرفش تتعامل مع الموزه….
سيف. …لا اقدر ….
فادى …والله ورينى ونشوف انت بوق ولا لا….
سيف …طيب هات الطبق ده …
قام فادى باعطاء سيف الطبق الذى يحوى الهيروين استنشق سيف بعضا منه وبعدها بدا يشعر بمتعه ونظر الى تلك الفتاه وسحبها من يدها وتوجه بها الى احدى الغرف ……
فى تلك اللحظة اخرج فادى هاتفه واتصب على احدى الأرقام. …
فادى ….كله تمام يا باشا واوامرك بتتنفذ….
الباشا….تمام اوى عاوزك تخليه تحت عنيك ويبقى مدمن فى فتره قليله …
فادى …متقلقش يا باشا. ..
الباشا….تمام بكره عدى عليا علشان تاخد فلوس….
فادى ..اوامرك يا باشا. ..
الباشا. …سلام. ……
………
كانت هايدى ويوسف يجلسون يتبادلون الأحاديث دون ان يتذكر اى منهم ما حدث بينهم لا يوجد بغض ولا كره فقط اشخاص عاديين يتحدثون سويا وهم يتناولون الطعام ويضحكون حين يحكى اى منهم موقف حدث له او موقف حدث في طفولتهم …..
فجاه وجدوا شخص ما يقف على عتبه باب المطبخ ينظر لهم بسخريه وحقد …
نظرت هايدى الى يوسف بتساؤل من تكون تلك المرأة …..
يوسف ….حمد الله بالسلامة. …
هى ….مش هتعرفنا يا يوسف بيه …
هايدى بتوتر. ..يوسف مين دى ….
يوسف …اعرفك ورد مراتى ….ودى تبقى سميه هانم مرات ابويا ووالدة سيف….
سميه بهمس ….وعملكم الاسود ان شاء الله. ……
هايدى وهى تمد يدها لها …اهلا يا طنط حمد الله بالسلامه…
نزرت سميه الى يد هايدى المدودة بقرف ولم تمد يدها لها ونظرت ليوسف بعصبية. …
شعرت هايدى بحرج شديد وتمنت لو انشقت الارض وابلعتها لماذا فعلت تلك المراه هذا فهى لم تسيىء لها واول مره تراها….
شعر يوسف بغضب شديد من معامله سميه الى هايدى. ..
سميه بغضب …ممكن افهم اللى بيحصل فى بيتى …
يوسف …بهدوء على عكس ما بداخله …
يوسف ..قصدك بيتى وبيت مراتى اللى هى دلوقتي ست البيت ولازم تحترميها لان احترامها من احترامى يا سميه هانم ….
سميه …لا ده انت اتجننت …
يوسف بغضب …لا واضح انك نسيتى نفسك وناسيه انى سيبك عايشه معانا رغم تصرفاتك بس علشان خاطر سيف وبس ….
سميه …قصدك ايه عاوزنى امشى علشان خاطر دى وهى تشير الى هايدى …
يوسف…اولا هى ليها اسم ثانيا لو عاوزه تفضلى هنا يبقى لازم تحترمى صحاب البيت والا ساعتها تتفضلى من غير ما طرود…
سميه …بحقد …ماشى يا يوسف هنشوف والايام بينا. …
هايدى ….خلاص يا يوسف محصلش حاجه. ..
سميه ..بغضب …انتى مالك انتى هو انتى حج قالك انى محتاجه حد يدافع عنى اما شىء بارد صحيح…
يوسف بغضب …سميه ….
سميه ….نعم يا يوسف بيه ….
يوسف …قلتلك وبعيدها تانى احترمى مراتى احسنلك …
سمية. ..وهى تلتفت لتخرج من المطبخ ….ماشى يا يوسف ….
بعد خروج سميه جلسوا سويا مره ثانيه. ..
هايدى….هى مالها كده…
يوسف ..ملكيش دعوة بيها دى انسانة حقوده دايما كانت بتحاول توقع بينا انا وأخويا بس معرفتش ةصدقينى مش هتسيبنا فى حالنا يا هايدى عاوزك تاخدى حذرك منها…
هايدى ….حاضر …
يوسف ..يله نطلع ننام بئه انا بصراحة تعبان…
هايدى…وانا كمان يله بينا …..
يوسف…هايدى …
هايدى …نعم …
يوسف …كنت عاوز اقولك ان قدام اى حد هنتعامل زى اى زوجين طبيعين يعنى مش عاوزك تخافى منى ولا تتوترى قدام حد خصوصا سميه. ..
هايدى….حاضر …
يوسف …انا اسف على الوضع اللى احنا فيه بس مفيش حل تاني. ..
هايدى…انا كمان ليا طلب عندك…
يوسف …ايه هو. ..
هايدى …انا عاوز ارجع الشغل تانى …
يوسف…وده مش غلط عليكى انتى حامل …
هايدى….لا انا كويسه وبعدين انا لسه فى الاول ولو حسيت باى تعب هقعد فى البيت …
يوسف …طيب بس ممكن بعد يعنى شهر علشان محدش يتكلم وكده انتى فاهمه احنا المفروض عرسان …
هايدى بخجل…اه طبعا فاهمه انا بس حبيت اعرفك …
يوسف ..تمام وانا معنديش مانع…
هايدى…شكرا….
يوسف …بحب…مفيش بينا شكر انتى مراتى يا هايدى. …
هايدى…طيب مش هنطلع ننام …
يوسف …يله بينا ……..
صعدوا الى الاعلى وبعد ان تمنى لها نوما هنيئا توجه الى غرفته …
توجهت هايدى الى سريرها تشعر براحه غريبه تشعر بالفخر والحب لدفاع يوسف عنها أمام زوجه ابيه وأيضا عدم اعتراضه على عملها والعاطفة التى تشعر بها في عيونه حين يتحدث لها هل فعلا تغير يوسف ام ان هذا مجرد تمثيل فقط يارب انا لا اعلم اى شىء حاليا يارب اكتب لى ماهو خير لى قى حياتى القادمة وابعد عنى كل سوء……
………………
فى فيلا حرب …
صباح اليوم التالى ….فى غرفه الجد والجده…
الجده…انا قلقانه اوى من خديجة وجنانها وخصوصا ان انت عارف ان ادهم عصبى اوى وكمان سمعت صريخها امبارح وحاسه ان ادهم ضربها…
الجد….متقلقيش على قد ما ادهم يبان عصبى وجامد على قد ما هو من جواه طفل صغير وكمان انا عارف ومتاكد انه بيحب خديجه وأكثر ماهى يتحبه….
الجده..ربنا يهديهم…
الجد…انا مش قلقان على خديجه لانى عارفه انها فى ايد امينة انا كل خوفى على ورد….
الجده. ..ليه هو يوسف مش كويس ليها…
الجد…لالا مش قصدى يوسف انا عارف انه راجل وهيحافز عليها انا خايف عليها من حكايه الخزنه واللى فيها وبحاول ااجل الموضوع بكل الطرق من خوفى عليها وخصوصا ان جتلى اخبار ان فى ناس مراقبها ….
الجده بخوف …طيب ليه بعدتها عنا كانوا عاشوا معانا ….
الجد…مش عاوز حد يشك اننا عارفين انهم واخدين بالهم منهﻻ وحطينهى تحت عنيهم انا عاوزهم يفتكروا انها عايشه حياتها عادى علشان محدش يشك في حاجة. …
الجده…طيب والحل هتعمل ايه وهتفضل تبعدها لحد امتى ….
الجد…والله ما انا عارف بس انا هتكلم مع يوسف وكمان انا قلت للمحامى يتهرب منها الفترة الجايه لحد ما الجو يهدى …
الجده…ربنا يستر انا خايفه…
الجد…متقلقيش انا عامل عليها حراسه مشدده ومش هتغيب عن عينهم لحظه واحده….
الجده….خد بالك منها وخلى عيونهم مفتحه ….
الجد….متقلقيش بس انا عاوزك تبقى طبيعيه ومتبينيش اى حاجه …
الجده…حاضر يارب احميها يارب….
الجد….امين يارب……
………………
استيقظ سيف من نومه فى شقه فادى وهو يشعر بصداع رهيب والم بجميع جسده نظر حوله بدهشه اين انا ونظر بجانبه وجد فتاه ما تنام عاريه الجسد بجانبه وهو ايضا شغر سيف بالغضب من نفسه وتذكر ما حدث انتفض من مكانه وارتدى ملابسه سريعا فستيقظت على ما يفعله تلك الفتاه التى تدعى شوشو. ..
شوشو. ..على فين يا حبيبي. ..
سيف …بغضب …انتى تخرسى ملكيش دعوه بيا …
شوشو…ليه كده يا قلبى ده انت حتى كنت مبسوط معايا اوى…
سيف…اخرسى منكم لله انا ازاى عملت كده انا قرفان من نفسى لانى قربت من واحده زيك ونظر لها بقرف وخرج مسرعا من تلك الشقه وحين توجه الى الشارع شعر بالم فى معدته وقرف رهيب وهو يتذكر ما حدث ولم يشعر بنفسه سوى وهو يتقيا كل ما بمعدته بالم ودموع عينيه تسيل مما شعر به بداخله من الذنب الكبير الذى ارتكبه ….وركب سيارته وانطلق مسرعا الى الفيلا وهو يبكى بشده نادما عما فعل …..

فى غرفه خديجه استيقظت خديجه وهى تشعر بالخدل بجميع جسدها واحدهم يعبث بشعرها ويمرر يده على وجهها فتحت عيونها بدهشه وجدت وجه ادهم قريب منها للغايه وانفاسهم تختلط سويا تذكرت ما حدث وانها اصبحت بالفعل حرم ادهم حرب بكل ما تعنى الكلمه من معنى فحمر وجهها بشدة وهى تخفض نظرها بعيدا عن عيون ادهم ….
ادهم وهو يقبل خدها برقه …صباح الخير على احلى عروسة في العالم. ..
خديجه بخجل…صباح النور….
ادهم….ههههههه مكسوفه ليه ده انا حتى جوزك والله …
خديه وهى تخبطه فى كتفه وتخفى وجهها بغطاء السرير ….
ادهم …..هههههههه طيب طيب خلاص ….
خديجة. ..طيب اطلع بره انا عاوزه اقوم …
ادهم بمكر….اقوم ليه انا كده مرتاح. .
خديجه بعصبيه….ادهم بطل بئه …
ادهم …هقوم بس بشرط ….
خديجه…ايه هو …
ادهم …وهو يشير الى شفتيه. …بوسة. …
خديجة. ..بخجل …لا…
ادهم. ..خلاص مش هقوم …
خديجه ..طيب خلاص …
اقتربت خدبجه منه تقبل شفتيه فلتهمها بقوه وقبلها أكثر وأكثر وقبلته تتعمق كثيرا….
ادهم…ههههه والله ما انا قايم هو انا عبيط واخذها الى بحر عميق من الشوق والمتعه يشبع كل منهم رغبته بالاخر….
…………
استيقظ يوسف من نومه وارتدى ملابسه وطرق باب غرفه هايدى كذا مره ولم ترد شعر بقلق بداخله ان يكون حدث لها شيئا ما ففتح الباب وتوجه اليها وجدها تنام بوسط السرير ترتدى قميص نوم ابيض حريرى انحسر عليها يبين رجليها الى منتصف فخدها وشعرها ينفرد خلفها على الوساده اقترب يوسف منها بخطوات بطيئه وهو يشعر بالشوق اليها بقوة جلس بجانبها على السرير واقترب من وجهها ببطىء وقبلها الى جانب فمها وهة يتحسس وجهها شعر بها تتمل تحت يده وجدها تنطق اسمه وسط نومها العميق اقترب منها ينال من رحيق فمها فبادلته هايدى القبلة بحب وسط نومها وهى تهمهم بكلام غير مفهوم وتقربه منها اكثر وامثر وتلف يدها حول عنقه كانت اشعر بلذه جميلة وتمنت الا ينتهى هذا الحلم نهائيا فتحت عيونها ببطى وجدت انه لن يكن حلم وانما هى بالفعل بين احضان يوسف تبادله القبلات بالقبلات …
فتحت عيونها بفزع فانتفض يوسف واقفا على قدمه خائفا من رد فعلها ……
فجأة وجد يوسف صراخ ياتى من الاسفل وصوت عالى شديد انتفضوا غلى أثره …..
فتح يوسف الباب سريعا ونزل مهرولا الى الاسفل ….
وقتها رجعت هايدى الى الخلف تتنهد وتملس شفتيها بيدها وكانت ما زالت تشعر بطعم قبلاته لها فابتسمت وخجلت وحمدت ربها انه قد خرج فقد كانت لا تعلم ماذا ستقول له …
ولكن ما يحدث بالأسفل وما هذا الصراخ ……….

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر رواية أعشقك إلى النهاية بقلم لولو الصياد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق